كن شخصا متفائلا وليس متشائما

لقد وجدت أن أشخاص المستوى الأسمى الذين سبق لي ان قابلتهم من أدعوهم"

بالأشخاص المتفائلين" او الأشخاص الذين يحبون العالم، ويستخدمون ادمغتهم على نحو أكبر،وتعلم كل شيء فيه. يمكنهم تعلم أي شيء ثقريبا في الحياة.

يعاني الأشخاص المحيطون لذاتهم، المتشائمون، خوفا كبيرا من المجهول، انهم

خائفون من القيام بأي شيء مختلف، انهم يريدون أن يكونوا في امان، انهم ينتحبون

ويتدمرون باي شيء، يمثل التغيير امر مخيف للغاية بالنسبة اليهم، انهم يهابون الافكار

الجديدة، ويعملون بجد كي يلازموا ما هو مألوف..

ان الأشخاص المتشائمين مليئون بالاحكام المسبقة التي لا تكون مبنية عادة على أي أساس من الصحة. انهم لن يحاولوا تجربة وظيفة جديدة، على الرغم من وجود فرصة عظيمة هناك، ولن يقوموا باحداث تغيير في مسيرتهم المهنية في وقت محدد من حياتهم لانه امر مخيف للغاية بالنسبة اليهم....

ان التفاؤل من النعم العظيمةالتي من الله بها على عباده ولا بد من استثمار هذه النعمة بما فيه خير للانسان والمجتمع،

أجمل ما قيل في هذا الموضوع:

"ليس الفخر ان لا تسقط ولكن الفخر ان تنهض كلما سقطت"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

حسنًا نعيمة، لكن ماذا لو كان شعرت بالتفاؤل ذات مرة و رفعت سقف توقعاتك تجاه مسألة ما، ولكن فيما بعد كانت النتيجة أن الأمور ليست على ما يرام؟ هنا سؤال يراودني حقيقة كيف سيكون شعورك في تلك اللحظة؟ ألن تصلين إلى مرحلة القلق وربما الاكتئاب، أتمنى ألا تصلين إلى ذلك، ولكن هذه الحقيقة. بالطبع ارجو ألا يصلك رسالة من هذا السؤال أنني مع التشاؤم، فبالتأكيد التفاؤل شيء ايجابي ومهم، والشخص الايجابي سيتمتع بصحة نفسي افضل ، لكن أحيانًا التشاؤم قد يكون به وجه ايجابي، وأقصد هنا التشاؤم الدفاعي، اي نستعد دائمًا للاسوأ، على كل سأكتب موضوع حوله وأرى وجهات نظر الاصدقاء حوله.

احترم رايك يا اختي،،،،،،

حتى التفاؤل يجب أن يكون بحذر بحيث لا يجعلنا نتغاضى عن أي مؤشرات أخرى قد لا تتوافق مع النظرة التفاؤلية، فأحيانا الشخص المتفاؤل دوما قد يقدم على خطوات كل المؤشرات تقول أنها ستفشل لمجرد أنه متفاؤل، فحتى التفاؤل له سلبيات مثل التشاؤم

ان تكون لديك القدرة إلى المضي قدما إلى الأمام وبحذر ولا تعثر........

أعتبر التفاؤل قوة دافعة رائعة يمكن أن تفتح لنا العديد من الأبواب وتساعدنا على التقدم في الحياة. لكن في بعض الأحيان، قد يكون التفاؤل الزائد غير كافٍ أو حتى مُضلل. هناك لحظات نحتاج فيها لأن نكون أكثر حذرًا، ونتساءل عما إذا كان علينا التوقف للحظة، تقييم المخاطر، ومراجعة خططنا.

ربما يكمن السر في التوازن بين التفاؤل والحذر. هل نكون متفائلين بما يكفي لتحقيق أهدافنا دون أن نتجاهل الواقع؟ وهل علينا أن نكون مستعدين للتكيف مع ظروف الحياة المتغيرة، وأن نعرف متى نكون متفائلين ومتى نكون أكثر واقعية؟

التفاؤل الزائد هو سلوك نفسي قد يظهر إيجابي ولكن يحمل آثار سلبية منها خيبة أمل، تجاهل النصائح والتعرض للمخاطر،

ان التفاؤل الايجابي يدفعك الأمل والعمل لكنه واقعي.

