يعتقد معظم الناس أن تأنيب الضمير واحدة من أفضل و أرقى صفات الانسان و واحدة من الصفات التي تميزه عن باقي الكائنات ، وغالباً ما يراه الناس مقترنا بمحاولة إصلاح النفس أو الرغبة في التحسن. أما أنا فأعتقد أنه عاده سلبية للسبب التالي... يمكننا أن نقول ببساطة أن في كل الانسان نصفين، نصف سيء ونصف صالح، والنصفين لابد لهم من العمل والتصارع طوال الوقت . فعندما يقوم النصف السيء بالأفعال السيئة ، لابد للنصف الطيب من العمل في الاتجاه المعاكس
أفكار
94.8 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
لماذا نستحل بخس الأسعار مع القريب والسخاء مع الغريب؟
ينتشر في مجتمعنا سلوك غريب ومستفز، وهو الاستهتار بمشاريع الأقارب والأصدقاء وبخس قيمة عملهم. تجد الشخص يفاصل بحدة في مئة جنيه مع قريبه صاحب الحرفة البسيطة أو المشروع الناشئ، ويطالبه بخصومات تحت مسمى العشم والقرابة. وعندما يذهب الشخص نفسه إلى المحلات التجارية الكبرى والبراندات الشهيرة، يدفع آلاف الجنيهات عن طيب خاطر وبابتسامة عريضة، دون أن يجرؤ على الفصال في جنيه واحد. هذا التناقض يعكس أزمة تقدير حقيقية، حيث يستكثر البعض النجاح والمكسب على من يعرفونهم، وكأن أموالهم تذهب هباءً إذا
من ظمئ نبعه، كل ينابيع العالم لن تروي ظمأه!
وصلتُ منتصف العشرين من عُمري وذاته شعور الرهبة يتملكني تجاه من كان من المفترض أن أشارك لحظاتي معه وأكتب عنها"كل فتاة بأبيها معجبة، وكل أب هو الحبيب الأول"! وذاته شعور الحياد الذي لا يسمح لي بالإقتراب منه، التسامر معه أو حتى محاولة حبّه! الحب، الحنان، الثّقة، المودّة، الفخر والإعتزاز؛ وغيرها الكثير مما يجعل من المرء مُحبًّا لنفسه واثقًا بها.. كلها إن لم تأتِ من العائلة لن تأتي من غيرهم! ليس لعدم امتلاكهم لها بل لأن الواحد منا إن ظمئ نبعه
ما لا يُشترى
في زمنٍ صار لكلِّ شيءٍ فيه ثمن، حتى الكلمات تُباع، والمواقف تُؤجَّر، والولاءات تُعرض في مزاد المصالح، يبقى هناك شيءٌ واحدٌ عصيٌّ على البيع والشراء: المبدأ. المبدأ ليس شعارًا نعلِّقه على الجدران، ولا عبارةً رنّانةً نتباهى بها أمام الناس، بل هو ذلك الصوت الخافت الذي يهمس في أعماقنا حين ينام الجميع. هو البوصلة التي لا تتغير اتجاهاتها مهما تبدّلت الرياح، والمرساة التي تمنع الإنسان من الانجراف في بحار الإغراءات والعواصف. كثيرون يربحون الدنيا ويخسرون أنفسهم. يحصلون على المال، والمكانة، والتصفيق،
المريض النفسي لا يذهب للعلاج لكن ضحاياه هم من يفعلون ذلك
سمعت هذه الجملة أكثر من مرة من أطباء نفسيين، وعند تأملها سنجدها حقيقة، فمن يذهب للعلاج هم من أعياهم التعامل السيء أو القاسي أو الحرمان ممن حولهم لدرجة تحول الأمر لمرض أو حالة نفسية، فعلى سبيل المثال لن نجد النرجسي يذهب من نفسه للطبيب النفسي ويقول أن لديه مشكلة وأنه يحب نفسه أكثر من أي أحد أو أنه يحب السيطرة والتلاعب بالآخرين! بل شخص مثله لا يرى أن لديه مشكلة وأن زوجته وأبنائه والمحيطين جميعًا هم من لديهم مشاكل، ويظل
البُخل العاطفي
