برأيي المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل في طريقة استخدامه. هناك فرق بين Content Generation و Value Creation. الأول يمكن لأي شخص أن يقوم به عبر النسخ وإعادة الصياغة، أما الثاني فيتطلب سياقًا وتجربة ورأيًا شخصيًا. شخصيًا، أتعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة (Co-pilot)، يمنحني مسودة أولية، ثم أضيف عليها ما أسميه Value Injection: مثال واقعي، تجربة مررت بها، أو حتى تساؤل لم أصل لإجابته بعد. ما يلفت الانتباه اليوم ليس النص المصقول فقط، بل وجود “بصمة إنسانية”
التدوين وصناعة المحتوى
98.5 ألف متابع
مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
هل1+1=3
كتير منا حياته كلها قُضيت في الدراسه شغله كله المذاكره و بس مع الوقت دماغه هتعرف انه لازم وجود شئ علشان يكون فيه مؤثر عليه ،دماغه عرفت انه لازم علشان أكل لازم اقوم أطبخ ما ينفعش اجيب أكل من بره حتي لو معايا فلوس. التعامل مع البشر ممكن يخلي 1+1=3 تُسمي في الكتب "المرونه" يعني لازم الأمور تكون ماشيه كويسه و يكون فيه بديل سهل تطبيقه لو حدث مشكلة ، لما تتعامل مع البشر هتعرف انه كلام الكُتب مهم جدآ
تجربتي في زيارة 100 مدونة عربية
منذ فترة عثرت على بوست في هذا الموقع بعنوان "100 مدون عربي" أحببت أن أعرف إن كان هناك توثيق للمدونين المهتمين بالدومين الخاص والاستقلال في النشر، في الجانب الغربي هناك فهارس مواقع من كل لحاظ، التصميم، المحتوى، التميز الخ ولم أجد خلال بحثي غير قائمة واحدة في مشاركة في هذا الموقع وآثرت أن أدخل كل واحد منهم لأرى ما يحدث في تلك "الجزيرات المعزولة" فكتبت بضعة انطباعات لحظية كان منها: هناك جهد عربي محترم. التنضيد عموما يفضل مواقع المقالات بمراحل
جيل لديه شخصية واحدة ومنشئ محتوى مقيد بالخورزمات وقواعد شد الإنتباه
الريلز و أسلوب صناعة المحتوى عليها تصنع من الجيل القادم شخص واحد (عندما تتحدث مع 5 أشخاص تحس أنهم شخص واحد) نفس الإهتمامات نفس السلوك نفس التوجه نفس التفكير. ليس الجيل الجديد فقط بل صناع المحتوى أيضا. هااا الهوك شد المشاهد اصدمه حتى تكافئك الخورزميات 🤦♂️ الموضوع كارثي على البشرية. ما رأيكم هل ما أراه صحيح أو ليس لدي صورة كاملة للموضوع؟
أحتاج نصيحة
قبل ثلاث ايام قمت بفتح مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر في محاولة للدخول بشكل جدي في عالم صناعة المحتوي والكتابة لإبداعية أحتاج بعض النصائح في ما يتعلق بكيفية العمل وكيف أحاول أو ما هي الطرق لتي قد تمكنني من صناعة دخل رابط المدونة في وصف الحساب وشكرا
القيمة الكاذبة: صناعة المحتوى من هدف نبيل إلى سرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة
عندما تتحول صناعة المحتوى من هدف نبيل عند مشاركة معلومة أو تقديم خدمة لسرقة إنتباهك وشدك لمحتوى بلا قيمة مغلف بكذبة (القيمة الكاذبة) يبرز الخطر الحقيقي على البشرية. هذه هي صناعة محتوى الفيديو في 2026. هدف صانع المحتوى أصبح شد المشاهد بأي ثمن بدلا من التركيز على القيمة. ما رأيك هل لاحظت محتوى بلا قيمة يتم تقديمه على أنه محتوى قيم؟
هل كل ترهيبات وترغيبات جوجل صادقة في مايخص التدوين وصناعة المحتوى
على حسب ظني لا كل هذا يختلف من شخص لشخص وخاصة من قارة لقارة وعن تجربتي المتواضعة قارنة مواقع عربية واجنبية
أوتاد الإنترنت وشموخ الجبال .. قصة وفاء نُقشت على الحجر.
