المذاق السادس

أجمل أنواع النكهات، والأندر، على وجه الخصوص، هي ما تعجبني وأحب أن أجدها في حياتي على أي شيء أو مهارة أتعلمها. فهناك خمس مذاقات في الحياة: لاذع، حلو، مر، مالح، حامض. في الهند، لديهم مذاق سادس لا يظهر إلا بخلط المذاقات التي ذكرتها، والعبقري في الطبخ هو من يستطيع موازنتهم معًا. والأعجب أن ليس كل من يُؤكل سيستطيع معرفته، وهنا تكمن مقولة: خير الكلام ما قلّ ودلّ. لذلك، إذا كنت تريد أن تصل إلى موازنة معادلة عمل معين أو مهارة معينة، فاعرف ذلك المذاق السادس.

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنكِ تتحدثين عن طعم الأمامي وهو الطعم الخامس حيثُ يوجد في الفطر والشاي الأخضر واللحوم والأسماك.

لا اعلم حقا ، لكن اتوقع لقد ثمت بمشاهدة فيلم يتحدث عنها

انا مهتمة كثيراً بالطبخ والمذاقات المختلفة للأطعمة، فالأطعم الأساسية هي 4 " حلو ومر وحامض ومالح"، وليس 5.

Rafik_bn أضف ردا

ماهي اكثر المذاقات تفضيلا عند الناس؟

لدي فضول ايضا ان كان لهذه المذاقات ترتيب.. وهل الحلو يعتلي أشهر وأغلى الأطباق كما هو متوقع؟

وأيضا ماذا نسمي المذاق الحارّ اههه

المذاق الحار ليس مذاقاً بل هو مجرد إحساس بالحرارة.

والناس أذواقها مختلفة في العموم، ولكن من وجهة نظري أن طعم الأومامي هو الذي يعتلي الشهرة الأكثر.

احببت ذلك اتشكرك عزيزتي ياسمين على معرفتك

لاذع اين ذهب ؟ 🥲🙂

لاذع هو الحامض نفسه

Khadija_ija أضف ردا

اليس هو الحار ؟ 🙂 ، شكرا لمعلوماتك

لا فالحار ليس مذاقاً ابداً

كلو من كتاب العلوم هو اللي علمني غلط 🥲🥲

لا عليكِ خديجة المهم أننا نتعلم ونستفاد ❤️

لقد قمت بالبحث اللاذع هو الحار 🙂

اللاذع هو شعور يمكن أن تشعري به من خلال الطعم الحامض والمالح اما الحار فهو احساس بالحرارة وقد ينتج عنه أيضاً شعور لاذع.

حبيت ممكن

كان لي صديقة سودانية تحب أكل شطيرة الجبن الأبيض بالمربى، هل فعلاً يمكن جمع الحلو مع المالح؟!

وهل يمكن أن يسبب ذلك أضراراً أم مجرد طعم؟

ففي صغري كنت أظن أن ذلك قد يسبب مشاكل فيما يسمى بـ "المصران الأعور".

الطبخ هو معادلة في النهايه، كما عبرتي، لا يمكننا حصر جميع الاطعمة في خمس مذاقات، لان حتى الحلو له درجات مختلفه بل ومذاقات حلوة مختلفة لكننا نعبر عنها كلها بانها ( حلو) كاشتراك لغوي بين عامل مشترك مثلا، لكن نعم اتفق معك في ان المطبخ هو معادلة يتقنها المبدعون، لديكي المئات والالاف من الاطعمة والاشكال والالوان وكلما دمجتي بين عناصر مختلفه انتجت لكي طعما جديدا فريدا من نوعه، ومن لديه القدره على الخيال والابداع في دمج المكونات هو من يستطيع ابتكار اطعم جديدة مبدعة

ولكني لا أتخيل أن حاسة التذوق قد تفرق بين الكثير من المذاقات يا يوسف. يعني مثلها مثل حاسة البصر التي لا ترى الأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية وترى أطياف الضوء الستة وقليل جدًا مما ينتج عن خليطهم معاً. نعم أعلم عقليا ومنطقيا ان المذاقات لها درجات تفوق الحصر بمرجد تغيير مقدار مذاق من المذاقات المعروفة ولكن الذائقة البشرية لا تفرق بينهم فيما أعتقد.

بعيدًا عن الطبخ والنكهات، بالنسبة لي المذاق السادس يظهر عندما أحذف الفوائض،

وليس عندما أزيد التوابل.

في الكتابة مثلًا، يظهر هذا المذاق في الصمت بين السطور، والتعبير بأقل عدد ممكن من الكلمات.

وفي البرمجة قد يظهر في كفاءة الكود وبساطته. لذا، المذاق السادس قد لا يكون سادسًا بالفعل، بقدر ما هو تلك الحالة الإبداعية التي تخرج من دمج عناصر قرر العالم أجمع أنها لا تندمج معًا.

Khadija_ija أضف ردا

صدقا روعة كثير حبيت ، ترفع لكي القبعة عزيزتي رغدة الجميلة

أشكركِ عزيزتي خديجة. استمري في اتحافنا بفلسفتك.

💜💜💜💜

فكرة المذاق السادس هي استعارة اعجبتني لمفهوم السهل الممتنع في أي مهارة أو فن؛ فالمعادلة ليست في إضافة عنصر غريب، بل في كيفية دمج العناصر التقليدية بنسب تجعل النتيجة النهائية شيئاً يتجاوز مجموع أجزائه. الحقيقة أننا في الغالب نركز على إتقان المذاقات المنفردة، كأن نسعى خلف المعرفة أو السرعة أو الدقة كلٌ على حدة، لكننا نغفل عن تلك الخلطة السرية التي تحول العمل من مجرد أداء جيد إلى تحفة فنية تترك أثراً لا يفسره المنطق.

​المشكلة ان الوصول لهذا المذاق السادس لا يمكن تعلمه والدراسة أو المحاكاة، بل هو نتاج الحدس الذي يتكون بعد سنوات طويلة من الخطأ والتجربة؛ لذا هو نادر ولا يدركه إلا من يمتلك ذائقة رفيعة..

الله الله الله ، 👏👏👏👏

جميل، شي يشبه الحاسه السادسه، لا يمتلكها الا القليل، ايضًا المذاق الذي تتحدثين عنه لا يميزه الا المتذوقين الجيدين والذي ينتج ربما عن مزج اكثر من مكون هذا اذا كان في الطبخ ،رغم انني اجد في هذه المساهم معنى اعمق لما قلته.

💜💜💜💜