عملت من قبل في أكثر من مجال مختلف، وحين كنت اختار المجال الذي سأكمل فيه عملي كان هناك الكثير من الإختيارات، عانيت دائمًا في اختيار المجال الذي اريده وما انا شغوفه به فعلًا، فكنت أعمل في الكثير من المجالات بسبب أنني جيدة فيها، ولكن كان هناك دلئمًا جزء ناقص. حين قررت المجال ااذي سأكمل فيه كان اختيارًا مختلفًا للغاية وغير متوقع، ولكنني اخترته لأنه أكثر مجال أشعر براحة وحرية وأنا أعمل فيه، دائمًا ما أشعر بالسعادة والشغف وأنا اقوم بهذا
أفكار
94.6 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
ثِقل الضحكة الزائفة
في وسط عرض ستاند اب كوميدي لمشهور في أحد البلدان العربية ، بينما كان الجميع متحمس ويتلقط صور وينتظر ، وأصوات الضحكات ترتفع حين يلقي نكتة او عبارة من نوع ما ، عن يميني شريكي وعن يساري فتاة اجهلها ، وانا في المنتصف بينهم ، افكر ما المضحك الى هذا الحد ، كنت اشعر اني بالمنتصف كأني في دائرة وحدي ، الجميع يضحك ويهتف وأنا ابتسم ابتسامة زائفة من اجل شريكي ان لايشعر اني لست سعيدة ، فتسائلت هل أنا
لماذا نتجاهل الظروف وراء قصص النجاح؟
كان هناك خبر منذ فترة قليلة عن شاب مصري حصل على 3 بكالوريوس في الهندسة في نفس الوقت وكان من الأشخاص الذين يمثلون دفعته. في الحقيقة شاهدت الكثير من الأهالي الذين يعلقون على المنشورات المتعلقة بهذا الخبر والكثير منهم كانوا يحسدونه ويتسائلون عن كيف وصل لهذا، ورأيت بعض التعليقات التي يسيء فيها الأهل لأبنائهم بسبب عدم قدرتهم على إنجاز أي شيء مثل هذا الشاب. في الحقيقة كان الأمر غريبًا بالنسبة لي، فأغلب الأشخاص الذي قرأوا عن هذا الخبر إنبهروا بالنتيجة
التخلي السريع أصبح حجة للهروب من المسؤولية
في مجتمعنا اليوم انتشرت فكرة ابتعد عن أي شيء يسبب لك تعبًا حتى لو كان هذا التعب طبيعي في العلاقات أو العمل أو الحياة بشكل عام. لكن هل كل تعب يعني أننا في المكان الخطأ أم أننا لم نعد نتحمل أي طريق يحتاج صبر ومحاولة! فنجد طالبًا يحصل على منحة دراسية مجانية لسنوات ويحلم بها كثير من الناس غيره. قد يسافر أو يترك مدينته من أجلها ويبدأ بحماس كبير وهو مقتنع أنه قادر على النجاح. لكن بعد عدة أشهر يبدأ
بساطة الموقف وعمق الاثر
في موقف هز قلمي ليكتب بعفوية عن طالبة مميزة ونحن في فترة امتحانات . انهى الطلاب اجتياز اختبارهم للفترة الصباحية ليأتي وقت الغداء واستكمال اختبارهم، وفي هذه الفترة ياتي اب حاملا طعام ابنته ليقدمه لها، لاان الفتاة تاكل طعاما محددا وفق حالتها الصحية، فرفض مسؤول مركز الامتحان ذلك بشدة على اساس ان مثلها مثل البقية ولا داعي لإدخال الاكل لها وانه ممنوع و.... ولكن اصرار الاب كان اقوى ليتم دعمه من قبل الاساتذة والعمال وحتى الاولياء الذين أتو لاخذ ابناءهم
الألم من أقوى محركات الإنسان
ربما لا ننتبه لذلك في حياتنا ونفعله بشكل تلقائي، لكن لو ركزنا سنجد أن الألم يحركنا في كثير من الأوقات والمواقف، سواء أكان الألم جسديًا أو نفسيًا، فنحن قد لا نتحرك لإنجاز شيء ما إلا عندما نشعر بالألم، مثل الضرس الذي يضرب فيه التسوس ونتركه لشهور هكذا وقد لا نذهب للطبيب لمعالجته إلا إذا ألمنا واشتد الألم لدرجة لا يمكننا تحملها، مع أن الأمر في البداية كان بسيطًا. وفي أوقات أخرى قد يكون الألم النفسي هو الدافع لنا لنتحرك وننجز
ثقافة تظاهر حتى تنجح fake it till you make it في سوق العمل
