إني أهدي هذه القصة إلى بطلتها ابنة جارنا “راما” و إلى جارنا الدكتور الذي عالجها “أبو أيمن” و إلى كل من شهد ذلك الحادث المروع لم تكن تلك الليلة أقصى من سابقتها برودة، هذا هو الشتاء في سوريا كما المعتاد، الكل يتحلق حول المدفئة، ليست الكهربائية بالطبع لأن الكهرباء مقطوعة في أكثر الأحيان، أنا و إخوتي الثلاثة و أبي أيضاً كنا في غرفة الجلوس الدافئة و الباب مغلق، كنت أشعر بالدفئ فعلاً وأنا أحل واجباتي اليومية المعتادة و أرتدي من
قصص قصيرة
2.24 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
لم اكتب كثيراً في السابق.. مجرد منشورات فيسبوكية.. ولم آخذ الكتابة على محمل الجد .. الأمر فقط أنني قرأت مجموعة من الروايات.. وعندما اكتب أجبر نفسي عليها في البداية ليستمر بعدها قلمي لوحده.. أحببت أن شارككم اليوم قصة قصيرة كتبتها : أنتَ لا تَدريْ لِماذا اختطفوكَ مِن غُرفتكَ المظلمة.. مِنْ عالَمِكَ الجميل.. حاولتَ، قاتَلتَ بِكلِّ ما لَديكَ مِنْ قوة.. لكن هيهات لجسدكَ الضعيفْ أنْ يُقاومَ أجسامهم العملاقة.. لَم تكنْ إقامتكَ في تِلك الغرفة سوى بِضعةَ أشهر.. عَلِمتَ مسبقاً أن بقاؤك
نعم إنها جريمة قتل وليس إنتحاراً، هذه الفتاة كانت تجلس علي هذا الكرسي الخشبي وقد جهزت طقوس الكتابة الخاصة بها، النظارة، الأوراق، المشروب الغازي، علبة السجائر، والمصباح المكتبي، كانت تكتب شيئاً ما بيدها اليمني وباليد اليسري تُمسك السيجارة، ثم دخل شخص ما الغرفة من خلفها، هو شخص يعرفها جيداً، شخص يملك مفتاح الشقة، لم تسمع دخوله، ولم تقف إلا عندما وجه لها نداءً بإسمها، نعم هذا الصوت مألوف لها، تركت القلم لتخلع نظارة القراءة سريعاً، ما زالت السيجارة بيدها اليسري،
لم يكن يتذكر شيئًا عن العالم الآخر، العالم الذي تدفئه الشمس. كل ذاكرته، منذ أن استيقظ، كانت محصورة بين هذه الجدران الحجرية الرطبة. كان البئر عميقاً، أعمق من أي صرخة، وأبعد من أي أمل. أصبح جسده خريطة للألم؛ فالبرودة تسكن عظامه بشكل دائم، ورائحة الرطوبة الكريهة هي الهواء الذي يعرفه، عضات الفئران وقرصات الحشرات صارت مجرد تفاصيل يومية باهتة في معاناته. لا شيء يحميه هنا، لا شيء يمنحه حتى وهم الأمان. حتى المطر، الذي كان يسمع من حين لآخر بعض
كم تبدو الأيام متشابهة كثيراً و مختلفة كثيراً في ذات الوقت، كم من مرة، سلكت هذا الطريق المؤدي إلى المنزل، انعطافة بسيطة من الشارع العام إلى اليسار ثم إلى اليمين، و هناك يقبع منتزه الأطفال الفارغ من زواره إلا من بعض الأطفال يجلسون في انتظار شيء ما، شخص ما، يد كانون الباردة امتدت لتزيح الستار عن البرد و المطر و مزق الغيوم الرمادية، مثبطةً الكثير عن الخروج إلا للحالات الضروية. مشت بسرعتها المعهودة على الرصيف الرطب ببقايا مطر الأمس، و
يحكى أن إمرأة فقيرة كانت تحمل ابنها مرت في طريقها بالقرب من كهف فسمعت صوتا آتيا من أغوار الكهف يقول لها : "ادخلي وخذي كل ما ترغبين ولكن لا تنسي الأساس والجوهر فبعد خروجك من الكهف سيغلق الباب إلى الأبد ... إنتهزي الفرصة ولكن خذي حذرك من عدم نسيان ما هو الأساس والأهم لك ! وما إن دخلت المرأة حتى بهرتها ألوان الجواهر ولمعان الذهب ... فوضعت إبنها جانبا ... وبدأت تلتقط الذهب والجواهر وراحت تملأ جيوبها بالذهب وهى مذهولة
أقصر قصة رعب في العالم تسمي (الطرقة) القصة من تأليف :فريدريك براون ، ومكونة من جملتين ومصنفة من قصص الرعب وهى: « أخر شخص في العالم جلس وحيدًا في غرفة، فسمع صوت طرق على الباب» أنتهت!. ما رأيك بها ؟ D:
