هل سبق لك أن شعرت بطاقة شخص ما دون أن تتحدث معه؟

أحيانًا نلتقي بأشخاص لا نعرفهم، لكن نشعر بشيء ما تجاههم دون أن ينطقوا بكلمة. طاقاتهم، هالاتهم، شيء غير مرئي لكنه محسوس. قد نشعر بانجذاب غريب، راحة، أو حتى نفور، دون سبب واضح. وكأن أرواحنا تتحاور بصمت، قبل أن تتحدث ألسنتنا.

والأجمل من ذلك، أننا قادرون على صقل هذه الطاقة، تحسين ما يشعر به الآخرون تجاهنا حتى قبل أن نقترب. من خلال طريقة مشينا، لغة جسدنا، نظراتنا، وحتى أسلوب حديثنا. كل تفصيلة ترسل رسالة غير منطوقة، وكل حركة تعكس ما بداخلنا دون أن نعلم.

فكر في الأمر قليلًا... متى كانت آخر مرة شعرت بطاقة شخص دون أن تتحدث معه؟ وما الانطباع الذي تركته طاقتك لدى الآخرين دون أن تدرك؟

A.S.A.K.W

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم، أحيانًا ألتقي بأشخاص لأول مرة وأشعر وكأنني قد قابلتهم من قبل. هناك نوع من الارتياح النفسي والانجذاب غير المفسر، وكأن هناك تفاعل غير مرئي بيننا. قد يكون ذلك بسبب تناغم الطاقات أو الأرواح، التي تتفاعل دون أن نتحدث أو حتى نعرف بعضنا البعض. هذا الشعور قد يكون ناتجًا عن لغة الجسد أو الإشارات غير اللفظية التي نرسلها من دون أن نعي. ويبدو أن هذه الانطباعات الأولى تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل العلاقة بين الناس، حيث قد تترك طاقتنا لدى الآخرين أثرًا إيجابيًا دون أن نعلم

ذات مرة، كنت في تجمع اجتماعي حيث التقيت بشخص لأول مرة، وكان شعورًا غريبًا. رغم أنه لم يتحدث كثيرا في البداية، إلا أنني شعرت براحة شديدة تجاهه، وكأنني أعرفه منذ زمن طويل. بعد قليل، بدأنا الحديث، واكتشفت أننا نشترك في العديد من الآراء والأفكار، وكأننا نكمل بعضنا البعض. لم يكن الأمر مجرد كلام، بل كان هناك انسجام وحوار سلس من دون جهد. هذا الموقف جعلني أؤمن أكثر بأن الطاقة والاحساس المتبادل بين الناس يتجاوز الكلمات وأحيانًا يصل إلى شيء أعمق من مجرد اللقاء الأول.

أوافقك في الأمر، أحيانا طاقاتنا تندمج و تتحد كأنها متشابهه دون إذن منا، أو ننجذب لصاحب الطاقة القوية التي يمكننا شعور بها، و ينميز صاخب الطاقة الضعيفة و هكذا.

أمر الطاقات هذا بين البسر دائما نا يحيرني و يترك كثير من الأسئله داخلي، لكن ما أعلم و متأكده منه أنه ناجح و هذا ما يجعلني أشتغل علي طاقتي لتصبح مميزه أكثر.

شكرا لرأيك شيماء تسعدني مشاركتك دائما.

إذا كان انجذاب وراحة ف من المؤكد أن ذلك الشخص يكون بيننا كيمياء وتواصل مريح

ولو العكس ف هذا يدل أنه غير جيد

وهذا الشعور بالنسبة لي مهم جدآ وأخذه بعين الإعتبار

أحيانا طاقة الشخص تدل علي مدى ثقته بنفسه و قوته إلي أي درجه تتفقين مع هذه النقطة؟

nadaelj أضف ردا

لا أتفق إلى حد ما ، أعتقد أنه شعور روحي ليس له علاقة بالثقة والقوة

جيدجداً عزيرتي.

لا أعرف سيصدق أحد أم لا ولكن أشعر بطبيعة الأشخاص قبل أن اختبرها بمواقف فعلية، البعض لا أقبلهم وأشعر نحوهم بنفور وسرعان ما يحدث سبب هذا النفور ويتضح لي أنني محق.

