قصص قصيرة

2.25 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
0
قفزنا من الشاحنة في مسيرها حين أبطئت أمام خلل في الطريق. إثنان كنّا نرتدي ثيابا خضراء و غامقة من شاحنة للجيش كنا قد قفزنا كانوا يأخذوننا معهم في توصيلة على نفس طريقهم. نزلنا أو سقطنا على مشارف الحيّ و بوابته التي بلت و تشققت و سقطت بعض أجزاء منها. حيّنا هو حيّ يوحي بالخطر، و حيّنا حتى الجنود يخشون أوامر أن يدخلوه و يتحاشونها و يتعللون أمامها العلل. و بيتنا أو بالأحرى مقرّنا هو غرفة واحدة إنفصلت بالتهدام عن بقية
0
"لم أكن أعرف ذلك!" قلت لها و قلت في قلبي:"و انا ماذا يدريني؟" كانت حازمة و مصرّة على موقفها. و كان شبح العقوبة يطوف فوقها و فوق مكتبها. "يجب أن أعاقبك." قالت لي بنبرة جادّة و لكن في عيونها تستشفّ الصّفح. كانت تحبّني أو إلتزاما بالرصانة أقول أن تلك المعلّمة كانت تستسيغ روحي و تفضّل طبعي. لم تكن لترسلني إلى العقاب بأي حال من الأحوال. كنت طويل القامة و كانت هي قصيرتها و جالسة عند مكتبها. كنّا في نفس السنّ