لم تكن رقعة الشطرنج بيني وبينه إلا ساحة حرب، أو هكذا أردتها أنا أن تكون، جاءنا ضيفاً، ثم استوطن وبتنا الضيوف، صارَ الابن المدلل وما كان يوماً ابناً للإله!، لم أكن لأعترض، لكن نيراناً عظيمةً تستفيق في حجرات قلبي الأربع باكراً، توقد نفسها مع حطب صبري وقهري وكيدي، وما زاد جنوني ونقمتي عليه أنه ملك كل شيء، كل شيء حتى رقعة الشطرنج خاصتي!. مساء كل يوم أتحدّاه بنزال شطرنجيّ. له المملكة البيضاء ولي السوداء، دائماً الأبيض له والحصة السوداء لي!!،
https://www.wattpad.com/455961293-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9
https://www.wattpad.com/457394445-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9
قصه المثل الشهيـر( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن): نحن نسمع كثيرا عن كلمة تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وهو من المعروف انه مثل عربي قديم، قد نجده يقال بشكل كبير في بلدنا العربي، ولكن عادة ما نجدها تتردد بشكل كبير دون معرفة السبب او ما هي الاحداث التي أدت الى ظهور ذلك المثل الشهير، ولكن هناك عدد كبير من الناس التي تؤكد انها السفن بفتح حرف السين، وليس السفن بضمها. ويقال انه يتم اطلاقها على رب السفينة، أي
منذ فترة طويلة عاش عند سفح جبل إحدى القرى البعيدة مزارع فقير وأمه الأرملة المسنّة ، كانا يملكان أرضاً صغيرة يزرعونها لتزودهم بالغذاء على مدار السنة ، وقد عُرف عنهما تواضعهما وسلميتهما في مدينة يحكمها زعيم مستبد بسط نفوذه على أراضٍ شاسعة من البلاد ، وبسبب عدم تحليه بالحكمة واعتماده القوة في إدارة شؤون حكمه ، فقد أصدر أمراً قاسياً يسري على جميع البلاد بإعدام جميع المسنين لأنهم كانوا يمثلون رجاحة العقل التي افتقدها وخوفه من أن يتأثر بهم أولادهم
باختصار القصة الومضة لمن لا يعرفها هي فن القول الكثير بالقليل جدا، تعتمد على الإيجاز الشديد تتراوح بين 50-500 كلمة وأحيانا تصل ل1000 كحد أقصى، لكن لنجعل التحدي بحد أقصى 50 كلمة، قد يكون أقل، فكل كلمة محسوبة ولا مكان للحشو، وهي تعتمد على الإيحاء وغالبا تستعرض مشهدا أو فكرة أ موقف. هذه قصتي التقطتُ المرآة من بين ثنايا الرمل، بحثت عن ملامحي فلم أجد سوى صرخة ملأت المكان ولم يصدرها أحد شاركونا إبداعاتكم
قصة أعجبتني فاحببت أن أنقلها لكم كما هي إتفق 4 طلاب جامعة أن يخترعوا سبباً لكي يغيبوا عن الامتحان واتصلوا بالأستاذ .. وقالوا له : إن أحد إطارات السيارة انفجر وحالتهم صعبة وليس لديهم سيارة ترجعهم بوقت الامتحان لأنهم كانوا مسافرين إلى مكان بعيد عن الجامعة .. فوافق الأستاذ أن يؤجل الامتحان لهم .. وطبعا فرحوا كثيرا وعاشوا الجو في مرح وسعادة لأن فكرتهم نجحت .. وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن كل واحد منهم يجلس
هيروشيما، تشيرنوبل، وفوكوشيما التي حصلت منذ بضعة أعوام... من أذكى عمليات التستير على الحقيقة التي شاهدتها طوال فترة حياتي... من أنا؟ مجرد رجل عجوز بلا اسم، في قرية صغيرة هي الأخرى لا تملك اسما. قبل خمسين عام تقريبا، اتفقت الدول العظمى على إيقاف الحروب فيما بينها... طبيعة الإنسان الوحشية تتنافى مع ما حصل، ولكن كما قال أحدهم: "لن تتوقف البشرية عن تدمير ذاتها حتى تجد خطرا أكبر عليها من نفسها"... وربما لم يحصل ذلك، من يدري؟... لست سوى رجل عجوز.