من أكثر الأمور التي لاحظتها في نفسي ونجحت في إزالتها من شخصيتي هي هذه المشكلة التي أرى أكثر رجال مصر يقعون فيها (ولا أبالغ إن قلت الجميع) لكنني فعلاً أرى أنها معضلة منتشرة جداً بسبب تربيتنا على أن الرجل لا يبكي، والرجل لا يٌعبر عن عواطفه، وهذا ما جعل الكثير من الرجال فيهم هذه الدرجة من الخشونة والعصبية التي تربينا عليها، لذلك عندما كبرنا وجدنا في أنفسنا حرجاً كبيراً جداً من التعبير عن ما بداخلنا فعبرنا عنه بطرق أخرى سلبية،
لما اصبح البعض يمتلك الجرأة للنقد و التطاول على الثوابت الدينية؟
اصبحت وسائل التواصل الرقمي في عصرنا تعطي جرأة لكبيرة للبعض في نقد مسلماتنا وثوابتنا الدينية، والتي كانت تعد حكرا على اختصاصات فكرية المحددة، بل تحولت الى حالة نقاش و حوار دائم تحت شعارات مزيفة بمسميات مختلفة كالتجديد و التغيير و التطور....... و غيرها، و اصبح من يمتلك الجرأة ينتقد هذه المنظومة الشرعية دون العلم بأحكامها و قواعدها حتى! ارى ان هذه الجرأة لا تبدأ كخلاف معرفي او نقد فقط بل قد تكون عبارة عن ردة فعل لنشأة الشخص على انماط
لماذا لا ننقذ مجتمعنا بتقنين المخدرات؟
قد يختلف معي الكثيرين في هذا الطرح عندما ينظروا للأمر بزاوية ضيقة لكن إن نظرنا للأمر بتعمق وجدية سنستطيع أن نفهم أنه لا يساعد أبداً على إنتشار هذه السلبيات في مجتمعنا، تقنين ووضع حد أقصى للتعاطي اليومي سيعطينا الفرصة للإحصاء والإشراف على هذه التجارة ومنعها بل وسيجعلنا نستطيع التعامل معها بشكل أفضل، أما المنع يجعلها تخرج من أيدينا بشكل كامل، مما يجعل هذه التجارة تنتج مافيا قوية وتنشر البلطجة وتجعلنا لا نستطيع معرفة حجم السوق الخاص بها أو التحكم في.
الوعي النفسي بين الفهم وتبرير الأذى
من أجمل ما منحه لنا العلم في عصرنا الحالي أنه ساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أعمق. أصبح لدينا أخيرًا كلمات تشرح مشاعر عشناها طويلًا دون أن نفهمها، ومفاهيم تساعدنا على استيعاب ما مررنا به من ألم ومعاناة. صرنا نسمع عن التروما، والقلق المزمن، والخوف من الالتزام، والتفكير الزائد، واكتئاب ما بعد الصدمة. ولم تظهر هذه المصطلحات من فراغ، بل جاءت لتمنح صوتًا لأشخاص عانوا في صمت، ولتؤكد لهم أن ما يشعرون به حقيقي ويستحق الفهم والاهتمام. لكن مع الوقت، بدأ
هل تقضي الرقمنة والذكاء الاصطناعي على الأصالة في العلاقات الإنسانية والإبداع البشري؟
مع التطور المتسارع للاتصالات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحنا نعتمد بشكل شبه كلي على الشاشات والخوارزميات لتنظيم حياتنا، والتعبير عن مشاعرنا، وحتى لإنتاج الفن والكتابة. هذا التحول يضعنا أمام انقسام حاد في الآراء. الاتجاه الأول (المتشائم/ المحافظ): يرى أصحاب هذا الرأي أن التكنولوجيا الحديثة حوّلت العلاقات البشرية إلى علاقات "سطحية" خالية من العمق العاطفي، واستبدلت التواصل الحقيقي بـ "تفاعل افتراضي" بارد. كما يعتقدون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الكتابة والفن يقتل "الروح والأصالة الإنسانية" ويجعل الإبداع مجرد تكرار لمعادلات
