البلد -أعنِي موريتانيا- لا تُجود فِيه ثَقافة الكِتابَةِ عن بُعد، أن تَقومَ بإسنادِ الكِتابَةِ إلى شَخصٍ آخر؛ هذا نادِرٌ جِدّا، اللهمّ إلاّ إن كان هذا فِي الشّرائك الكبيرة والمُؤسّسات، ففِيها مَا يُسند إليه أَمرُ الكِتابَةِ. أفكّر فِي فتحِ صَفحَةٍ على الفيسبوك، كَنَواةٍ وبِدايةٍ لشَركةٍ تختصّ بالكِتابةِ عن بعد فِي البلدِ، وأكون فِيها مُنفرِداً، فإذَا أحسست بِنشاطٍ وحياةٍ تدبّ فِيها، فسأقومُ بِتوظِيف بعضِ الكُتّاب مِن البلدِ، وأقوم تَطويرها وتوسيعها. فما هُو رأيكم فِي الفكرة مِن أصلِها؟ وإن كانت ثَمّةَ نَصائِحٌ وتوجِيهاتٌ
أفكار
92 ألف متابع
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
عن المجتمع
لماذا ينقلب سعينا بقوة لشيء ما إلى ضعف؟
كلما تذكرت ما حدث للفيلسوف فردريك نيتشه أرى بوضوح ما حدث لإنسان كان يسعى للقوة ويؤمن بها بشراسة، كان نيشته يمجد صورة الإنسان الأعلى المتفوق في كل شيء والنتيجة: انهياره الحاد عقلياً. أكثر من شخص حدث معهم ذلك حيث يبدو أن الإنسان عندما يتحدى حدوده قد يسقط صريعاً، ربما فنسنت فان جوخ أصيب بالاكتئاب بسبب سعيه القوي للصدق مما أدى أن يحاول الانتحار، وإرنست همنغواي الذي آمن بفكرة القوة والتحمّل الرجولي وأنكر ضعفه طويلًا فانتهى بالاكتئاب والانتحار. ربما سعي الإنسان
شجاعة التغيّر… وما الذي يخيفنا منه حقًا؟
الخوف من التغيّر شعور إنساني طبيعي، لكنه يصبح أكثر وضوحًا عندما نواجه لحظة انتقال حقيقية في حياتنا. في الجريمة والعقاب يضع دوستويفسكي هذا السؤال في عمق النفس البشرية حين يقول: "ما خوفك من التغير الذي سيطرأ على حياتك؟ هل يأسف على حياة الدعة والرخاء إنسان له قلب كقلبك؟ هل يضجرك كثيرًا أن تظل مدة طويلة لا يراك أحد؟ إن الأمر ليس مرهونًا بالزمن، بل هو مرهون بك… كن شمسًا فيراك جميع الناس، ليس على الشمس إلا أن توجد… إلا أن
باص البنات
خرجت من البيت ذلك الصباح مبكرا، بنشاط غير معتاد. الهواء بارد، والطريق إلى مفرق الحارة هادئ، وكأن المدينة ما زالت نائمة. وقفت أراقب الشارع منتظرا الباص الذي سيقلني إلى العمل في أول يوم لي، أراجع في رأسي ما سأقوله للمدير وأبتسم بثقة. ظهر الباص أخيرا من بعيد، أصفر اللون يلمع تحت شمس الصباح. توقف عند المفرق تماما كما قيل لي. صعدت بسرعة قبل أن يفوتني، ممسكا الحقيبة بيدي، وأنا أشعر بانتصار صغير لأنني وصلت في الوقت المناسب. لكن ما إن
الواقع لا يقبل إلا با النتائج
كنتُ أظن أنني بلغتُ القمة لكنني كنتُ في الحقيقة أحفر حفرة تشتت بيدي. في وظيفتي السابقة تذوقتُ طعم الاستقلال والراتب الجيد ومع الراحة المفرطة انغمستُ في عاداتٍ قتلت فعاليتي وأدت في النهاية إلى استغنائي عني وخروجي من الشركة. لا أبحث عن أعذار ولا أنتظر فرصة ثانية أو شفقة من أحد فالواقع لا يعترف إلا بالنتائج الصدمة لم تكن دراما بل كانت جهاز إنذار أيقظني على حقيقة مرّة أن الاستسلام لراحة البدايات هو أسرع طريق للنهاية.
