كذبة الخوف و شعور الذنب

  • Khadija_ija

ان كنت تريد ان تحمي نفسك ، تعامل مع خوفك و تعامل مع شعور الذنب او تانيب الضمير.

فالاول تظن انه يحميك ان عملت على ما يدلك عليه ، فتظن ان به تحمي نفسك ، و ما هو الا اختلال المفاهيم عندك ، فتم التزيف ، فالخوف ارتد قناع الحماية فخدعك به ، والحماية تاتي من شخص عرف قوة التي تقبع بداخله فانطلاق بها وكان بها وعملها منه .

"هنا اقصد الخوف الذي يوضع في مكانه الغير مناسب "

اما الشعور بالذنب فرتدا رداء انك تعمل فعل صالح انك ان سمعت له ، فتظن ان الخير منه والصلاح منه والانسانية منه ، وما انت الا انك تنطلق من الالم وما سياتيك الا المزيد من الالم.

لهذا من السهل التلاعب بالشخص الذي يشعر بالذنب و الخوف.

فقط احمي نفسك من مكان قوة واعمل من الحب وقدم من الحب، فلا حاجة ان تتالم لكي تعمل الخير فالخير لا يحتاج منك الى هذا ، فقط كن صادقا بما تقدمه فتقدم لك الحياة وليس البشر ، الحياة الحياة ضع مليون خط تحت كلمة الحياة فتقدم لك المزيد مما تعطيه .

....

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الشعور بالذنب جيد جدا ولكن بنطاق المعقول، وهو يجعل الفرد يقيم أعماله وأفعاله باستمرار، ويجعل الشخص منا يقي نفسه من الأخطاء، الأمر أقرب للضمير ومتعلق به.

لماذا لا يكون هناك ضمير بعيدا عن الذنب ، الذنب من جانبه الجيد يكشف لك الالم الذي يغلف نفسه بالفعل الذي تظن انه صحيح ،

إن لم يكن هناك شعور بالذنب وبالخطأ حتى قبل الإقدام على الخطأ، لن نتمكن من التوقف في الخطأ

لك كامل الحرية بتبني هذا النظام بالنهاية لنتحمل نتائج ما نتبناه ،

شكرا على مشاركتك

ماذا تقصدين بنتائج ما نتبناه؟ أتجدين هناك سلبيات لتبني ذلك

بمعنى عندما نتبنى فكر او شعور او فعل معين سوف تاتي نتائج الحياة او معطيات الحياة محاكاة لما في داخلنا ، بالنسبة لي الجانب الجيد من الذنب يكشف لي بواطن الالم بداخلي فابدا باصلاحها ومعالجتها و ايضا يكشف لي الافكار التي تدعم هذا الالم فبدأ بسؤال نفسي هل هذا الشي اريده بحياتي فان كان لا اتخلى عنه بكل بساطة ، ولكن لا اعني بهذا الكلام انك تتعدى على حدود غيرك او تفعل شي سئ لهم ، ما اقصده هو ان نفعل الفعل الحكيم من مكان اكثر اتزان وقتها نحصل على ما ننطلق منه ، الذنب له جانبه الجيد ، وله جانبه السي وهو انه يجعلنا ننطلق من منطلق الالم فما ياتينا الا مزيد من الالم و من احد نتائجه لماذا افعل الشي الجيد ولا احصل الا على الاذى لان الذنب يقول لك في الفكر ان ما تفعله صحيح واما بالشعور يجعلك تشعر بالالم وما تشعر به سياتيك بمثله اذا تصرفت على نحوه ،

وله جانبه السي وهو انه يجعلنا ننطلق من منطلق الالم فما ياتينا الا مزيد من الالم و من احد نتائجه لماذا افعل الشي الجيد ولا احصل الا على الاذى لان الذنب يقول لك في الفكر ان ما تفعله صحيح واما بالشعور يجعلك تشعر بالالم وما تشعر به سياتيك بمثله اذا تصرفت على نحوه ،

فكرة الندم على تقديم الجيد والحصول على الأذى، ليس شعور بالذنب، ولكن لوم النفس، ونفسنا لوامة بشكل كبير، ويجب تهذيبها قدر الإمكان بهذه الناحية، كما ان له علاقة بمدى إيماننا أن الجيد نفعله من أجل أنفسنا ومبادئنا وليس من أجل الآخرين، اما رد فعل الىخرين ما هو إلا انعكاس لأخلاقهم ومبادئهم لا ينتقص منا شيء، ومن لا يستطيع يمكنه التوقف عن ذلك والمعاملة بالمثل

زاوية يمكن الاطلاع عليها لمن يريد ان يتبنى وجه هذه النظر ومن لا يريد فله كامل الحرية ، يوجد بعض الكلمات التي اتفق عليها ويوجد الكثير من الحروف التي لا اتفق عليها ، وشكرا لك ايها المجهول

بكل صراحة شكرا على سؤالك فيه الكثير من التفكر

الشعور بالذنب لا يساعد في شيء، سوى زيادة المشاعر القبيحة، وترك الشخص غارقًا في الماضي، حزينًا في ذاكرته.

ولا أتفق في أن هذا الشخص يسهل التلاعب به بل على العكس، قد يحميه شعوره بالذنب والخوف من أن يسلم نفسه بسهولة لشخصٍ آخر .

