في بعض المجتمعات يجب اصطحاب هدية عند الزيارة دائمًا، وفي مجتمعات أخرى، ليس أمرًا ضروريًا، لا أدري أيهما الصواب. أتفق مع اصطحاب زيارة في انه من الذوقيات ويسعد أهل البيت الذي تزوره وهو لفته طيبة. وأتفق مع انه لا يجب في كل مرة لأنه قد يشعر الناس بالثقل فتقل الزيارات والتواد بين الناس، لأنه يجب عليك اصطحاب شيئًا ثمينا في كل مرة فيكون الأمر مكلفًا ومرهقًا. فاحترت أيهما أؤيد، لأن الشخص إذا لم يصطحب زيارة قد يعتبر هذا من قلة
أفكار
91.4 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
من لا يواكب آخر موديل صار أقل في نظر المجتمع
استخدام أحدث التطورات في التكنولوجيا أمر جيد لاستغلال مزاياها، لكن أن يصبح الأمر وسيلة للتفريق الطبقي بين الناس فهنا المشكلة. فصار كثيرون يستخدمون الدفع الالكتروني لسهولته بدلاً من الدفع الكاش خاصة في المصالح البعيدة، لكن ظهرت فئة من الشباب تنظر لمن يدفع كاش أنه قديم الطراز، أما الدفع الإلكتروني فهو قمة التطور والرقي. وصل الأمر لتحديد قيمتك حسب موديل ونوع الهاتف الذي تحمله، والسماعات التي تستخدمها هل هي (airpods) أم عادية، ومقارنات بين الناس حسب الموديلات التي يستخدمونها، حتى أدى
الإنجازات الكبيرة لا تعني دائمًا السعادة الحقيقية.
سمعت كثير ناس يقولون: لو وصلت للنجاح الكبير، أكيد هاكون سعيد. صراحة، الموضوع ليس دايمًا صح. أعرف شخص مثلاً، تعب سنين وحقق وظيفة كبيرة، مرتب ممتاز، كل الناس تحسد عليه. بس يوميًا كان يحس بالضغط والتوتر، وأحيانًا كان يفكر: "هل كل هذا يستحق؟" السعادة الحقيقية مش لازم تكون مرتبطة بالمنصب أو المال، لكنها مرتبطة باللحظات البسيطة: قهوة الصبح مع الأصدقاء، ضحك مع العائلة، وقت لنفسه و من تجارب أشخاص كتير لاحظت الإنجازات الكبيرة تعطي شعور بالإنجاز، ليس من الضرورى تعطي
آثرك تركته ولا لا
أوقات كتير بنفتكر مدرسين علمونا زمان نصيجة ، كلمه حلوه ، معلومه عرفتها و جات نفسها في الإمتحان أتذكر مدرسي رحمه لله حينما رآني مرات عديدة حزينه ، كئيبه كان بيقول جمله ( اضحكي وشك هيعجز و تكبري بسرعه) تراها جمله عاديه لكنها في وقات كتير كانت تطيب خاطري او تنبهني أنه الدنيا مش مستهله لله يرحمه كان أستاذ لديه خبره و معرفة و كلمات تأتي في وقتها تطيب الخاطر . كان نفسي أدخل كليه طِبيه و مازال هذا حلمي
لم أغب… كنت ألتقط أنفاسي
مر أكثر من شهرين علي آخر ظهوري. لم أنقطع عن الكتابة لأن الحروف خانتني، بل لأنني احتجتُ أن أختبر الصمت طويلًا. هناك أوقات لا تكون فيها الغيبة انسحابًا، بل محاولة خجولة لفهم ما يحدث في الداخل دون ضجيج، ولترميم شيءٍ ما تكسّر ونحن مشغولون بالنجاة. الحياة لم تتوقف عن طرق أبوابي بقسوة، وأنا لم أتوقف عن التعثّر. سقطتُ أكثر مما اعترفت، ونهضتُ أقلّ مما ظنّ الآخرون، لكنني ظللت أتحرّك، حتى في أكثر أيامي ثِقلًا. بعض المعارك لا تُرى، لأنها تُخاض
أهمية سلطة الوالدين داخل الأسرة.