حصل أحد أصدقائي على وظيفة في شركة كبرى بفضل إتقانه الشديد لمهارات التواصل وقدرته على تسويق نفسه في المقابلة الشخصية، مدعياً إلمامه بتقنيات لم يكن يتقن منها سوى القليل. في الأسابيع الأولى، نجح في الحفاظ على صورته أمامهم، لكن مع أول مشروع حقيقي بدأ يشعر بعواقب ما فعله؛ حيث وجد نفسه يعيش حالة من التوتر الدائم، ويقضي ليالي طويلة في محاولة تعلم ما ادعى معرفته سابقاً. هذا الأمر جعله يخشى سؤال زملائه الأقدم حتى لا ينكشف أمره، مما فوت عليه
أحيانًا يكون الصمت أثقل من الكلام…
أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى مشكلة كبيرة حتى يشعر بالتعب… يكفي أن تتراكم الأشياء الصغيرة داخله بصمت. ذلك الشعور عندما تحاول أن تبدو بخير أمام الجميع، بينما في داخلك ألف فكرة تثقل قلبك ولا تستطيع شرحها لأحد. بعض الناس لا يبكون لأنهم ضعفاء، بل لأنهم تعبوا من التحمل لفترة طويلة دون أن يشعر بهم أحد. هل مررتم يومًا بفترة كان الصمت فيها أصدق من الكلام؟ أحيانًا لا يكون الحزن بسبب موقف واحد… بل بسبب تراكم أشياء كثيرة لم نتحدث عنها
هل أصبح التركيز مهارة نادرة في هذا الزمن؟
في زمن السرعة وكثرة المحتوى، أصبحت القدرة على التركيز لفترة طويلة مهارة نادرة جدًا. الكثير يبدأ بالتعلم أو العمل بحماس، لكن التشتت المستمر بين التطبيقات والإشعارات يجعل الإنجاز الحقيقي أصعب مما نتوقع. أحيانًا ساعة تركيز حقيقية بدون مقاطعة قد تكون أفضل من يوم كامل من العمل المتقطع. برأيكم: ما أكثر شيء يسرق تركيز الإنسان اليوم؟
المساندة والدعم جمال الإرشاد وخطورة الإفساد
كثيرةٌ هي المواقف التي تُصنع بالتعاون، ونجتازها بالود والإخاء، وننتصر فيها بأهلنا، بزملائنا، وبأناسٍ لأول مرة نمر بجانبهم فتزهر حدائقهم وتَنْفَحُ بأريجها. ومع ذلك، تستعجب عندما تجد من ينتصر لكَ ولكن من جلدك! من يزيل شامةً سوداء في إصبعك بقطع يدك، ومن يعاونك على تجاوز صعوبات مشروعك بتدميره، ومن ينتصر لك في خلافٍ مع صديقٍ بتحويل معظم أصدقائك إلى خصوم، ومن يتدخل لفض سوء تفاهمٍ مع قريبٍ ليحيلكم الى قطيعةِ رحم. هؤلاء ينتصرون لك، ولكن بثمنٍ باهظٍ؛ ينتصر لك في
الإنسان «روح وجسد»
عندما نقول إن الإنسان «روح وجسد»، فنحن نقصد أن وجوده يتكوّن من جانبين مختلفين لكنهما مرتبطان: الجسد: هو الجزء المادي الذي نراه ونلمسه؛ يحتاج إلى الطعام والنوم والراحة والصحة. الروح: هي الجانب الداخلي الذي يمنح الإنسان الإحساس والمعنى والمشاعر والوعي والطمأنينة. يمكن للإنسان أن يكون قويّ الجسد لكنه يشعر بفراغ داخلي، حزن، أو فقدان للمعنى. هنا نفهم أن الجسد وحده لا يكفي. وفي المقابل، عندما تكون الروح مرتاحة ومطمئنة، يستطيع الإنسان تحمّل الكثير من التعب والصعوبات. لهذا نرى أحيانًا شخصًا
كيف أحيي شغفي بالكتابة؟
لطالما كان لي علاقة خاصة ومميزة مع الكتابة منذ صغري، فتميزي بالهدوء اعطى للكتابة مساحة كبيرة للتعبير عما يجول بخاطري ولكن اليوم بدات أبتعد قليلا عن القلم ولا ادري لما تضاءلت تلك الرغبة عندي ، الكتابة سحر مميز للترجمة الافكار باسلوب وكلمات تصل الى اعماق لا حدود لها وتاثيرها قوي على النفوس. وقد بمر الكثير بمرحلة يجف فيها حبر القلم فكيف السبيل الى احيائه مرة اخرى؟ ماذا تمثل الكتابة لك؟ كيف ترى نفسك عندما ترفع القلم لتكتب؟
قوة المغرب في صحة ابنائها بتطبيق سياسات التغذية.
