ما في اجزاء ضعيفة ...

ما في اجزاء ضعيفة , الضعف هو عبارة عن علوم ومعارف وامكانية تم وضعها في حيز محدود جدا , باحكام مغلوطة , بافكار فيها نوع من الجهل , بالاضافة الى التقاعس عن البحث عن الجزء منك الفريد الذي يتناغم مع مجال معين بحيز لا محدود لا ينفذ ولا يستهلك لهذا ابحث عن الخط الذي يربط حيز الامحدود مع الفرادة الخاصة بك مع المجال الذي ترغب بتعلمه مع التطبيق الذي ترتاح فيه وتجد السلاسة فيك .

(عامية)اعطيك قصة او مثال بسيط كنت عم اتعلم عن كيفية عمل شي معين في مجال الانميشن , في تطبيقات معينه ما كنت احبها لانها كانت تعطني عناصر محدودة اتفاعل معه وغير واجهة اللي ما بحبها , لو حكت خلص ما بدي اتعلم وهذا صعب وانا ضعيفة بهيك مجال وما كنت عم ابحث راح اضلني باطار وعالقة بنفس الحفرة , فقط كان المفروض اني ابحث عن مصدر تعلمي بيشبه الطريقة الي بحبها وابحث عن البرنامج الي ارتاح فيه ولقيت هذا الاشي وكما اريد في النهاية, البحث المستمر على ما يشبه فرادتك كله يؤدي الى طريق وخط زمني متناغم معك .

يعني بالتسويق ابحث عن النسخة اللي بتشبهك بالبيع وغيرها من المجالات , كذالك كما يوجد روايات معينة تحبها في تصنيف معين في زاوية محددة ويوجد منها الكثير وبالنهاية كل الطرق تؤدي بك الى ان تجمع هذه الخيوط لتحيك بها بصمتك او الطريق الخاص بك او .....

.....

khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يعني بالتسويق ابحث عن النسخة اللي بتشبهك بالبيع وغيرها من المجالات , كذالك كما يوجد روايات

هذا ما أراه دائما هو البحث عن الشيء الذي تشعر بأنه مرتبط بك بشكل ما ولا تغرق نفسك في شيء لا تحبه ولا تجد أي رابط بينك وبينه، فما دام جربت واعطيت نفسك الفرصة للتجريب واكتشفت أن هذ الشيء غير صالح لك فاتركه وابحث عن غيره، أتذكر مشاركه كانت تتحدث عن هذا الأمر ل @raghd_agaafar وكان بها العديد من وجهات النظر حول هذا الموضوع.

قرات المقالة , صحيح بتعرف مش المشكلة انو لما توصل سنة سنتين بدراسة تخصص معين بعدين بتكتشف انو مش هذا تخصصك , الحقيقة في اللحظة اللي كان عندك الحرية باختيار التخصص هل فعليا حطيت خطة او دراسة الموضوع من اكثر من جهة حطيت جدول من الاحتمالات ولا ماشي على المثل " اضرب العجينة صابت صابت ما صابت ما صابت" لهيك بكل صراحة نحن بحاجة نتعلم اشوي عن الفكر الاستراتيجة بكل بساطة بتقدر تتعلمها من لعبة شطرنج اذا حاب تمرن هذه العضلة , طبعا في حالتي ما كنت اعرف مين انا ولا بعرف شو مكوناتي ولا بعرف كنت اشي لكن اللي بشكر عليه انو وين ما حطيتني باي حالة بطلع منها احتمالات استفيد منها اللي كنت اعمل كنت ادرس التخصصات كنت ابحث على قوقل اسال اشخاص المهام كنت اعمل السعي الي علي وكنت على يقين انو راح اوضع في تخصص بالنهاية هشكر الله عليه , ومبسوطة جدا جدا على التخصص تبعي لكن هذا التخصص ما خلاني او يقيدني فيه بحيث اذا بدي اغيره راح اغيره عادي وثاني ما قيدت نفسي انو راح تنتهي حياتي اذا ما كملت فيها واصير ضالعت سنتين من حياتي واعمل دراما انا ما عندي مشكلة اذا شفت الذهب ما بفيدني راح ارمي بكل بساطة .