ان الأسرة هي التي تحدد لعناصرها القانون الاجتماعي وذلك من خلال ما يسمى بقانون الاب هو عبارة عن السلطة التي يمارسها الأب على أبناءه في اتجاه تحديد سلوك الأسرة. ودور الاب هو أن يتحول إلى مرجع بالنسبة لسلوك أبنائه حيث أنهم يقتدون به، ويحذون حذوه بشكل مباشر اوغير مباشرّ.... فإذا غاب دور الأب،يترك أثرا في تربية ابنائه، تختل الاسرة عنذ ذلك ويختلف سلوك الابناء ويجنحون نحو الانحراف والعدوانية...والكراهية والاجرام. الأب هو كرمز للتماهي والتقليد.. اما الأم هي صاحبة السلطة العاطفية،
لماذا لا نفسح الطريق لسيارات الإسعاف؟
البارحة، في الطريق، رأيت سيارة إسعاف مسرعة للغاية تحاول المرور من بين السيارات، ولاحظت أن لا أحد كان مهتمًا بها، بل كان الجميع منشغلًا بكيف يسبق ويُسرع في الطريق، ولم تحاول أي سيارة أن تفسح لها المجال لتعبر جعلني هذا الموقف أفكر كثيرًا في أن الناس أصبحوا غير مهتمين بأي شيء غير أنفسهم، ولم يعد لدى أي أحد أبسط الأخلاق. الجميع أصبح يتجاهل كل ما يمر أمامه ولا يعطي بالًا لغيره، سواء كان شخصًا يموت أو في حاجة ماسّة للذهاب
لماذا نتأثر برفض الآخرين لنا لهذه الدرجة؟
هناك مواقف عدة في الحياة نتعرض فيها للرفض إما في وظيفة، أو علاقة ارتباط. فالرفض طبيعي لأننا لسنا على ذوق وهوى كل الناس، لكن المشكلة أن التعرض للرفض قد يؤثر في صاحبه وبشدة، حتى أبسط المواقف قد يعتبرها رفضاً، كمن يتجاهله بدون قصد، أو يتعامل مع الآخرين غيره بأسلوب أكثر مودة ، أو يلغي معاداً كانا اتفقا عليه لظرف طارئ وغيره. كثرة المحتوى النفسي المتعلق بمشاعر الرفض، والتعافي منه، توحي أن المشكلة كبيرة، فبعض صديقاتي اللاتي يتعرضن للرفض يأثر ذلك
كن على ثقة بحلمك
قوانين لتحقيق أحلامك المستحيل يمكن أن يصبح ممكنًا وعدك لنفسك مهم، لا تخذله آمن بحلمك، يومًا ما سيصبح واقعًا جرّب ولا تخف، فبدون المحاولة لن تعرف قدراتك كل درس تتعلمه هو خطوة نحو النجاح اغتنم الفرص وابدأ التغيير الآن
لماذا يبدو بعض الناس جميلين… دون أن يكونوا كذلك شكليًا؟
هناك أناسٌ نلتقيهم فلا يلفتون الانتباه بملامح صارخة أو جمالٍ متعارف عليه، ومع ذلك نشعر تجاههم براحة غير مفسَّرة، وهيبة هادئة، وحضور يفرض نفسه دون ضجيج. تنظر إليهم فلا تجد في وجوههم ما يثير الدهشة شكليًا، لكنك تخرج بانطباع واضح: في هذا الإنسان شيء مختلف. هذا الاختلاف لا يأتي من المظهر، بل من الداخل. الخلق الحسن، حين يستقر في النفس، لا يبقى محصورًا في السلوك فقط، بل ينعكس تدريجيًا على الهيئة العامة للإنسان: في نظرته، في طريقة جلوسه، في نبرة
الكلمة الطيبة والمدح حسد وتدخل في شئون الآخرين
رأيتُ الكثير من الأشخاص في حياتي الذين يعتبرون أن كل كلمة تُقال لهم حسد، ويخافون حين يمدحهم أحد. فمثلًا، المتزوجة حين تبارك لها أخرى تخاف من أن تحسدها، وغيرها من الأمثلة الكثيرة. كنتُ أتحدث مع إحدى صديقاتي وكانت تخبرني أن شخصًا ما مدح عمل والدها، وأن والدها حدثت له مشكلة في عمله قريبًا، فربطت الأمرين ببعضهما. وفي نهاية الحديث أخبرتني أن الأرز الذي أقوم بصنعه جيد للغاية ومدحته. في نفس اليوم أعددته بنفس الشكل، ولأول مرة احترق مني. كان الموقف
الاهتمام بالجمال يجب أن يكون طبيعيًا أم أن التدخلات التجميلية مقبولة؟
في حياتنا اليومية صار موضوع الجمال حاضر في كل مكان: من منتجات العناية الطبيعية إلى عمليات التجميل الحديثة. البعض يرى أن الجمال الحقيقي يجب أن يبقى طبيعيًا، وأن أي تدخل خارجي يفسد الصورة الأصلية. بينما آخرون يعتبرون أن التجميل مجرد وسيلة مثل أي أداة أخرى لتحسين حياتنا، مثل النظارات أو تقويم الأسنان. شخصيًا شاهدت موقفًا مع صديقة كانت تعاني من مشكلة بسيطة في شكل أسنانها، وكانت تخجل من الابتسامة. بعد أن أجرت تقويمًا تجميليًا، تغيّر حضورها وثقتها بنفسها بشكل كبير.
