هل نولد ونحيا لنموت ؟.... لا بل نحن نحيا لنحيا لا نحيا لنموت ... لنحيا مجدداً يوم القيامة ولكن بحياة نحن صنعناها واخترناها بأنفسنا... وما هي الدنيا الا إختبار ومتاعٌ مؤقتة.. يحزن المرء على من يموت في الدنيا رغم أنه لا يموت ناقصاً من عمره شيء لكنها الطبيعة البشرية ، الحزن أمر طبيعي لمن لا يدرك حقيقة الموت وحتى لمن يدركها في بعض الأحيان فالفقد يبقى فقداً حتى للمدركين ويذهب الإدراك عند الفقد وتجلس المشاعر مكانه للبعض...، ليس الجميع يمكنهم
أفكار
96.3 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
كيف قمت ببناء نموذج لغوي عربي يعتمد على قوانين الفيزياء الكمية وجبر كليفورد بدلاً من الشبكات العصبية؟
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
لماذا تحب المرأة الصفات الرجولية وتحاربها في نفس الوقت؟
المراءة تحب صفات الإطار الذكوري مثل الاستقلالية والحماية ووضع الحدود والهيبة ورغم ذلك تحارب الذكورية وهذا لأن الرجل الضعيف أو العادي كأغلب البشر العاديين لن يستطيع تطبيق تلك المواصفات مع الرجال الآخرين لا في العمل ولا في الحياة ولهذا فغالبا سيتجه للمرأة كمسار تصريف وحيد ليعبر عن غرائز القوة الذكورية الطبيعية . ولن يكون أمامه ليفعل إلا أن يمحي صفات الاستقلالية والقوة والكرامة عندها ليشعر بأن القدر المتوسط الذي لديه يجعله ذكر ألفا كما يقولون أو مهيمن . الإنسان يبحث
بعد ستة أشهر... عدتُ كما يعود الغائب إلى نفسه
ستة أشهرٍ كاملة مضت منذ أن تركت آخر حرف هنا. لم أودّع أحدًا، ولم أشرح سبب الغياب، وكأنني أغلقت الباب خلفي بهدوء، ثم مضيت أبحث عن شيءٍ لم أكن أعرف اسمه. لم يكن الغياب لأن الكتابة خانتني، بل لأن الحياة كانت أعلى صوتًا من الكلمات. كانت الأيام تمضي مسرعة، تحملني من امتحان إلى آخر، ومن مسؤولية إلى أخرى، حتى صرت أؤجل نفسي في كل مرة، وأقول: سأعود غدًا. لكن الغد كان يؤجلني أيضًا. وخلال هذه الأشهر، أدركت أن الإنسان قد
كيف نوقف الانتهاكات التي تحدث للمرأة داخل غرف الولادة؟
قرأت أمس بوست قامت بنشره طبيبة تعمل بالمجال الطبي وذكرت أن بعض أطباء النساء يتعاملون بعنف جسدي مع السيدات أثناء الولادة ويقومون بالتعدي على السيدات جنسيًا في غرفة العمليات وبعد ذلك يتباهى الطبيب بما فعله من اعتداء جنسي ولفظي أو ضربه للمريضة على وجهها أثناء الولادة لأسكاتها وإجراء فحوصات بشكل عنيف ومتكرر وأحيانًا بدون تخدير والتمريض لا يعترض ويشارك معه هذه الممارسات تعكس وجود مشكلة متكررة داخل بعض المستشفيات أثناء الولادة والتعامل معها بشكل جاد لا يجب أن يتوقف عند
قراصنة في الملاعب: لماذا يصفق العالم للفايكنك ويحارب هويتنا
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
هل الأنثى تورط الذكر في الزواج ؟
هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه. الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول
هل الرغبة في الاستقلال بعيد عن الأهل هروب من تحكماتهم؟
