شعور الخوف من الموت
- Khadija_ija
- 2025-12-23T12:40:41+00:00
لا أعلم إن كان من اللطف أو الحكمة أن أكتب هذه الأحرف، لكنني سأكتبها على أي حال. وهي شعور الخوف من الموت، و لأصفه لكم بحذافيره. وهو أن تشعر بخوف في معدتك، وكأنك ستتقيأ، حتى لو لم يكن شيء في معدتك. وشعور التقزز يمتلك كل جانبك، وعقلك يصبح متجمّدًا كليًا، وفقط وقتها جسدك يقول لك اني احتاج إلى أن انام ، وأن تهرب من هذا الخوف بالنوم لتتعالج منه . هكذا هو الشعور بالخوف من الموت.
ومحفّزه شيء واحد فقط، برنامج واحد فقط، وهو أن ترى كيف الموت يسحب البشر، بالإضافة إلى تلك القصص الغريبة التي مررتُ بها، جعلت ذلك البرنامج يتحفّز لديك.
Khadija-ija
ما وصفتهِ دقيق جدًا، وكثيرون مرّوا بهذا الإحساس وإن لم يجرؤوا على تسميته.
في رأيي، الخوف من الموت غالبًا لا يكون خوفًا من الفناء بقدر ما هو خوف نابع من اعتقادٍ عميق — وأحيانًا غير واعٍ — بأننا مجرد جسد سينتهي فجأة.
عندما يغيب فهم معنى الروح، وأنها لا تموت بل تنتقل من حالة إلى أخرى، يصبح الموت فكرة مفزعة، حتى مع تأكيد الأديان جميعها على هذا المعنى. لكن الشك الإنساني يظل حاضرًا، خاصة حين نرى الموت يُسحب أمام أعيننا عبر الصور والقصص والبرامج.
الاطمئنان لا يأتي من إنكار الخوف، بل من توسيع وعي الإنسان بنفسه. لذلك يجد بعض الناس فائدة كبيرة في ممارسات مثل التأمل أو اليوغا، لأنها تعيد الاتصال بالوعي الداخلي، وتخفف التماهي الكامل مع الجسد.
هناك أيضًا من يختبر حالات وعي عميقة تشبه “الخروج من الجسد”، وهذه التجارب — سواء فُسرت روحيًا أو نفسيًا — تمنح صاحبها إحساسًا بأن الوجود أوسع من هذا الجسد المؤقت، فيهدأ الخوف تدريجيًا.
الخوف من الموت ليس ضعفًا، بل علامة على سؤال عميق عن معنى الحياة والوجود… والسؤال بحد ذاته هو بداية الطمأنينة.
كثير احببت ما كتبت
الممارسات التي ذكرتها الخروج من السجد (الاسقاط النجمي) الوغا هي مصطلحات في علم الطاقة اصلها من شرق اسيا وهي معتقدات وثنية شركية والنهي عنها وعن مثلها واضح في اصل الكتاب والسنة وبعضها يدخل ضمن الشرك الاكبر بينما البعض الاخر يدخل ضمن شرك السببية ولذلك انصحك بالابتعاد عنها.
الاستاذ حسن احمد سعدت بمرورك ..
أشكرك على النصيحة، لكن هل يمكن أن تأتيني بدليلٍ صريح واحد من القرآن أو السنة يحرّم هذه الممارسات بأسمائها أو بذاتها؟
ثم كيف جزمنا بأنها تهدف إلى الشرك أو صرف الإنسان عن الله، بينما الغاية التي يذكرها كثير ممن يمارسونها هي معرفة النفس، والوصول إلى الطمأنينة والسكينة؟
ومن أين لنا اليقين بأن هناك من «لا يريد لنا أن نعرف أنفسنا» أو نصل إلى السلام الداخلي، خاصة وأن القرآن نفسه يدعونا إلى التفكر في الأنفس:
﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾
التفريق بين المعتقدات الوثنية وبين ممارسات نفسية أو جسدية يحتاج إلى دليل واضح، لا إلى أحكام عامة أو خوف مسبق.