الزواج عبر تطبيقات المواعدة
سمعت كثير عن ناس تزوجوا عن طريق تطبيقات المواعدة، وبعضهم يقول لك لقيت نصيبي بالصدفة، وبعضهم يحكي عن قصص مضحكة وغريبة قبل ما يوصلوا للزواج. مثلاً صديقة لي كانت دايمًا بتشوف ملفات الناس وتقول: كلهم نفس الكلام، لحد ما قررت تبطل تقارن وبدأت تركز على الشخص نفسه، وجربت تكلم كم شخص، بعضهم كان مهتم فعلاً، وبعضهم مجرد كلام على السطح. ما لاحظته من هالتجربة ومن قصص ناس ثانية: التطبيقات سهلة، لكنها مش ضمان للزواج. كثير ناس يفتحونها للمرح أو الفضول.
هل من الأخلاقي جعل حالات مرضية تنتظر طويلاً لمجرد عدم توافر أماكن؟
قرأت قصة عن أب تعرض ابنه لحادث والابن ينزف ومتأثر بما حدث، ذهب لمستشفى ما لكن لعدم وجود أماكن شاغرة اضطر الاستقبال أن يجعلوه ينتظر حتى تتوفر أماكن. كان المغزى من القصة أن موظف الاستقبال اندهش من صبر الأب وثباته، في حين أن ما أدهشني حقاً هو أنني لم أتوقع حدوث سيناريو كهذا ! ويبدو أن ذلك يحدث بكثرة مع كثير من المرضى أو الحالات الحرجة، فصار حجز بعض الأطباء قبلها بعدة أشهر، وتذكرت زوجة قريبي قديماً توفت قبل ميعاد
التظاهر بالغباء أحيانًا هو سر السعادة والنجاح
اكتشفت مؤخرًا أن إظهار كل قدراتك وذكائك أمام الجميع هو أسرع طريق للاحتراق النفسي؛ فبمجرد أن يدرك من حولك أنك الشخص الذي يفهم كل شيء، سيبدأ سيل من التوقعات المرعبة التي لا تنتهي، وتصبح مطالبًا بالمثالية في كل حركة. لذا بدأتُ مؤخرًا أمارس التظاهر بعدم المعرفة أو على الأقل تبسيط قدراتي في مواقف معينة، وكانت النتيجة مذهلة؛ خفّ الضغط النفسي عني بشكل غير مسبوق، وحصلت على مساحة من الحرية للخطأ والتعلم بعيدًا عن أعين الرقابة، وتحررت من سجن المثالية المفرطة
إما أن تعتبر أو تكون عبرة - خاطرة الخميس
لا شك أن الحياة قاسية لا ترحم أحد وخاصة هؤلاء من لا يتعلمون. كم من مشهد يمر عليك في كل يوم! وكم من تجارب تسمع عنها في كل ساعة! الحياة في كل لحظة تعطي دروس وعبر وتعرض علينا كم هائل من التجارب وفي كل تجربة درس، وفي كل سقوط فرصة للوعي والفهم. والحقيقة أن من لم يعتبر من ألم غيره، سيذوق الألم. ومن لم يتوقف ليتأمل الحياة، سيُجبر على التوقف ليكون مأملة غيره. فلا تنس وأنت تسير في الطريق أن
وهم الانشغال: لماذا نعمل كثيراً ولا نتقدم؟
الكثير من الناس يعيشون في دائرة الانشغال المستمر، لكن دون نتائج حقيقية. نملأ يومنا بالمهام الصغيرة، الاجتماعات، الردود، والالتزامات… ونشعر أننا نتحرك، بينما الحقيقة أننا ندور في نفس المكان. الفرق بين الانشغال والإنتاجية هو النية: هل ما نفعله يقربنا من هدف؟ أم يملأ الفراغ فقط؟ الوعي بهذه النقطة يغيّر طريقة عملنا بالكامل. سؤالي لكم: ما أكثر عادة جعلتك مشغولاً دون أن تضيف لك قيمة؟
ما الذي يجعل الحب يقل بالقرب، ويزداد بالفراق؟
سمعنا جميعاً عن قصص الحب الخالدة التي كان العنصر الأساسي فيها هو التباعد والفراق، فلولا أن كانت عبلة بعيدة المنال عن عنترة مثلاً لما عرفنا قصائد الغزل الرائعة وما كان خاض من أجلها المصاعب والحروب. نفس الرأي قاله سقراط في محاورة "سمبوزيوم" قال أن الحب هو الرغبة الشديدة في شخص نفتقده، فنحن لا نريد ما لدينا بالفعل، لذا ينشأ الحب عندما يشعر المحب بنقص وفقدان، والحب هو القوة التي تجعلنا نبحث عن الشيء المفقود. من الغريب مدى صحة هذا الرأي
الطب الشمولي وعلاقته بتفكك الأسرة.