لا شي ثمين وكل شي مفيد

أختلف معكي، أوكلما إستصعبنا شيئا تركناه؟! فكيف نتعلم الصبر والجلد والإستمرارية وتحمل مانكره من أجل منفعة؟

فى مقولة حلوة لكاتب مصري إسمه مصطفي محمود بيقول الناس الناجحة دايما مبدأهم "نتحمل مانكره ونقاوم مانحب" لو كل واحد طبق المبدأ دة لازم ينجح فى الحاجة الى بيتحمل فيها مايكره، ويقاوم فيها مايحب.

لكن هذا لا يعد ترك أو استسلام لشيء صعب، بالعكس هذا ذكاء لأن الإنسان أكمل تعلمه ولكن بطريقة مختلفة بعدما وجد طريقة أخرى مناسبة له أكثر، المذاكرة كمثال هي عملية في الأساس صعبة، لذا من الذكاء أن تبحث عن الطرق المناسبة لك لكي تقدر على هذه العملية وتندفع برغبة حقيقية لإنجازها، فهناك من يفضل مثلا تقسيم المهام الكبيرة لمهام أصغر يفصل بينها أوقات استراحة، وهناك من يفضل التركيز لساعات طويلة.

فضلا عن الأفضل لأي شخص أن يكون صريح مع نفسه بشأن قدراته ومهاراته، ولا مشكلة من الاعتراف أننا غير مناسبين لهذا المجال فنبحث عن غيره ونوقف إهدار جهدنا وطاقتنا في شيء لن ينفعنا.

كلام سليم جدا صح أتفق معكي فى هذا، لو هذا ما فهمتيه من المناقشة أتفق معكي فإختيار الأنسب لى شئ، وتحمل مانكره شئ آخر مختلف عنه.

نتحمل مانكره ونقاوم مانحب

صحيح. وقد تجبرنا الظروف على تحمل ما نكره، لكن أن نقاوم ما نحب؛ فهذا أصعب تحدي.

بالنهاية شو الظروف صراحة ما بعرف شو هاي الظروف اللي ممكن تخلي الشخص يركعلها ويخليها في موضع السيد عليه ولا كانو في مخرج النور , والنور موجود في احلك الظلام وهو الفجر , طيب ممكن هاي الظروف جاي تعلمك تصقل موهبة معينه تتعلم اشي تنظف اشي تتخلى عن اشي , بالنهاية الظروف هي مثل صلصل انت تشكلها كما تريد حاب تخليها في موضوع السيد هذا اشي انت حر فيها واذا حابها تكون انها جاي تخدمك وتنفعك بشي عن نفسك كمان لك كامل الحرية

الظروف المادية مثالًا تجبر الإنسان على تحمل ما يكره حتى تنصلح أحواله، مثل طلاب العلم في الخارج الذين يدرسون أهم العلوم وفي نفس الوقت يعملون في وظائف جنبًا إلى جنب مع الصغار أو غير المتعلمين.

الظروف هي مثل صلصل انت تشكلها

فهذا مثال واحد أتمنى أن توضحي فيه كيف يمكن لمثل هذا الشاب تشكيل ظروفه؟

الغربة , المال , العمل , الدراسة , الوقت

لو كنت في مكان هذا الشخص لفعلت ذالك , الغربة بعمقها خوف من المجهول والاشتياق للانتماء كما دائرة الراحة تكن عندما تقوم بتغير هذه الدائرة يحدث لك الكثير من المشاعر المتضاربة فقط سوف اتعامل مع هذه المشاعر ومن ناحية الانتماء فالارض متصلة بجميع المناطق , سوف ابحث عن اشخاص مثلي في غربة واسالهم كيف تاقلموا او ابحث عن النت او اوجد مكان خاص فيني في هذه الدولة الغريبة واضع انتمائي لها وهكذا , وافكر اني لو تجاوزت هذا الامر بنجاح راح احفر اثار بهذا الطريق بحث يصبح منارة يستدل بها من اراد العبور بسلام