على العموم هذا افضل مصدر عربي يتحدث في الموضوع:
هل علوم الطاقة حرام
"بين الشاكرا والقلب والإيمان: هل تتصادم مفاهيم الطاقة مع العقيدة أم تكشف عمقًا روحيًا جديدًا؟"
بالنسبة لدليلا سوف اشير إلى مصادر موثوقة في الفتوة الاسلامية تبين راي الشرع بوضوح.
يحرّم هذه الممارسات بأسمائها أو بذاتها؟
الفكرة ليست في المسميات فهذا الافكار لطالما انتشرت عبر التاريخ بمسميات مختلفة ولكن الفكرة في كونها تطعن في اصل العقيدة هذا الافكار تعتمد على الغيبيات ونحن لا نومن بالغيب إلي من عند الله واي إشراك مع الله في هذا الصفة فهذا يطعن في اصل العقيدة.
الاسقاط النجمي وما سميته انت الخروج من السجد هو ناتج اعتقاد وثني يؤمن بي ان لكل انسان عدد اجساد تتراوح بين 5 و 9 وبناء على هذا يستطيع الانسان الخروج من جسده المادي بشروط معينة ولكن مهلا اين المصدر الوحي الذي يثبت صحة هذا الفكرة لا شئ إذا إيمانك بهذا المعتقدات يدخل ضمن الايمان والتصديق بي "الدجالين" وفي هذا تفصيل فيما ساذكره من مصادر.
اما علماء الطاقة فهم يلعبون على المصطلحات يقلون لك ان الطاقة ذكرة في القرآن بمعنى النور وان قانون الجذب جاء بمعنى التفاؤل بالخير ولكن هذا المسة الدينية لا اساس لها من الصحة في مساهمة سابقة لي ذكرة ثلاثة خرافات عن علم الطاقة ادعوك لقراتها ويأتي تفصيل هذا في مساهمة قادمة مدعومة بالمصادر والادلة.
فالنهاية الرشح لك هذا الفتوة البسيطة التي فيها دليل لفتاوي تتحدث عن الموضوع من موقع إسلام ويب.
تابع الارقام الفتاوي المذكورة
يا أخي انت تتحدث عن شئ آخر فالعبد لله لن يعرض عليك شئ فيه كفر او خروج عن العقيدة .. وانا أعرف نوايا الذين تتحدث عنهم "شيوخ الجهل والضلال" .. وأنا مدرك تماماً انك لا تعرف ماهي اليوغا ولا التأمل الروحي ..
في الرياضة البدنية انت ماذا تفعل؟ تقوي العضلات وتعزز المناعة وتحمي جسمك من الامراض .. اليوغا هي "رياضة نفسية" تقوي "نفسك" وتعرف ماهي الخطايا والزنوب وستعرف كيف تتخلص منها .. انت غير مطلوب منك أن "تترك" دينك أو أن "تعبد" صنم أو إله .. كل ما تطلبه هو "سياحة" داخل نفسك .. تشوف الظلام تشوف الغيرة والحقد الخ الخ .. وبمجرد ما "شفت" بنفسك تستطيع التخلص من كل السلبيات ..
اذهب لمكان خارج المدينة في منتصف الليل لوحدك اجلس صامتاً على الارض .. ستشعر بمشاعر مختلفة .. وستشعر أن داخل جسدك هناك "شئ ما" بدأ يتحرك .. ستشعر أن حاسة السمع صارت حادة وتكاد تسمع دبيب النمل بدون مبالغة .. وستبدأ "تشم " روائح عمرك ما شممتها .. لأن القائد الأصلي بدأ في القيادة .. انت الان يقودك العقل .. ولكن عندما تواجه "المجهول" فالعقل عاجز تماماً ..
هذه هي اليوغا .. إزاحة العقل جانباَ والتعرف على ابعادك الاخرى ... ما هو الحرام في هذه التجربة؟؟...
انا واثق انك لن تجرب ...
بشكل مبدائي تجنبت الحديث عن الوغة لان حكمها مختلف عليه فالثابت انه إن صاحبها إعتقاد بالمعتقدات الوثانية انها حرام وإن لم يصاحبها ذلك فيختلف الحكم بين من يري حرمته ومن يرجعها لنية.
