هل سبق لك و شعرت بالملل؟

بعد وقوعك في مشكلة عويصة تأبى أن تنحل، تفكر في حل لمدة طويلة تحاول اصلاح ما تحاول اصلاحه سواء، بعد ذلك شيء فشيء تبدأ بالعتور على الحل و تنطلق في رحلتك لحل المشكلة، ها انت دا بعد عناء كبير في حل مشكلتك انحلت بنجاح، تتفاجء انك غير مرتاح، المشكلة محلولة لكن تشعر بالملل، متعتك الحقيقية كانت في محاولة حل المشكلة والعمل ليس انحلالها بحد داته

شكرا للقراءة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة أشعر بالملل لأسباب أخرى غير أن أنجح في حل مشكلة عويصة. حل المشكلات يورثني إحساس الإنجاز والسعادة،

وربما يكون السبب الذي يجعلني لا أصل لمرحلة الملل لأنه سرعان ما تظهر مشكلة أخرى أنغمس في حلها، وهكذا.. من مشكلة إلى مشكلة.

huda_khashan19 أضف ردا

من الطبيعي أن يشعر الشخص بالملل حتى لو حل مشكلته، فربما هذا الملل نابع عند عدم حصوله على الراحة بعد انجاز المهمة كونه استغرق وقت وطاقة أكبر. لذا يفترض بعد التأكد من حل المشكلة يأخذ هذا الشخص قسط من الرحة، لعل بعد ذلك سيشعر بالتحسن، على كل كثيرا ما أشعر بالملل عندما أشعر حياتي بلا معنى، أو أنني أدور في نفس الدائرة في كل مرة أفعل بها شيء ما، وحتى أنني أشعر بالملل أكثر عند قضاء وقت اكبر على السويشال ميديا، لذا مثل هذه الأمور تتطلب مني أن أقف قليلا مع نفسي ومعالجة مثل هذا الشعور، فمثلا أحاول الحد من استخدام وسائل التواصل، فضلا على ممارسة الرياضة والتامل، والبحث عن مهام يمكن أن تحفزني وتثير حماسي تجاهها. أيضًا وقت مع الأهل والاصدقاء. كل هذه الأمور تخرجني من داخل قوقعة الشعور بالملل.

لا تقلق المشاكل لا تنتهي ههههه، ولكن لا أستغرب شعورك لأن لدي نفس الشعور وهذا يجعلني شخص محب للتحديات لذا أحاول أن أحافظ على شعوري بالإنجاز ومتعة الرحلة في كثرة التفاصيل، يعني مثلا أتعلم فرحلة التعلم من الرحلات التي لا تنتهي ومليئة بالتحديات والصعوبات، أضع أهدافا باستمرار حتى لو كانت بسيطة ولكن هذا يجعل يومي وكأنه سباق للإنجاز وهذا يريح ذهني جدا ويجعلني بنهاية اليوم أكثر راحة بعيدا عن الملل

ما وصفته أنت هنا ليس ملل، بل عندك مشكلة تسبب لك الملل أو عدم الارتياح والرضا وعلى الأرجح أنت لا تعرف ما هي، وما حدث أنك تلهي نفسك في أمور أخرى ظناً أنه عندما تفرغ منها سيزول هذا الشعور ولكن ذلك لم يحدث لذا حاول أن تبحث عن المشكلة أو السبب الحقيقي لهذا الشعور وتعامل معه

في كثير من الأحيان، يكمن السر في العملية نفسها وليس في النتيجة النهائية. فنحن نعيش لحظات النمو والتطور في خلال مواجهتنا للمشاكل، والتفكير المستمر في الحلول، والعمل على الوصول إليها. ربما يكون الفرج نفسه أقل إرضاءً لأن المتعة تكمن في الرحلة، في السعي المستمر والمثابرة التي تقودنا للتغيير والتحسن. هذا ما يجعلنا ندرك أن الحياة ليست فقط عن الوصول إلى النهاية، بل عن كيفية عيش اللحظات التي تؤدي إليها.