كنت أتحدث مع صديقتي وحكت لي موقفًا عائليًا جعلني أفكر في أن الناس جميعًا لا يفكرون إلا في أنفسهم الموقف كان أنها اتفقت هي وعائلتها مع أختها المتزوجة على الخروج جميعًا، وحدث أمر مفاجئ بأن قرر شخص بعيد زيارتهم لذلك لم يستطيعوا الخروج معًا. أخبرتني صديقتي أن أختها المتزوجة أخذت موقفًا وانزعجت بشكل مبالغ فيه، وكان رأيها أنه عليهم إخبار الأشخاص القادمين للزيارة بأنهم لن يكونوا في المنزل رأيت أن هذا الموقف فيه بعض من الأنانية، فهي لم تحاول التفكير
أفكار
92.5 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
عن احتراقك الداخلي: هل تعيش حياتك أم تؤدي دوراً أعجب الآخرين؟
يُقال إن أخطر أنواع السجون هي تلك التي لا نرى قضبانها، وأعتقد أن الزنزانة التي نؤثثها جميعاً اليوم هي (سجن المثاليات والاستعراضات)، كم حدث وأن استيقظت يوماً وأنت تمارس دور (الإنسان الناجح، أو المُنجز، أو البخير دائماً) لمجرد أنك لا تملك ترف شرح العكس؟ تلك اللحظة التي تجد فيها نفسك تؤدي أدوارك الاجتماعية ببراعة مدهشة؛ ومكابرة، "الموظف الملتزم، الشخص المثالي، القوي دائماً،" و و الخ ، في حين تشعر في أعماقك بـ فراغ صامت، أو تعب، أو ملل من تكرار
لماذا تكون طيبة بعض الرجال هي السبب في فشل زيجاتهم؟
قال العقاد في كتاب "هذه الشجرة": "وقد شوهد نساء كان يغدق عليهم أزواجهن النعمة ويتأدبون في خطابهن، فلم تنقضِ على الزوجات مدة حتى طلبن الطلاق وذهبن إلى أزواج يمزجون الرضا بالغضب واللين بالخشونة". العقاد رجل مجرب للحياة ومتعمق في العلوم الإنسانية فلا يصدر عنه كلام بدون فحص وتدقيق، وهذه الشواهد يستند عليها أصحاب فلسفة الريد بيل في شرح ضرورة ألا يجتهد الرجل من أجل رضا زوجته وأن يكون خشن معها بعض الخشونة، وجاف معها بعض الجفاف. قد تكون المرأة بطبعها
حين يصبح العطاء عبئًا: كيف نحمي الهِبة من التحوّل إلى استحقاق؟
العطاء قيمة إنسانية نبيلة، لكنه قد ينقلب على صاحبه إذا خرج عن حدوده الطبيعية. فالهِبة التي تبدأ كلفتة جميلة، يمكن أن تتحوّل مع التكرار غير الواعي إلى حقّ متخيَّل، ثم إلى شعور بالاستحقاق، وأخيرًا إلى استياء عند توقّفها. ليست المشكلة في العطاء نفسه، بل في الطريقة التي يُقدَّم بها، وفي التوقّعات التي تتشكّل حوله دون إعلان أو اتفاق. العقل البشري يعيد تعريف الأشياء مع الزمن. ما يُستقبل أول مرة بامتنان، يصبح مألوفًا، ثم متوقعًا، ثم واجبًا. الموظف الذي يحصل على
هل يوجد ما يسمى حرية الإرادة ؟
هناك شبه اتفاق بين علماء النفس منذ القدم وحتى يومنا هذا على وجود ما يسميه البعض "الذات المتسامية" أو " الأنا العليا " ويقصدون بذلك أن هناك قوة إرادة حرة تقود وتتحكم في الجسم المادي. على الجانب الآخر، يقول الفيلسوف ديفيد هيوم " حين بحثت في داخلي عن ديفيد هيوم الحقيقي، لم أجد أي شيء". وهذا ما وجدته أنا أيضا…لا شيء. مقولة هيوم لا تنفي وجود إرادة حرة، بل هي فقط لم تجد أي إشارة تدل عليها. واعتقد أنه إذا
لماذا ينزعج بعض الرجال من أي شيء فيه راحة للزوجة؟
