قصص قصيرة

2.19 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
1

قانون الحياة

نحن نعيش في قانون النهاية ، منذ الميلاد الى نهاية العمر نهتم بالربح ، والعد التنازلي لأيامنا يقترب
0

حياة زائفة: قصة قصيرة

-بصفتك أصغر سيدة أعمال في البلاد لا بد وأن خلف نجاحك العظيم هذا عائلة متفهمة فهلا أخبرتينا عنها؟ سحبني سؤالها عميقًا في بحر متلاطم من الذكريات التي طالما حاولت الهرب منها، كيف ساندتني عائلتي لأحقق هذا النجاح الهائل كما يقولون؟! لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي بدأ منه كل شيء بأدق تفاصيله، أجلس معه نتبادل أطراف الحديث، نتضاحك سويًا كما اعتدنا دومًا، هو رفيق صباي ومصب أسراري، فشل أبواي في أن يلدا لي أخوة أشقاء فكان هو أخي الوحيد، ولم
1

قصة قصيرة -6

يروى أنّ أعرابياً كان يسكن بجوار الحسن بن علي بن ابي طالب . وقد أصابه الفقر والعوز الشديد ..  فقالت له زوجته :-  اذهب إلى الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً .. فقال لها :- أخجل من ذلك، فقالت إن لم تذهب أنت ذهبت أنا .. فأجابها بأن سيكتب إليه ، وكانٓ شاعراً ، فكتب للحسن بيتين من الشعرِ قال فيهما :-  لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى   يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري . إلا بقية ماء وجه صنته
0

قصة قصيرة -5

يحكى إنّ رجلا رأى الحسن بن علي بن أبي طالب  فصار يلعنه ويشتمه ويشتم أباه ! فلمّا فرغ أقبل الحسن عليه  تبسم ثم قال: أيّها الشيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت  فلو استعتبتنا أعتبناك....ولو سألتنا أعطيناك...  ولو استرشدتنا أرشدناك .. وإن كنت جائعاً أشبعناك ..وإن كنت عرياناً كسوناك... وإن كنت محتاجاً أغنيناك..وإن كنت طريداً آويناك... وإن كان لك حاجة قضيناها لك..فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت إرتحالك كان أعود عليك.. لأنّ لك موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً.
0

قصة قصيرة -4

طفل صغير تسلق النخلة فسقط منها، نُقل إلى المستشفى، لكنه توفي بعد أيام. الأم غاصت في حزن عميق، شعرت بالفراغ الكبير الذي تركه طفلها. لكنه لم يكن نهاية الحكاية: زرعت الأم أشجار نخيل حول المنزل تخليداً لذكرى طفلها. كل عام، عندما يحين موسم التمر، تجمعه وتوزعه على فقراء القرية.
0

قصة قصيرة -3

كل يوم خميس، يدخل رجل في منتصف العمر إلى محل الزهور ويطلب باقة صغيرة جداً، ليست فاخرة ولا ملفتة. البائع اعتاد عليه، لكنه لاحظ أن الرجل لا يبدو سعيداً؛ لا يبتسم، ولا يتحدث كثيراً. فقط يدفع ويغادر. في أحد الأيام سأله البائع: " الورد لزوجتك؟" توقف الرجل قليلاً ثم قال: "لا... لامرأة كنت سأتزوجها لو كنت أشجع." اتضح أنه كان يضع الزهور على قبر زميلة دراسة أحبته و احبها .. لكنه خاف من الارتباط وابتعد عنها. بعد سنوات علم أنها
-1

قصة قصيرة -2

كان يروي بطولاته مع النساء  قائلا :  اقنعتها بالحب والزواج ، فسلمت لي قلبها .. بعدها قلت وفعلت كل ما بخاطري  ثم ضحك ضحكة الانتصار وأنهى القصة بعبارة  " لقد ظنت اني احبها "  تعليق :  لقد ظنت أنك رجلا ..!
0

