قصص قصيرة

2.21 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
3

الخيال و الواقع

خيال و الواقع ....   بدأت المعلمة درسها المقرر من مادة الفلسفة وعند نهاية المقرر بدأت المعلمة تتحدث عن الأخلاق في المجتمع الغربي وعن ضرورة تغيير هذه العادات والتقاليد البالية في مجتمعاتنا الشرقية وعن مدى جمال الحرية والتحرر الذي وصلت اليه بلاد الغرب وأن التحرر في أوروبا هو سبب التطور والحضارة في أوروبا وضربت مثالا عن ذلك بأن الشباب في أوروبا يمكن أن يبدي أعجابه بمدرسته أو حتى أن يتزوج بها رغم فارق العمر بينهم�� وعند نهاية كلام المعلمة. قالت
2

القناعة

القناعة ...  في أحد الأيام وصلت منهكا من العمل  من الضغط و التعب و الجوع  وصلت للمنزل و بدأت بالصراخ  خرجت إلى الشرفة و أشعلت سيجارة  لكي لا اتسبب بإشكال في المنزل  و قفت على الشرفة و إذ برجل من حلب يدعى أبو عبدو قد خسر رجله و كل ما ملك في حلب  و أستأجر محلا و سكن هو و زوجته و ابناؤه في هذا المحل  جلس واضعا قدمه المعدنية بجواره و بيده مسك خسة فنادى يا خدوج فأتت طفلة صغيرة
3

رحلة حبتي قمح

رحلة حبتي قمح ... في طريق فلاح للمطحنة كان هناك حبتي قمح في شوال ملئ بالقمح و في هذا الشوال كان هناك ثقب صغير تطل منه حبتي قمح فدار حديث بين حبتي القمح . قالت الحبة الأولى ؛ أنظري من هذا الثقب ما أجمل الخارج أنظري لأشعة الشمس و أستمتعي بدفئها أنظر لصفاء السماء و بياض الغيوم، ما رأيك أن نقفز من هذا الثقب؟ .  فتجيب الحبة الثانية: نعم أنه جميل لكنني أخاف أن أنظر للخارج أو أفكر أن أقفز
2

موت لبطيء

بن ​رواية: الموت البطيء ​مقدمة: مانيفستو الانطفاء ​هذا الكتاب ليس دعوة للحياة، ولا هو صرخة استغاثة. إنه ببساطة "تقرير تشريح" لروح قررت أن تتوقف عن الركض في سباق لا تعرف وجهته. الوجودية ليست مجرد كلمات في كتب "سارتر" أو "نيتشه"، بل هي ذلك البرد الذي تشعر به في عظامك حين تدرك أن الكون لا يبالي بوجعك، وأن الشمس ستشرق غداً سواء كنت هنا أو غادرت. في الصفحات التالية، سنرافق بطلاً بلا اسم، يسكن في غرفته الحمراء، ليس لأنه يحب اللون،
2

بقعة: قصة قصيرة

بقعة تتمدد على حين غرة، تفاجئني وأنا لا أحسب لها حسابًا، أفشل دومًا في التنبؤ بها، تغافلني وتغير عادتها في كل مرة؛ فلا تستقر على واحدة، ولا يسبقها ما يشي بقرب ظهورها، يحسدنني كوني لا أكابد ما يعانينه من آلامها، بينما أحسدهن أنا على تلك الآلام التي تنذرهن بما هو قادم؛ فلا يقدمن على حماقات قد يندمن عليها فيما بعد، أو ربما تجعلهن لا يقوين على الإقدام عليها من الأساس! لا أدري إن تراجعن عن حسدهن إياي، أم أنهن ظنوني
6

عندما أفكر في أمي

"سأدعو الله دوما أن يعطي أمي الصحة والعافية ويمد في عمرها لأقصى حد، رغم تقدم سني إلا أنني مازلت عندما آتي لأمي أشعر أني طفل صغير أضاع لعبته وجاء يشكو لأمه فوجدها تحنو عليه وتبحث له عنها حتى تجدها فترد له فرحته، هي الانسان الوحيد الذي أشعر بأنني مسؤوليته ويحمل همي، كأنها استراحة في طريق صحراوي طويل، اضع فيه راحلتي لأرتاح من كبد الحياة ووعثاء الطريق هي أمي الحب الصادق الوحيد في هذا العالم. أعرف أشخاصا أمهاتهم ابتلاء لهم في
0

