مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
التدوين وصناعة المحتوى
97.7 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
سننجو
إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،
الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"
في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
هل يكتب الكاتب ليرتاح.. أم ليعذب نفسه أكثر؟
يقول كافكا: (الكتابة هي انفتاح الجرح). دائمًا ما نتحدث عن الكتابة كنوع من العلاج (Therapy)، لكنني أتساءل أحيانًا: هل نحن حقاً نتحرر من آلامنا عندما نضعها على الورق، أم أننا نقوم بتخليدها وحبس أنفسنا داخل نصوصنا للأبد؟ بصفتي كاتبة، أجد أن ممارسة الكتابة أحياناً تشبه 'النبش في جرح قديم' لضمان صدق النص.
الكتب التي تشبهنا
عن الكتب .. التي تشبهنا أكثر من الناس .،! نعود إلى الكتب .. كما نعود إلى غرفة قديمة في بيتنا .. لا نحتاج أن نضيء المصباح .. ولا أن نرتّب الأشياء .. يكفي أن نغلق الباب .. ونجلس حيث نلتقي بأنفسنا تماماً . الكتب التي تشبهنا .. تفهم تعبنا قبل أن نحكيه .. وتقرأ أحزاننا .. كما لو كانت سطوراً واضحة لا تحتاج إلى شرح . هي لا تعدنا بالشفاء .. لكنها تضع يدها على موضع الألم .. وتقول
محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها
في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة. ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية. الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد
هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟
.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط: ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال .. أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌
فكرة الرزق
حين تتأمل يومك العادي تكتشف أن الأرزاق التي تملكها تحتاج إلى تأمل .. أشياء بسيطة حولك .. لم تُخلق في لحظتها.. بل وصلت بعد طريق طويل لتنتهي عندك . قد يكون كوب قهوة .. زُرعت حبوبها في أرض بعيدة.. قُطفت .. حُمّصت.. طُحنت.. سافرت بين مدن .. حتى جلست بين يديك تدفئ صباحك . وقد يكون رداً لم يُرسل .. مسودة بقيت في الهاتف.. فحفظتِ كرامتك .. وخرجتِ من موقف .. بهدوء يليق بك . وقد يكون ازدحامًا غير معتاد، جعلك
كأنِّي لستُ فردًا واحدًا
إنِّي أركضُ رغمَ ثباتِ جسدي خلفَ أجراسِ الذكريــاتِ وخلفَ أصداءِ التواريخِ تشنقُ ذاكرتي أوتارَها على حبلٍ كأنِّي لستُ فردًا واحدًا بل حُزمةً من حنينٍ وفُــتاتِ يفيضُ الدَّمعُ الأُجاجُ من عيني فتحترقُ الأحداقُ بالنُــدباتِ. ويعودُ يتَّهمني الزمانُ بأنِّي عَجِينٌ لدنٌ يشهدُ القلبُ على نحيبٍ وإعوالٍ في السنينِ و مِدادِ الســاعات. فَرَكَنتُ لشيمةٍ سَجَانِيَ بها الخالقُ تِردادَ القلمِ في كتابةٍ إن تكاثفت من حولي الأصــواتُ وكتبتُ حِينًا نَصَـبًا فَلقَ قلبي وعُدتُ حِينًا أُهلِّـلُ بلذةِ الإنتصــاراتِ. وبتُّ الليالي أحدِّقُ في أطيافِ يومي في
فلسفة الرؤية لا تحتاج إلى عيون!