قراءة لقصتي ناي الذكريات في نادي أدب المطرية

قراءة لقصتي #ناي_الذكريات من مجموعتي القصصية #خضار_الروح في نادي أدب المطرية للحصول على المجموعة القصصية يمكنكم طلبها أون لاين من صفحة دار النشر على الفيس بوك الملتقى للنشر والتوزيع #قصص #قصص_عربية #قصص_قصيرة #قصة #قصة_قصيرة #سارة_الليثي https://www.facebook.com/reel/3341811299315894
4

قصة قصيرة

اخوان يعملان في السوق أحدهما يصلي في مسجد السوق و الآخر يصلي في مكان عمله... وفي احد الايام سأل أحدهما رجل دين جاء للتسوق منهما: اي منا صلاته افضل يا شيخ ....؟ أجاب الشيخ: الأمين في عمله.
2

عفن اسود

أسندت رأسها في حضنها واغمضت عينيها في محاولة للبحث عن الراحة. الجو البارد غزا أوصالها برعشة خفيفة، وظلام الليل غطى المكان معانقا ظلمة البحر الساكن. تراقصت النجوم في السماء بهدوء . لم يكسر هذه الأجواء الجنائزية سوى هدير المحرك الذي يصم الآذان، لكن صوته العالي كان لهم العلامة الوحيدة للأمان . تمايل القارب الذي ينوء بحمله تدفعه الأمواج المتكسرة على جانبيه، وقد امتلأ جوفه بأحلام أناس فرقتهم أوطانهم وجمعتهم رغبة الهجرة نحو بر النجاة. تنفست هواء البحر بعمق، كمن يملأ
0

الجميلة المشوهه

الجميلة المشوهة      "بداخلي شيء تحطم وتهشم؛ لذا عليك الحذر وعليّ الابتعاد".   كانت تلك العبارة رسالتها التي تركتها لطبيبها قبل أن تغادر المستشفى.  حين عاد لم يجدها بغرفتها، بحث عنها في كل مكان، حتى وجد تلك الرسالة التي وقعتها "الجميلة المشوهة" ، كان هذا هو الاسم الذي أطلقته على نفسها حين رأها للمرة الأولى بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية، فهو طبيبها المعالج ، دخلت المستشفى إثر تعرضها لحادث أليم، تشوهه في خلايا القلب، ليس هذا مصطلح علمي بل تعبير أطلقته هي كتشخيص
1

هل كنت استحق؟

"كنت استحق رجلا يحميني حتى من نفسي، أشعر أنه في كل لحظة ضعف يحتويني، كنت لا أريد أكثر من رجل يسندني إذا ترنحت قدمي، ها أنا إمرأة ثمانينية ولا زلت أشعر بفجوة في قلبي أحدثها سؤال كنت أسأله لنفسي: هل كنت لا إمرأة لا تكفي؟ إن ارتباطي برجل لم يقدرني ولم يعرف قيمتي؛ ولم يشعر أو يعترف يوما بالتضحية التي ضحيتها من أجل رجل مدمن حاولت كل ما بوسعي ليتعافى، وعندما تعافى ذهب لإمرأة غيري، لماذا اختارني أنا لو كنت
2

مقطع من رواية قيد الكتابة3

" كان عندنا جارة فضولية لكنها كانت تسأل بجرأة نفتقر لها نحن، فكنا نأخذها معنا لتسأل الأسئلة التي نتردد في سؤالها، سألتها لم نعد نرى زوجك أين هو؟ أجابتها باقتضاب: سافر؛ ثم استأنفت تتحدث عن موضوع آخر، شعرت حينها أن هناك مشكلة ما، عندما توطدت علاقتي بها طلبت مني أن لا أحضر معي الجارة الفضولية ولاتريد علاقات جديدة مع الجارات، حددت علاقتها بنا نحن الجيران ، كانت مكتفية بذاتها لا أذكر أنها حاولت الاستعانة بأحد من الجيران في شيء، ومع الأيام
1

رحلة فؤاد، خُطُوَات وعقبات

البداية وُلِدَ فُؤادٌ وفي جسده الصغير سرٌّ غامض. ربما إعاقة لا تُرى بالعين، لكنها تختفي في الفراغ بين خطوة وأخرى. يبدأ مشيته واثقًا، طفلٌ ككل الأطفال، ثم لسبب أو لغير سبب… يتعثّر. ليس في الأرض حجر، ولا في جسده ضعفٌ. أما هو ففهم لاحقًا أن بعض العائق في شعوره، في ذلك الحسّ المرهف الذي يجعل احداث العالم ثقيلًا على قلبه قبل قدميه. كان قلبه بحرًا من الحب، يحتوِي جمال الأرض وقبيحها،قويها وضعيفها، لكن هذه الرقة نفسها جعلته يرتدي دروعًا مختلفه
2