لماذا يحرم المجتمع على الطفل استخدام العنف تحت أي ظرف؟
الآن التربية الحديثة تشدد على ضرورة تربية الأطفال على مبدأ عدم اللجوء للعنف تحت أي ظرف، حتى لو تم مضايقة أو التنمر على الطفل تقول التربية الحديثة أن الحل الأمثل هو اللجوء للمدرسين أو مدير المدرسة مباشرة دون الدفاع باليد عن النفس. لذلك أثار تصريح الممثل "دانييل كريج" عاصفة من الانتقادات الذي قال فيه "إذا كان هناك من يتنمر على طفلي، وطلب طفلي منه التوقف ولم يتوقف، فقد علّمت طفلي أن يضرب الطفل الآخر في الوجه." البعض يتفق مع هذا
شريح القاضي
واحدة من أفضل القصص التي قرأتها على الإطلاق هي قصة شريح القاضي. من كتاب صور من حياة التابعين رجلٌ عاش 107 أعوام، لم يعرف فيها إلا ميزان العدل الذي لا يميل لأمير ولا يحابي كبيرًا. أدهشتني مواقفه الصلبة مع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- وكيف كان يضع الحق فوق كل اعتبار. لقد وجدتُ في هذه الحقيقة التاريخية شغفاً جعلني أقول بصدق أنا مشتاق للمزيد فبدلاً من الغرق في الخيال، لا شيء يضاهي النتائج الحقيقية والوعي
الشهرة دليل على الكفاءة والقدرة على البقاء في القمة
كنت دائماً معارضة لفكرة أن الشهرة تعني بالضرورة الكفاءة، وكنت أري الأضواء مجرد دعايا تخدم أصحاب الصوت العالي ليس أصحاب العلم الحقيقي. لكن حواراً مع صديقتي جعلني أعيد النظر في هذا الاعتقاد؛ فقد طرحت رؤية منطقية لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكفاءة الحقيقية في عصرنا الحالي لا تكتمل إلا بالقدرة على الوصول للناس. مثلا نجد أن أشهر الأطباء هم غالباً من أثبتوا جدارتهم في أصعب العمليات فانتشر صيتهم كضرورة ليس كاستعراض. وكذلك المحامي الشاطر الذي لا يُشق له غبار، تسبقه
ابن الشركة مجرد لقب تسويقي أم وفاء حقيقي للمؤسسة؟
الوفاء الزائد لمكان العمل كثيراً ما يتحول إلى قيد يمنعنا من رؤية الفرص الخارجية، بل ويجعلنا احيانا نقبل بمهام روتينية أو رواتب متدنية لمجرد الشعور بالانتماء الزائف لكيان لن يتردد في التخلي عنك عند أول أزمة مالية. لقد أصبح مفهوم ابن الشركة وسيلة تستغلها المنظمات لاستنزاف طاقات الموظفين دون تقديم مقابل حقيقي، مما يجعلني أفكر فعلا عن الجدوى من حرق سنوات في مكان واحد مما يجعل مهاراتنا حبيسة بيئة عمل واحدة قد لا تناسب متغيرات السوق السريعة. لا انكر ان
لماذا نرى ضعفنا بوضوح… ونغفل عن قوتنا؟
عندما يفكر الإنسان في تطوير ذاته، يتجه تلقائيًا نحو ما ينقصه، لا ما يميّزه. نُحاكم أنفسنا بصرامة، ونقيس قيمتنا بما نحتاج إصلاحه، بينما تبقى نقاط قوتنا في الظل، إمّا لأننا اعتدنا عليها حتى صارت “طبيعية”، أو لأن المجتمع من حولنا يركّز على التقويم أكثر من التقدير. نعيش في بيئة تُضخّم الأخطاء وتُهمّش النجاحات الصغيرة، فنقع في فخ التحيز السلبي؛ نرى العيوب بوضوح، ونغفل عن القدرات التي تشكّل أساس شخصيتنا. ومع الوقت، نفقد القدرة على التعرف على مواطن القوة التي يمكن
