يحكي أنه كانت هناك فتاة عند أمها تشكيها هم الدنيا ومتاعبها وتتذمر من ضغوطاتها، وما كان من الام إلا أن ربتت على كتف ابنتها بحنان تخفف عنها، ومن ثم أخذتها معها للمطبخ، وهناك وضعت الأم ثلاث أوانٍ بهنَّ ماءٌ على الموقد، وفي كل إناءٍ وضعت صنفاً مختلفاً، ففي الأول وضعت البيض، وفي الثاني وضعت الجزر، وفي الثالث وضعت حبوب القهوة "البُن" ، وانتظرت حتى بدأ الماء في الغليان في القدور الثلاث، ومن ثم أخرجت الأصناف الثلاث من أوانيهن ووضعت الأول
قصص قصيرة
2.24 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
يسارع الوقت وكأنه يعاتب نفسه، لم يكن على أن أتركه وأذهب إن كانت تلك أخر لحظة ألتقى به، تأتيه الرنات من الكثير مما يعرفونه؛ يسألونه أين هو، ويسألهم هو؛ هل حدث شئ لأبى؟، يسير بجواره قريبه الذى لا يدرى ماذا يفعل له، وكأنه لا يملك له شئ ليخفف عنه وطأة تلك الأفكار والظنون التى تطرحه أرضا، و لا تكاد ترحمه يركب السيارة بينما يوجد كرسى أخر فارغا؛ ينادى على السواق ويدفع أجرته؛ المهم أن يصل إلى بيته سريعا لينظر الخبر،