افتح الباب

كنت واقف مستني " عامر " صاحبي تحت بيته، الشارع بتاعه كان فاضي ومضلم بطريقة غريبة، بس فجأة شوفت ست عجوزة، وقفت قدام باب العربية، لقيتها بتخبط وهي بتقول:  - م.. ممكن تفتح باب العربية؟!  = ربنا يسهلك يا ماما. - أ.. أصلي مكلتش من امبارح!  = ربنا يسهلك يا..  فجأة لاقيتها بترزع على باب العربية، عمالة تر_زع بقوة غريبة وهي بتقول.. - افتح، افتح.. بقولك افتح. متوقعتش رد الفعل ده فاتخضيت بس اللي ر_عبني ازاي ست عجوزة في السن
1

اللي اتكسر ميتصلّحش دايمًا

اللي اتكسر ميتصلّحش دايمًا كان اسمه سالم راجل بسيط، قلبه أبيض زيادة عن اللزوم، من النوع اللي يصدق الكلمة ويحسب الوعد دين. سالم اتربّى على إن الطيبة نجاة… وما كانش يعرف إنها ساعات بتبقى هلاك. قابل نورا في أصعب وقت في حياته. كان مكسور، الدنيا دايسة عليه، وهي كانت ابتسامتها شبه طوق نجاة. قال لنفسه: “يمكن ربنا باعتها تعوضني” حبها حب أعمى… حب يخوّف. نسي نفسه، نسي كرامته، وبقى بيقيس الدنيا كلها على رضاها. نورا كانت حلوة، بس مش نقية.
0

أسرار تحت الرماد

قلب مشوه جالسة على الكنب في الصالة ترضع ولدها غسان عمره ٣ شهور اللي لابس بدله زرقاء مطلعه شكله كيوت يشبه امه أكثر من ابوه لابسه جينز ضيق وبلوزه واسعه عشان لما ترضع ما تتعب شعرها اسود طويل الوجه ابيض والعيون زرق وفمها صغير جمالها سوري من اب سعودي وام سوريه جمالها رباني حتى لو تلبس اي لبس عادي يبرز جمالها ترضع ولدها وتتابع مسلسل الحفار في اثناء المتابعه فتح باب الشقة ودخل زوجها ماجد بسرعة لغرفة النوم بدون ان
0

مرآتـي

هل سمِعت صوتك يوماً ؟ لا أقصد صوتك الداخلي، ضميرك! لكن صوتك الحقيقي ؟ ....  أنا سمعتهُ، سمِعته يناديني يوم ولادتي : "نُهى" لم انتبه يومها، لكن حين صبيت بدأت مُلاحظته اذكر حين تعرضت للضرب العنيف من زملاء المرحلة قبل الإبتدائية و سمعته يُخبرني بـ:"اسنحي لي" لم افهم وقتها ما المقصود ومن المُتحدث، لكن!! تركته.. ولم اُلاحظ سوى خوف الجميع مِني و الإبتعاد باكين، وتِلك المعُلمة التي حبستني في قبو مُظلم حتى يأتي من يأخذني. حين مكثت للحظات فيه،
2

حين نبدأ من الداخل

لم أكن أبحث عن قصة كنت أبحث عن نفسي في كل صباح كنت أخرج إلى الحياة بوجه معتاد أؤدي ما يجب علي أداؤه وأؤجل ما أشعر به أبتسم حين يلزم وأصمت حين يكون الصمت أقل كلفة كنت أعيش مثل كثيرين لا ينقصني شيء واضح ولا يفيض في داخلي شيء مطمئن تعلمت باكرا أن القوة لا تعني الصلابة وأن الصبر لا يعني الرضا وأن الإنسان قد يواصل السير وهو لا يعرف إلى أين فقط لأنه يخاف التوقف كنت أرى الناس من
2
1