شيوخ الجهل والضلال
هداك الله يا اخي نحن مطالبين بسؤال اهل الذكر إن كنا لا نعلم الدين ليس بساط يمشي عليه الجميع ولو كان كذلك ما كان دين لم يترك ديننا مجال لهوا ولذلك فإن البئية العلمية هي المسؤلية عن حفظ كل من نصوص واحكام ومقاصد الشريعة وتفسرها ضمن سياقات علمية وليس بالفهلوة.
وبالعودة لموضوع اعلم جيد ما هي المصطلحات الاصلية التي تقصدها وكذلك فإن من طالع الكتب الاصلية عن هذا المواضيع لاحظ كم المصائب خلف هذا المعتقدات والامر ليس تفكر او تدبر من نص الشرع بل ممارسة وطقوس وثانية.
مرة اخري فكرة الابعاد الخمس او الست او حتى البعدين بالاقتصار على الاسقاط النجمي ما هو النص القرأني الذي يثبتها لا نص علم الطاقة في اصله هو علم تغليف الكلام يضع لك الافكار وكانها مسلمات لا شك فيها ويدس السم في العسل.
علماء الطاقة لا يكتفون فقط بالترويج لهذا الطقوس بل إنهم يطعنون في اصل الدين يقدمون لنا صورة مشوهة عن العبادات احمد عمارة على سبيل المثال قدم لنا صورة عن الدعاء يحس فيها على دعاء الله من موضع الامر لا المتذلل وغيرها قالها صراحتا.
عقيدة الكارما فكرة الطاقة نفسها وما تحمله من معتقدات منشأها الاصلي من البوذية والهندوسية وغير ذلك والنتيجة مؤمن يشعر بالانفصال بين دينه وعقيده وبين هذا الافكار المرؤج لها.
انا واثق انك لن تجرب
فعلا لن افعل ولكن من حسن الحظ انني فعلت ذلك من قبل وجربت الاسقاط النجمي قانون الجذب والتوكيد وغيرها من الممارسات الشائعة ابعد من ذلك تعرفت على الكثير من افكارهم لم اتوقف فقط عند ذلك بل انني وصلت لمرحلة التقديس لهم ذهلت من افكارهم ورفض اي تصنيف لهذا العلم على انه علم زائف.
لكن النتيجة هي افكار بلا ادلة جميعها يمكن دحضها بسهولة ممارسات خداعة تلك الاحساس التي تشعر بها ليست دليل على صدق هذا الافكار ولها تفسيرات عديدة يمكنك الرجوع لراي العلم في هذا المسألة العلم باكمله مبني على تغليف الكلام جرب افصل الافكار عن السياق الذي سيقة به وحاكمها ستجد الفرق.
ليس مطلوب مننا ان نترك ديننا او نعبد صنم نعم لان هذا الافكار مدعومة بلمسة دينية خادعة ولكنها تطعن في اصل الدين تفسر لك الدين من منظور شرقي وتقدم لك صورة مشوهة عن العبادات تطعن في السنة وتطعن في مكانة العلماء وتدعو لاستغناء عنهم بحديث معتقداتهم الشركية.
النتيجة بعد سنين كثير من المنغمسين بهذا العلم يلحدون لانه تم تشويه الدين بكل تفاصيله والبعض الاخر ينتحر واخرون يستمرون في الحياة مسلمين مع صورة مشوهة عن الدين كلما تعمقت في هذا لعلم (الدجل) اكثر كلما كان الطعن في الدين اوضح ولكنك ستكون مغيب سيقلون لك وعيك تطور الناس لم تعد تفهمك ولكنهم يبذرون كل جهدهم لابعادك عن البحث خلفهم.
في النهاية الرشح لك قناة قرار إزالة متقدم بطلب لك وسيكون هذا من فضلك ان تطالع بعض فديوهات وخاصتا التي تتحدث عن علم الطاقة تحديد احمد عمارة وامين صبري كونهم اكبر رموز هذا العلم الزائف وتقدم القناة تفنيد مامل لهذا الافكار.