البيت السابع

 طقطقة بعد منتصف الليل  من الطارق لا مجيب  أكملت قراءة كتابها الذي يروي عن شخص دخل بيت مهجور الي أن وصلت لعبارة غريبة  "كل ما تبحث عنه موجود هنا، لكن كل سر له ثمن." تعجبت من هذه العبارة..؟.  صحيح أن الأسرار لا تشتري الا بالباهض .... لم تعر للجملة أي إهتمام فالعالم كله أسرار  هل هربت مني (صوت ضاحك) من .... أجب ...لا مجيب كالعادة طقطقة في الباب لا غير،ظنت أنها تهلوس فهي كعادتها تتخيل أنها ملكة متربعة علي عرش العالم ،بالطبع
1

باب العشم

هذا الذي يجيء منسلخاً من عتمة الليل ونباح الكلاب وانحناءات الدروب، يدخل عليّ من باب العشم، ليحكي لي في طراوة الليل همه، ويريح على وجهي الضحوك وصدري الرحب حكاياته، يتجلى حين يراني أنصت في اهتمام لكل كلمة يقولها، كل إشارة، إيماءة، وبشتى الانفعالات.. يحكي.. ويحكي... قال لي: إن الناس باتوا ذئاباً.. لا يكتمون سراً أو يحفظون عهداً، أما أنت فالوحيد الذي أودعه سري. قالها وهو يدنو مني بجسده الكبير، فتغوص عيناي عن قرب في عالم عينيه المغرورقتين بالدمع، لذا فهو
1

فصل من واتباد »™«

هل سمِعت صوتك يوماً ؟ لا أقصد صوتك الداخلي، ضميرك! لكن صوتك الحقيقي ؟ أنا سمعتهُ، سمِعته يناديني يوم ولادتي : "نُهى" لم انتبه يومها، لكن حين صبيت بدأت مُلاحظته اذكر حين تعرضت للضرب العنيف من زملاء المرحلة قبل الإبتدائية و سمعته يُخبرني بـ:"اسمحي لي" لم افهم وقتها ما المقصود ومن المُتحدث، لكن!! تركته.. ولم اُلاحظ سوى خوف الجميع مِني و الإبتعاد باكين، وتِلك المعُلمة التي حبستني في قبو مُظلم حتى يأتي من يأخذني. حين مكثت للحظات فيه، هذا ما
1

قانون الحياة

نحن نعيش في قانون النهاية ، منذ الميلاد الى نهاية العمر نهتم بالربح ، والعد التنازلي لأيامنا يقترب
0

حياة زائفة: قصة قصيرة

-بصفتك أصغر سيدة أعمال في البلاد لا بد وأن خلف نجاحك العظيم هذا عائلة متفهمة فهلا أخبرتينا عنها؟ سحبني سؤالها عميقًا في بحر متلاطم من الذكريات التي طالما حاولت الهرب منها، كيف ساندتني عائلتي لأحقق هذا النجاح الهائل كما يقولون؟! لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي بدأ منه كل شيء بأدق تفاصيله، أجلس معه نتبادل أطراف الحديث، نتضاحك سويًا كما اعتدنا دومًا، هو رفيق صباي ومصب أسراري، فشل أبواي في أن يلدا لي أخوة أشقاء فكان هو أخي الوحيد، ولم
0

قراءة لقصتي ناي الذكريات في نادي أدب المطرية

قراءة لقصتي #ناي_الذكريات من مجموعتي القصصية #خضار_الروح في نادي أدب المطرية للحصول على المجموعة القصصية يمكنكم طلبها أون لاين من صفحة دار النشر على الفيس بوك الملتقى للنشر والتوزيع #قصص #قصص_عربية #قصص_قصيرة #قصة #قصة_قصيرة #سارة_الليثي https://www.facebook.com/reel/3341811299315894
2

عفن اسود

أسندت رأسها في حضنها واغمضت عينيها في محاولة للبحث عن الراحة. الجو البارد غزا أوصالها برعشة خفيفة، وظلام الليل غطى المكان معانقا ظلمة البحر الساكن. تراقصت النجوم في السماء بهدوء . لم يكسر هذه الأجواء الجنائزية سوى هدير المحرك الذي يصم الآذان، لكن صوته العالي كان لهم العلامة الوحيدة للأمان . تمايل القارب الذي ينوء بحمله تدفعه الأمواج المتكسرة على جانبيه، وقد امتلأ جوفه بأحلام أناس فرقتهم أوطانهم وجمعتهم رغبة الهجرة نحو بر النجاة. تنفست هواء البحر بعمق، كمن يملأ
0