لماذا يفسد النرجسي المناسبات خصوصاً الأعياد؟
في الوقت الذي تتجهز فيه العائلات للعيد، وتنتظره بفرحة وبهجة، بعض البيوت تتحول تلك الأيام إلى كابوس مرعب بالنسبة لهم، خاصة وإن كان يدير المنزل شخص نرجسي كالأب أو الأم، حيثُ تكون الأجواء السعيدة مصدر تهديد له لفقدانه السيطرة. كنتُ أسمع كثيراً عن هؤلاء الأشخاص الذين لا يتحملون داخلياً رؤية من حوله سعيد بشكل عفوي ومستقل عنهم، فتجدهم في الوقت الذي تتحمس فيه الأسرة لتحضيرات العيد من ملابس وأطعمة، يبدأون في افتعال مشكلة ضخمة من تفصيلة صغيرة جداً، أو تعمد
لماذا يتحول الأشقاء إلى أعداء بسبب المواريث؟
قرأت مؤخرًا منشورًا لسيدة توفي زوجها وترك لها ابنة صغيرة، وكانت تبحث عن طريقة قانونية تضمن بها نقل كل أموالها ومصاغها الذهبي لابنتها فقط لتأمين مستقبلها. الصدمة كانت عندما اعترضت والدتها بشدة ونصحتها بالتراجع عن هذه الفكرة. في البداية، انحزت تلقائيًا للأم الشابة؛ فمن حقها تمامًا حماية طفلتها اليتيمة، لكن تعليقات الناس جعلتني أعيد التفكير . الغالبية ركزوا على أن الأعمار بيد الله، وأن محاولة الالتفاف على تقسيم الميراث الشرعي لحجب بقية الورثة—كالأخوة أو الأهل—بدعوى الخوف من الغدر، تعكس أزمة
مجرد سؤال !
اثناء متابعتي لقناة الوثائقية المصرية فوجئت بفيلم وثائقي عن الفنان الشعبي أحمد عدوية يحكي مسيرته وكيف غير شكل الاغنية الشعبية و كيف انتشر بين الاوساط الشعبية انتشار النار في الهشيم ولكن قوبل بهجوم شديد من المثقفين آنذاك بسبب الكلمات فبعد محمد قنديل صاحب ( يارايحين الغورية) وعبد المطلب صاحب( ساكن في حي السيدة) وغيرهم ظهر عدوية صاحب (السح الدح امبو) و(سلامتها ام حسن) ولكن اتذكر اظن منتصف الثمانينات بداية ما اسموه وقتها الاغنية الشبابية بدايات عمرو دياب ومحمد فؤاد سأل
مفهوم اللوم: حين يصبح الطفل والداً لوالديه
اللوم، إن كنت أريد أن أمثله بمثال بسيط، هو أن يصبح الطفل هو الأب والأم لوالديه، فيصبح لديه سلوك جبري بأنه عليه فعل الخير أملاً بأن يغفروا له أنه كان السبب في ألمهم وأوجاعهم ومشاكلهم. هذا بمختصر اللوم، وهو ألم فظيع يصيب الأيدي والأكتاف، ويسكن داخل القلب، ويُغلَّف بالصمود العاطفي وحرمان الطفل نفسه من أن يشعر أو أن يظهر مشاعره أو ألمه كما هو؛ لأنه إذا أظهره لهما وقتها سيتم رفضه. وعندما لا يتم علاج هذا اللوم، وقتها يصبح الشخص
لماذا تثير بعض المهن استهجان المجتمع رغم أنها ليست الأسوأ؟
في مسرحية "المتمردة" لجورج برنارد شو يناقش قضية بعض أنواع الأعمال التي يستهجنها المجتمع أكثر من غيرها، وفي تقديم مسرحيته يقول "إن الإيحاء بأن بعض النساء لابد أن يكن شريرات ليس سوى مثال للعنف والشهوة لعقول غير متزنة يحرضها أتفه إشارة إلى الظهور الفاتن للأنثى"...بتصرف. نحن كمجتمع نستقبح المهن التي تعتمد على الجانب الجسدي والحسي كمهنة "الراقصة" - على سبيل المثال لا الحصر، لكننا لا نستقبح بنفس الدرجة مهن الاحتيال المالي وترويج المخدرات والتي هي أشد ضرراً على كل الناس.