بجملة واثق انك لن تجرب انا لم أقصد اليوغا والتأمل .. أنا قصدت:
اذهب لمكان خارج المدينة في منتصف الليل لوحدك اجلس صامتاً على الارض .. ستشعر بمشاعر مختلفة .. وستشعر أن داخل جسدك هناك "شئ ما" بدأ يتحرك .. ستشعر أن حاسة السمع صارت حادة وتكاد تسمع دبيب النمل بدون مبالغة .. وستبدأ "تشم " روائح عمرك ما شممتها .. لأن القائد الأصلي بدأ في القيادة .. انت الان يقودك العقل .. ولكن عندما تواجه "المجهول" فالعقل عاجز تماماً ..
هذه هي اليوغا .. إزاحة العقل جانباَ والتعرف على ابعادك الاخرى ... ما هو الحرام في هذه التجربة؟؟...
انا واثق انك لن تجرب ...
لا داعي لتغير المواضيع الاجدل ان نتنهي من الموضوع الاساسي ثم نتقل لما يليه النقاش عن علوم الطاقة صحة من عدم اما ان تعرض موضوع واعرض رد ثم تعرض موضوع واعرض رد ثم موضوع ثم رد.
فهكذا لن نصل لشئ سواء تشتت القارئ الاجدل هو ان نبقي في نفس الموضوع وتذكر هذا مجتمع لنقاش المفتوح والقارئ له علينا حق.
وادعوك وادعو نفسي لان يبقي هذا الموضوع محل نقاش ولا يتحول الامر لجدال اما في الاجمال فإن ركزة مع ردي السابق ستلاحظ انه كان يناقش القضية الاساسية فاتمني ان نبقي ضمن هذا الاطار.
حسنا سنعود لنقاش منذ البداية اصل النقاش كان نصيحة مني لك بالابتعاد عن هذا الممارسات
ولذلك انصحك بالابتعاد عنها
ثم ردت انت بنفي صحة ما ذهبت إليه وجاتني بمصدر عبارة عن كتيب صغير من 16 صفحة ثم قمت انا بالرد عليك مع إضاح جوانب اخري من فكرتي ان تلك الممارسات تطعن في اصل العقيدة وجئيت لك في النهاية بمصدر خفيف من موقع إسلام ويب وهو موقع موثؤق يعرض راي الشرع في هذا.
ثم ردت انت بنقل الحوار لمحورين المحور الاول كان إتهامك لبعض المشايخ "شيوخ الجهل والضلال" والمحور الثاني يعرض رايك وإنكارك على ذهبت إليه من افكار وختمت بطلب مني بإجراء تجربة معينة وانتهت بجملة انا واثق انك لن تفعل.
ثم ردت انا بمقدمة بسيطة وعرض راي في مسالة "شيوخ الجهل والضلال" وانتقلت لمناقشة افكارك ضمن السياق العام لمساهمة وناقشته من زاويتين الاولية هي تبين معرفتي المسبقة بهذا المصطلحات والثانية تمكسي بالادلة "او حتى بعدين بالاقتصار على الاسقاط النجمي"،"اين النص الذي يثبت ذلك؟ ".
ثم تحدثت عن هذا الافكار في مجملها وعن بعض الاثار السلبية التي ترتبت عليها ثم انتهي الرد بتعليق مني على جملة انا واثق انك لن تجرب ثم اعد انت الجزء الاخير من الرد الذي سبقه ثم اقترحت انا ان نبقي ضمن الموضوع وان نناقش القضية الاساسية بدل من التنقل.
في النهاية القضية الاساسية كانت مناقشة الموضوع من منظور شرعي لن النقاش من اساسه اصله نصيحة شرعية.
بالمناسبة قراءة ردك على مساهمتي السابقة واشكرك باهتمامك بها وعدم الاكتفاء بقراءتها ساكون سعيد بمناقشتك بشكل اوسع هناك ولكن اسمح لي ان استاذنك ان نؤجل النقاش لغد لانني لم اعد قادر عليه الان وكما تعلم الوقت الان متاخر الرجو الا ينسي اي منا صلاة الفجر في وقتها.
حتى اذا كنت أعتقد أو لا فهذا لا يعني لك شيئاً .. المهم أن تعرف بتجربتك أنت وتغير حياتك أنت ..
وكيف لي أن أجربه إن أردت؟!