الطب الشمولي يعتمد على رؤية متكاملة للانسان إذ يؤكد أن الصحة لا تتحقق الا بتوازن الجسد والعقل والنفس، والعلاقات الاجتماعية. ان الطب الشمولي احد العلوم الجديدة في الصحة تهتم بالإنسان ككل متكامل يضم الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية،،، وتبرز الأسرة بوصفها أحد أهم العوامل المؤثرة على صحة الفرد.. ينظر الطب الشمولي إلى تفكك الأسرة كعامل خطير يؤثر سلبا على صحة الفرد، فغياب الدعم الأسري يقلل من العلاج وفاعليته ويؤخر الشفاء.. في حين الأسرة المتماسكة تساهم في تحسين الحالة النفسية وتعزيز المناعة.
متى توقف العرب عن حب المرأة ؟
اشتهيت أن اكتب اليوم عن موضوع يحبه العرب كثيراً.. يمجدونه، ويستوعبونه لدرجة تجعلهم يتلهفون لربطه مباشرة بالشرك والبعد عن الدين.. مع احترامي لمستويات ذكائكم إلا انني أشك في قدرة القارئ والقارئة الفاضلين في حزر هذا الموضوع.. لا لقلة بديهتهم بل لكثرة المواضيع التي تجهلها مجتمعاتنا العربية لدرجة إلغاء المنطق عند الحديث عنها والإسراع لإلقاء المتحدث عن الموضوع في قفص الإتهام حتى يباشروا في رميه بأحاجيج لا تملك من القوة شيئاً . سيداتي سادتي، موضوعي العزيز محبوب العرب هو المرأة.. (أراك تتنهد سيدي
كيف يسلب الاعتياد من الناس شعور السعادة؟
أتذكر في بداية دخولي للجامعة كنت في منتهى السعادة لتحقيق ما أريد، وكنت أحب التجول فيها كثيرًا. ولكن مع الوقت اعتدت الأمر لدرجة أني أصبحت أشعر بالإرهاق والضيق حين أذهب إليها. ومن ثم اضطررت ألا أذهب لبعض الوقت، وحين عدت تذكرت شعور السعادة الذي يأتي في كل مرة من فترة قريبة، وضعت في موقف جعلني أستذكر أن كل أمر روتيني نراه طبيعيًا ومسلمًا به، هو في الحقيقة نعمة يجب التفكر فيها والسعادة بها. فأصبحت كل يوم أسعد بأي وجبة تعدها
حين يستقيم المعنى بالفعل
تعلمت مع الأيام أن الكلمة التي لا تتجسد فعلا مجرد صدى عابر وأن المال إن لم يخرج من قبضة الحرص فقد روحه قبل أن يفقده صاحبه وأن الصداقة امتحان طويل لا ينجح فيه إلا من جعل الوفاء عادة لا موقفا وأن الصدقة ليست فيما تعطيه اليد بل فيما تنويه الروح قبل العطاء وأن الحياة مهما اتسعت طرقها تضيق إن غابت عنها الصحة والأمن لهذا صرت أزن الأشياء بميزان مختلف أبحث عن الفعل قبل القول وعن الجود قبل التملك وعن الصدق