وقفت في محطة قطار معقدة لمن يأتيها أول مرة، مكونة من ثلاث ممرات كل ممر يتسع لقطارين، وأنا واقف يمر علي السائلين عن مواعيد القطارات وأماكن مرورها تذكرت عندما أتيت هنا أول مرة، وكلما سألت أحدًا قال لي إجابة مختلفة. مر من أمامي ببطء قطار مزدحم قليلًا لكن العربات هادئة، إلا واحدة كانت تحوي شجار عنيف بالداخل، فخطر على بالي لو أني معهم :D ركبت قطارًا مؤجج بالبشر من أوله إلى آخره، الوجوه ممزوجة بالتعب والقليل من الفضول، بائع يمر
كان صقران واقفين على صخرة عالية، يتأملان في سكون البرية ويفكران في مستقبلٍ قد يبدو بعيدًا عن الجوع والتعب والركض وراء فرائس سريعة ونادرة. قال أحدهما للآخر وهو يمدّ جناحيه بتكاسل: – "ما رأيك يا صاحبي أن نحلم؟ أن نعيش اللحظة؟ فلعلّ الأحلام تغيّر واقعنا البائس وتفتح لنا أبواب النعيم." أومأ الآخر برأسه كمن يوقّع على معاهدة سلام، وقال: – "ولِمَ لا؟ ابدأ أنت... ولنرَ إلى أين يأخذنا خيالك." قال الأول بنبرة شاعرية وكأنه يصف جنة معلّقة: – "سأختار الجهة
قصة متخيلة! أتّجهُ كل مساء بعد الانْتِهاء من المدرسة لمحلِّ والدي كي أساعده في إغْلاقهِ, كُنت أعتقِد بطفولتي أن المَحلّ عبارة عن بناءٍ متكاملٍ, لكِنَّني اكْتَشفْت بعد أن صار عمري خمسة عشر عاماً, أنّه مُجرد مربّع قَصْديري تَمّ إضافة الخشب والثوب والجلد له على مرّ السّنين, حتى لصار عبارة عن كوْمة متماسكة من كل هذا وذاك. أجلس بالقرب من والدي أراقبه وهو يُعيد خياطة الأحذية والحقائب ويضع الغِرَاء لبعْضٍ منها, ورغم تَقدُّمهِ بالسن إلا أنه لم يكن يكلُّ أو يملُّ
أين وجهي ؟ _ ارتدى وجهه الملطخ بالأحمر ، وانطلق يتبختر .. بعد برهة نزعه، و وضع وجه سنوات الضياع، فاعترته قشعريرة الإلهام ، ومضى يرمي هذا وذاك , وحين حل الظلام تسلل بجبن ورماها ب( شذرات عشقية) على شكل اتّهام " ياسلام سلملممم..." ، ثم أمر الحضور بالصلاة على خير الأنام "صلوا على خير الأنام . صلوا على خير الأنام ...صلو على خير الأنام " حين استيقظ في اليوم الموالي ، نظر للمرآة ،ثم صرخ : أين وجهي ؟؟؟ لقد أضاعه وسط