وماذا عسى القلعة أن تفعل؟

"سقطت القلعة وما زال تساقطها الى الآن يدوي غبارها وصل لأطراف رموشي لا أقوى على فتح عيناي لا أسمع صوتي ولو صحت بأعلى صوتي القلعة ما كان ينبغي لها أن تُهدم وما كان ينبغي لها أن تُبنى في الأساس عذراً أيتها الأحلام عذراً أيتها الآمال لا أعداء لقلعة لا تُرى إلا أنا وماذا عسى قلعة أن تفعل هي فقط تحمي الأعداء من الأصدقاء أُعطيت طريقة بناء القلعة فبنيتها وأعرف سبل هدمها فهدمتها".

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل ما كتبت و الأسلوب أجمل ولكن ينقص التنسيق ومراعاة القواعد النحوية، مثل: عينيً.

من المؤلم أن ندرك في مرحلة ما قوة هذا العبارة أو ما يوجد خلف المعنى:

 وماذا عسى قلعة أن تفعل هي فقط تحمي الأعداء من الأصدقاء أُعطيت طريقة بناء القلعة فبنيتها وأعرف سبل هدمها فهدمتها".

كلمات بسيطة ذات معاني فلسفية عميقة ومؤلمة وتحمل حزن كبير وندم شديد.

في حياة كل منا قلعة يرفض المساس منها. فأما القلعة التي تتحدثين عنها فهي أقرب للأعداء منه للأصدقاء وهو ما أجده غريبا جدا. فهل تمدين يد المساعدة للعدو وتأوينه بشكل مؤقت غلى حساب الأصدقاء؟ أم أنكِ تقومين بذلك لأهداف إنسانية بدون التضحية بالأقارب؟ إذا كان الحال كذلك فهي شهامة.