حازم زين العابدين @Hazemomar

نقاط السمعة 139
تاريخ التسجيل 03/04/2018
آخر تواجد أكثر من سنة

عشوائيات - رقيم

الإخوة_ قصة من تأليفي

القصة طويلة قليلاً

كان زاهر, متجهاً إلى البيت, بعد أن أنتهى دوامه في الجامعة, مشى مسافة طويلة, إلا أن تفاجأ بحاجز طيار أمامه, أبطء في مشيته, و جهز هويته, لأن العسكري غالباً يكون متململاً و لا يحب الانتظار, وصل إلى الحاجز و شاهد العديد من الشباب قد اصطفوا خلف بعض, وقد كبلت أيديهم, ظن أنهم مطلوبين لأمور سياسية أو تشابه أسماء أو مطلوبين لأحد فروع الأمن, اعطى العسكري هويته, نظر العسكري في الهوية و ركز نظره على خانة العمر, ثم نظر في وجهه, وسأله نفس السؤال الغبي الذي يسأله أي عسكري على الحواجز, أنت زاهر؟,"نعم أنا زاهر" "أنت مطلوب لخدمة العلم" " لكن يا سيدي أنا مؤجل دراسياً" و لم يكد زاهر يخرج الورقة التي تثبت أنه مؤجل دراسياً إلى كان الضابط قد أمسك بمعصميه بشدة و قيدهما و دفعه و هو يصرخ فيه, "قف مع هؤلاء الحمير, مؤجل دراسياً, الوطن أهم من العلم", وقف في مؤخرة الصف و قد رأى أمامه ما يزيد عن عشرين شاباً, للدقة ليسوا شباباً جداً فهناك من بلغ الأربعين بينهم, استمر توقيف الناس و "سوقهم" إلى خدمة العلم كما ينص الدستور, الذي لا يطبق فيه شيء إلا هذا القانون وليس على الكل, أنما يطبق على الذين لا يملكون واسطة. فكر زاهر كيف ستتحمل أمه هذا النبأ الآن لابد أنها ستنهار, فمنذ أسبوعين, كان أخوه, ماهر قد التحق في صفوف الثوار, ليقاتل دفاعاً عن الحرية و عن الناس البريئة, ترك الجامعة و هرب مع مجموعة من الشباب الآخرين في الحي, لم يستمع لتوسلات أمه, فقد قال لها بلغة لا تقبل النقاش"أن أذهب و تفقديني أنا خير من أن أبقى و أفقد أنا وطني, و على كل حال سأترك زاهر إلى جانبك, فهو لم يقتنع بالمجيء معي" كيف ستتحمل صدمتين متواليتين, لابد من أنها ستنجلط و تفقد عقلها, فلم يبقى في البيت الآن إلا أختهما الصغيرة حلا, تذكر زاهر الحوار الذي دار بينه و بين أخيه قبل ذهابه"تعال معي نقاتل من أجل حرية بلادنا, هل تصدق أن هناك قانون يحميك هنا, غداً عندما يأخذونك من البيت, ذليلاً إلى خدمة العلم, ستتذكر كلامي","أنا مؤجل دراسياً, ولن يستطيع أحد أخذي إلى أي مكان, و من ثم أمك لمن ستتركها؟" " يبدو أنك لا تعرف القانون جيداً, فالقانون الوحيد في هذا البلد هو أنه ليس هناك قانون", عاد زاهر إلى وعيه على صوت صراخ العسكري على أحد الموقوفين"لا يهم أن تكون وحيداً, فالوطن وحيد و يحتاج حمايتك أكثر من أمك و أبيك"و انصاع المسكين تحت الصراخ, و أبوه يستجدي الضابط و يخر عند قدميه يقبلهما بأن لا يأخذ ابنه الوحيد, لكن الضابط استمر دون أي هوادة بالاعتقال حتى تجاوز عدد المعتقلين المئة, صعدوا جميعاً إلى الباص, و الضابط ما زال يصرخ بهم واحداً تلو الآخر, لكي يعجلوا بالصعود.

لقاء حصري مع الموت

إني أهدي هذه القصة إلى بطلتها ابنة جارنا “راما”

كيف تستفيد من مكتبة الجامعة تحتوي على 27000 كتاب و مساحة تخزينية 1TB

أريد أفكار تفيدني في استغلال مكتبة الجامعة و المساحة التخزينية السحابية أقصى استغلال

عندما تتحدى من هو أعلم منك

هذه القصة واقعية لأستاذي الدكتور محمد عدنان الخطيب

سأترك المدرسة [قصة تخيلية]

                       سأترك المدرسة

الفكرة للكاتب: عبد الوهاب السيد الرفاعي

أن يزورك الموت- معنى أن تعيش في دولة حرب كسوريا

ترددت كثيراً قبل كتابة هذه القصة لأنني خفت أن لا أتمكن من التعبير عن واقع هذه القصة بالوحشية المناسبة و ما هي عليه في الواقع و أظنني لن أتمكن من وصفها بالطريقة المناسبة لأنه ما من كلمات تستطيع التعبير عن وحشية أولئك الشياطين الذين جلبوا لنا الموت

جراثيم السعادة-السعادة بوصفها مرض قابل للانتشار

كان ذلك الشاب يجلس حزيناً على مقعد من مقاعد الحديقة العامة فإذا يمر به بائع ألعاب جوال و من وراءه يسير طفل يقول لأبيه: أبي اشترِ لي لعبة

كيف يمكنني افحام زميلي؟؟؟

للأسف رزقني الله بجار في المقعد الدراسي كسول خمول ،متوكل علي في كل الأحوال لاكثر من فصلين (السنة الدراسية لدينا ثلاث فصول) وهو لا يكتب واجباته لكنه قبل كل حصة يطلب دفتري لنقل الواجب مني، و لضعف شخصيتي اعطيه اياه...

إحكِ لنا تجربتك عن استخدام تطبيقات تنظيم الوقت

هذه مجموعة رائعة من تطبيقات تنظيم الوقت

ماذا قرأت خلال هذه السنة و ماذا تنوي أن تقرأ قريباً؟