ومرات عديدة أصر على البقاء مع أشخاص أو منحهم إعجاب وتقدير دون امارة ومبرر واضح ثم يحدث ما يبرهن صحة نظرتي، أنا مقتنع أن هناك انطباع أول قبل ذلك الذي نأخذه بالحديث والتفاعل هناك آخر شعوري أظنه لا يخيب ابدا

و غالبا هذا الأحساس لا يخيب، من لا نرتاح لهم لا يناسبوننا أو لا يشبهوننا و العكس أيضا صحيح

البعض لا أقبلهم وأشعر نحوهم بنفور وسرعان ما يحدث سبب هذا النفور ويتضح لي أنني محق.

ولكن أعتقد أنك هنا وقعت تحت تأثير تحيز التوقعات المسبقة Expectation Bias بمعنى أنك تنفر من أحدهم أولاً دون عشرة ومعاملة إطلاقاً فنفورك هذا يجعل الآخر يأخذ رد فعل مضاد فتعود أنت فتؤكد لنفسك وتقول: لقد كان شعوري وحدْسي في محله! ألم أقل لك أنه كريه من البداية؟!

لم أشعر بطاقات لأشخاص لم أحاورهم مسبقًا، عدا أنني أحيانًا تتكون لديَّ انطباعات سابقة من بعض الأفعال والحركات الجسدية، بعضها يكون صحيح جدًا وبعضها يتضح خطؤه بعد التعرف إليهم، ولكن هذا لا يعني إنكار ذلك ال "Gut feeling" أو الشعور الحدسي، لأن المخ أسرع في التقاط الإشارات وترجمتها حتى قبل أن ندرك ذلك، فيما معناه، أنه إذا شعرنا بحالة من النفور مثلًا، فإنكارها ليس حلًا، بل البحث عن الأسباب أولًا هو المنطقي، ومن ثم القرار هل كان رأينا سليمًا من البداية أم مجرد إحساس خاطئ.

ASAKW أضف ردا

أنا بمساهمتي أقصد جانب أخر أكثر من كونه الأحساس بالنفور أو بالأنجذاب،فأنا أحببت التكلم عن موضوع شعورنا بطاقه غريبه أتجاه شخص ما! أحيانا إن رأينا مثلا شخص دخل لمكان نحن فيه نراه لأول مره نشعر بقوته أو ثقته و جاذبيته و يلتف النظر بعيدا عن نفور أو الراحه،و العكس أيضا أحيانا يمر بجانبنا شخص لا نشعر به و لو قليلا لأن طاقته مثلا لم تؤثر فينا أو تجذبنا أو تحرك طاقاتنا.

لا أعلم إن كان مصطلح طاقة الشخص مصطلح يدركهُ الجميع و معناه الذي أقصده فعلاً و لكن الأمر أستدللتُ عليه من محيطي و الأشخاص الذين أراهم و أتفاعل معهم من طاقاتهم في مكان دراستي مثلا:

رأيت شخص لم يجري بيني و بينه أي حديث لكن من خلال لغة الجسد، العيون،طريقة المشي،الوقوف، اسلوب الكلام، كلها أشياء تعطي أنطباع عن شخصيته مثلا مستوي ذكائه! أو ندى ثقته بنفسه أو مدى تعلقه السريع بالأشياء أو هدوءه أو أنفعاله في الحديث، أنها أشياء أحيانا أصل إليها دون أي حديث أو كلام مع شخص نفسه أو معاشره.

كلامي ممكن مشتت قليلا أرجو أن تكوني فهمتني.

ليس لدي قناعة بفكرة الطاقات، ولكنني أؤمن بشدة بالانطباع الأول ومدى تأثيره على الأشخاص، فالشخص قد لا يتحدث بكلمة واحدة، لكن الطريقة التي يظهر بها من خلال سلوكه ولغة جسده، أو حتى تعبيرات وجهه يمكن أن تترك أثرًا عميقًا في الآخرين، أحيانًا دون أن نتحدث معهم، فمثلًا قد تشعر بتقدير أو نفور تجاه شخص لمجرد الطريقة التي نظرت بها إليه أو طريقة مشيه، وهذا الانطباع الأول قد يحدد كيف سيشعر الآخرون تجاهنا وكيف سيرتبطون بنا على المدى الطويل.