قصة عابرة

تبدأ القصة بشخص اسمه كمال، عبارة عن طالب مدرسي، شخص يبدو عليه أنه اجتماعي بعض الشيء، أي كثير العلاقات من ناحية الأصدقاء، ولديه عدة أصدقاء مقربين له (أحمد، علي، محمد). فحالما يبدأ يومه الروتيني، كل صباح يصحو متأخرًا، ويوصله أباه كل يوم إلى مدرسته التي تبعد عن بيته بمسافة قريبة بالسيارة، وكذلك لأن مدينته التي يعيش فيها صغيرة للغاية بالمقارنة بباقي مدن دولته. فحالما ينتهي أباه من توصيله يبدأ يومه الدراسي بدخوله إلى المدرسة، لكونه شخصًا اجتماعيًا يبدأ بالسلام على
3

الذي مشى بلا قناع

الفصل الأوّل: القناع الأوّل لم يتذكّر متى ارتدى القناع للمرّة الأولى. لم تكن هناك لحظة فاصلة يمكن أن يشير إليها ويقول: هنا بدأت. لا مرآة أمامه، ولا يدٌ ناولته وجهًا، ولا قرارٌ اتخذه بوعي. كان الأمر أشبه بتنفسٍ تعلّمه دون أن ينتبه. في البداية، ظنّ أن القناع مجرّد وجهٍ إضافي… شيءٌ يُستخدم عند الحاجة، ثم يُعاد إلى مكانه حين تنتهي المواجهة. لكن الأيام لا تنتهي، والمواجهات لا تعلن نهايتها، والناس لا يمنحونك وقتًا كافيًا لتخلع عنك شيئًا اعتادوا رؤيته. كبر
6

خرص امي

هنيّة!! افتحي الباب! الشمس توسطت كبد السماء، وأنتِ ما زلتِ نائمة رنّ صوتها، ممزقًا سكون الصباح الباكر. شاخ كل شيء فيها إلا صوتها ، رغم انها في الثمانين ،لا عجب فقد تمتعت بحنجرة رنانة قوية،و كانت تردد الأهازيج الشعبية في كل الأعراس والمناسبات. لذلك، تسابقت نسوة الحيّ للتودد إليها ونيل رضاها. طال عليها الوقوف، فأمسكت بمقبض الباب الحديدي بيد، وبالأخرى عصاها الغليظة، وقرعت الباب ثانية، قائلة بصوت أقل حدة: ـ هنيّة يا ابنتي، انقضى النهار ولم نبدأ أشغالنا بعد... سيسخر
2

رواية حب متعقم 🌹

الفصل الرابع: ❤️قلب بين الكحول والضحك❤️ أليوم ده كان مختلف، أم سارة صممت إنها تسيب العريس العروسة يخرجوا لوحدهم عشان يتعرفوا أكتر، وسارة كانت متوترة جدًا وهي واقفة قدام المراية تظبط طرحتها. في بالها مشاهد كتير: الكمامة، الجوانتي، الكحول اللي ما بيفارقش إيده… وقالت لنفسها: يا رب اليوم يعدي من غير ما أتحول معقم متنقل. آدم جه عربيته، وكالعادة العربية كلها معقمة، والكراسي مغطاة بكيس بلاستيك. أول ما فتحت الباب، لقت وردة حمرا صغيرة مرمية على الكرسي جنبها، ملفوفة في
1

رواية 🌹 حب متعقم 🌹

الفصل الثالث. زيارة مش بريئة بعد يومين من الخطوبة، أم آدم اتصلت بأم سارة: ـ لازم تيجو عندنا بقا.. عايزين نتعرف أكتر. سارة وهي بترد: يا ماما قولي لهم إني تعبانة. الأم: تعبانة إيه؟ دا إنتي لازم تبيني إنك عروسة لوز العنب. قومي حضري نفسك. سارة دخلت بيت آدم لأول مرة.. البيت ريحته "ديتول" زيادة عن اللزوم، كأنها داخلة مستشفى مش شقة. سارة همست في ودن أمها يانهار أبيض.. دا لو عطست هنا هيعمل لي مسحة PCR. آدم نزل من

أفضل المساهمين

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.