يريد الكثير من الشباب الآن الاستقلال والعيش بعيداً عن المنزل بغرض تحمل المسؤولية وتجربة حياة جديدة، لكن يردد البعض أن هذا ليس إلا هروباً من فرض سيطرة الأهل عليهم، وأن لو وازن الأهل أمر التحكمات، ومنحوا الأبناء مساحة من الحرية والثقة، فلن يفكروا في هذا القرار. عن نفسي أفضل أن أعيش مع أهلي ولكن أستقلَّ مادياً عنهم، وهذا ما أحاول تنفيذه منذ صغر سني؛ أرى أن ذلك سيعلمني المسؤولية، وفي الوقت نفسه أستأنسُ بأهلي؛ لأن من وجهة نظري مهما كانت
هل حقاً الضربة التي لا تقتلك، تقويك؟
كنتُ اقرأ منشوراً لسيدة تتحدث عن معاناتها بعد أن خسرت وظيفتها في وقت أكتشفت فيه مرضها الخبيث، ولكن ما استوقفني هو تعليق أحد الأشخاص يقول: الضربة التي لا تقتلك، تقويك، تعليق قد يبدو بسيطاً ويقدم نوعاً من الدعم من الخارج، إلا أن الواقع الإنساني له رأي آخر تجاه ذلك. فالمرور بالصدمات النفسية والتجارب القاسية كصاحبة المنشور ليس بالضرورة أن يمنحها ذلك صلابة، بل أن ما تفعله الصدمة هو استنزاف المخزون النفسي والجسدي، لأن الجهاز العصبي يظل عالقاً لفترات طويلة في
كيف نتأكد من واقعية عالمنا؟
يقول رجل الاعمال إيلون ماسك وغيره الكثيرين إنه إذا استمرت التكنولوجيا بالتطور بالمستوى الحالي فإن البشر في المستقبل سيكونون قادرين على صنع واقع افتراضي، وقد نكون نحن نعيش في هذا العالم الافتراضي الآن ، فإحتمال ان يكون هذا العالم هو العالم الحقيقي لا يتعدى واحد من مليار. كل يوم يصدمنا العلم باكتشاف جديد يثبت لنا أن العالم في حقيقته ليس كما نراه نحن، فالصوت هو مجرد اهتزازات في الهواء وما نسمعه ترجمة عقلية لتلك الاهتزازات ، وما نراه أحمر ليس أحمر
لماذا تكون علاقة بعض النساء بإخوتها الذكور أفضل وأكثر ثقة من علاقتها بزوجها؟
في كثير من الأسر تكون علاقة المرأة بإخوتها الذكور خالية من التحفظ وتخلو من الحواجز فتستطيع أن توبخهم وأن تتلقى التوبيخ منهم، تستطيع كذلك أن تتحدث معهم بحرية وتلقائية وتطمئن أن تكشف عيوبها أمامهم، ولا تخشى أن تظهر على باطل وتطلب أن يدعموها على كل حال، لكن تلتزم أمام زوجها بحدود شخصية مختلفة وتحاسب على كلامها وترغب أن تظهر على حق دائماً وتتمسك بمظهر معين في شخصيتها وخلفيتها العائلية فتخشى أن تظهر لزوجها أن عائلتها مرت بأزمة مالية وتخشى أن
القدرة على الترك أساس النجاح
رأيت الكثير ممن يحسبون 1000 حساب للترك فمنهم من يكتشف عيوبا في شريكه أثناء فترة الخطوبة لكنه يتردد في الترك، ومننا من يتضرر من علاقة صداقة مستمرة لكنه يعجز عن الخروج منها، ومننا من يتردد أشد التردد في الإبتعاد عن أقارب أو عن عمل، وهذا ما يجعل الحزن والهم يُلازمنا فترة كبيرة من وجهة نظري. بل وأكثر الأمثلة التي تصيبني بالجنون من التعجب منها هو هؤلاء الذين يخطبون خطوبة صالونات، ثم يكتشفون أن الشخص غير مناسب لا لعيب فيه ولكن
يجب إغلاق كليات الفنون و الآداب و الفلسفة و التاريخ.