ASAKW أضف ردا

و أنا بنفس سياق حديثك و معناه أميل لفكرة أن هذه الأمور تحدث بسبب طاقة الشخص و مستوي جاذبيته،ربما الأمر قناعاات حسنا لكننا حقا ندور حول نفس الأفكار

نعم، أحياناً نشعر بطاقة الشخص دون أن يتحدث معنا. هذا الشعور غالباً ما يكون ناتجاً عن التفاعل غير اللفظي بين الأشخاص، حيث يمكننا (قراءة) المشاعر أو الطاقات عبر لغة الجسد أو الملامح أو ببساطة عبر الشعور العام. أعتقد أن هذا يحدث لأننا، ككائنات بشرية، لدينا القدرة على إدراك إشارات غير مرئية أو غير مسموعة، مثل التوتر أو الراحة أو الانفتاح، من خلال البيئة المحيطة بنا.

وبالفعل، هذه الطاقة غير اللفظية تكون مهمة في بناء الانطباعات الأولى. وقد تترك انطباعاً كبيراً لدى الآخرين، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، بناءً على الطريقة التي نظهر بها أنفسنا

أوافقك الرأي، هذا جوهر المساهمه الخدية عن طاقات التي لا نعلم سببها و لكن يمكننا صقلها و تطويرها و تحسينها و بنائها و حتي تحويلها من سلبيه ضعيفه إلي إيجابية قوية.

حسنا هل يعتبر معرفة الشخص على الانستغرام قليلا من المعرفه؟

هناك دكتورة جامعيه لا تدرسني اتابعها

لها هالة حقا حولها ايجابيه وابتسامتها جميلة بغض النظر عن أفكارها

بعثت لها برسالة وحين التقينا وقلت لها انها انا من تحدثت معها بخصوص ذلك الأمر

بادرت لي بالسؤال بغير استغراب كيف حالك وكيف دراستك وتهاني العام الجديد

أتمنى يوما أن أمتلك قبولا كما لديها وهالة كما لديها

يمكنك العمل عليها فعلا و تحسينها و تطويرها أيضاً.

ببعض العادات و توكيدات و تطويرات، انتي فعلا يمكنكِ الأرتقاء بها،و يمكنك جعل هذه الدكتوره متالا لذالك

الطاقات لا تولد معنا، بل نكتسبها بأنفسنا.

أتفق معك تمامًا! الطاقة التي نبعثها يمكن أن تكون محسوسة من قبل الآخرين، حتى لو لم نتحدث معهم. هذه الطاقة يمكن أن تكون نتيجة لطريقة مشينا، لغة جسدنا، نظراتنا، وحتى أسلوب حديثنا.

أنا أعتقد أن هذه الطاقة تعكس ما بداخلنا، وأنه يمكننا التحكم فيها من خلال التأمل والوعي الذاتي. عندما نكون في حالة من الهدوء والاستقرار، نبعث طاقة إيجابية التي يمكن أن تكون محسوسة من قبل الآخرين.

أنا أتذكر مرة واحدة كنت في مكان عام، ولاحظت شخصًا يبدو أنه في حالة من الهدوء والاستقرار. كانت طاقته الإيجابية محسوسة جدًا، حتى أنني شعرت براحة وهدوء عندما كنت قريبًا منه.

أنا أعتقد أننا يمكننا جميعًا صقل هذه الطاقة من خلال التأمل والوعي الذاتي. يمكننا أن نتعلم كيفية التحكم في طاقتنا، وكيفية بعث طاقة إيجابية التي يمكن أن تكون محسوسة من قبل الآخرين.

شكرًا لك على هذه المشاركة الجميلة!

شكرا لك أيضا لمشاركتك علي مساهمتي.

أنت فعلا وصفت حقيقة الطاقات و فهم العميق لما قصدت بحديثي عن الأمر و أوافقك فيما قلت.

شكرًا لك على كلماتك الجميلة! أنا سعيد جدًا أن أكون قد فهمت حقيقة الطاقات التي تحدثت عنها. أنا أعتقد أن هذه الطاقات هي جزء مهم من حياتنا، وأنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على علاقاتنا مع الآخرين.

أنا سعيد أيضًا لأننا استطعنا أن نتبادل الأفكار والمشاعر في هذه المحادثة. أنا أعتقد أن هذا النوع من التواصل يمكن أن يساعدنا على فهم بعضنا البعض بشكل أفضل، والتوصل إلى أفكار ومفاهيم جديدة.

شكرًا لك مرة أخرى على هذه المحادثة الجميلة!

هذا من حسن ردودي لا داعي للشكر.

أنا أيضا أحب تعمق في هكذا مواضيع أهتم بها حقا.

يمكنك تقديم رأيك لي في باقي مساهماتي سيسعدني ذلك و نكرر هذا التبادل الجميل للأفكار و الأراء.

