أغبط الحالمين؛ المصرّين على بلوغ أمانيّهم..

أرى الصّبر ربيع أيامهم، والإنتظار متنفس لضيقهم، والوصول مرأى أعينهم كأنهم قد شاهدوا دروبهم قبل أن تشتد خطاهم!

يؤلمني أنني لست منهم، صبري تحمّل، وإنتظاري هواجس، وغايتي لا أرى بها سوى انعكاس مخاوفي..

كأنني ولدت بنصف حب؛ نصف رغبة..!

كأنني الجزء الممتلئ من الكأس؛ أتمنى لو كنت الفارغ المتبقّي لكيلا أفيض بما لا أحب!