الجميلة المشوهه

الجميلة المشوهة      "بداخلي شيء تحطم وتهشم؛ لذا عليك الحذر وعليّ الابتعاد".   كانت تلك العبارة رسالتها التي تركتها لطبيبها قبل أن تغادر المستشفى.  حين عاد لم يجدها بغرفتها، بحث عنها في كل مكان، حتى وجد تلك الرسالة التي وقعتها "الجميلة المشوهة" ، كان هذا هو الاسم الذي أطلقته على نفسها حين رأها للمرة الأولى بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية، فهو طبيبها المعالج ، دخلت المستشفى إثر تعرضها لحادث أليم، تشوهه في خلايا القلب، ليس هذا مصطلح علمي بل تعبير أطلقته هي كتشخيص
2

مقطع من رواية قيد الكتابة3

" كان عندنا جارة فضولية لكنها كانت تسأل بجرأة نفتقر لها نحن، فكنا نأخذها معنا لتسأل الأسئلة التي نتردد في سؤالها، سألتها لم نعد نرى زوجك أين هو؟ أجابتها باقتضاب: سافر؛ ثم استأنفت تتحدث عن موضوع آخر، شعرت حينها أن هناك مشكلة ما، عندما توطدت علاقتي بها طلبت مني أن لا أحضر معي الجارة الفضولية ولاتريد علاقات جديدة مع الجارات، حددت علاقتها بنا نحن الجيران ، كانت مكتفية بذاتها لا أذكر أنها حاولت الاستعانة بأحد من الجيران في شيء، ومع الأيام
1

رحلة فؤاد، خُطُوَات وعقبات

البداية وُلِدَ فُؤادٌ وفي جسده الصغير سرٌّ غامض. ربما إعاقة لا تُرى بالعين، لكنها تختفي في الفراغ بين خطوة وأخرى. يبدأ مشيته واثقًا، طفلٌ ككل الأطفال، ثم لسبب أو لغير سبب… يتعثّر. ليس في الأرض حجر، ولا في جسده ضعفٌ. أما هو ففهم لاحقًا أن بعض العائق في شعوره، في ذلك الحسّ المرهف الذي يجعل احداث العالم ثقيلًا على قلبه قبل قدميه. كان قلبه بحرًا من الحب، يحتوِي جمال الأرض وقبيحها،قويها وضعيفها، لكن هذه الرقة نفسها جعلته يرتدي دروعًا مختلفه
2

افتح الباب

كنت واقف مستني " عامر " صاحبي تحت بيته، الشارع بتاعه كان فاضي ومضلم بطريقة غريبة، بس فجأة شوفت ست عجوزة، وقفت قدام باب العربية، لقيتها بتخبط وهي بتقول:  - م.. ممكن تفتح باب العربية؟!  = ربنا يسهلك يا ماما. - أ.. أصلي مكلتش من امبارح!  = ربنا يسهلك يا..  فجأة لاقيتها بترزع على باب العربية، عمالة تر_زع بقوة غريبة وهي بتقول.. - افتح، افتح.. بقولك افتح. متوقعتش رد الفعل ده فاتخضيت بس اللي ر_عبني ازاي ست عجوزة في السن
1

اللي اتكسر ميتصلّحش دايمًا

اللي اتكسر ميتصلّحش دايمًا كان اسمه سالم راجل بسيط، قلبه أبيض زيادة عن اللزوم، من النوع اللي يصدق الكلمة ويحسب الوعد دين. سالم اتربّى على إن الطيبة نجاة… وما كانش يعرف إنها ساعات بتبقى هلاك. قابل نورا في أصعب وقت في حياته. كان مكسور، الدنيا دايسة عليه، وهي كانت ابتسامتها شبه طوق نجاة. قال لنفسه: “يمكن ربنا باعتها تعوضني” حبها حب أعمى… حب يخوّف. نسي نفسه، نسي كرامته، وبقى بيقيس الدنيا كلها على رضاها. نورا كانت حلوة، بس مش نقية.
0

