ذكاء المشاعر.

كيف ندير الكأبة؟ الحزن هو الحالة المزاجية الاو لى التي يبذل الناس عامة جهودا

كبيرةللتخلص منها.

الحزن يدفعنا إلى نوع من الانسحاب عن مشاغل الدنيا والى التوقف والحداد على ما فقدناه والتفكير فيما كا ن يعنيه لنا واخيرا التكيف مع الحآلة النفسية والالتجاء إلى

طرق او خطط جديدة التي تسمح لنا الاستمرار في حياتنا، والحزن شيء آخر ،

والاكتأب اكثر مضرة ومن مظاهره أنه مرض يعرف بكراهية الذات، الاحساس بتفاهة" الاشياء مع الشعور " بظلمة وضيق وفزع والغربة وقلق واختناق" وهناك التأثير من الناحية الفكرية منها" فقدان التركيز واضطراب الذاكرة"

والاحساس بأن أفكاري قد غطاها مد سام وغير معروف وأغلق عليها منافذ البهجة للعالم الحي وكذلك فقدان القدرة على النوم والشعور بالكسل يصاحبها" توتر عصبي"

وفي النهاية يختفي الأمل...

للتغلب على الاكتأب ، يجب الاختلاط بالناس، فعل شيء مع الأسرة والصديقات

ومشاهدة افلام ، السفر، مزاولة الرياضة والاهتمام بالذات وتقديرها،،،،،،،،وووووو...

والانخراط في جمعيات لأهل الخير والمشاركة في طرب الملحون،،،،،،، والائحة طويلة...

،


بداية أنا أعتقد بأننا نحيا حياة متأرجحة مابين حزن و فرح سعادة و تعاسة إهمالنا أو تجاهلنا لأحد الجوانب سوف يوقعنا, نحيا الحزن ونعطيه وقته ونحيا السعادة ونعطيها وقتها. وللتغلب على الاكتئاب و حالات الحزن المستمرة أتفق معك و جدًا العائلة الاختلاط بمجتمعاتنا الخاصة يخفف من وطأة الشعور , و مزاولة الاهتمامات و الرياضة يعطي شعورًا بالرضا . موضوع جميل يستحق التأمل

شكرا جزيلا على اهتمامك بالموضوع نعيش حياة بين المتغيرات ومتطلبات الحياة

نتمنى القناعة ورضا بما قدره الله لنا الحمد لله........