ليست الرؤية مجرد ضوء يخترق حدقة العين، بل هي بصيرة داخلية تشعلها قوة الحدس والإحساس العميق. دلالة هذا العنوان لا تحصر في شيء معين، بل هي أنموذج حياة يعيشها من يستشعر باطن فكره، ويرفع منسوب قوته الذهنية بالبصر الخفي الذي غالبا ما يكون أصدق من صور العين المنظورة. فالواقع الذي تعكسه صورة البصر ليس إلا ظلا للأشياء، بينما الحقيقة تسكن الشعور الباطني الذي يفصل بين البصر والتبصر بحر من الأحاسيس والحقائق المغلقة على غير المدْرَكين.في هذا البحر الواسع، يغرق البصر
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ دليل مبسط
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ 📝 لا بد أن هذا السؤال دار في ذهنك كما دار في ذهني من قبل! ويسأله كثير من المدونين: الإجابة الدقيقة والمباشرة حسب أنظمة جوجل ومصادرها الرسمية مثل تصريحات جون مولر ومستندات Google Search Central هي: لا يوجد رقم محدد تفرضه جوجل. تردد أو تكرار النشر (Frequency) بحد ذاته ليس عامل ترتيب في خوارزميات البحث. بمعنى آخر: نشر 30 مقالا في الشهر لا يعني أنك ستتفوق تلقائيا على منافس ينشر 4 مقالات
مقطع من رواية قيد الكتابة
"العلاقات علم هندسي أحيانا يسهل تفسيره وأحيانا أخرى يصعب علينا فهمه حتى، نبدأ بخطوط مستقيمة تلتقي أولا تلتقي وقد نتقاطع في نقاط ثم نفترق في نقاط أخرى، ندور في دوائر ونقع في زوايا شيء معقد، كنت أتقاطع أنا وتالا في نقاط ثم افترقنا بلا رجعة، تجربتي مع تالا جعلتني أنضج وأتعلم أبحث عن خط يشبهني ألتقي معه واتحد فيه. فكرت في طرح مشكلتي مع تالا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرت كثيرا، أعرف أننا على مواقع التواصل نعيش مثالية بعيدة عن
محاولات جذب الجمهور تمنعك من نشر ماتهتم به حقاً
استوقفني تعليق على أحد مقاطع اليوتيوب من قناة ناشئة، حيث يشتكي صاحبه من حال هذا العصر، حيث أصبح علينا عبء الاهتمام بطريقة النشر وجذب الجمهور وغيره بدلاً من مجرد نشر ماتود نشره وتهتم به بصدق. شخصياً مررت بهذه المشكلة بعد بداية إنشائي لقناتي لنشر مقاطع البودكاست خاصتي بفترة قصيرة، حيث لاحظت قلة الجمهور نظراً لأن مواضيعي قليل من يهتم بها أو يبحث عنها. شعرت بداخلي بشيء من الرغبة في مواكبة "الترندات" وربط حلقاتي بها، وهنا أدركت أن عدد ليس بقليل
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟ يوم أمس كان يوما كبيرا بالنسبة لي، فقد نشرت أول عدد من نشرتي البريدية التي خططت لأن تكون من مشاريع العمل التي سأنفذها في 2026. وقد أخذت من اسمها (Bilel Practices ) نصيبا. فعند نشري للمقال، لم أنتبه أنني لم أضعه داخل النشرة، بل نشرته كمقال منفرد. عندما بدأت التصفح، صدمت لعدم وجود أي مشترك في النشرة. يا إلهي هل هذا معقول؟ ألم يشترك أي من المتابعين في النشرة؟
إرهاق العالم الرقمي
هل أدركت يومًا كيف يُرهقنا هذا العالم الرقمي ..؟ كأننا نعيش في زحامٍ لا ينتهي من الصور والأخبار والوجوه ..!! المخ لم يعد يحتمل هذا التدفق اليومي من القصص والمشاعر المتضاربة .. حتى صار يخلط بين الفرح والحزن ، بين ما يحدث لنا وما يحدث للآخرين . خبرٌ يلمس جرحاً نسيته .. وكلمةٌ صغيرة تُعيد ترتيب فوضاك الداخلية .. وكلّ ما تراه عيناك يترك أثراً فيك ..ولو كنت تظن أنك "فقط تتصفّح ". كم من مرة تغيّر مزاجك لأن منشوراً