من ناحية المال اضع له اربع توجهات اول وجهة المال الذي ياتي من جهد ووقت ومعرفة وهو الوظيفة وثاني وجهة العمل الخاص وهو عبارة عن اكتناز نفسي بالوقت الذي اشاء بعمل شي معين فيكن لدي حرية بالوقت وفي وجهة الثالثة هي انشاء نظام يقوم بعمل مهمة معينة بحيث يامن طريق ذهاب هذه الخدمة و رجوع المال لي بطريقة امنة ورابع وجهة ابحث عن نظام تم انشاءه من قبل شخص واضع به المال مع دراسة اذا كان هذا النظام سوف يرجع لي مالي اضعاف مضاعفة ويمكن عندما تتخطى موضوع الغربة تعمل كورس خاص به وتعلم الناس كيف يتعاملو مع الموضوع او تنشاء قناة يوتيوب وتخبر الناس عن الحياة اليومية الخاص بك وحتى اذا لم ترد اظهار وجهك او اني اتفق مع زميل نفتح كشك او شي بسط ليس بشي كبير بحيث يرجع لي مبلغ مالي , كل هذه الوجهات لتساعدك على فتح اكثر من قناة بحث لكل قناة لها مهام لاتحصى ولا تنفذ في الوظيفة انت تعمل مهمة لدى نظام معين و في العمل الخاص تكن انت النظام وفي انشاء النظام بغيابك لن يتاثر وفي الاستثمار بنظام شخص اخر تذهب اموالك لترجع لك اصدقاءه معها , اكيد البحث ودراسة الناحية المالية مهمة جدا جدا جدا فيفضل انك تدرس اي حركة تقوم بها قبل ان تقوم بها , المال هو عملية تبادل وفي العمق كل حركة تجدها امامك تستطيع وضعها في اطار التبادل فقط تمعن بم قلته لك وكن غنيا من الداخل واسقط هذه الغنى بعينك ومن ثم سترى الكثير والكثير من الناطق التي بها عمليات تبادل لا تعد ولا تحصى

من ناحية الدراسة اجعلها تعلمني عدة امور بحيث استفيد منها سواء كنت بها او بعد ان اتخرج منها , في طريقة كنت استخدمها اني لما احضر محاضرة كنت لما تخلص ادرسها مرة ثانية خلال خمس دقائق قبل حدوث المحاضرة التالية , كنت اضع برنامج دراسي بحيث هذا النظام يكن متاقلم مع حياتي ومع اسبوعي ومع ساعاتي وايضا متاقلمة مع طريقة الجامعة في التدريس فادرس كيفية تفكير هذه الجامعة واكن ملتزمة , الدراسة هي عبارة في مجملها تعلمك كيف تتزن في جدولك او النظام , امكن في مساهمة اخرى اقول لكم كيف كنت ادير دراستي .

العمل بالنهاية هي مهام تقوم بها راقب بكثب هذه المهام واجعل العمل طريق لتفهم كينونية اي نظام لتعرف كيف تنشاءه , وكون صدقات عمل .

الوقت ان كنت تجد ان ساعاتك تذهب هناك وهناك ما بين النوم والعمل و الدراسة فالمشكلة ليس بالوقت على قدر قدرتك على تنظيم طاقتك اين تذهب وايضا كيف تدير هذه الطاقة .

بالنهاية ان كنت تريد ان تختصر على نفسك ابحث عن حلول فكل هذا ليقوي لديك التنظيم قدرة ايجاد حل مثالي لكل هذه المعطيات لتعلمك عن نفسك يوجد الكثير سوف تكتسبه بهذه الرحلة ما بحكي انها سهلة لكن ايضا مش صعبة وانت من تختار , " الضربة اللي ما بتقتلك بتقويك " . وبيجي يوم تفهم ليش هيك مريت ظروف .

اتمنى اكون جاوبت

وافكر اني لو تجاوزت هذا الامر بنجاح راح احفر اثار بهذا الطريق بحث يصبح منارة يستدل بها من اراد العبور بسلام

بالضبط. وهذا يعطي معنى جملة "تحمل ما لا يُطاق"، لكنكِ مما فهمته أردتِ ألا ينظر للأمر من منظور سلبي، بل يستغله ويأخذه دافعًا للتطور.

وهنا صارت الجملة "يتحمل حتى يتجاوز"، وأنا أوافقكِ على هذا التعديل.