هل تعلم كم كان عمر اينشتاين عندما فسر الكون ؟ ٢٦ عام هل تعلم كيف اكتشف أن الزمان والمكان شيء واحد وأن الزمن ليس شيء ثابت بل هو شيء يمكن أن يتمدد و ينكمش ؟ اكتشف كل هذا بالمنطق وحده . فقد انطلق اينشتاين من حقيقة أن الضوء سرعته ثابتة مهما اختلفت سرعة مصدره، فقال اينشتاين أن هذا لا يمكن أن يكون صحيح لأنه لا شيء غير منطقى. اذا ضربت رصاصة من مسدس وأنا أقود سيارة، فالرصاصة لن تخرج بسرعتها فقط بل تخرج بسرعتها
فصل الموظف بسبب مخاطر السمعة حق للشركات أم ظلم للضحية؟
قالت السيدة صاحبة فيديو تعليم القليوبية والذي صورت فيه موظف يحاول التحرش بها أنه تم فصلها من عملها في مجال العقارات عندما تعرفوا عليها أنها صاحبة الفيديو. في الأحوال العادية من واجب الشركات أن تقدم دعم لموظفيها، فعندما يرى الموظفون أن شركتهم تقف خلفهم وتحميهم يرتفع الولاء المؤسسي ويزداد الرضا الوظيفي، خصوصاً لو كان الموقف مع الموظف خارج أوقات العمل فلا يوجد وقت للرجوع للشركة واستشارتها، فوق ذلك دعم الضحية هو عمل نبيل قد تستفيد منه الشركة تسويقياً. لكن شركات
أحيانا الروتين يكون أمر مهم
في فترة ما كنت أظن أن الروتين أمر ممل، وكنت أنتظر كثيرًا الاجازة للقيام باشياء مختلفة، ولكن حين مر علي فترة طويلة بدون روتين محدد ليومي وكان كل يوم عبارة عن امر مختلف واتفاق مختلف شعرت بالارهاق والتعب كثيرًا وأن حياتي غير منظمة لدرجة انني كنت افقد كل قدرتي على اكمال اليوم في بعض الأحيان. ذلك جعلني افكر أنه احيانًا الروتين اليومي الذي يكره الكثير من الناس هو في الحقيقة نعمة ووجوده يساعدنا على الحفاظ على حياتنا ويومنا دون الكثير
لماذا أصبح الاتصال الهاتفي يشكل عبئاً علينا؟
لاحظتُ مؤخراً أنني أتوتر بدون مبرر حين يرن هاتفي بمكالمة مفاجئة، وأعتقد بأنني لستُ وحدي من يحدث معها ذلك، دائماً ما أشعر بثقل تجاه المكالمات المفاجئة حتى وإن لم يكن هناك أي مشكلة مع المتصل، في رأيي المسألة لا تتعلق بالتجاهل أو الرغبة في الانعزال، بل لأننا اعتدنا على التواصل الغير متزامن، نفضل الرسائل النصية التي تمنحنا رفاهية الوقت، حيثُ مساحة أكبر للتفكير، وصياغة الرد المناسب، أو حتى التجاهل حتى نكون مستعدين نفسياً وجاهزين للرد، لذلك نعتبر أن المكالمة المفاجئة
العودة الى حسوب
مرحبا بالجميع ، اسمي يامنة قبل 5 سنوات كنت متفاعلة بحسوب ولاسباب اعتزلت ، والحمد لله تغيرت امور كثيرة في حياتي والان انا طالبة دكتوراه والان فتحت الموقع صدفة و اشعر بالحزن نوعا ما اصبح هناك ركود بالموقع ولكنه افضل من نظيره كورا مع الاسف والسبب الكثير من الاعضاء المتانقين يتركون الموقع حتى في كورا هكذا و بالرغم من السوشل ميديا افتقد كثيرا لهاته المجمتعات تشعر ان هناك رابطة اكثر من السوشل ميديا و هذا كان معروف فالمنتديات قبل ان
كل قصة لها جوانب أخرى غير التي نراها على السوشال ميديا
رأى الكثير منا ڤيديو الشاب الذي قام بسرقة العجوز بائع الجرائد وهو نائم فاشتعلت السوشال ميديا غضبًا على الشاب مع مطالبات بالقبض عليه _وهو ما تم خلال ساعات_ وكذلك حدث تعاطفًا واسعًا مع العجوز النائم. لكن الحياة أكثر من الثواني التي نراها في ڤيديو، ففي لقاء مع العجوز اشتكى من بناته، وفي لقاء آخر قام به صحفي مع عائلة الشاب اتضح أنه يعيش ببيت فقير للغاية، ووالده رجل بسيط كفيف، كما أن له أختًا تعمل بجد لتسد طلبات واحتياجات الحياة،
القوة العقلية ام القدرة على التأقلم.....
في الماضي، اعتبر أغلب الناس بالذكاء انها بالقوة العقلية. وأن الشخص الذي يمتلك قوة عقلية عالية هو شخص ذكي للغاية بغض النظر عن مدى قدرته على التأقلم والتكيف.. وكان الشخص الذكي هو من يمكنه القيام بشيء يبدو صعبا اومعقدا، لذا، يمكنك ان تبدو ذكيا اذا كنت ماهرا في الألعاب التي تتطلب قد رات عقلية مثل الشطرنج او اذا كنت قادرا على خوض مجالات أخرى في عصر التغيير السريع ستجد أنك تؤدي بشكل أفضل اذا كانت لديك رؤية أبسط ، وأكثر
هل الحقد استجابة طبيعية للأذى أم شعور ينبغي تجاوزه؟
كنت أتحدث مع صديقة عن تجربة مؤلمة تعرضت لها من قريبة لها، قالت جملة لفتت انتباهي: سامحتها، لكنني لا أستطيع أن أتمنى لها الخير من قلبي كما كنت أفعل سابقًا. لم استطع اعتبار أن ما تشعر به يجعلها إنسانة سيئة، بل هي مشاعر طبيعية يمر بها أي شخص تعرض لأذى عميق. عندما نسمع كلمة حقد غالبًا نتخيل شخصًا شريرًا يقضي وقته في التخطيط للانتقام. لكن الحقد في صورته البسيطة قد يكون الأثر النفسي الذي يتركه الظلم أو الخذلان داخل الإنسان.