كثرة تعميم النصائح الموجهه للعلاقات من اكبر أسباب فشل العلاقات
كثيراً ما يلفت انتباهي النصائح الموجهة للعلاقات على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي يمشي وراءها قطيع من الناس دون النظر إلى ما يناسبهم ويناسب شريك حياتهم وما لا يناسبهم. كما نرى اعتياد النصائح التي تحتوي على تعميم الألعاب النفسية في العلاقات لنكسب الشريك الآخر، وهذا يدفعني دائماً لأتساءل: لماذا أتعامل مع شخص من المفترض أنه أقرب شخص لي بكل هذه الألعاب النفسية والحسابات؟ أليس من المفترض أن نتعامل بطبيعتنا؟ بصراحة، أجد هذا يحتوي على الكثير من التكلف والضغط النفسي، وأرى أن
لماذا يجمعون بين الرجولة وملابس المرأة؟
كثيراً ما رأينا هؤلاء الذين يعترضون على ملابس المرأة يقولون جملة ( معندهاش رجالة فالبيت) لا أدري ما العلاقة؟ لماذا يعتقدون أن الرجل يُحاسب على تفضيلات الأنثى؟ أعتقد أن هذه النظرة تؤكد أنهم يرون الأنثى غير حرة بل يرون أن الرجل ينبغي أن يكون المسيطر عليها ولذلك عند رؤيتها حرة يُفسرون ذلك بأن الرجل فقد سيطرته، وكأنه سجان والأنثى سجينته، ورغم أن ملابس المرأة لا تعكس أبداً شخصيتها أو تربيتها، ولكننا إن رأينا الرجل هو من تفلت وإمتلك من الطباع
شراء سيارة براتب متوسط.. قرار شجاع أم تدمير للميزانية؟
وقعت صديقة لي في فخ القروض عندما قررت شراء سيارة بالتقسيط، براتب متوسط أو ربما أقل من المتوسط، حيث القسط الشهري جزءًا ضخمًا من دخلها. المفارقة المضحكة المبكية أن أسعار البنزين ارتفعت فجأة لتتحول السيارة إلى عبء مرعب، وينتهي بها المطاف راكنة أمام المنزل أغلب أيام الشهر، بينما تعود صديقتي لركوب المواصلات العامة لتوفير النفقات. في البداية، شجعتها بدافع الدعم العاطفي والزمالة حتى لا أحبطها، لكنني في داخلي لست مقتنعة تمامًا بفكرة الجري خلف أشياء لا تناسب مستوانا المادي الحالي،
لماذا اصبح اغلب اصحاب الحرف نصابين؟
تعطلت غسالتي فجأة، فاستعنت بأحد الفنيين الذين كنت اخذت رقمهم عندما اتي لي معاينة تابعة للشركة، فحصها لعدة دقائق ثم أكد لي بلهجة واثقة أن الموتور قد احترق تمامًا، وأن الإصلاح سيتطلب مبلغ كبير. شعرت بعدم الارتياح فقررت استشارة فني آخر من كبار السن في منطقتنا بدافع التردد ليس إلا. كانت المفارقة أن الرجل لم يستغرق سوى دقيقتين ليعيد تشغيل الغسالة بكفاءة، مؤكدًا أن المشكلة كانت مجرد سلك صغير مرتخٍ، ورفض أن يتقاضى سوى مبلغ رمزي بسيط. هذه التجربة البسيطة
الرجال أكثر رومانسية من النساء
أثارت الاعلامية شريهان أبو الحسن الجدل في برنامج ست ستات حين أشارت إلى دراسات تؤكد أن الرجال أكثر رومانسية من النساء، وقد استندت على دراسة مجلة العلوم السلوكية والدماغية الامريكية التي استندت بدورها على 50 دراسة علمية سابقة وجاءت النتائج بأن الرجال أكثر عرضة للوقوع في الحب وأكثر رغبة في الإرتباط وأقل تسببا في الانفصال، وأكثر معاناة مع آثار الإنفصال وأكثر ميلا لتبني الأفكار الرومانسية مثل الحب الأول والحب من أول نظرة. ويرى الناس أسباب وتفسيرات مختلفة لهذا الامر فبعضهم
الصحة النفسية ضرورية ولا تتعلق بالماديات رسالتكم في الدنيا حب الخير للناس.