هذا هو الكلام المفيد حقاً.. أنا بدأت بسؤال كهذا .. والاجابة كانت في شكل كتاب وضعه (Adiyogi) وهي كلمة سانسكريتية تعني "اليوغي الأول" أو "مصدر اليوغا" .. عبارة عن 114 تقنية تختار منها ما يناسبك ..
انا إخترت في البداية تمرين عن المشي وفي خلال 5 دقائق جربت ما يعرف بالـ"الخروج من الجسد" وكدت أذوب حرفياً من "النشوة" ..
تعديل: ستعرف ماذا يقصد النقشبندي حينما قال: أكاد من فرط الجمال أذوب ...
الكتاب الانجليزي موجود في شكل بي دي اف يمكنني ان ارسله لك وهو متاح عبر الانترنت أصلاً مجاناً (Meditation: The First and Last Freedom) .. وتوجد نسخة بالعربي ولكن للأسف مدفوعة ..
بالتوفيق
عزيزتي خديجة، أشكركِ جدا على شجاعتكِ في تجسيد هذا الشعور بِحذافيره كما وصفتِ في مساهمتك الشاعرية. كلماتكِ لم تكن مجرد نص مساهمة، بل كانت مرآة تعكس تلك اللحظة التي يواجه فيها الإنسان تناهيه أمام فكرة الفناء و عدم العودة. ما وصفتِيه من أعراض جسدية — كالغثيان و تجمد العقل — هو في الواقع له مصلح في علم النفس و هو "قلق وجودي" (Existential Anxiety) و قد وصفتيه في أصدق صوره، حيث يرفض الجسد استيعاب فكرة العدم. لكن المفارقة تكمن في أن هذا الخوف المرير هو في جوهره تمسك شديد بالحياة، فالعقل لا يتجمد إلا لأنه يدرك قيمة ما قد يفقده. الهروب إلى النوم كذلك ليس ضعفا، بل هو حاجة فطرية للعقل ليستريح من وطأة التفكير فيما لا يُدرك. أما تلك البرامج أو القصص التي تحفز هذا الشعور، فهي تذكرنا بأن هشاشتنا كبشر هي ما تجعل لكل لحظة نعيشها الآن قيمة لا تقدر بثمن. نصكِ لمسة إنسانية صادقة، تُذكّرنا أننا لسنا وحدنا في مواجهة هذا الغموض. دمتِ مبدعة و بخيرو تذكري دائما أن لقاءنا بالخالق هو أسمى ما نرنو إليه كما كتب أيمن العتوم.
العفو اسعدني كلامك
أعتقد أن شعور الخوف يقل كلما كبرنا على عكس عندما كنا أطفال كنا نرتعب فعليًا منه. شعورك طبيعي جدًا لكنه في النهاية مجرد إحساس يرسله عقلك وجسدك فلا تتجاهليه. أول شيء توضوئي وصلي ولازمي الذكر فهذا يهدئ قلبك ويشعرك بالأمان. ركزي على حياتك وعيشي كل لحظة بوعي لأنه يقلل من القلق والخوف وستجديه يقل تدريجيًا ويصبح دافع لتعيشي حياتك بشكل أفضل.
كان يراودني بمثل هذا السؤال وكل مره كنت اهرب منه إلا واجهت نفسي به وحللّت السؤال أخبرت نفسي إن هذه الحياة فانيه ولا اعلم متى أجلي وان الموت لا مفر منه آتي آتي . وبدأت اسأل نفسي ماذا لو أتت ساعة الغفله وجاء أجلي واخر ساعه من حياتي ماذا تكون ؟ هل فلم اجنبي ؟ ام اغنيه ؟ ام نميمه ؟ ام سوء الظن ؟ رعشت من رعبة التفكير بهذا وعدت السؤال ماذا لو بقي لمماتي ساعه واحد ماذا سأفعل في الختام قلت سهله الأزم قراءة القرآن والاستغفار والصدقه ورضى والديي وانا متأكده أن الله سيسامحني لانه غفور رحيم لكن نسيت أن الله شديد العقاب وعاتبت نفسي ع انفعل كل يوم وكانه اخر يوم في حياتي من صلاة إلى تلاوة القرآن إلى رضى الوالدين والتجنب النميمه وبدات نفسي تهدأ ودعيت اللهم لا تقبض روحي الا وانت راضي عنها
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.