ان قوة الدول لا تقاس فقط بما تملكه من ثروات طبيعية او مشاريع اقتصادية، بل تقاس أيضا بصحة شعورها وقدرة أبنائها على العطاء والإنتاج.. فان قوة المغرب الحقيقية تبدأ من صحة ابنائه ولن تتحقق هذه الغاية الا عبر تطبيق سياسات غذائية متوازنة وفعالة..... ان سوء التغذية لم يعد يقتصر على الجوع فقط بل يشمل كذلك الاستهلاك المفرط للمواد: السكريات، والدهون......وهو ما أدى إلى انتشار أمراض مزمنة كالسمنة، السكري، وارتفاع ضغط الدم....... ان المدرسة المغربية مطالبة اليوم بلعب دور محوري في
زيادة الرواتب خدعة مؤقتة نحن بحاجة إلى انخفاض تكلفة المعيشة
المشكلة ليست في قلة الدخل فقط بل في أن الأسعار ترتفع بطريقة سريعة ومتكررة مع أي زيادة في الرواتب. كل مرة تزيد فيها الرواتب ترتفع الإيجارات وتزيد أسعار السلع وترتفع تكلفة الخدمات وكأن كل شيء يعيد تسعير نفسه تلقائيًا. في النهاية لا يشعر الناس بأي تحسن حقيقي لأن أي زيادة يتم امتصاصها داخل نفس الدائرة. مثلًا شخص زاد راتبه 1000 لكنه وجد أن الإيجار وحده زاد 600 خلال نفس الفترة فلم يشعر بأي فرق حقيقي. ونفس سلة الطعام التي كانت
الأم… أعظم نعمة لا تُعوَّض 🤍
الأم ليست مجرد إنسانة في حياتنا… بل هي الحنان الذي لا ينتهي، والأمان الذي لا يتكرر، والظل الذي نحتمي به مهما اشتدت الحياة. هي من تتحمل بصمت، وتمنح دون حساب، وتبقى دائمًا المصدر الأول للدعم حتى عندما لا تقول شيئًا. كل ما نحققه من نجاح، وكل لحظة قوة نصل إليها، غالبًا خلفها أم سهرت، ودعت، وخافت، وضحت دون أن تنتظر مقابلًا. ومع مرور الوقت ندرك أن بعض التفاصيل الصغيرة معها كانت أعظم من أي شيء آخر: نظرة رضا، دعاء صادق،
ماذا فعلتي اليوم
سؤال عابر وطبيعي بين المحبّين والأصدقاء وأي علاقة وديّة وإن كان من شخص قريب عليك يكون سؤال نابع عن محبّة وصدق اهتمام .. وأراهم يقولون دوما ان وجدتي رجلك يسألك كل يوم عن ماذا فعلتي اليوم ..تمسكي به ، ولكن هذا السؤال أكثر ما يرعبني .. ماذا فعلتي اليوم ، كيف كان يومك؟ حين يسأله لي اتجند في مكاني وترتفع نبضات قلبي ويضيق صدري .. لانه لايوجد اجابة .. اجدني ابحث هنا وهناك عن جواب يرضيني ، ولكن لا اجابة
ما نراه عاديًا قد يراه غيرنا مميزًا
جميعنا لديه شيء ما يعرفه أو يفعله أو يمتلكه وبالنسبة له هذا شيء عادي للغاية لدرجة أنه لا يراه شيئًا مميزًا يستحق الذكر أو جدير بالاهتمام، وربما أبسط مثال هو قدرتي على كتابة هذه الكلمات وقدرتك أنت أو أنتِ على قراءتها، فهناك من لا يجيدوا الكتابة أو القراءة وينظرون لمن يجيدون ذلك بغبطة ويتمنون لو كانوا يستطيعون فعل ذلك مثلهم. أيضًا من يعيش بمكان ما يراه شيئًا عاديًا، فمن يعيش بمكان كأوروبا أو أمريكا مثلًا ينظر له عدد من الناس
المرأة الصالحة ومقارنتها بالعبد
تقول نوال السعداوي: "اسأل أي رجل عربي كيف تكون المرأة الصالحة ؛تجده يصف لك عبدا" من وجهة نظري لا أظن ان كل الرجال سواسية في التفكير على حسب ما اظن نوال السعداوي تقصد هنا التضحيات التي تعملها المرأة من اجل الرجل فأنا اتفق إن كانت المرأة فقط هي التي تضحي وهي التي تلبي رغبات الرجل هي التي تعطي ولا تأخد هنا أتفق انها عبدة ولكن ان كان الامر عكس ذلك وكان الرجل يضحي والمرأة كذلك وان كانوا هم الاثنين يلبون
انا متعب
من المؤسف أن تضع كل طاقتك لتغير من حالك تدور وتدور لتكتشف أنك عدت لنقطة البداية
إذا استمرينا في تقبل كل أمر واقع يتم فرضه علينا، سنُمحي تماماً