هو بالاساس الحياة مبنية على مبدأ ان نتطور من مرحلة الى اخرى ونحمل كنوز المرحلة السابقة التي تعتبر مفاتيح مهمة للابواب بالمرحلة التالية،

اما من ناحية التحمل مش تحمل على قدر ان يكون هذا الاختبار بالمرحلة التالية عبارة عن شي بسيط فانت لديك الخبرة الكافية ، ولا تحمل نفسك المتاعب من المرحلة السابقة بل اجعلها بطاقات تكسبك الكثير من الامور في الخطوات التالية

، أوكلما إستصعبنا شيئا تركناه؟! فكيف نتعلم الصبر والجلد والإستمرارية وتحمل مانكره من أجل منفعة؟

ما حكيت اتحمل اشي بتكره او ظرف بتكره حكيت ابحث عن الخيوط التي تشبه فرادتك وبصمتك في تعلم مجال معين مثلا في انواع كثيرة للرسم في رسم الهندسي او الرسم الخيالي او الرسم بورتريه كلها انواع انا بدي اتعلم مجال الرسم في شي معين بهذا الرسم بحبه ويتطابق مع جزء من نفسي وهو رسم الخيالي وما بحب اتعلم الرسم من مدرسة معينة انا بحب اتعلم الاشي بناء على منهجية التعلم الخاص فيني حتى التعلم لك منه نسخة فريدة به عن طريقه تستطيع تعلم ما تريد وما تحب كيفما تشاء , بالنهاية شو الكره انا بكره اتعلم هذا الاشي بكل بساطة لانو مخزونك ومخزون اي شخص مر بتجربة لتعلم من المدرسة قتلو فيك منهجك الخاص بالتعلم فانت بتكره الطريقة اللي ما بتسبهك وايضا ما قمت بالبحث على الرغم في مدرس ما احب طريقته بالتعلم ليش ما اخلق او ابحث عن الطريقة اللي بتشبهني بحيث اذا وضعت باي مجال او ظرف راح اوجد الذهب الخالص الخاص فيني وبالنهاية الحياة ما بتحطك بظرف صعب الا وهي واثقة انك هتقدر تطلع منه وعندك الحل لكن ابحث .

لأ لأ تمام، وصلني النقطة كدا أنا وصلنى حاجة تانية فى الأول بس لما قرأت المثال إلى كتبتيه ياخديجة فهمت تقصدي إيه لأ دا إصرار على التعلم حلو جداً، لأ دة شئ وماقصدته شئ آخر، كلامك سليم والإصرار على تعلم أى شئ حلو جداً.

شكرا الك بالعكس حتى مشاركتك ساعدتني اعطي مثال يوضح اكثر واكثر فشكرا الك لك كامل الاحترام

raghd_agaafar أضف ردا
 أوكلما إستصعبنا شيئا تركناه؟! فكيف نتعلم الصبر والجلد والإستمرارية وتحمل مانكره من أجل منفعة؟

خديجة لم تقل ذلك مصطفى. بالعكس، هي تتفق معك في أنه لا يوجد ما يُسمى ضعفًا والموضوع كله يتعلق بتوظيف الشخص قدراته وإمكاناته في المكان الصحيح. وهذا ما قالته:

لو حكت خلص ما بدي اتعلم وهذا صعب وانا ضعيفة بهيك مجال وما كنت عم ابحث راح اضلني باطار وعالقة بنفس الحفرة

كل منا (حرفيًا كل منا) يقدر على القيام بشيء ما في هذا العالم، ولكن نحن نقارن أنفسنا بمعيارٍ وهمي، ومن هنا أتت فكرة الضعف، لأن مفهوم الضعف لن يكون موجودًا إلا إذا افترضنا وجود القوة، فماذا لو لم تكن القوة موجودة؟ لن يصبح للضعف وجود أيضًا. لذلك أي شخص يعتبر نفسه ضعيفًا أقول له أنت لست ضعيفًا أنت فقط في منطقة غير مناسبة لك.

وصلني المعني ومعني قيم جداً وهوا معني الإصرار على تحقيق الهدف بأبسط طريقة ممكنة ومناسبة لينا.