لا تكن لطيفا مع الأغراب..من رسالة كولومبوس للملكة إيزابيل.
ربما لا يعلم الكثير أن كريستوفر كولومبوس مكتشف أمريكا كان إيطاليا ، ولكنه كان يقود رحلاته الاستكشافيه تحت راية التاج الاسباني، وفي إحدى رسائله إلى الملكة ايزابيل ملكة أسبانيا يصف سكان أمريكا الاصليين كالاتي .." قابلت على هذه الارض ألطف بشر قابلتهم في حياتي على الإطلاق ، لم أرى من قبل كرم كهذا، فقد شاركونا أكلهم ومسكنهم بل حتى شاركونا نسائهم" ثم يكمل في السطر التالي.." بعض الرجال المسلحين بالسيوف سيكونون قادرين على استعبادهم جميعاً" رساله كولومبوس إلى الملكة توضح إنهم
ما فائدة الانتماء القومي؟
في إحدى حلقات برنامج تلفزيون العسيلي يقول الإعلامي والكاتب أحمد العسيلي إن فكرة الانتماء لبلد معين ليس لها أي فائدة حقيقية إلا اثناء الحروب. لم يفسر العسيلي كلامه ولم يستفيض في شرح ما يعنيه، وعند تفكيري في الأمر وجدت فوائد آخرى غير الحروب مثل المنافسة في المناسبات الرياضية مثلاً ، فتشجعينا لفريق على حساب فريق آخر يعتمد على فكرة الانتماء سواء لبلد او مدينة . و لكن ما وجدته ليس بعيد عن رأي العسيلي، فمباراة كرة القدم يمكن اعتبارها حرب رمزية
حب لأخيك كما تحب لنفسك ليست قاعدة صحيحة دائما
حب لأخيك ما تحب لنفسك هي القاعدة الذهبية للأخلاق، فيكاد يجمع عليها البشر والأديان الرئيسية علي اختلافها . ففي الحديث : "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" . و في المسيحية واليهودية و البوذية والهندوسية يوجد نفس المعني بالضبط . لكن سنجد أن كثيرا من المشاكل داخل الاسرة والمجتمع يكون سببها تطبيق تلك القاعدة في نطاق خاطئ فنجد الأب الذي يريد لابنه تحقيق حلمه الذي فشل فيه والدخول للكلية التي أرادها لنفسه . أو من ينصح الأخرين
إذا كنا جميعنا نعمل من أجل المال فلماذا نصنف الوظائف تصنيف طبقي ؟
الغرض الأول من وراء العمل غالباً ما يكون المال، ومع ذلك نجد الناس تصنف الوظائف بمعنى أن وظائف القطاع الطبي والهندسي ورجال الأعمال وهكذا في طبقة أعلى من البائعين والعمال والحدادين. فلقد عرفت عائلة رفضت أن تزوج ابنها لفتاة يحبها فقط لأن أبوها كان في بداية حياته عامل وكان أحوالهم المادية أقل من المتوسطة. والحقيقة أنني شاهدت هذا المشهد مرات عديدة باختلاف العائلات والنماذج ولكن الفكرة واحدة وهي ألا تقبل عائلة بعائلة أخرى مستواهم الوظيفي أقل أو حتى تاريخهم الوظيفي
اعتزلتُ تقديم النصائح لغير طالبيها
أنا شخص عملي بدرجة كبيرة. إذا حكيت لأحد عن مشكلة أمر بها؛ فهذا لأني -غالبًا- أبحث عن حل. التعاطف سيكون رائع، ولكن ما فائدته إن لم أخرج من المشكلة بعده! وكنت أعتقد أن كل الناس مثلي، يبحثون عن الحلول؛ فكنت أقدّم النصائح وأحلل وأفكر في المشكلة مع الشخص وأقترح الحلول، إلى أن صُدمت بكون البعض بل معظم الناس ييحثون عن أشياء أخرى خلف مشاركة مشكلاتهم وأوجاعهم. أشياء مثل التعاطف كما ذكرت، أو التقدير، أو المشاركة الوجدانية ليشعر بأنّ أحدًا معه