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون من الناس ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار والتوازن. فليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيسا. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة.....وو الصحة النفسية لا تقام بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة، متسامح القلب وضمير مرتاح....... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جمع الأموال بل نشر الخير
ما الحل الأمثل للإجابة على تساؤلات الأطفال المحرجة؟
أحياناً يسأل الطفل عن أشياء يريد فهمها، ويريد إجابات منطقية، لكن هذه الأشياء تكون محرجة لنا بعض الشيء، مثل مصطلح غير لائق سمعه ويريد معرفة معناه أو تساؤل الأطفال المشهور عن كيف جاء إلى الدنيا. قرأت مقال لدكتور أحمد خالد توفيق، يحكي ما حدث معه عندما أخذ أطفاله لمشاهدة فيلم كوميدي أجنبي في السينما وفي وسط الفيلم قال ممثل لآخر أنه شاذ في سياق كوميدي، الكلمة عندهم تعتبر عادية، لكن الأطفال سألوا عن معنى الكلمة فما كان من الأب إلا
إذا أردت أن تعرف طباع شريكك الحقيقية فانظر إلى أبيه كيف يعامل أمه والعكس
يُقال إنك لتعرف طباع الشخص الذي ستتزوجه مستقبلًا داخل إطار الزواج، فعليك أن تسلك طريقًا مختصرًا وهو النظر إلى أبيه كيف يعامل أمه في حالة الزوج، والنظر إلى أمها كيف تعامل أبيه في حالة الزوجة. هذه الفكرة نابعة من مبدأ أن المنزل العائلي هو المدرسة الأولى التي تتشكل فيها عواطفنا؛ فالأبناء يتشربون لغة الحوار، وطرق إدارة النزاعات وأنماط التعبير عن المودة من خلال المراقبة في صمت. بناءً على هذا الطرح، فإن الشاب الذي نشأ في بيئةٍ يرى فيها الأب يحترم
الأربعينيّ… حين تنضج الروح قبل الملامح
ليس الرجل الأربعيني مجرد رقمٍ يُضاف إلى العمر، ولا هو ذلك الذي غزا الشيب أطراف شعره فحسب، بل هو إنسانٌ عبر الحياة من ضجيج البدايات إلى هدوء الإدراك. في العشرينات يركض الإنسان خلف كل شيء؛ خلف الإعجاب، والانتصارات السريعة، والعلاقات الكثيرة، وإثبات الذات أمام العالم. أما في الأربعين… فإنه يبدأ بالتخفف. كأن السنوات الطويلة علّمته أن ليس كل ما يُلمع يستحق الاقتراب، وأن الضجيج لا يعني العمق، وأن كثرة الوجوه لا تعني الأُنس. الرجل الأربعيني غالبًا يصبح أكثر هدوءًا، لا
لماذا يرى بعض الناس أن الدراسة والعمل أهم من العائلة
منذ فترة قريبة مرض أحد أفراد العائلة وذهب للمشفى، حينها لم أستطع أن أركز في أي شيء يخص العمل أو الدراسة وتجاهلت كل شيء، ولكن عاتبني الكثير من الأشخاص على هذا الأمر. بالنسبة لي العائلة أهم من أي شيء آخر وتكون الأولوية قبل أي شيء آخر، وحين يكون هناك قرار بين العائلة أو الدراسة أو العمل دائمًا ما يكون اختياري العائلة حتى إن كان ذلك سيؤثر على الأشياء الأخرى، ولكن ما يجعلني أستغرب فعلًا هو أنه هناك الكثير من الأشخاص