(جوجل) .. أوتاد الأرض ونور المعرفة الرقمية) في قلب هذا العالم المتسارع، تبرز كيانات لا تمر عبر التاريخ مرور الكرام، بل تضرب جذورها كالجبال الراسية. ومن بين هذه الكيانات، يتربع "جوجل " كأهم أوتاد الإنترنت التي تحفظ توازن حياتنا المعاصرة. البداية: من الحلم إلى الحقيقة بدأت الرحلة برؤية طموحة في 4 سبتمبر 1998، حين وضع المؤسسان لاري بيج وسيرجي برين حجر الأساس لهذا الصرح. من "كراج" بسيط، انطلقت الروح التي تسكن جسد الشبكة، لتنظم فوضى المعلومات وتجعلها نوراً متاحاً للجميع.
هل تغيرت قواعد اللعبة؟ استراتيجية اكتشاف الكلمات المفتاحية في 2026
السلام عليكم جميعاً، مع التطور المتسارع في خوارزميات البحث ودخول الذكاء الاصطناعي كلاعب أساسي في صياغة الاستعلامات، لم يعد الاعتماد على الأدوات التقليدية للكلمات المفتاحية كافياً للبقاء في الصدارة. المنافسة في 2026 أصبحت "استباقية" وليست مجرد رد فعل لما يبحث عنه الناس الآن. لقد كنت أعمل على تحليل استراتيجية جديدة تمكننا من اكتشاف "الترند" قبل وقوعه، وتعتمد بشكل أساسي على: تحليل الفجوات المعلوماتية في المحتوى الأجنبي ونقله للعربية فوراً. مراقبة أنماط البحث الصوتي والأسئلة المباشرة (Natural Language Queries). سؤالي للمتخصصين
لماذا يفرض محتواك نفسه أو يُتجاهل؟
الانتباه اليوم مورد نادر، والمنشور الناجح ليس من ينشر أكثر، بل من يعرف كيف يوقف التمرير ويخاطب دماغ القارئ مباشرة. ابدأ بسطر يلمس ألمًا حقيقيًا أو يطرح حقيقة صادمة، شيئًا يجعل القارئ يتوقف فورًا. ركّز على مخاطبة شخص محدد، لا جمهور عام، فالدماغ يتفاعل مع التفاصيل التي تخصه فقط. والأهم أن تقدم قيمة واضحة: محتوى يخرج القارئ بفكرة أو حل جديد، لا مجرد معلومة عابرة. مثال عملي: بدل أن تقول “5 نصائح لتحسين محتواك”، قل: “إذا كنت تنشر منذ أشهر
لا تُصاحب الخُزعفل…
قال حكيمٌ ذات مرّة: «لا تُصاحب الخُزعفل؛ لأنّه كالأندويل النّعشر يَردَّنّك كالخَلزْلز.» شرح النص: لا تُصاحب = لا تُرافق. والباقي واضح. 😂 المفارقة هنا جميلة. نصّ يبدو عميقًا، مشحونًا بمفردات “ثقيلة”، يوحي بحكمةٍ عظيمة… لكن لا معنى فعليًا خلف الكلمات. هذا المشهد يتكرر يوميًا في فضائنا الرقمي. نقرأ عبارات معقّدة، مصطلحات متراكبة، جُمَل تبدو كأنها خارجة من كتاب فلسفة قديم… فنظن أن العمق في الغموض. الحقيقة أبسط: الغموض ليس دليل ذكاء. والكلمات الكبيرة لا تصنع فكرة كبيرة. في منصات مثل
هل كتابة المحتوى ستذهب في مهب الريح في سنة ال2026؟
مرحبا مجتمع حسوب منذ فترة 7 أشهر تقريبا، دخلت مجال كتابة المحتوى نظراً لأن الكتابة صديقة طفولتي الوفية، وسجلت في أحد البرامج التدريبية وأصبح مستواي لا بأس به ولدي أسلوب جريئ ومهارة السرد القصصي،الأمر الذي جعل المدربة الخاص بي بضمي إلى فريقها الشخصي؛ لكن بشكل تطوعي وأنا لا أمانع طالما يصب في مصلحتي وتدريبي، الآن أواجه ضغوطات من عائلتي ومحيطي بأن هذا المجال زائل وغير مجد، وأن عملي بشهادتي الجامعية هو الأولوية ، احيانا ينتابني الإحباط بأن طريقي طويل لكن
سننجو
إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،
الكاتب الشبح" حين تُكتب الأفكار ويُوقَّع باسم آخر"
