12

[صورة وقصة] أيها الشرطي، هذه جريمة قتل ليس إنتحاراً.

  • AmrMousa

نعم إنها جريمة قتل وليس إنتحاراً، هذه الفتاة كانت تجلس علي هذا الكرسي الخشبي وقد جهزت طقوس الكتابة الخاصة بها، النظارة، الأوراق، المشروب الغازي، علبة السجائر، والمصباح المكتبي، كانت تكتب شيئاً ما بيدها اليمني وباليد اليسري تُمسك السيجارة، ثم دخل شخص ما الغرفة من خلفها، هو شخص يعرفها جيداً، شخص يملك مفتاح الشقة، لم تسمع دخوله، ولم تقف إلا عندما وجه لها نداءً بإسمها، نعم هذا الصوت مألوف لها، تركت القلم لتخلع نظارة القراءة سريعاً، ما زالت السيجارة بيدها اليسري، نظرت خلفها، لمحت في يده أداة القتل المعنية بقتلها خلال ثوانٍ معدودة قادمة لم يحدث فيها سوي نظرات، قد تكون نظرات الصدمة، أو طلب الرحمة، يرفع القاتل يده موجهاً أداة القتل إلي رأس المجني عليها ترجع خطوة للوراء خوفاً تصدم قدمها بالكرسي فتقلبه علي الأرض، يرتبك القاتل يطلق الرصاصة لتستقر في منتصف رأسها، تقتلها غدراً بدون موعد، يُصيب القاتل قلق شديد، حسناً إنه يقتل لأول مرة بالتأكيد، للموت رهبة حقيقية أفزعت الخوف بداخله، يريد النجاة والهرب بأسرع وقت، ترك كل شئ كما هو، وضع أداة القتل بيد المجني عليها ليبدو القتل إنتحاراً، ثم هرب سريعاً تاركاً دماءهاً تجف علي الحائط، تاركاً روحها تصعد لمثواها الأخير.

قمت بتأليفها بناءً علي الصورة فقط.

Science Of Deduction, Inspired from Sherlock Holmes Character.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

sasini أضف ردا

أبدعت حقيقة، ولكن للأسف أنت مخطئ :}

كانت "ميشيل" تعمل صحفية حرة، تكتب التقارير والنشرات وتبيعها للصحف المحلية. في إحدى المرات أتصل عليها عميل معروف، صاحب منصب عالي يعمل في إحدى الصحف التي تكتب فيها، كانت مهمتها تقتضي التحقيق في عملية غسيل أموال متعلقة بعمدة المدينة.

بعد 3 أشهر متعبة من التحقيق والتحري، والتواصل مع عدت شخصيات مؤثرة، انتهت أخيرًا من كتابة التقرير، كانت فخورة جدًا بعملها، وتكاد تطير من الفرح فما ستتقاضاه جراء هذا التقرير سيغير حياتها البائسة إلى الأبد. أرسلت التقرير إلى العميل، لكنها للأسف لم تتخذ إجراءات احتياطية تضمن عدم تعرضها للنصب. للأسف حصل ما لم تتوقعه أبدًا، نصب عليها "العميل المعروف" وأصبح يتجاهلها تمامًا. وبعد عدة رسائل منها رد عليها أخيرًا بـ"أذهبي إلى الجحيم".

لم تستطع تحمل الصدمة، أصبحت حياتها لا تطاق، فكرت في كتابة تقرير يفضحه، لكنها سرعان ما تراجعت فلا أحد سيصدقها، وبعد عدة أيام مؤلمة مرت بها استسلمت أخيرًا، لم تستطع التعايش مع الأمر. وضعت نظارتها الطبية على رسالة كتبتها لصديقتها، دخنت سيقارتها الأخيرة، ثم فجرت رأيها بالمسدس.

بعد عدة أيام لاحظت صديقتها غيابها، ذهبت لتفقدها وصعقت لهول ما جرا، ضنت فالبداية أنها قتلت، لكن ما إن قرأت رسالتها إلى وتغيرت فكرتها. كانت الرسالة تقول:

عزيزتي جولي، لقد يأست من الحياة، لقد تعبت فيها كثيرًا، لم أعد أطيقها أبدًا، في اللحظة الأخيرة التي ضننت أن حياتي ستتغير بعدها إلى الأبد، ذهب كل شي أدراج الرياح، لقد سُلب مني حقي الذي تعبت عليه 3 أشهر، لم أعد أتحمل أبدًا.

بالمناسبة، أرجو أن تخبري مدير عملك بأنني سأنتظره في الجحيم.

:D لم أكن أعلم أنها قصة تم رسم الصورة بناءً علي أحداثها، ظننت الصورة لغزاً ينتظر الحل، كل ما كتبته كان بناءً علي الصورة، أنظر السيجارة ما زالت بيدها، هذا ما أثبت لي أنه لا نية سابقة لها بقتل نفسها، لو أحد ما سينتحر غالباً سيطفئ السيجارة قبل أن يشرع في قتل نفسه ( نوع من التأني والخوف وإعطاء العقل فرصة للتفكير مرة أخري) ، الدماء مكانها يوحي بالقتل وليس الإنتحار نظراً لمكان الكرسي و وجهة جلستها عليه، المسدس مازال بيدها حتي بعد ما إنتحرت، لماذا لم يسقط عندما أطلقت النار علي نفسها ؟

للصورة أكثر من تحليل بالتأكيد، أقربهم لي القتل غدراً :D

شكراً يا صديقي علي التوضيح، هل معك رابط لمصدر الصورة الأصلي وقصتها الأصلية؟

أتعلم، قراءة تعليقك اسعدني كثيرًا :) هذا يعني أن قصتي بدت مقنعه جدًا، أو هكذا فهمت من كلامك :/

ما كتبته فالأعلى عباره عن تحليل من ذهني كما فعلت أنت مع تغيير الأحداث طبعًا، جعلتها مختلفه عن قصتك، كأني شخص أخر يريد أن يثبت أن القضية انتحار وليس قتل، هذا ما كنت أقصده.

بالنسبة لكلامك بخصوص السيقارة، هل تعتقد بأن شخص ستهمه سيقارة يطفؤها أم يتركها مشعلةً في حين أنه لم يهتم لحياته أصلاً.

القضية انتحار يا صديقي بلا شك :)

لذا سألتك علي المصدر، وضعت أسباب إقتناعي التام بأنها جريمة قتل وليس إنتحاراً .. وبالنهاية إتضح أنها قصتك :D

  • حالتك لن تتحمل إمساك سيجارة بيد وتوجيه سلاح إلي رأسك باليد الأخري، رغما عنك ستتركها، ستتركها خوفاً، تأنٍ، أي شئ، (تخيل هذا).

  • لماذا لم تعلق علي غير هذه ؟ لماذا لم يسقط المسدس من يدها مثلاً ؟

  • أنا أعتقد أنه قتل وليس إنتحاراً، قصتك بدت حقيقية لإعتقادي أن لها مصدر وحتي إن كان هناك مصدر للصورة والقصة بنفس روايتك تلك فسيظل لدي بعض الشكوك والتعليقات، سبق أن ذكرتها في التعليق السابق.

  • بالنهاية إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية يا صديق :D