ما هي الافكار التي تتمنى ان يتم اضافتها في المواقع التواصل الاجتماعي (ميزة يمكن اضافتها)؟
أفكار
96.9 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
تتزاحم في صدري التساؤلات كلما أطلت النظر في وجوه الصغار من أين يأتيهم هذا العطر الصافي الذي لا يشبه طين الأرض أقف حائرة أمام هذا الحب الجارف الذي يسكنني تجاههم وأسأل نفسي في خلوتي هل أركض نحو الطفولة لأنني حرمت منها باكرا فباتت كالفردوس المفقود الذي أحاول استرجاع ملامحه في عيون الآخرين أم أن في قلبي نافذة فتحت على ملكوتهم فصرتُ أبصر من خلالها ما يعجز العابرون عن رؤيته إن الطفولة ليست مجرد مرحلة عمرية نمر بها ثم نمضي بل
رأيت فيديو لداعية شاب علي الفيس يذكر قولأ لأبي الفرج بن الجوزي نصه : "وينبغي للمرأة أن تعرف أنها كالمملوك للزوج، فلا تتصرف في نفسها ولا في ماله إلا بإذنه، وتقدِّم حقه على حق نفسها وحقوق أقاربها، وتكون مستعدة لتمتُّعه بها بجميع أسباب النظافة، ولا تفتخر عليه بجمالها، ولا تعيبه بقبيح إن كان فيه"؛ ا.هـ. " أحكام النساء"، ص (72 - 73): وعلق أحد الأشخاص قائلاُ " طب ما يرجعوا أسواق النخاسه أحسن" وهذا ما جعلني أفكر ما الفرق بين
أردت أن أفكر هنا بصوت عال، ربما رغب أحد في مشاركتي رأيه؛ أنت كقارئ كيف سيكون ردّ فعلك على طرح جريء لكاتبة مسلمة ظاهرها الالتزام أو التشدد في مفهوم آخر؟ مثال توضيحي: لو كتبت هذه الكاتبة مجموعة قصصية تناقش فيها قضايا مجتمعية وموروثات ظالمة، وكان من بين القصص قصة تناقش قضية حسّاسة للغاية ولكن اللغة في ذاتها عفيفة لا تحمل إيحاءات ولا مشاهد تخدش حياء القارئ، وإنما تُسرب له الأفكار والمشاعر اتجاه تلك القضية فحسب. مع العلم أن الكاتبة نفسها
ستة أشهرٍ كاملة مضت منذ أن تركت آخر حرف هنا. لم أودّع أحدًا، ولم أشرح سبب الغياب، وكأنني أغلقت الباب خلفي بهدوء، ثم مضيت أبحث عن شيءٍ لم أكن أعرف اسمه. لم يكن الغياب لأن الكتابة خانتني، بل لأن الحياة كانت أعلى صوتًا من الكلمات. كانت الأيام تمضي مسرعة، تحملني من امتحان إلى آخر، ومن مسؤولية إلى أخرى، حتى صرت أؤجل نفسي في كل مرة، وأقول: سأعود غدًا. لكن الغد كان يؤجلني أيضًا. وخلال هذه الأشهر، أدركت أن الإنسان قد
كنت أتحدث مع صديقة عن تجربة مؤلمة تعرضت لها من قريبة لها، قالت جملة لفتت انتباهي: سامحتها، لكنني لا أستطيع أن أتمنى لها الخير من قلبي كما كنت أفعل سابقًا. لم استطع اعتبار أن ما تشعر به يجعلها إنسانة سيئة، بل هي مشاعر طبيعية يمر بها أي شخص تعرض لأذى عميق. عندما نسمع كلمة حقد غالبًا نتخيل شخصًا شريرًا يقضي وقته في التخطيط للانتقام. لكن الحقد في صورته البسيطة قد يكون الأثر النفسي الذي يتركه الظلم أو الخذلان داخل الإنسان.