ربما....استشهاده خلط الأوراق
لقد اعلن البارحة عن استشهاد حذيفة الكحلوت الناطق باسم جناح حماس العسكري، رحمه الله وارضاه لقد اعتادت غزة على زف أبنائها الأبرار شهداء تحتمل ألم الفراق وتودع كل يوم حر من أحرارها، رغم اتفاقية وقف الحرب مايزال الاحتلال يواصل خروقاته وكأن إعلان وقف الحرب كان غطاءا لخروقاته، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا أعرف ماذا شعرت لحظة إعلان استشهاده امتلأت الصفحات بنعيه ثم لحظات وينسى كعادة الناس مع كل خبر استشهاد قائد، أحيانا عندما أنظر في وجوه الناس أود لو أسأل
المهم الإبداع
لقد فرضت علينا التكنولوجيا التقدم والتطور رغما عنا، فلقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كتبت فيها على ورقة،أصبحت أكتب على الحاسوب المحمول مباشرة، لقد شعرت أن الكتابة فقدت جزءا من روحها، أحب خطي وطريقة كتابتي ورسمي للحروف على الورقة، لا أدعي أني خطاطا ولكن خطي لا بأس به، اشتقت ............نعم اشتقت لاحتضان ورقتي التي كتبت عليها خاطرتي الأولى "تحت الليمونة المنسية"، كنت أجلس حينها على درج الشرفة المؤدية إلى الحديقة مقابل شجرة الليمون الكبيرةحينها كان عمري ثلاثة عشر، قدمتها
من الشعارات إلى الشوارع
في خطوة تثير الاستغراب، قررت الحكومةتسمية أحد شوارع بغداد باسم "الأممالمتحدة"، وكأنها تخلد منظمة دولية يكثرالجدل حول فاعليتها الحقيقية وتأثيرهاالمحدود في حماية الشعوب، تسمية شارعباسم الأمم المتحدة في بلد عانى من عقوباتدولية قاسية فرضتها هذه المنظمة نفسها، ثمشهد احتلالاً تم تحت مظلة قراراتها، تُعتبرسخرية مريرة، فكيف تُخلد ذكرى منظمةارتبط اسمها في الوعي العراقي بالحصارالذي أنهك الشعب وبالاحتلال الذي دمرالبلاد؟ المفارقة العجيبة أن هذه التسمية تأتي منحكومة تصريف الاعمال التي فشلت فيتحقيق أبسط مطالب الشعب: الأمن،الخدمات، والكرامة الإنسانية،وبدلاً منمعالجة الفساد المستشري وسوء الإدارة،تلجأ هذه الحكومة إلى رموز وهميةوإجراءات شكلية كتسمية الشوارع، وكأنتغيير الأسماء سيغير الواقع المزريللعراقيين، يبدو أن الحكومة تحاول استغلالالرمزية الدولية للأمم المتحدة لتلميع صورتهافي سبيل الحصول على ولاية ثانية تحلم بها هذه الحكومة، متناسية أن الشوارع تُسمىعادةً بأسماء الشخصيات الوطنية التيقدمت تضحيات حقيقية للوطن، أو بالمعالمالتاريخية التي تعبر عن هوية الشعب، لابمؤسسات دولية مثيرة للجدل،ان قرار تسميةشارع بغداد بأسم الأمم المتحدة يمثل نموذجاًلإدارة تعتمد على الإجراءات الشكلية والرموزالفارغة، بدلاً من معالجة الجوهري، الشارعقد يحمل اسم منظمة دولية، لكن الأهم هو أنتحمل الحكومة مسؤوليتها تجاه شعبها،وتعمل على بناء مؤسسات وطنية قادرة علىتحقيق السيادة الحقيقية والتنميةالمستدامة، بعيداً عن الرمزية الفارغةوالاستعراض السياسي العقيم. نصيحة سياسيّة عندما تعجز عن حل المشكلة، غيّر اسم الشارع
ماذا لو
ماذا لو كان لكل مجتهد نصيب في العمل ماذا لو وضعنا الشخص الصح في العمل الصح ماذا لو شاركت الامهات ف العمل !؟
ذكاء الاحتيال وفن الرذيلة
