وهم الرضا (الايجابية السامة)

  • Khadija_ija

لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ ، و اليوم شاهدت فيديو يتكلم عن هذا و للاسف من وجهة نظري لقد تم اعطاء الحل ان تكون في حالة رضا وهي اسوء حل على الاطلاق، و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان تتوقف عن السعي في التغير و ايجاد التوزان بين ملفات حياتك المتناقضة ، لهذا ان كان الحل يلغي هذه الخاصتين فيك وقتها ضع خطين على هذا الحل الذي في ظاهره شي جميل و شي رائع وفي باطنه نتائج سلبية، و الغاء ان ترى الامور كما هي ، و معادلة التغير بسيطة مدخل =مخرج ، ان كان مدخل(الحل) اعطى نتيجة(مخرج) سلبية، و لم يكن لك يد متحكمه في تغير حالك من حال الى حال ،اذا بكل بساطة الحل المستخدم ليس مناسب ، وهنا الحل بكل بساطة بمثال ساعطيه،

من يحب ان يجلس بالبيت كثيرا نقيضها الخروج من البيت تستطيع ان تعادل الجلوس بالمشي شهر بشهر كتجربة اولى ، الى ان تجد معادلة التوازن الخاصة بك، هذا المثال بالبساطة الخاصة فيه ، اسقطه على ملفات حياتك التي تحتاج منك لتغير، واهمها الذي خدعت به نفسك بمفهوم الرضا .

...

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك فرق بين الرضا والاستسلام والناس عادة يخلطون بينهم الرضا ان تقبل ما تصل اليه بعد سعيك وأخذك بالاسباب اما الاستسلام فهو شيء سلبي لا يدفعنا لعمل اي تغيير

اظن ايضًا ان احد اهم اسباب المشكلة هو الخلط بين الرضا والسعي، فالكثير من الأشخاص يرون ان الرضا يعني التوقف عن السعي، ولكن إن فهم الناس تعريف كل امر فيهما لأصبح الامر أسهل، فالرضا يعني أن نكون سعيدين بجميع مراحل حياتنا وألا نكون ناقمين، وأن نتأكد بأن كل ما يحدث هو تقدير من الله، ولكن السعي هو الرغبة في المضي قدمًا وعدم التوقف في مكان واحد.

💜💜💜💜

💜💜💜💜

الإنسان بحاجه إلى التوازن بين الأمور حتى يشعر برضا حقيقي، ودوام الحال من المحال في المطلق، وهذا ما يجعل للحياة معنى.

💜💜💜💜

ولو وقفت علي قدمك ستؤلمك وترغب في الجلوس ولو جلست لساعات طويلة ستحتاج للوقوف تلك هي طبيعة الحياة .

 و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان تتوقف عن السعي في التغير و ايجاد التوزان بين ملفات حياتك المتناقضة

أعتقد أن الرضا الايجابي يتمثل في الشعور بالرضا والاكتفاء الغير مشروط بحيث يصير اي شئ تحققيه هو ميزة اضافيه و بدافع الشغف والرغبة الحقيقية وليس ضرورة لتشعري انك بخير

👏👏👏👏، كثير حبيت المثال ،

ان كنت بشكل ادق اعرف الرضا هو يكون من اربع اعمده اتزن في فاكهة الفكر و ومذاق الشعور و الفعل البسيط و التصور كحق ، بالنهاية الرضا نتيجة تصل اليها بعد ان توزن معادلة الاعمدة التي ذكرتها

المشكلة ان رفض مفهوم الرضا قد يؤدي إلى حالة دائمة من السعي غير المنتهي، مما يخلق ضغطًا نفسيًا بدل تحقيق التوازن المطلوب. بل اني اري ان الرضا يقلل التوتر ويساعد على الاستمرار. والاهم هو تقبّل الواقع مع الاستمرار في التحسين.

