متى كانت أكثر مرة شعرت أنك مخطىء؟

طوال عمري أعتبر الإعتراف بالخطأ هو أرقى الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان ، وعلى الرغم من إني لم أسمع ابدا عن شخص إعترف بخطئه و لم ينظر إليه نظرة تقدير، إلا أن معظم الناس ينظرون إلى الإعتراف بالخطأ وكأنه ينقص من قدرهم.

 الخطأ نتيجة منطقية للتفكير، فمن لا يخطئ لا يفكر ولا يجرب وهناك العديد من الحالات العلمية التي أدت فيها أخطاء شخص إلى وصول شخص آخر إلى الحقيقة . يقول العالم ستيفن هوكينج أنه لا يوجد شخص مهما كان قدر ذكائه يمكنه التفكير في كل شيء. فخبراتنا الانسانية ومعرفتنا مبنية على اخطاء من كانوا قبلنا، فالخطأ هو حرفياً وسيلة بقائنا الأساسية ، وواحد من أهم الفروق بين التربية السليمة والغير سليمة هو سماح الأهل للأطفال بارتكاب الاخطاء والتعلم منها. 

بالنسبة لي أظن أن أكبر خطأ وقعت فيه في حياتي هو محاولتي لدفع الاخرين نحو ما أراه صحيحاً ومفيدا ، فمن لا يقرأ كنت ألوم عليه أنه لا يقرأ ، ومن يقرأ نوع معين كنت ألوم عليه لأن هناك في ظني كتب أفضل ، ثم اكتشفت أنه بهذه الطريقة سنصبح كلنا نفس الشخص، وسيصبح لدينا نفس المعرفة ونفس الخبرة، وأنه من الضروري أن تختلف مصادر ثقافة ومعرفة كل شخص منا ليضيف كل منا إلى الآخر ويغنى كل منا الآخر بزاوية جديدة في التفكير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالرغم من معرفتي بأهمية الاعتراف بالخطأ وأنه فعلاً من أرقى الصفات إلا أني أجد صعوبة في ذلك بعض الشيء، على الأقل أعاند في البداية ثم أعترف بالرغم من اقتناعي أنها صفة مطلوبة ونقطة قوة وليس نقطة ضعف، إلا أني وقت الغضب والعصبية أنسى كل هذا وأظل أكابر حتى أهدأ وأفتكر أني يجب أن أحاول مرة أخرى ولا أعرف إلى متى ستظل هذه المحاولات دون فائدة.

ستنجح المحاولات يوما ما ، مادمت تعترفي بوجود مشكلة ، سيتم حلها يوما ما . فقط من لا يرى أنه مخطأ يستمر في الوقوع في الأخطاء.

نحن بشر ونخطا ونتعلم من اخطائنا والتعبير عن الإعتذار عن الخطا من اسمى القيم الاخلاقية بل انه يوطد العلاقات وتصبح أفضل ، الاختلاف في طريقة الاعتذار فقط تختلف من شخص لاخر وعن نفسي احد صعوبة في الاعتذار المباشر ولكن ان استلزم الامر أعتذر بكل صراحة واعترف بخطئي وسبب ذلك.

بالنسبة لي أظن أن أكبر خطأ وقعت فيه في حياتي هو محاولتي لدفع الاخرين نحو ما أراه صحيحاً ومفيدا ، فمن لا يقرأ كنت ألوم عليه أنه لا يقرأ

اكتشفت فجاءة ان الاصرار علي ان يفعل الاخرين ما تراه صحيحا و حتي لو كان صحيحا بالفعل و عدم فعله مؤذي هو نوع من التسلط ، احيانا يحتاج الانسان لخوض التجربه حتي نهايتها والتعلم منها حتي لو استغرق ذلك كل حياته وربما ذلك الهدف من حياته اصلا .

احاول تعلم الاكتفاءبفرد شبكه امان او ضمان الحد الادني ثم اقف واشاهد فقط .

كنت أشاهد مسلسل genius الموسم الاول و هو عن اينشتاين. كان أبوه يريده أن يصبح مهندس فاعترض و قال إنه يحب الفيزياء و العلوم ، في نهاية المسلسل يصارح ابن اينشتاين أبوه انه يريد أن يصبح مهندس ، فانزعج اينشتاين و قال له أنت افضل من هذا ، الهندسة ليست علم ، لا تضيع موهبتك .. يبدوا أننا كبشر لا نستطيع التخلص من تلك الصفة.

 الهندسة ليست علم

لقد اخطا مع المهندسين ، من حسن حظه انه مات ):

architecture أو engineering أو ما نسميه الهندسة ليست علم بالفعل، بل تطبيق للعلوم ، العلم هو geometry.

الهندسة المعمارية تطبيق لعلم الهندسة، و الهندسة الميكانيكية تطبيق لعلمي للهندسة و التفاضل والتكامل.

عندما توقعت من الناس ردود أفعال مثالية وكبيرة كنت أتوقع اهتمام من بعض الأصدقاء ولم أجده أراه خطأ لأني لم أراعي الاختلاف الطبيعي في التفكير أو الأولوية أو الظروف.

raghd_agaafar أضف ردا
بالنسبة لي أظن أن أكبر خطأ وقعت فيه في حياتي هو محاولتي لدفع الاخرين نحو ما أراه صحيحاً ومفيدا ، فمن لا يقرأ كنت ألوم عليه أنه لا يقرأ

أعتقد أن هذا يتقاطع مع مساهمتي ومساهمة @eman_hamdy_0 اليوم.

أما عن نفسي إذا تأكدت إنني كنت على خطأ في موقف ما فإني أبادر بالاعتذار وتصحيح الموقف أمام الطرف الآخر، ولدي على لساني عبارة لا تفارقني: "أنا بشر، لا أدّعي أني ملاك."

أعتقد أكبر خطأ بالنسبة لي أنني كنتُ أضع دوماً الأشخاص الذين أهتم لأمرهم في المقدمة وافضلهم عن نفسي، ظناً مني بأن بتلك الطريقة سيكونون ممنونين أكثر، ولكن مع الوقت أدركت العكس تماما، وأن هذا لا يجب أن يحدث دوماً، وأني إذا لم أفكر في نفسي كأولوية لن يضعني أحد أولوية أبداً.

أكبر اخطاءك شئ ايجابي؟ ذكرتني بلقاء مع الممثل عمرو يوسف سألته المذيعة عن أسوأ عيوبه ، فقال ساخراً " الطيبة الزائدة"😄

كل يوم.