في كل مرة كنتُ اختار فيها الصمت تجنباً للمشاكل، وأوافق على أوضاع وظروف لا تناسبني لمجرد أن الجميع متأقلم عليه، كنتُ أعتبر بذلك أني أتحلى بالمرونة والذكاء الاجتماعي، ولكن ما اكتشفته مؤخراً خاصة وانا أستمع لإحدى حلقات بودكاست عقلية، هي أننا أحياناً نُطلق على استسلامنا مسميات لطيفة تحت مسمي تجنب المشاكل والمرونة وغيره، إلا اننا إذا استمرينا في تقبل كل أمر واقع يتم فرضه علينا، سنُمحي تماماً. فنحنُ نعيش في مجتمع لا يقبل الاختلاف أو الرفض، خاصة إذا كان الجميع
نصيحة أحد المؤثرين بألا تبحث عن الـ Work- Life Balance في العشرينات أبدًا
يقول أحمد أبو زيد إن فترة العشرينات كلها يجب أن تكون للتجارب والعمل والفشل والنجاح والتعب والمحاولات المستميتة، أمّا التوازن والبحث عن النوم المعتدل والترفيه و.. إلخ، فلا يبدأ إلا بالثلاثينات. ولا محل له بالعشرينات. هناك تباين واضح بين نظرتين هنا، فهناك من يرى هذه المرحلة هي ذروة الطاقة والمجازفة وتأسيس المسار المهني بالفعل، وينظرون إلى التعب كضريبةٍ حتمية لحصد الاستقرار والراحة في محطة الثلاثينيات، وهناك من يرى أنّ البحث عن التوازن يجب ألا يرتبط بعمر معين، وأن الإنسان على
السعادة المنتظرة دائماً وهم
نحن بارعون في التفاؤل بالمستقبل. لماذا؟ لمجرد أنه مستقبل، ونحن في الجامعة ننظر لحياة التخرج وكأنها جنة وحرية، نحصل على وظيفة مثلاً فننتظر الزواج أو السفر أو عمل مشروع على أنهم الخلاص من التعاسة، وإذا وصلنا لتلك المحطة التي كنا نراها مثالية تبهت في عينينا وننظر لما بعدها. السعادة تكمن فيما نملك الآن في هذا التوقيت وليس فيما هو متوقع أن نملك بعد فترة. لو كان الإنسان بلا مال ومتشرد في الشوارع لكن عنده صحة جيدة وقوت اليوم وعجز عن
للمخاوف واجهان
بعض الناس سيأتي عليهم وقت ستُدرك حقًا ما هي المخاوف، والبعض الآخر سينتهي عمره وهو يحاول أن يستوعب ما هي المخاوف الحقيقية لديه. أما آخرون، بل الكثير ،سيُدرك أن كل مخاوفه تكاد أن تكون شبه شبح لا وجود له، ليس ذا فقط بل لا يستطيع أن يكون بمثابة وحش المخاوف الذي يقتل الكثير منا. 😳 إيه الكلام الكبيرة دا 😅 سيبك من كل الَلت الفخم دا وركز معايا. إنت متخيل أن كل واحد منا عامل مخاوفه لوحش عملاق وهي ممكن تكون أصل شبح ،خيال ، وياريته
ما هو أكثر شي إيجابي موصوم في مجتمعنا ؟
في مجتمعنا العربي هناك دائما حرص شديد على ما سيقوله الناس عنا، وعن آراء الاخرين في تصرفاتنا، مما قد يدفعنا إلى الشك في اختيارنا ، أو إختيار إعجاب الناس بنا على حساب سعادتنا وسلامتنا . يقول الصحفي إبراهيم عيسى انه عندما ماتت والدته ، دخل في حالة اكتئاب شديدة، وقرر الذهاب إلى طبيب نفسي ، و على باب الطبيب وجد لافتة تقول اخصائي أمراض نفسي و تبول لا ارادي، فقرر إبراهيم عيسى أنه إذا صادف أحد يعرفه داخل العيادة، وسأله
مشروع قانون الاحوال الشخصية
للأسف رأينا في هذا القانون الكثير من البنود الكارثية التي ستزيد من مشاكل المجتمع والتفكك الأسري فيه، أخطر بند رأيته في هذا القانون هو إمكانية زواج الطرفين عند بلوغ سن ال18 بدون إذن ولي، هذا قد ينتج عنه الكثير من الكوارث والجرائم في المستقبل القريب فالوعي الجمعي اليوم لا يتقبل هذا الحد من الحرية، ولازال شبابنا لم يصلوا لهذه الدرجة من النضج لنمنحهم هذه الحرية، أنا لست ضد الحرية في الزواج دون إذن الأهالي، وإنما أنا ضد التوقيت وضد تطبيق