رمضان بين البساطة والاسراف
كان رمضان في الماضي بسيطا في مائدته وعميق في معناه.. كان تمر، حساء، طبق واحد... لكن روح الانتظار والدعاء كانت أكبر من كل شيء، بل تركيز على الصوم والسكينة. اما اليوم شهر فيه موائد متعددة الأصناف، وأصبح الإفطار وليمة يومية كتعويض عن ساعات الصيام....بدل تهذيب النفس.. لكن رمضان في جوهره دعوة إلى الكفاية لا إلى الامتلاء. إلى الوعي لا إلى الإسراف، الى تغذية الروح...... كان رمضان في الماضي شهرا خفيفا على الجيب عميقا في المعنى.....اما اليوم، انه شهر للاستهلاك المكثف،
ممنوع دخول الاطفال للجامع
وجدت لافته على أحد الجوامع تنص على ممنوع دخول الاطفال فى الجامع والتى معها أطفال تصلى فى بيتها استغربت جدا من لافته الكثير من الامهات تود الذهاب للجامع وأداء صلاة التروايح ولكن معها أطفال صغار تمنع من دخول الجامع والنبى عليه افضل والسلام كان كان يصلى أمام وحفيده على كتفه ويطول فى السجود حتى يلعى حفيده على ظهره ، كانت لى صديقة تود الذهاب لصلاة التروايح وبالفعل استعدت وتقابلنا فى الجامع ونظرا لأننا أتيان مبكرا كنا فى الصفوف الأولى ومعها
عيش الحياة أهم من الإنجازات. ما قاله ماركيز عند موته
في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
من أين نأتي ب المعلومة
إذا أردت أن تدمر اي دولة أبدا ب شبابها غير طريقه تفكيرهم و بعد ذلك سيكون الأمر سهل ، نعيش في عالم هدفه الأول تدمير عقولنا او يجعلك لا تفكر اصلا السوشيال ميديا و الذكاء الاصطناعي التي حولنا تخبرنا معلومات صحيحة او خاطئة مش مهم المهم أن المالك لهم يوصلك لك فكرته إحنا هنعرف المعلومه الصح منين ؟! نقرا كتير نبحث اكتر المعلومه الصح. ناخدها من اي مصدر موثوق منه إذا كانت كل المصادر التي حولنا غير موثوقة منها لو
لماذا تري المرأة سندها مالها وليس الرجل أي كان قرابته لها؟
سمعت قصص كثيرة لنساء تدمرت حياتهم ومستقبلهم بسبب تخلي الرجل عنها وقت حاجتها سواء كان والدها أو زوجها. أحداهن كانت فتاة تحلم بإكمال دراستها في جامعة تخصصها يحتاج مصاريف كثيرة للكتب والدروس والسكن. رغم أن والدها يملك المال رفض مساعدتها وأصر أن تعتمد على مصروفه المحدود فقط. شعرت بالإحباط لكنها قررت أن تعمل بدوام جزئي وتدخر لتغطية تكاليفها بنفسها لتضمن أنها قادرة على تحقيق طموحاتها دون انتظار دعم لا يأتي. وأخرى كان زوجها يسيطر على كل أموالها. كل شهر يقوم
الوعي ليس حلا
الوعي ليس حلاً: حين تصبح المعرفة قيداً لا جسراً لطالما آمنت أن المعرفة هي السلاح الأول للتغيير، لكنني أدركت مؤخراً حقيقة صادمة وهي أن الوعي ليس حلاً في حد ذاته ليس هذا من قبيل الحكمة بل هو وصف دقيق لمعاناة أعيشها فرغم معرفتي العميقة بخطورة عاداتي إلا أنني ما زلت أجد نفسي أهدر الساعات في قراءة روايات الويب الزهيدة بدلاً من الغوص في آيات القرآن أو المقالات المعرفية الرصينة وأميل لاستهلاك محتويات تضر الروح بدلاً من الاستماع لبودكاست يبني العقل.