لا اقول رفض على قدر ان نعي انه مفهوم مغلوط تماما كما كتبت بالمشاركه، بالنهاية اكيد عاطفيا لا تقسو على نفسك و ايضا لا تتوقف عن السعي باتزان ، كن متزن بين المتناقضات لتجد بصمتك الخاصة بكل ملف

هذا يُسمى بالترويض القاسي للذات. أنتِ تعاملين نفسكِ كنظام تشغيل يحتاج لمعايرة (Calibration). هذا المنطق لا عفوية فيه، لكنه بالتأكيد يصنع النتائج. معادلة التوازن الخاصة لكل واحد منا مثل بصمة الإصبع؛ لا يمكن استيرادها من فيديو تحفيزي أو من قراءة الكتب، ولكن استخراجها حصرًا يكون من التجارب. بمعنى، جرّبت كل شيء ولم يناسبني سوى هذا،..

لا اعرف بالدقه اين القسوه بالمفهوم المطروح لكن اكيد استخدمت المنطق و معادلة المدخل و المخرج كاقرب مفهوم يمكن الوصول اليه 💜💜💜💜

وعلى الاكيد مشاركتك عزيزتي رغدة جميلة كالعادة

الى ان تجد معادلة التوازن الخاصة بك

فقط في هذه الكلمات لخصتي الحل.

شكرا 🙏💜

صحيح أن الإنسان يعيش صراعًا دائمًا بين ما يملكه وما يفتقده، لكن الحل ليس في “الرضا السلبي” الذي يجمّد الحركة ويمنع التغيير. التجارب وحدها هي التي تكشف لنا أين الخلل، وما الذي يحتاج إلى تعديل. معادلة التغيير بسيطة: مدخل صحيح = مخرج صحيح. فإذا كان الحل الذي تتبعه ينتج عنه نتائج سلبية ولا يمنحك قدرة على تغيير واقعك، فهو ببساطة حل غير مناسب. التوازن لا يأتي بالاستسلام، بل بالمحاولة التدريجية مثل معادلة الجلوس الطويل بالخروج والمشي وتطبيق هذا المبدأ على كل ملفات حياتك، بدل خداع النفس بشعار الرضا المغلوط.

مشاركتك أثارت في بالي تساؤل، نعم الرضا مريح وليس معناه أن نستسلم، لكن كيف نرضى، في عصر ضاغط، كل شيء حرفيًا يضغط علينا ويحسسنا بين الحين والأخر بعدم رضا، فمثلما ذكرت:

لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ

فلا أحد يعجبه حاله، خاصة في عصر المقارنات والرأسمالية الطاغية والسعي اللامتناهي، فالوصول للتوازن ليس بالأمر السهل، فهذا الوصول يتطلب الكثير من مقاومة النفس

من ناحية المقارنات بداخلها شعور الغيرة و الغيرة كما سبق واخبرت لها طريقين طريق الحقد فتحقد على الانسان الذي يمتلك شي تريد امتلكه فتحاول التخلص منه بكل الطرق ام الطريق الاخر التعلم ان ترى ان الشخص جاءك على طبق من ذهب و الشي الذي لطالما حلمت به هو امامك فتعلم كيف وصل اليه الشخص الى ان تجد خلطتك الخاصة بهذا الشي

ام من ناحية تساءلك عن كيف نرضى بكل بساطة لا تطلع على نفسك من ورقة غيرك بمعنى ان ارى نفسي بكل صدق اين انا وصلت بعين واقعية واخطو للدرجة التالية بناء على درجتي الحالية لا على درجة شخص اخر مثلا انت تصلين كل 6 اشهر لدخل 100 دولار تمام درجتك التالية هي 500 دولار ولكن ان رايت شخص يأتيه 1000 دولار كل شهر اعتبره رسالة ان اقتربت من تطوري التالي لكن لا اقول اني الدرجة التالية الخاصة بي ستكون 5000 دولار فقط كي لا اشعر بالنقص .... الخ من المشاعر الغريبة

اما من ناحية السعي اللامتناهي هن لدي سؤال لكي هل ان تمشي ببوصلتك انتي ام بوصلة احد غيرك