قصص قصيرة

2.2 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
1

فصل من واتباد »™«

هل سمِعت صوتك يوماً ؟ لا أقصد صوتك الداخلي، ضميرك! لكن صوتك الحقيقي ؟ أنا سمعتهُ، سمِعته يناديني يوم ولادتي : "نُهى" لم انتبه يومها، لكن حين صبيت بدأت مُلاحظته اذكر حين تعرضت للضرب العنيف من زملاء المرحلة قبل الإبتدائية و سمعته يُخبرني بـ:"اسمحي لي" لم افهم وقتها ما المقصود ومن المُتحدث، لكن!! تركته.. ولم اُلاحظ سوى خوف الجميع مِني و الإبتعاد باكين، وتِلك المعُلمة التي حبستني في قبو مُظلم حتى يأتي من يأخذني. حين مكثت للحظات فيه، هذا ما
1

باب العشم

هذا الذي يجيء منسلخاً من عتمة الليل ونباح الكلاب وانحناءات الدروب، يدخل عليّ من باب العشم، ليحكي لي في طراوة الليل همه، ويريح على وجهي الضحوك وصدري الرحب حكاياته، يتجلى حين يراني أنصت في اهتمام لكل كلمة يقولها، كل إشارة، إيماءة، وبشتى الانفعالات.. يحكي.. ويحكي... قال لي: إن الناس باتوا ذئاباً.. لا يكتمون سراً أو يحفظون عهداً، أما أنت فالوحيد الذي أودعه سري. قالها وهو يدنو مني بجسده الكبير، فتغوص عيناي عن قرب في عالم عينيه المغرورقتين بالدمع، لذا فهو
0

البيت السابع

 طقطقة بعد منتصف الليل  من الطارق لا مجيب  أكملت قراءة كتابها الذي يروي عن شخص دخل بيت مهجور الي أن وصلت لعبارة غريبة  "كل ما تبحث عنه موجود هنا، لكن كل سر له ثمن." تعجبت من هذه العبارة..؟.  صحيح أن الأسرار لا تشتري الا بالباهض .... لم تعر للجملة أي إهتمام فالعالم كله أسرار  هل هربت مني (صوت ضاحك) من .... أجب ...لا مجيب كالعادة طقطقة في الباب لا غير،ظنت أنها تهلوس فهي كعادتها تتخيل أنها ملكة متربعة علي عرش العالم ،بالطبع