الذنب له جانبه الجيد اذا وضع في ذالك الجانب وله جانبه السي اذا مشينا به ، اما من ناحية التلاعب يرجى الاطلاع على الامر بطريقة اكثر شفافية وبعيدا عن مسرح الذنب والخوف

أعتقد أنّ هذا الشعور تقريباً، أي شعور الذنب، هو أكثر المشاعر التي تخترق كل قلوب العرب على اختلاف بلدانه ودوله، هذا الشعور أصابنا حقيقةً بمقتل والسبب واضح جداً، كثرة الممنوعات المكذوبة والمبتدعة التي اختلقها البشر سواء في دينهم أو قانونهم، حيث أضافوا أموراً كثيرة جداً في هذين البابين باجتهادات شخصية دمّرت أمّتنا عن بكرة أبيها نفسياً، حيث صار المعظم من الناس يعيشون هذه المشاعر ليل نهار، كل التفاتة في حياتهم يحسبونها دينياً وقانونياً ناسِين أنّ هناك بعض الدسائس المكذوبة أو الاختلاقات القانونية التي تخدم فئة دون غيرها وهذا الذي يحاولون التقيّد به ليرتاحوا ولن يرتاحوا نهائياً، أنا أعرف بأننا لن نرتاح حتى نُعمِل العقل بكل شيء، ونرى ما الذي يؤطّر حياتنا يومياً، وما الأفكار التي تجعلنا نشعر بالذنب ويلاحقون مصدرها، ويتتبعوه جيداً ليتأكّدوا من صحته وملائمته بالتفكّر والتعقّل.

، هو أكثر المشاعر التي تخترق كل قلوب العرب

قد يكون هذا الشعور أكثر تركيزا في ثقافة دون الأخرى، لكن لا يمكن أن نلقي عليه اللوم ونجعله سببا في تراكم معوقات اعمال العقل، فلا يمكن أن يعيش المرء دون تفعيل الشعور بالذنب لأنه مثابة نداء الضمير الحي للوقوف ضد الأفعال التي تنافي الطبيعة الإنسانية والفطرة السمحة، ومن ماتت ضمائرهم فلن يشعروا بالذنب لأي سبب.

من هذه الزاوية صحيح لن انفي ما قلته ،

(الذنب) لان حددت تحديدا ان الانطلاقة من الالم من نقطة الالم لن تجلب الا مزيد من الالم ودعم هذا الالم بافكار ذو طابع انساني فهذا لا ينفي ان ما تشعر به سوف ياتيك المزيد منه فكن صادقا مع نفسك وتفكر في افكارك وتفكر بالمعطيات التي تاتيك لا يوجد فكرة مقدسة او شي من هذا القبيل ما لم تتفكر به وتختبره وتختار ما يناسبك وان كان الجمع بكثرته يقدس فكرة عفى عليها الزمان وتدرك بعين بصيرتك انها تجلب لهم مزيد من الهوان

أظن أن هذا وجهة نظر مثيرة للاهتمام حول كيفية التعامل مع الخوف والشعور بالذنب، ويبدو أنك تبنيت فكرة أن الخوف قد يكون مغلوطًا ويمكن أن يدفعنا إلى اتخاذ قرارات خاطئة، بينما قد يكون الشعور بالذنب مضللًا ويجعلنا نفعل أشياء نادمين عليها، لكن لا يمكن أن نغفل أن الشعور بالذنب له أهمية كبيرة في الحياة الإنسانية، فهو بمثابة منبه للضمير الحي عند الانسان، وإذا غاب الشعور بالذنب غاب الضمير، فتشجيع الناس على التصرف من قلوبهم وعقولهم لا يمكن أن يلغي هذا الشعور من الذات الإنسانية المبنية على الفطرة ولا يتعارض معها، لكن على الجانب الآخر، يمكن أن يكون الشعور بالذنب مضرًا إذا كان مفرطًا وغير متناسب مع الواقع، حيث يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالإحباط ونقص الثقة بالنفس.

أظن أن هذا وجهة نظر مثيرة للاهتمام حول كيفية التعامل مع الخوف والشعور بالذنب، ويبدو أنك تبنيت فكرة أن الخوف قد يكون مغلوطًا ويمكن أن يدفعنا إلى اتخاذ قرارات خاطئة، بينما قد يكون الشعور بالذنب مضللًا ويجعلنا نفعل أشياء نادمين عليها

اشكرك على هذه الحروف جميلة جدا احببتها بصدق

بينما قد يكون الشعور بالذنب مضللًا ويجعلنا نفعل أشياء نادمين عليها، لكن لا يمكن أن نغفل أن الشعور بالذنب له أهمية كبيرة في الحياة الإنسانية، فهو بمثابة منبه للضمير الحي عند الانسان

من ناحية اعرف انه تم ربط الضمير بالذنب ولكن الا يمكن ان يكون الضمير شي و الذنب شي اخر ولكن تم الالتباس بهم

ان لا اقول انه لا يوجد نظام اخلاقي بداخلنا ولكن احب ان اعمل الفعل من نقطة انطلاقة الحب وليس من نقطة انطلاقة الالم كما يفعل سلوك الذنب

وعندما اتعامل مع البشر اكيد يوجد قوانين وحدود وايضا احب الجملة التي تقول تتوقف حريتك عند حدود الاخرين

صحيح الافراط بالشي سي اذا لم نتداركه

بالفعل فإن الخوف والشعور بالذنب هما من أقوى المشاعر التي يمكنها أن تُعيقنا عن تحقيق أهدافنا، ومن المهمّ أن نُدرك أنّ الخوف والشعور بالذنب هما مشاعر طبيعية، ولكنّهما لا يجب أن يتحكما بنا.

صحيح ، التعامل الحكيم مع هذا المشاعر هي الفن في هذه المعادلة