كثيرًا ما يواجه الإنسان أزماته (فقدان عمل، مرض، ضيق رزق) بعباراتٍ تُلقى عليه من المحيطين كسهامٍ باردة: "راجع ذنوبك"، "ربنا بيعاقبك". هذه الجملة، رغم أنها قد تُقال بحسن نية في ظاهرها، تحمل في طياتها دماراً نفسياً وشرخاً في العلاقة مع الخالق. 1. تصحيح المفهوم: الدنيا دار اختبار لا دار جزاء إذا كانت المعادلة الكونية هي (ذنب = عقوبة فورية)، لكان الأنبياء والصالحون هم أكثر الناس رفاهية في الدنيا، ولما مرّوا بابتلاءات هي الأعظم في التاريخ. الحقيقة أن الدنيا "دار اختبار"
ربما لا يعلم الكثير أن كريستوفر كولومبوس مكتشف أمريكا كان إيطاليا ، ولكنه كان يقود رحلاته الاستكشافيه تحت راية التاج الاسباني، وفي إحدى رسائله إلى الملكة ايزابيل ملكة أسبانيا يصف سكان أمريكا الاصليين كالاتي .." قابلت على هذه الارض ألطف بشر قابلتهم في حياتي على الإطلاق ، لم أرى من قبل كرم كهذا، فقد شاركونا أكلهم ومسكنهم بل حتى شاركونا نسائهم" ثم يكمل في السطر التالي.." بعض الرجال المسلحين بالسيوف سيكونون قادرين على استعبادهم جميعاً" رساله كولومبوس إلى الملكة توضح إنهم
مرحبا بالجميع ، اسمي يامنة قبل 5 سنوات كنت متفاعلة بحسوب ولاسباب اعتزلت ، والحمد لله تغيرت امور كثيرة في حياتي والان انا طالبة دكتوراه والان فتحت الموقع صدفة و اشعر بالحزن نوعا ما اصبح هناك ركود بالموقع ولكنه افضل من نظيره كورا مع الاسف والسبب الكثير من الاعضاء المتانقين يتركون الموقع حتى في كورا هكذا و بالرغم من السوشل ميديا افتقد كثيرا لهاته المجمتعات تشعر ان هناك رابطة اكثر من السوشل ميديا و هذا كان معروف فالمنتديات قبل ان
في الوقت الذي يتسابق فيه العالم نحو زيادة عدد المعلمات (Parameters) في نماذج المحولات (Transformers)، وضخ ملايين الدولارات في استهلاك طاقة كروت الشاشة (GPUs) لتدريب شبكات عصبية إحصائية ضخمة تعمل بمبدأ "الصندوق الأسود"، طرحت على نفسي سؤالاً أساسياً: هل الاحتمالات الإحصائية والتعلم العشوائي هي الطريق الوحيد والأمثل لحوسبة اللغة وفهمها؟ ماذا لو استمعنا للطبيعة وقمنا بنمذجة اللغة العربية كوسط فيزيائي ديناميكي تحكمه الأمواج، الجاذبية، وتداخل الأطوار الكمية؟ من هنا ولدت فكرة "مِرنان" (Mirnan New V9)، وهو نموذج لغوي عربي بالكامل
في قول صديقة لي ان من بين معايير الزواج عندها هو ان يكون الشخص ذو شهادة. من هذا المنطلق يطرح السؤال نفسه: هل الشهادة تقييم حقيقي للانسان؟ وهل يمكن اخذها كمعيار اساسي في العلاقات وخاصة الزواج؟ في الحقيقة اني لا احبذ ان يوضع الانسان داخل قالب بقفل نحن من نصنع معدنه، ارى ان قيمة الانسان لا يمكن ان تقاس بالشهادة لانها لا تعبر حقيقة عن تعامل الشخص ورقي سلوكه وحتى ديننا يقر بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم « من
ليست قوة المجتمعات في ثرواتها المادية وحدها ولا في تقدمها التكنولوجي ، فحسب في محور الأخلاق الذي يشكل أساس الاستقرار والتعايش... وعندما تتراجع الاخلاق، تضعف القيم: الصدق، الأمانة والتواضع والرحمة يصبح المجتمع معرضا للازمات. في الزمن الحالي أصبحت مظاهر غريبة: الانانية ، التكبر، الكراهية، النفاق..... العلاقات غير حسب المصلحة وعود خداعة..... قل التضامن ، وقلت صلة الرحم.... مما أدى إلى ظهور العزلة والانفرادية....... وهناك اسباب عديدة: التغيرات في العالم المعاصر: ضغوطات النفسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي مما ساهم في العزلة