أسرار تحت الرماد

قلب مشوه جالسة على الكنب في الصالة ترضع ولدها غسان عمره ٣ شهور اللي لابس بدله زرقاء مطلعه شكله كيوت يشبه امه أكثر من ابوه لابسه جينز ضيق وبلوزه واسعه عشان لما ترضع ما تتعب شعرها اسود طويل الوجه ابيض والعيون زرق وفمها صغير جمالها سوري من اب سعودي وام سوريه جمالها رباني حتى لو تلبس اي لبس عادي يبرز جمالها ترضع ولدها وتتابع مسلسل الحفار في اثناء المتابعه فتح باب الشقة ودخل زوجها ماجد بسرعة لغرفة النوم بدون ان
0

مرآتـي

هل سمِعت صوتك يوماً ؟ لا أقصد صوتك الداخلي، ضميرك! لكن صوتك الحقيقي ؟ ....  أنا سمعتهُ، سمِعته يناديني يوم ولادتي : "نُهى" لم انتبه يومها، لكن حين صبيت بدأت مُلاحظته اذكر حين تعرضت للضرب العنيف من زملاء المرحلة قبل الإبتدائية و سمعته يُخبرني بـ:"اسنحي لي" لم افهم وقتها ما المقصود ومن المُتحدث، لكن!! تركته.. ولم اُلاحظ سوى خوف الجميع مِني و الإبتعاد باكين، وتِلك المعُلمة التي حبستني في قبو مُظلم حتى يأتي من يأخذني. حين مكثت للحظات فيه،
2

حين نبدأ من الداخل

لم أكن أبحث عن قصة كنت أبحث عن نفسي في كل صباح كنت أخرج إلى الحياة بوجه معتاد أؤدي ما يجب علي أداؤه وأؤجل ما أشعر به أبتسم حين يلزم وأصمت حين يكون الصمت أقل كلفة كنت أعيش مثل كثيرين لا ينقصني شيء واضح ولا يفيض في داخلي شيء مطمئن تعلمت باكرا أن القوة لا تعني الصلابة وأن الصبر لا يعني الرضا وأن الإنسان قد يواصل السير وهو لا يعرف إلى أين فقط لأنه يخاف التوقف كنت أرى الناس من
2
1

قصة عابرة

تبدأ القصة بشخص اسمه كمال، عبارة عن طالب مدرسي، شخص يبدو عليه أنه اجتماعي بعض الشيء، أي كثير العلاقات من ناحية الأصدقاء، ولديه عدة أصدقاء مقربين له (أحمد، علي، محمد). فحالما يبدأ يومه الروتيني، كل صباح يصحو متأخرًا، ويوصله أباه كل يوم إلى مدرسته التي تبعد عن بيته بمسافة قريبة بالسيارة، وكذلك لأن مدينته التي يعيش فيها صغيرة للغاية بالمقارنة بباقي مدن دولته. فحالما ينتهي أباه من توصيله يبدأ يومه الدراسي بدخوله إلى المدرسة، لكونه شخصًا اجتماعيًا يبدأ بالسلام على
3

الذي مشى بلا قناع

الفصل الأوّل: القناع الأوّل لم يتذكّر متى ارتدى القناع للمرّة الأولى. لم تكن هناك لحظة فاصلة يمكن أن يشير إليها ويقول: هنا بدأت. لا مرآة أمامه، ولا يدٌ ناولته وجهًا، ولا قرارٌ اتخذه بوعي. كان الأمر أشبه بتنفسٍ تعلّمه دون أن ينتبه. في البداية، ظنّ أن القناع مجرّد وجهٍ إضافي… شيءٌ يُستخدم عند الحاجة، ثم يُعاد إلى مكانه حين تنتهي المواجهة. لكن الأيام لا تنتهي، والمواجهات لا تعلن نهايتها، والناس لا يمنحونك وقتًا كافيًا لتخلع عنك شيئًا اعتادوا رؤيته. كبر
6

خرص امي

هنيّة!! افتحي الباب! الشمس توسطت كبد السماء، وأنتِ ما زلتِ نائمة رنّ صوتها، ممزقًا سكون الصباح الباكر. شاخ كل شيء فيها إلا صوتها ، رغم انها في الثمانين ،لا عجب فقد تمتعت بحنجرة رنانة قوية،و كانت تردد الأهازيج الشعبية في كل الأعراس والمناسبات. لذلك، تسابقت نسوة الحيّ للتودد إليها ونيل رضاها. طال عليها الوقوف، فأمسكت بمقبض الباب الحديدي بيد، وبالأخرى عصاها الغليظة، وقرعت الباب ثانية، قائلة بصوت أقل حدة: ـ هنيّة يا ابنتي، انقضى النهار ولم نبدأ أشغالنا بعد... سيسخر

أفضل المساهمين

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.