شاهدت منذ أيام مقطعًا يتحدث عن مفهوم الـ "ناني" أو المساعدة، كان المقطع يوضح أن الرأي العام لأغلب الرجال في مصر هو أن تواجد شخص يساعد الزوجة في المنزل هو بدعة وشيء جديد وغير ضروري، ولكن كان يوضح أيضًا وجهة نظر أخرى تمامًا، وهي أن فكرة وجود شخص يساعد المرأة في المنزل ليست بالأمر الجديد، بل على العكس كانت متواجدة منذ قرون ولكن اختفت في السنوات الأخيرة. وأرى أن فكرة وجود شخص للمساعدة ليست برفاهية على الإطلاق، فمن جرب بالفعل
لماذا توقفت حملات المقاطعة؟
بعد رد الفعل الغاشم بعد أحداث ٧ اكتوبر من جانب الإحتلال ، ظهرت حملات تدعو لمقاطعة المنتجات الأمريكية و اليهودية الداعمة للإحتلال، و انتشرت هذه الدعوات و مع مرور الوقت لم تتوقف حملات المقاطعة بشكل كامل، لكنها شهدت تراجعاً في حدتها نتيجة عدة عوامل منها غياب البديل المحلي القوي في بعض القطاعات، وتكثيف الشركات المستهدفة للحملات الإعلانية والعروض الترويجية ، مستخدمين أشهر النجوم العرب. يقول بعض الباحثين أن حملات المقاطعة تاريخياً لم يكن لها تأثير سياسي و اقتصادي حقيقي وأن
هل نسكن في الكمبوند بحثاً عن الهدوء أم هروباً من أناس لا يشبهوننا؟
امتلأت الاعلانات بالترويج لفكرة الانتقال إلى المدن الجديدة تحت شعار البحث عن الهدوء والخصوصية والهروب من زحام وتلوث المدن القديمة، لكن وراء هذه الأسباب المعلنة رغبة خفية ومقلقة في الانعزال الطبقي. نحن لا نهرب من ضجيج السيارات فحسب، بل نهرب من الناس الذين لا يشبهوننا في مستواهم المادي أو الاجتماعي. وكأننا نبني أسواراً نفسية ومادية لنحمي أنفسنا من الاختلاط بمن نراهم أقل منا. هذا التوجه نحو "الكمبوند" والمجتمعات المغلقة حوّل السكن من حق إنساني ومكان للعيش المشترك إلى فلتر اجتماعي
لماذا ينزعج النجوم من وجود الصحفيين في مناسبات العزاء؟
بعد أي خبر لوفاة نجم، أو وفاة أحد من أقربائه ، يتم تداول فيديو من الجنازة يقوم فيه النجم بالتعبير عن غضبه من تصوير الصحفيين. الأمر مختلف في العالم فالنجوم العالميين يشكون من مطاردة الصحفيين لهم في العموم في لحظاتهم الخاصة ، أما عندنا فلا ينزعج النجوم من اقتحام لحظته الشخصية بل ينزعج من تصويره في لحظات ضعفه و حزنه. يبدو أن ما يفعله الصحفيين قانونيا ، فإن لم يكن كذلك لتم منعه . و عندما ننظر للأمر من جانب
إنجاب طفل في مخيم جريمة مكتملة الأركان
يراودني هذا السؤال كثيرا، هل الإنجاب في بقع جغرافية لا توفر للإنسان سوى القتل أو الجوع هو فعل غريزي بريء، أم أنه قمة الأنانية البشرية التي تدفع بضحايا جدد إلى جحيم لم يختاروه، البعض يتحجج بالحق في التكاثر أو عمارة الأرض يبدو في هذه السياقات نوعاً من العبث الأخلاقي، تمام وهو حقه، لكن احضار طفل يعجز والداه عن توفير جرعة ماء نظيفة أو سقف يحميه كأنه حكم بالإعدام لا بالولادة. سياسيا يستخدم البشر هذه الاداة لإثبات الوجود أو الصمود السياسي،
لا يجب الاحتفال بيوم الأم على مواقع التواصل الاجتماعي
كل عام وأنتم بخير، تصادف الاحتفال بيوم الأم مع عيد الفطر هذا العام لذلك تغلب البهجة والاحتفال الأجواء، لكن كل عام في يوم الأم تكون هناك دعوات لعدم الاحتفال به على الملأ احترامًا لمشاعر الآخرين، حيث أن هناك من فقدوا أمهاتهم ويكرهوا هذا اليوم أو يقضونه في البكاء، وأنا شخصيًا أعرف أشخاص كهؤلاء أصبحوا يحملون هم قدوم هذا اليوم من بعد وفاة والدتهم ويكون في الغالب يوم غم وبكاء لديهم. ناهيكم عن أن الكثير من الأشخاص يشاركون في الاحتفال عن
