ماذا لو ضاق صدرك ؟

أن يضيق صدرك بقولهم . فهذا يحدث .!

أن تتوقف عند قولهم فهذا مقترن بك و بثقتك بربك ثم نفسك وطاقتك 

لأن يجعل الله لك من ضعفك قوة . وأن يتبع فشلك بالنجاح .. والإنسان ضعيف وقوي وهادي وضال .

الراضي بحياته بضعفها فعليه ان يركض خلف الأسباب فيكتب في قدره سطور من نجاح .. 

الإنسان يا صديقي يضيق .. لكن ألا يجعل من ضيقه قوة فإنه ضعيف النفس وضعيف الرؤية ..

وتذكر بأن الرسول الكريم خرج ليلا هاربا من مكة خائفا ، فاستعان بربه وثم الأسباب .. فدخلها ( مكة ) بجيوش مجيشة وكتائب من قوة .. بفضل الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم الاستعانة باللله مع الأخذ بالاسباب من العوامل التي تشعر بالرضا عن أنفسنا مع الثقة بأنفسنا وقدراتنا وأننا حقًا قادرين على صنع المعجزات. التفكير السوداودي ومقارنة أنفسنا بالآخرين أراه أيضًا يساعدنا على الثقة بأنفسنا.

 .. والإنسان ضعيف وقوي وهادي وضال .

ولكن الله يحب القوي، لهذا لابد أن نكون أقوياء، ولهذا لابد أن نجتهد وأن نكون قوي الفطنة والذكاء. بالتأكيد قد نفشل ولكن لا أن نستسلم بل لابد من النهوض مرة أخرى وتحقيق النجاح على كافة الأصعدة.

  • حذف بواسطة المستخدم

من منا لا يستسلم يوماً ما ومن منا قد فقد الرغبة تماماً وقد شعرنا بالفتور أحياناً ، وهناك من ضعاف البشر من يفكرون بالانتحار حتماً لكن الفطانة والكياسة تختلف من شخص لآخر ، فأقوانا من ظل ماشياً على الشوك يشعر بها و لا ينظر اليها وهناك من يسقط فيظل في القاع دوماً . يقول ديستويفيكي الواقع دائما ما تفوح منه رائحة النعال

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يذكرني حديثه عليه الصلاة والسلام بقول النابلسي فهو دائماً يكررها . وإن من عظام الأمور فتور القلب عن فحش الدنيا ومغرياتها

لأن يجعل الله لك من ضعفك قوة . وأن يتبع فشلك بالنجاح .. والإنسان ضعيف وقوي وهادي وضال .

الله سبحانه وتعالى قادر على إخراج الإنسان من حال إلى حال، فهو مقلب الأحوال يقلبها كيفما شاء، نسأله أن يغير حالنا من حالنا إلى أحسن.

الراضي بحياته بضعفها فعليه ان يركض خلف الأسباب فيكتب في قدره سطور من نجاح .. 

البعض يضيع بين معنى الرضا ومعنى التواكل على الله، تراه يقول سيصلح الله كل شيء وهو ثابت في مكانه، لا يقدم ولا يؤخر!

لابد أن يتعلم الإنسان أن النجاح يكتب بالسعي والتوكل، وأن التواكل لا يفلح دائمًا.

سمعت في أحد الدورس أحدهم يقول بأن القضاء والقدر أساسٌ في الصحة النفسية ، والمسلم يتوكل على الله فيقم من سريره ويفعل ، لا يدعو ليل نهار وهو على فراشه ، فتراه خسر الدنيا والآخرة.