في عالم المحتوى، ليس كل ما نقرؤه مكتوبًا فعلًا باسم صاحبه. خلف مقالات وخطب ومنشورات كثيرة يقف شخص غير مرئي يُعرف بالكاتب الشبح (Ghostwriter). هذا الكاتب لا يبيع الكلمات، بل يبيع القدرة على التفكير بصوت غيره. يدرس أسلوب صاحب الفكرة، منطقه، جمهوره، ثم يصوغ نصًا يبدو وكأنه خرج طبيعيًا منه. نجاحه الحقيقي أن يختفي تمامًا داخل النص. اللجوء إلى كاتب شبح لا يعني غياب الفكرة، بل غالبًا غياب الوقت أو المهارة اللازمة لتحويل الفكرة إلى صياغة مؤثرة. السياسي، رائد الأعمال،
الكتب التي تشبهنا
عن الكتب .. التي تشبهنا أكثر من الناس .،! نعود إلى الكتب .. كما نعود إلى غرفة قديمة في بيتنا .. لا نحتاج أن نضيء المصباح .. ولا أن نرتّب الأشياء .. يكفي أن نغلق الباب .. ونجلس حيث نلتقي بأنفسنا تماماً . الكتب التي تشبهنا .. تفهم تعبنا قبل أن نحكيه .. وتقرأ أحزاننا .. كما لو كانت سطوراً واضحة لا تحتاج إلى شرح . هي لا تعدنا بالشفاء .. لكنها تضع يدها على موضع الألم .. وتقول
هل يكتب الكاتب ليرتاح.. أم ليعذب نفسه أكثر؟
يقول كافكا: (الكتابة هي انفتاح الجرح). دائمًا ما نتحدث عن الكتابة كنوع من العلاج (Therapy)، لكنني أتساءل أحيانًا: هل نحن حقاً نتحرر من آلامنا عندما نضعها على الورق، أم أننا نقوم بتخليدها وحبس أنفسنا داخل نصوصنا للأبد؟ بصفتي كاتبة، أجد أن ممارسة الكتابة أحياناً تشبه 'النبش في جرح قديم' لضمان صدق النص.
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ دليل مبسط
كم مرة يجب أن تنشر في مدونتك شهريا؟ 📝 لا بد أن هذا السؤال دار في ذهنك كما دار في ذهني من قبل! ويسأله كثير من المدونين: الإجابة الدقيقة والمباشرة حسب أنظمة جوجل ومصادرها الرسمية مثل تصريحات جون مولر ومستندات Google Search Central هي: لا يوجد رقم محدد تفرضه جوجل. تردد أو تكرار النشر (Frequency) بحد ذاته ليس عامل ترتيب في خوارزميات البحث. بمعنى آخر: نشر 30 مقالا في الشهر لا يعني أنك ستتفوق تلقائيا على منافس ينشر 4 مقالات
فلسفة الرؤية لا تحتاج إلى عيون!
ليست الرؤية مجرد ضوء يخترق حدقة العين، بل هي بصيرة داخلية تشعلها قوة الحدس والإحساس العميق. دلالة هذا العنوان لا تحصر في شيء معين، بل هي أنموذج حياة يعيشها من يستشعر باطن فكره، ويرفع منسوب قوته الذهنية بالبصر الخفي الذي غالبا ما يكون أصدق من صور العين المنظورة. فالواقع الذي تعكسه صورة البصر ليس إلا ظلا للأشياء، بينما الحقيقة تسكن الشعور الباطني الذي يفصل بين البصر والتبصر بحر من الأحاسيس والحقائق المغلقة على غير المدْرَكين.في هذا البحر الواسع، يغرق البصر
هل مانكتبه يستحق الكتابة ..؟
.. حين تبدأ كتابة تغريدة جديدة في ( x ) .. يعطيك خياراً ..بسؤال بسيط: ماذا يحدث ..؟ ليس كدعوة للكلام .. بل تنبيه لك هل ما ستكتبه تعبير عن شيء مهم… أو شيء يستحق..؟ هذا السؤال .. أعادني لدرس قديم في المرحلة المتوسطة، حين كتبت سطراً في صفحة ثم قلبتها للصفحة الثانية .. فقالت لي معلمة اللغة العربية : هذه مساحة كبيرة فاضية ..لماذا قلبت الصفحة؟ .. هنا يمكنك أن تكتبي أشياء كثيرة مهمة. وقتها .. فهمت قيمة الصفحة 👌
فكرة الرزق