الزوجة الصالحة يصنعها زوجها أم يجدها؟
في إحدى مجموعات الدعم النفسي حكى رجل قصته مع زوجته في أنها كانت تعامله كأنه مجرد "شيء" أو "أداة" ليحقق رغباتها ويجيب طلباتها وتطلب منه أشياء فوق مقدرته وقد تجرحه بكلماتها حتى لو اعتذر إليها أحياناً بضيق الحال، وكانت لا تحترم رأيه إذا تعارض مع رأيها وتتخذ قراراتها منفردة، وكانت تبخل عليه بكل كلمة طيبة إلا لو كان لها مصلحة مباشرة ولا تظهر لأهله المودة بل تعاملهم بنفس أسلوب المصالح. نتيجة لذلك قرر الرجل أن طالما زوجته تعامله كـ"شيء" فسوف
الزيارات في العيد عادة مبالغ بها
كنت أتحدث مع اختي عن كيف يمضى العيد لدي أغلب المصريين، ومما رأيته على منصات التواصل الإجتماعي ف إن أغلب المصريين لديهم عادة بزيارة أقاربهم وثم إنتظار نفس الاقارب لزيارتهم ويصبح الامر كدائرة لا تنتهي خصوصًا مع زيادة عدد الأقارب أرى ان هذه العادة مبالغ فبها، فلا مانع في السعادة وزيارة الأقرباء، ولكن أرى ان تجمع العائلة في مكان واحد يكون كافيًا وأن الزيارات الكثيرة لا فائدة منها إلا التظاهر في رأيي يجب على الناس إعادة التفكير في الامر، ف
كيف يتحول استخدامنا لل AI إلى أمر سلبي؟
لاحظت أن الهدف الرئيسي من استخدام الـ AI، وهو التسهيل على الناس والمساعدة على المزيد من الاكتشافات والتعلم، أصبح يعطي نتائج سلبية للغاية فبدلًا من أن يستخدمه الناس في التعلم وتنمية مهاراتهم، أصبح الكثيرون يستخدمونه ليقللوا من استخدام ذكائهم، ومع مرور الوقت أصبح الأمر أكثر خطورة، فأصبح الشخص الذي كان يستطيع الوصول إلى كل شيء عن طريق البحث لا يستطيع البحث عن أي شيء بسيط بدون وجود الـ AI. فأنا مثلًا أصبح اعتمادي على الـ AI كبيرًا للغاية، ومع محاولاتي
لماذا يهرب العقل الجمعي من مراجعة معتقداته؟
كلما طرحنا فكرة تجديدية لإصلاح خلل في الفكر العام يتم إتهامنا بالتبعية للغرب أو التأثر بمعتقداتهم وثقافاتهم، هذا الإتهام المستمر وإشغال المثقفين بالدفاع عن أنفسهم وكأنهم مجرمين يعطل الثقافة والوعي العام في المجتمع من التقدم بعدما تأخرنا وأصبحنا في ذيل الأمم نغرق في مستنقع لا نستطيع الخروج منه تسائلت كثيراً عن السبب خلف هذا الإتهام المستمر هل هو هروب من الإعتراف بفشل ثقافتنا وتقدم ثقافات أخرى أم أنه إسلوب دفاعي يستخدمه أولئك الذين لا يريدون التغيير لإشغال الطرف الأخر بالدفاع
متشحتش الحنيه من حد
كل مرة اتعلقت بيها بشخص ما و سابك فجاءة ،سابك تائه ، سابك شاكك في نفسك ، سابك وانت محتار انا عملت ايه ما كنا كويسين ، سابك ثقتك في نفسك تقريبا في الأرض. عاوزه اقولك جمله تطمنك انت الفائز بس بشرط اوعي تقف مكانك، اوعي تفكر فيه لو ثانيه حتي لأنك أنت كسبان نفسك كسبان كرم ربنا ليك كسبان علشان ما وقفتش مكانك و بقيت حاسس انك مالكش لزمه في حياتك لا قوم و فوق ربنا كرمه كبير قوي
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟
من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من
افحص مدى التقدم في حياتك.