التفاؤل الزائد قديجعلك تهمل الواقع.

لتوازن، كن واقعي في تفاعلك وأمن بامكانية النجاح وتخطيط جيد، استمع للنقد البناء، وكن واعي لتقييم المواقف( تدعم نجاح الفكرة)........

أحترم الطرح، لكن أرى أن التعميم هنا فيه نوع من الظلم، فليس كل متشائم محدود التفكير، كما أن ليس كل متفائل واسع المعرفة ومحب للتغيير. هناك من تبدو عليه ملامح الحذر لا خوفًا، بل بدافع التحليل والتأمل العميق.

أليس من الممكن أن يحمل الحذر والتشاؤم أحيانًا حكمة؟ وهل يجب أن نقيس قيمة الإنسان بمدى إقباله على التغيير فقط؟

بدافع التغيير والطموح والمثابرة والصبر ، من سار على الدرب وصل، ان التفاؤل

الايجابي يدفعك الأمل والعمل، لكنه واقعي . التفاؤل الزا ئد قد يجعلك تهمل الواقع.

كن واقعي في تفاعلك وأمن بامكانية النجاح في ظروف جيدة.....

التفاؤل ليس دائمًا فضيلة… أحيانًا يتحول إلى أداة للهروب من مواجهة الحقيقة. هناك من يرفع شعار الأمور ستكون بخير ليخفي تحته عدم استعداده لمواجهة التحديات فعليًا، فيُخدّر نفسه بالتفاؤل بدلًا من أن يُخطط ويُقيم المخاطر بوعي.

وهناك تفاؤل ناضج وآخر ساذج. التفاؤل الناضج لا يعني إنكار الألم أو تجاهل العقبات، بل يعني إدراكها بوضوح ثم الإيمان بوجود قدرة على تجاوزها بخطة وواقعية.

أما التفاؤل الساذج، فهو أشبه بمن يغلق عينيه قبل القفز، ثم يقول: سأهبط بأمان لأنني متفائل..

الأمر ليس في التفاؤل أو التشاؤم، بل في نوعية الوعي الذي يقود موقفنا من الحياة. ولذلك يكون السؤال الحقيقي: هل تفاؤلنا يبني أم يُخدّر؟

للتوازن، كن واقعي في تفاؤلك وأمن بامكانية النجاح وبتخطيط جيد.

استمع للنقد البناء، وقيم المواقف بوعي( في هذه الحالة تدعم نجاح الفكرة)،

الفكرة تعكس تباينا بين الأشخاص المتفائلين الذين يسعون للتعلم والنمو، والمتشائمين الذين يخافون التغيير التفاؤل نعمة، لكنه يحتاج لإرادة ورغبة في مواجهة المخاوف. الخوف من المجهول طبيعي، لكن مع الدعم والتحفيز يمكن للمترددين أن يتغيروا. التفاؤل ليس مجرد شعور بل خيار مستمر، والقدرة على النهوض بعد كل سقوط هي ما يصنع الفرق.

التفاؤل من النعم العظيمة التي من الله بها على عباده ولا بد من استثمار هذه النعمة وتوظيفها بما فيه خير للانسان...

والتفاؤل الايجابي يدفعك لحب العمل والتفاني فيه اما التفاؤل الزائد قد يجعلك تهمل الواقع وله سلبيات كثيرة.....

من المهم أن نعيش بتفاؤل مدروس، بحيث يكون دافعا لنا نحو التقدم، لكن دون أن نغفل عن الواقع الذي قد يتطلب منا التعديل والتكيف.

نتخذذ مواقف بوعي وخطط جيدة، الميل إلى توقع نتائج إيجابية دائما في المواقف التي تستدعي الحذر،،،،،،

التفاؤل مطلوب، لكنه يجب أن يكون متوازنا مع تقييم المخاطر وفهم الاحتمالات المتاحة.

نعم ، التوازن في الامور ، الحمد لله،،،،،،،