الموسيقى مرض
قبل حوالي ثلاث أو أربع سنوات اكتشفتُ أن الموسيقى كانت أكبر مصيبة في حياتي فهي بمثابة المدخل لكثير من الأمور كانت الموسيقى تمنحني أحلاماً ليست لي وتعطيني أحزاناً لا تخصني وتوهمني بواقع ليس واقعي هذا الانفصال عن الواقع كان السبب الرئيسي في فشلي في مواجهة تحدياتي حيث كانت الموسيقى هي الثغرة التي تسللت منها الكثير من الانتكاسات منذ ذلك الاكتشاف قررتُ التوقف عن الاستماع إليها وبالفعل اتخذتُ هذا القرار رغم غياب خطة بديلة تمكنتُ من الصمود لأشهر وفعلاً بدأتُ أشعر
لماذا يفكّر البعض بعمق… بينما يكتفي آخرون بسطح الصورة؟
القراءة المكثّفة والمتنوّعة لا تملأ العقل بالمعلومات فقط، بل تغيّر طريقة عمله بالكامل. حين ترد معلومة جديدة، ينظر إليها ضعيف القراءة من زاوية واحدة ضيقة، رؤية مباشرة قد يشوبها الغبش وعدم الوضوح. أما القارئ الجيّد، فيدور حول الفكرة من كل الجهات، يختبرها، يقارنها، يضعها في سياقات مختلفة، ثم تتصارع هذه الرؤى داخله حتى تستقر الصورة الأوضح والأقرب للصواب. هذا ما يجعل عقل القارئ يتعامل مع المسموعات والمرئيات بعمق مختلف. ولهذا السبب تحديدًا ترى السذاجة في تحليل البعض، بينما يأسرُك عمق
الزوج سند وليس طبيبا نفسيا
انتشر بشكل واسع الحديث عن الدعم النفسى داخل الزواج وأصبح يقدم كمهمة أساسية فى الزواج ومع الضغوط أصبح يطرح فى أن الزوج عليه أن يقوم بدور المعالج النفسي الأول لزوجته والعكس، فى رأى الشخصى الزوج هو السند يعني المشاركة والاحتواء والوقوف بجانب الشريك في الأزمات، أما العلاج النفسي فهو عملية معقّدة تتطلب أدوات ومهارات وحدودًا واضحة في مجتمعتنا العربية ، كثير من الأزواج يعيشون تحت ضغوط اقتصادية واجتماعية وعائلية كبيرة. ومع ذلك يُطلب منهم أن يكونوا شركاء، وأصدقاء، ومعالجين، ومصدر
هل أصبح شراء المسكن مهمة مستحيلة، وما الحل في هذه المشكلة
بالصدفة تصفحت بعض أسعار العقارات اليوم، فوجدت أن أقل شقة متوسطة قد يصل سعرها ل2 مليون جنيه، هذه الأرقام الجنونية تجعل من المستحيل أن يتحصل الشاب على مسكن من الوظيفة التقليدية، لا أبالغ في قولي مستحيل، فإن قلنا أن متوسط الرواتب 15 ألف جنيه فنحن أمام عشر سنوات على الأقل ليستطيع الشاب أن يوفر مسكنه، وهذا ليس بالراتب المتواضع بل ألاف الشباب لا يستطيعون تحصيله، نعم قد أتفق معكم أن الإعتماد على الوظيفة اليوم بشكل كامل ليس بالأمر الصحيح إطلاقاً
لماذا نخفي السعادة ونعلن الأحزان على منصات التواصل؟
حاليا الأغلبية يفضلون الصمت التام عند وقوع أي حدث سعيد، بينما يسارعون بنشر تفاصيل المتاعب والهموم بمجرد حدوثها. مررت شخصياً مع صديقة بعد ان حصلت على مكافأة نظرا لانجاز مشروع صعب، فبدلاً من مشاركة هذا الخبر الجميل، كتبت منشوراً عن ضغط العمل وصعوبته. وعندما سالتها قالت انها فعلت ذلك لتجنب نظرات الحسد وحتى لا تشعر بالحرج امام الاخرين الذين يمرون بظروف صعبة، لا اقول انها كانت لابد ان تكتب عن الخبر الجيد انها حرية شخصية في النهاية، لكن ليس ضروريا
ماذا لو أن في الصراحة إراحة لضميرنا لكن تعب للآخر؟
قالوا أن الصراحة راحة، لكن لم يقولوا أن تلك الصراحة قد تكون راحة لشخص وعذاب لشخص آخر، فمثلًا رجل خان زوجته ومرت سنوات ولم تعرف وكل شيء على ما يرام بينهما بالمنزل لكن ضميره يؤنبه، وهنا لو قرر إخبارها ومصارحتها فقد تطلب الطلاق وينهدم البيت على الأبناء، كما قد يصيبها مكروهًا من الصدمة. إحداهن قصت مرة أن زوجها بعد زواجهم بعدة سنوات وبعد وجود عدة أبناء أخبرها أنه لا يحبها وتزوجها بسبب ضغط أهله، وأنه كان يحب أخرى وما زال
متى يكون من الطيش تفضيل مصلحة أبنائنا على مصلحتنا الشخصية؟
قصة تتكرر وتحدث كثيراً أن تغضب امرأة من منزلها وتذهب لبيت أهلها وتصر أن الخطأ بالكامل من زوجها وأنها لم تكن جزء من المشكلة على الإطلاق وترفض الرجوع لزوجها إلا بشروط كأن يكتب لها زوجها الشقة باسمها أو يكتب على نفسه إيصال أمانة بمبلغ مالي معتبر. من أجل الأبناء الصغار يضطر الرجل أن يوقع على إيصال الأمانة أو يكتب الشقة باسم زوجته حتى يجد نفسه مطروداً من الشقة بعد فترة أو مسجوناً لعدم الوفاء بإيصال الأمانة، بل أن بعض الزوجات