اعرف نفسك، اعرف ماهو مهم لك حقا وما يجذب انتباهك، ميز نقاط القوى والضعف لديك، ومتى وأين تحتاج إلى مساعدة الاخرين أو الاستعانة بمهاراتهم. اكتشف نفسك أكثر أعماق ذاتك، ابحث عن حلمك والرؤيا التي تنشرها وعاطفتك الحقيقية... تصور بوضوح ما تريد حقا من الحياة لك ولعائلتك، لعملك والمجتمع، تمحص الاحتمالات والفرص، ليس فقط تلك المتاحة اليوم، بل تلك التي بإمكانك جذبها إلى الغد. اتبع قاعدةهامة، اي شيء تقوم به، بحماس وسعادة ستحصد نتائج أفضل. لا تخش المخاطر قم بالمغامرات.، خذ
كيف يتحمل الإنسان فراق أهله لفترة طويلة؟
أحد صديقاتي تعيش بعيدًا عن أهلها في بلد آخر لتدرس، وقد مرّ أكثر من سبع سنوات منذ آخر مرة رأت أحدًا منهم بسبب دراستها، وأعلم الكثير من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون أن يروا أي أحد من عائلاتهم فقط ليدرسوا في الحقيقة، كنت أرى من قبل أن الأمر يستحق، وأن الدراسة والعمل أمران مهمان في حياة الإنسان، وأن كل إنسان في النهاية سيركز على حياته، لذلك علينا تقديم حياتنا ومصلحتنا على أي شيء آخر. ولكن أرى مؤخرًا أن الأمر
هل العيدية دائما بتكون فلوس
أوقات كتير بتكون مش قادر تكمل يومك أو حياتك و تبكي و تنهار، و فجأة يأتي العيد يتغير فيه كل شيء و تكون عديتك ،شخص يقولك كلمة حلوه ، حد يبعت ليك يقولك : كل سنة وانت طيب ، تشوف حنيه أخوك عليك ، تكون شايل هم شيء و ربنا يبعت ليك صديق يخفف عنك ، تكون مفتقِد اللمَه لكن مافيش ناس حواليك فربنا يبعتلك ناس يطمنوا عليك ، أبوك يساعِدك في شغل البيت شويه يشيل حتي لو طبق ،
هل التوافق الفكري والسياسي مهم لإختيار شريك الحياة؟
في بلادنا الكثير من الأيدولوجيات والأفكار المختلفة في كل المجالات، وبالأخص الدينية والسياسية، وقد تجرنا مخالفة النمط العام إلى الكثير من الصدام مع المنتمين له ولأفكاره، فهل الإختلاف السياسي أو الديني قد يؤثر على العلاقة بين الطرفين؟ أم أن النضج يكفي للتعايش بينهم إن كانوا يؤمنون بحرية الرأي والتعبير
حين يغيب الأب… والبنات يصنعن الفرق
في بيت مليان دفء وخير، رحل الأب، وترك وراءه إرثًا لم يعرف الأخوة كيف يحافظون عليه. بالعاطفة الطيبة، غُبن حق البنات، وضاع جزء من العدالة، وكان الأم، التي أحبّت أولادها الذكور بشدة، منحازة للأخوة دون البنات… لكن البنات لم يغبن أنفسهن. رغم الحيف الذي وقع عليهن، صمدن وأصبحن سندًا للأخوة. بينما أضاع الأخوة الثروة في ملذات الدنيا، بقيت البنات قوية، موظفات، متقدّرات، وأزواجهن أصحاب موارد وأخلاق. هنا يظهر درس الحياة: ليس كل ما يُفقد يُهدم، وليس كل ظلم ينهي الصبر.
الإنسان لا يكون حرًا أبدًا في الدنيا
كنت أفكر منذ عدة أيام في كيف أننا لا يمكن أن نكون أحرار أبدًا مهما حاولنا، والحرية التي أقصدها هنا هو أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فلو فكرتم فيها قد تجدوا معي أن ذلك ليس ممكنًا طالما أننا بشر ونعيش في هذه الدنيا، فهناك أشياء لا نفعلها لأنها ضد عاداتنا وتقاليدنا، والذين إذا جنبناهما وقلنا لن نهتم لا بعادات ولا تقاليد ولا مجتمع، فهناك أشياء أخرى لا نستطيع فعلها لأنها حرام، وحتى إذا جنبنا الحلال والحرام فهناك مسئوليات التهرب