الحضارة التي قلبت المفاهيم : من مفاسد هذه الحضارة أنها أعادت تعريف الكلمات، فحوّلت الاحتيال إلى ذكاء، والانحلال إلى حرية، والرذيلة إلى فن، والاستغلال إلى معونة. إنها ليست مجرد أزمة أخلاقية، بل أزمة فلسفية عميقة، حيث اللغة نفسها أصبحت أداة تزوير، والمعاني تحولت إلى أقنعة تخفي القبح خلف ابتسامات مصطنعة. الاحتيال كذكاء في الأسواق المالية، يُسمى الاحتيال "ابتكارًا"، وفي السياسة يُسمى "دهاءً"، وفي الحياة اليومية يُسمى "شطارة". الحضارة الحديثة لا ترى في الاحتيال جريمة، بل مهارة. من يسرق بذكاء يصبح
لماذا نلوم الآخرين ولا نعاتب أنفسنا؟؟
نلوم الآخرين… لأن النظر إلى الداخل مؤلم. إلقاء اللوم على الآخرين يمنحنا راحة سريعة يشبه مسكّنًا يؤجل الوجع ولا يعالجه. فنحن حين نُحمّل غيرنا الخطأ، نُعفي أنفسنا من سؤال أصعب: ما دوري أنا فيما حدث؟ أحيانًا نهرب من تحمّل المسؤولية، وأحيانًا تدافع الأنا عن صورتها، فتفضّل أن تكون على حق… بدل أن تكون صادقة. لكن النضج الحقيقي لا يبدأ بلوم الذات، بل بمساءلتها بوعي ورحمة. أن نعترف دون قسوة، ونتعلّم دون جلد، ونفهم أن الخطأ ليس نهاية الطريق . كل
بطل الظلال وصاحب الردود الخالدة
في كل منصة، هناك ذلك الكائن الأسطوري الذي لا اسم له، لا صورة، لا هوية، لكنه حاضر دائمًا: "مجهول". يظهر فجأة كالشبح، يكتب تعليقًا حادًا، ثم يختفي تاركًا وراءه أثرًا من الغبار الرقمي. المجهول هو الفيلسوف الذي لا يريد أن يُعرف، المحارب الذي يخوض معاركه بلا درع ولا سيف، فقط بلوحة مفاتيح. يظن أنه بذلك يحمي نفسه من النقد، بينما في الحقيقة يختبئ خلف ستارٍ أرقّ من ورق السجائر. لماذا يختار البعض أن يكونوا "مجهولين"؟ لأنهم يعتقدون أن الفكرة أقوى
حين ننسى أن القرب مسؤولية
كبرت المسافات بين القلوب رغم تقارب الأجساد وصار اللقاء عادة بلا دفء وصار الكلام كثيرًا بلا معنى نمضي في حياتنا ونحن نعتقد أن وجود الآخرين أمر مضمون فلا نسأل ولا نطمئن ولا ننتبه كيف يتسرب التعب إلى الأرواح بصمت نحن لا نؤذي بعضنا بالقسوة فقط بل بالإهمال حين نؤجل السؤال وحين نمر على الوجع كأنه لا يعنينا وحين نختصر الإنسان في صورة أو رأي أو موقف المجتمع لا يفقد توازنه فجأة بل يتشقق من الداخل حين يغيب الإصغاء ويبرد التعاطف
هل يمكن فعلاً النجاح في التدوين وصناعة المحتوى بدون خبرة أو رأس مال؟
ألاحظ أن مجال التدوين وصناعة المحتوى أصبح مزدحماً جداً، وكل شخص يعطي نصيحة مختلفة، وهذا سبب لي حيرة كبيرة كمبتدئ. سؤالي الأساسي لأصحاب التجربة الحقيقية: هل يمكن لشخص يبدأ من الصفر، بدون خبرة مسبقة أو ميزانية، أن ينجح فعلاً في هذا المجال؟ ما الأخطاء القاتلة التي يجب تجنبها في البداية؟ هل الاستمرارية وحدها كافية أم أن هناك عوامل حاسمة أخرى؟ ما المهارة الأهم التي لو ركزت عليها في البداية ستوفر عليّ سنوات من التجربة؟ متى عرفت أنك على الطريق الصحيح؟
نور القلب لا يغيب ❤️
عزيز الروح هو من يسير في الدروب الصامتة حاملا نور قلبه إلى ما وراء السحاب يزرع في خطواته ضياء لا يراه سوى من عرف معنى الصبر ومن عرف أن لكل لحظة قيمة لا تقاس بالزمن هو من يصنع من الألم لوحة ومن الفرح أجنحة ينهض بعد كل سقوط أقوى وأعمق وأكثر حكمة عزيز الروح لا يخشى الوحدة لأنه وجد فيها رفقة قلبه ومن لا يخاف المجهول لأنه يعرف أن روحه بوصلة تضيء له الطريق هو من يكتب على صفحات الزمان