أنا سعيد جدًا بمشاركتك هذه الرغبة في التبادل الفكري. أنا هنا لمساعدتك وتبادل الأفكار معك في أي موضوع تريد مناقشته.

أنا أعتقد أن التبادل الفكري يمكن أن يكون مفيدًا جدًا لنا جميعًا، حيث يمكننا أن نتعلم من بعضنا البعض ونطور أفكارنا ونظرتنا للعالم.

أنا مستعد لتقديم رأيي في أي من مساهماتك الأخرى. يرجى إشارتي إلى الموضوع الذي تريد مناقشته، وسأكون سعيدًا بمشاركتك في التبادل الفكري.

ASAKW أضف ردا

يسعدني هذا جدا،أنا أيضا أسعد بتبادل الأفكار و فتح الحوارات و النقاشات المفيده إنها لصالحنا بجميع الأحوال و الجوانب.

يمكنك أعطائي رأيك مثلا في مساهمة:

-هل كل ما هو منطقي حقيقي؟

-الطفل الداخلي.

-إن عاد بنا الزمن ناذا كنا سنغير!

هذه من الأهم المواضيع التي طرحتها برأي ألقي نظره

و أشكرك علي وقتك الثمين.

أنا سعيد جدًا أن أرى أنك تقدر تبادل الأفكار والمناقشات. أنا أيضًا أعتقد أن هذه النوعية من التبادل هي من أكثر الأشياء قيمة في الحياة.

بالنسبة لمساهماتك، أنا أعتقد أن كلها مواضيع مهمة وجديرة بالمناقشة.

- "هل كل ما هو منطقي حقيقي؟" هي سؤال مهم يطرح تساؤلات حول الطبيعة الواقعية للأشياء. يمكن أن نناقش في هذا الموضوع حول العلاقة بين المنطق والواقع.

- "الطفل الداخلي" هي موضوع يثير اهتمامًا حول العلاقة بين الطفولة والشخصية. يمكن أن نناقش في هذا الموضوع حول كيفية تأثير الطفولة على تكوين الشخصية.

- "إن عاد بنا الزمن نذا كنا سنغير!" هي سؤال مهم يطرح تساؤلات حول الطبيعة الزمنية للواقع. يمكن أن نناقش في هذا الموضوع حول العلاقة بين الزمن والتغيير.

أنا أعتقد أن كل هذه المواضيع هي مواضيع مهمة وجديرة بالمناقشة. أنا مستعد لتقديم رأيي في أي من هذه المواضيع، وأنا أتطلع إلى مناقشتها معك.

شكرًا لك على هذه الفرصة الجميلة!

شكرًا لك على ردك الجميل وتقديرك للمناقشات. أسعدني اهتمامك بالمواضيع، وأتطلع إلى نقاشها معك و رؤية وجهات النظر المختلفة.

شكرًا لك أيضًا على ردك الجميل! أنا سعيد جدًا بالمناقشات التي نقوم بها، وأعتقد أنها مفيدة جدًا لنا جميعًا. أنا أتطلع إلى استمرار هذه المناقشات ونقاش مواضيع جديدة ومثيرة. شكرًا لك على هذه الفرصة الجميلة!

كثيرررر جدااا النوايا محسوسة. يمكن من حوالي 5 أشهر التقيت بفتاة وعائلتها، سبحان الله لم أحبهم وأتذكر عند طفولتي كذلك الأمر. لم أكن أستلطف وأحب هذه الفتاة كانت دائما تدس السم بالعسل بكلامها. الغريب حتى بعد ان كبرنا والتقينا مرة أخرى، أحسست بنفس الشي

شئ جيد ، تسعدني مشاركتك

حقيقة فعلا . اؤيدك جدا وهي مسألة كيميائية بالفعل لها خلفية علمية عميقة . سبحان الله الذي يؤلف الأرواح المتشابهة

طاقاتهم، هالاتهم، شيء غير مرئي لكنه محسوس. قد نشعر بانجذاب غريب، راحة، أو حتى نفور، دون سبب واضح. وكأن أرواحنا تتحاور بصمت، قبل أن تتحدث ألسنتنا.

كلمة طاقة هذه مصطلح جديد ولا نعرف كنه هذه الطاقة ولكن يعبرون عنها في العامية الريفية المصرية ويقولون:هذا الشخص ريحه مش جاية على ريحي! ولكننا نعرف أيضاً حديث النبي عليه السلام: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها أتلف وما تناكر منها اختلف.