في الماضي، اعتبر أغلب الناس بالذكاء انها بالقوة العقلية. وأن الشخص الذي يمتلك قوة عقلية عالية هو شخص ذكي للغاية بغض النظر عن مدى قدرته على التأقلم والتكيف.. وكان الشخص الذكي هو من يمكنه القيام بشيء يبدو صعبا اومعقدا، لذا، يمكنك ان تبدو ذكيا اذا كنت ماهرا في الألعاب التي تتطلب قد رات عقلية مثل الشطرنج او اذا كنت قادرا على خوض مجالات أخرى في عصر التغيير السريع ستجد أنك تؤدي بشكل أفضل اذا كانت لديك رؤية أبسط ، وأكثر
إن ما قام به مشجعو منتخب النرويج ولاعبوه من احتفالات جديدة وطريقة تشجيع على "طريقة الفايكنك" أمام الملايين في بطولات كرة القدم العالمية يجعلنا نتساءل: كيف يمكن لمجتمع معاصر أن يستحضر محاربين ارتبط اسمهم بالعنف والنهب بوصفهم رمزاً للهوية؟ لن أهتم بهذه الجزئية كثيراً لكي أطرح سؤالاً أهم: أين النقد لهذا المشهد اليوم؟ وأين تلك الأقلام التي تلاحقنا دائماً أينما أظهرنا اعتزازنا بأجدادنا المسلمين، سواء بالكتابة عنهم أو استحضار كلماتهم ومواقفهم التاريخية بحجة أننا يجب أن نتطلع إلى المستقبل أكثر،
هل نولد ونحيا لنموت ؟.... لا بل نحن نحيا لنحيا لا نحيا لنموت ... لنحيا مجدداً يوم القيامة ولكن بحياة نحن صنعناها واخترناها بأنفسنا... وما هي الدنيا الا إختبار ومتاعٌ مؤقتة.. يحزن المرء على من يموت في الدنيا رغم أنه لا يموت ناقصاً من عمره شيء لكنها الطبيعة البشرية ، الحزن أمر طبيعي لمن لا يدرك حقيقة الموت وحتى لمن يدركها في بعض الأحيان فالفقد يبقى فقداً حتى للمدركين ويذهب الإدراك عند الفقد وتجلس المشاعر مكانه للبعض...، ليس الجميع يمكنهم
كما نرى مصر بلد الفراعنة واصل الحضارة ومنبع الخير على كل من حولها ومن حافظت على الاستقرار الدبلوماسي لعقود في افريقيا والعالم العربي ومن دعمت اخوتها في السراء والدراء ومن قامت وصمدت واستعادت اراضي وتعاونت ورفضت العدوان ومن كتبت تاريخها بدماء ابناءها وحاليا مصر تمر بازمات اقتصادية كبيرة ومازال التاريخ يعترف بقدرة مصر على صد هذه الهجمات الاقتصادية التاريخية التي حلت بها ولكن هذه الازمة كبيرة ونتمنى من مصر ان تمر منها وتخرج افضل ان شاء الله ولكن هناك من
في زمن أصبحت فيه الماديات معيار للنجاح والسعادة، يغفل كثيرون ان الصحة النفسية هي الثروة الحقيقية التي تمنح الإنسان القدرة على الاستمرار.. وليس الغني دائما سعيدا ولا الفقير بالضرورة تعيس. ان الراحة النفسية تنبع من الداخل، من السلام الداخلي والقناعة ووو. الصحة النفسية لا تقاس بحجم الرصيد البنكي ولا بالمظاهر بل تقاس على قدرة الإنسان على الحفاظ على انسانيته، على طيبة الكلمة،متسامح القلب وضمير مرتاح..... ان رسالتنا في الدنيا ليست التنافس على جميع الاموال بل نشر الخير والمحبة بين الناس.....بابتسامة،
المجتمع المادي يقدس النتيجة فقط؛ فإذا لم تصبح غنياً أو ناجحاً بتلك المقاييس المشوهة التي يضعها، فأنت في نظره فاشل، متأخر، وغير مُنجز. لكن في ميزان الخالق جل وعلا، الأمر يختلف تماماً. الله يحتسب السعي ويأمر به ويُكافئ عليه كقيمة مستقلة بذاتها. في هذا الميزان الإلهي "المُجتهد" الذي بذل السبب والجهد— حتى لو لم يحصد نتائج مادية ملموسة بين يديه— هو شخص ناجح بامتياز ومأجور، لأنه أدى ما عليه، وقام بواجبه، ولم يتكاسل. في الفيزياء، هناك قانون يقول: "الطاقة لا
الكثير من الأمور المفروضة أو الخيرة وما الى ذلك من معانٍ توحي بالخير، لا نقوم بها ونضع لها صعوبات، بل وأحياناً يستقبها البعض ويطعن في فائدتها وغير ذلك . أما عند الحاجة الي اي شيء ما تجد من يبرر ويدافع ويضع فؤائد وخير وعوائد نافعة ويجمل ذاك الشيء رغم ( حرمته أو ضرره أو عدم المبالغة فيما يقول ) .