حين تتأمل يومك العادي تكتشف أن الأرزاق التي تملكها تحتاج إلى تأمل .. أشياء بسيطة حولك .. لم تُخلق في لحظتها.. بل وصلت بعد طريق طويل لتنتهي عندك . قد يكون كوب قهوة .. زُرعت حبوبها في أرض بعيدة.. قُطفت .. حُمّصت.. طُحنت.. سافرت بين مدن .. حتى جلست بين يديك تدفئ صباحك . وقد يكون رداً لم يُرسل .. مسودة بقيت في الهاتف.. فحفظتِ كرامتك .. وخرجتِ من موقف .. بهدوء يليق بك . وقد يكون ازدحامًا غير معتاد، جعلك
محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها
في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة. ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية. الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد
كأنِّي لستُ فردًا واحدًا
إنِّي أركضُ رغمَ ثباتِ جسدي خلفَ أجراسِ الذكريــاتِ وخلفَ أصداءِ التواريخِ تشنقُ ذاكرتي أوتارَها على حبلٍ كأنِّي لستُ فردًا واحدًا بل حُزمةً من حنينٍ وفُــتاتِ يفيضُ الدَّمعُ الأُجاجُ من عيني فتحترقُ الأحداقُ بالنُــدباتِ. ويعودُ يتَّهمني الزمانُ بأنِّي عَجِينٌ لدنٌ يشهدُ القلبُ على نحيبٍ وإعوالٍ في السنينِ و مِدادِ الســاعات. فَرَكَنتُ لشيمةٍ سَجَانِيَ بها الخالقُ تِردادَ القلمِ في كتابةٍ إن تكاثفت من حولي الأصــواتُ وكتبتُ حِينًا نَصَـبًا فَلقَ قلبي وعُدتُ حِينًا أُهلِّـلُ بلذةِ الإنتصــاراتِ. وبتُّ الليالي أحدِّقُ في أطيافِ يومي في
مقطع من رواية قيد الكتابة
"العلاقات علم هندسي أحيانا يسهل تفسيره وأحيانا أخرى يصعب علينا فهمه حتى، نبدأ بخطوط مستقيمة تلتقي أولا تلتقي وقد نتقاطع في نقاط ثم نفترق في نقاط أخرى، ندور في دوائر ونقع في زوايا شيء معقد، كنت أتقاطع أنا وتالا في نقاط ثم افترقنا بلا رجعة، تجربتي مع تالا جعلتني أنضج وأتعلم أبحث عن خط يشبهني ألتقي معه واتحد فيه. فكرت في طرح مشكلتي مع تالا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، فكرت كثيرا، أعرف أننا على مواقع التواصل نعيش مثالية بعيدة عن
محاولات جذب الجمهور تمنعك من نشر ماتهتم به حقاً
استوقفني تعليق على أحد مقاطع اليوتيوب من قناة ناشئة، حيث يشتكي صاحبه من حال هذا العصر، حيث أصبح علينا عبء الاهتمام بطريقة النشر وجذب الجمهور وغيره بدلاً من مجرد نشر ماتود نشره وتهتم به بصدق. شخصياً مررت بهذه المشكلة بعد بداية إنشائي لقناتي لنشر مقاطع البودكاست خاصتي بفترة قصيرة، حيث لاحظت قلة الجمهور نظراً لأن مواضيعي قليل من يهتم بها أو يبحث عنها. شعرت بداخلي بشيء من الرغبة في مواكبة "الترندات" وربط حلقاتي بها، وهنا أدركت أن عدد ليس بقليل
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟
كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟ يوم أمس كان يوما كبيرا بالنسبة لي، فقد نشرت أول عدد من نشرتي البريدية التي خططت لأن تكون من مشاريع العمل التي سأنفذها في 2026. وقد أخذت من اسمها (Bilel Practices ) نصيبا. فعند نشري للمقال، لم أنتبه أنني لم أضعه داخل النشرة، بل نشرته كمقال منفرد. عندما بدأت التصفح، صدمت لعدم وجود أي مشترك في النشرة. يا إلهي هل هذا معقول؟ ألم يشترك أي من المتابعين في النشرة؟