ونحن لا ننكر أننا قد ننفر من أناس نراهم لأول مرة و قد تنبسط أساريرنا كذلك ولكن هل يصح أن نبني رأياً أو نتخذ قراراً بمجرد هذا الحدْس و الشعور الداخلي؟! أعتقد لا فلا يصح بغير دليل وإلا قد يحدث ما توقعناه لأننا توقعناه فقط لا غير ونقع تحت تأثير تحيزات التوقع Expectation Bias. ولذلك للنصف غيرنا من أنفسنا علينا أن نركن مشاعرنا وانطباعتنا الاولية جانباً لحين المعاملة الحقيقية.

سأقدم لك بعض المعلومات عن مصطلح الطاقه الذي أقصده

ما معنى مصطلح طاقة الشخص؟

الطاقة في مفهومها الروحي والعلمي تعني الهالة غير المرئية التي تحيط بكل شخص، وهي مزيج من المشاعر، والأفكار، والمعتقدات، وحتى الحالة الجسدية. تُعرف أيضًا باسم "الهالة" أو "المجال الطاقي"، وهي تتأثر بكل ما نشعر به ونفكر فيه ونتعرض له يوميًا.

(طاقة الشخص هي الهالة غير المرئية التي تعكس مشاعره وأفكاره وحالته الجسدية. تؤثر هذه الطاقة على الآخرين، فالإيجابية تجذب وتعزز الراحة، بينما السلبية قد تسبب التوتر والاستنزاف. تتشكل الطاقة من الأفكار والمشاعر والعادات اليومية مثل النوم والتغذية والتأمل. للحفاظ على طاقة إيجابية، يُنصح بممارسة الامتنان، تجنب المؤثرات السلبية، والتواصل مع أشخاص إيجابيين. يمكن أيضًا تنظيف الطاقة بالتأريض أو الاستحمام بالماء والملح لإعادة التوازن.)

هذا بعض ما جمعته الأن من معلومات صحيحه عن هذا المصطلح الذي يميل لكونه جانب روحي في الأشخاص أكثر من علمي، القليل من يدركه.

هناك شيء فطري فينا يجعلنا نشعر بانجذاب أو نفور تجاه الأشخاص دون أن نعرفهم أو حتى نتبادل معهم الحديث. هذا النوع من الانجذاب لا يمكن تفسيره دومًا بالعقل أو بالمنطق؛ فهناك طاقة غير مرئية، كما ذُكر، أو ربما هالة تلتقطها حواسنا.

لكن من وجهة نظر ي قد يكون هذا الانطباع الأولي مُضللاً في بعض الأحيان. نحن كبشر نحكم في كثير من الأحيان بناءً على الانطباع الأولي، وربما يتداخل ذلك مع تجاربنا السابقة أو توقعاتنا. أعتقد أن ما يُسمى "الطاقة" التي نشعر بها قد يكون في بعض الأحيان مجرد ترجمة لمجموعة من الملاحظات الصغيرة التي نأخذها من لغة الجسد أو الملامح أو حتى السياق الاجتماعي الذي يحيط بالشخص.

كانت لديّ تجربة شخصية حيث كنت أشعر بانجذاب غريب لشخصٍ لم أتحدث معه، ولكن عندما تعرفت عليه أكثر، أدركت أن هذه "الطاقة" كانت مجرد شعور مبني على الطريقة التي يتصرف بها أو حتى تواصله البصري. كما أن هذا الانجذاب أو النفور قد يعتمد على معاييرنا الداخلية التي يمكن أن تتغير مع الوقت ومع فهمنا للأشخاص.

تعجبني وجهات نظرك الجميله شكرا لمشاركتك.

أما عن الإنجذاب و النفور من شخص ما لا نعرفه بسبب بعض الملاحظات الصغيره أعتقد برأي أنه شئ أخر مختلف عن مصطلح الطاقة و شعورها،ربما أنا يمكنني التمييز بينهم لأنني أركز جدا جدا علي هكذا ملاحظات و فروقات لأن من أهتماماتي الشخصية، فحكمنا علي شخص بسبب ملاحظات مندمجه لدينا من تجارب سابقه مختلف تماما عن شعور بطاقة شخص ما دون ملاحظات أساسا الأمر أعمق بكثير مما يمكنني توضيحه.

Habib_Mohamed20 أضف ردا

هو تفاعل حدس الانسان مع ما يجتهد الطرف المقابل في اظهاره على مستوى الهيئة او الحركات فيكونان الانطباع الاولي الذي يكون احيانا كثيرة صادقا.