مع تطور العلم وبلوغنا الفضاء، ما زلنا عاجزين في كثير من الحالات عن تأكيد ما وراء الأحداث أو ما ستؤول إليه. ففي قصة موسى والخضر أروع عبرة؛ حيث كان موسى عليه السلام نبيًا يحكم بظاهر الشريعة، يستفسر عن أفعالٍ ظاهرها المصيبة وباطنها الخير العظيم. وهذا ما يفسر أن أن بعض الأحداث التي تبدو لنا شرًا قد تكون تحمل في طياتها خيراً كثيراً، وأن ما نحرص عليه ونظنه نفعًا قد يحمل في طياته ضررًا يحجبه عنا قلة العلم أو ضعف الإدراك.
في إحدى حلقات برنامج تلفزيون العسيلي يقول الإعلامي والكاتب أحمد العسيلي إن فكرة الانتماء لبلد معين ليس لها أي فائدة حقيقية إلا اثناء الحروب. لم يفسر العسيلي كلامه ولم يستفيض في شرح ما يعنيه، وعند تفكيري في الأمر وجدت فوائد آخرى غير الحروب مثل المنافسة في المناسبات الرياضية مثلاً ، فتشجعينا لفريق على حساب فريق آخر يعتمد على فكرة الانتماء سواء لبلد او مدينة . و لكن ما وجدته ليس بعيد عن رأي العسيلي، فمباراة كرة القدم يمكن اعتبارها حرب رمزية
في عام 1637 حدثت Tulip Mania من أشهر حالات الانقياد الجماعي في التاريخ، اندفع الآلاف لشراء زهور التوليب بأسعار خيالية لمجرد أن الجميع كان يفعل ذلك حيث اصبحت التوليب رمزاً للمكانة الاجتماعية الرفيعة. لم يكن أغلبهم يشتري بسبب القيمة الحقيقية للزهور، بل بسبب اقتناعهم بأن الجماعة لا يمكن أن تكون مخطئة. وعندما انهارت الأسعار، اكتشف كثيرون أنهم كانوا يتبعون وهمًا جماعيًا أكثر من حقيقة اقتصادية. وعادة يحدث هذا مجتمعيا تجد انه من السهل تصديق ما تؤمن به الأغلبية، بينما يصعب
لما أصبح اليوم يروج للغير اخلاقي مهما كان شكله بطريقة توحي بالتوعية او عرض المشكل في حين تهاجم الافكار الاخلاقية وتسوق بانها مثالية؟ على الرغم من ان المشكل الغير اخلاقي المطروح يمكن ان يكون أقل وأبسط من التعقيد المتداول وهو يعكس فكرة ممنهجة للمتلقي ومع تكرارها تصبح اكثر تداولا وقبولا للقارىء خاصة من قبل الاشخاص الاقل نضجا و وعيا مثل الصغار والمراهقين وحتى البالغين منهم، فالحديث عن الامور الشاذة وعلاقات الزواج الغير شرعية و..... كلها امور لا يمكن تعميمها وكما
هناك مثل شعبي يقول اللي مجاش قبل الزواج مش هييجي، ولو كان كوباية زجاج، في إشارة إلى أن الرجل تدفعه الرغبة، التي بمجرد تحققها يتوقف عن السعي والاجتهاد، أو يهمل إكمال الأشياء التي تهم المرأة ولا تهمه. الغريب أن بعض الرجال نفسهم يسعون إلى تأصيل تلك الصورة أن الرجال ذئاب وأنهم لا يريدون إلا العلاقة الجنسية. لكن عندما يدفع ثمن تلك الصورة السلبية، في صورة انعدام الثقة، ووصلات أمانة تكتب قبل الزواج، وتأجيل الزواج حتى يكتمل كل شيء، يبدأ بالقول
تكررت نصيحة عدم البوح بمشاكلنا مع العائلة والمشاكل المادية مع شريك الحياة فمرات أسمعها من داعية ومرات أسمعها من أخصائي تنمية بشرية وأوقات تكون نصيحة عابرة من شخص عابر ولكن إذا دققنا في الأمر فسنجد أننا بهذا نخون شريك الحياة الذي هو من المفترض أن يكون أقرب شخص لنا فإذا كانت تلك المشاكل تؤرقنا ونريد أن نفضفض بها مع أحد فلماذا نختار شخصاً آخر ومن المفترض أن شريك الحياة هو أكثر شخص نرتاح معه يقول البعض إن هذه النصيحة لكي