يحكي أنه كانت هناك فتاة عند أمها تشكيها هم الدنيا ومتاعبها وتتذمر من ضغوطاتها، وما كان من الام إلا أن ربتت على كتف ابنتها بحنان تخفف عنها، ومن ثم أخذتها معها للمطبخ، وهناك وضعت الأم ثلاث أوانٍ بهنَّ ماءٌ على الموقد، وفي كل إناءٍ وضعت صنفاً مختلفاً، ففي الأول وضعت البيض، وفي الثاني وضعت الجزر، وفي الثالث وضعت حبوب القهوة "البُن" ، وانتظرت حتى بدأ الماء في الغليان في القدور الثلاث، ومن ثم أخرجت الأصناف الثلاث من أوانيهن ووضعت الأول
قصص قصيرة
2.24 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
نافذة الريح كانت الريحُ تمرُّ من النافذة كزائرٍ غامض، لا يطرق الباب ولا يستأذن. تحمل معها أصواتًا بعيدة، كأنها رسائل من زمنٍ آخر، وتترك في الغرفة ارتجافًا يشبه اعترافًا لم يُقال. كل هبّةٍ كانت تفتح ذاكرةً، وتغلق أخرى، حتى بدا الليل نفسه كصفحاتٍ تتقلب بلا يد. في تلك اللحظة، أدركت أن الريح ليست مجرد هواءٍ عابر، بل نافذةٌ أخرى على الروح، تكشف ما نخفيه حين نظن أن الصمت يحمي أسرارنا.
هذه الطبيعة الخلابة تبعث الراحة والطمأنينة في قلبي زهور عطرة ترسم ؟ لوحة جميلة على عشب أخضر تضفي عليه أشعة الشمس رونقا من البهجة و الفرح سماء زرقاء صافية تزينها بعض الغيوم و عصافير ملونة أشجار تتناثر هنا و هناك في جو يسوده الهدوء والسكينة ها هو قلمي الأزرق متوج ملكا على عرش كلمات مفهومة أحيانا فتعطي فرحا و نورا لتلك الورقة لتصبح تلك الطبيعة تزين ورقتي و تحت ملك قلمي الذي يجعل لها ألوانا زاهية بديعة لكن أحيانا يجرحني
يسارع الوقت وكأنه يعاتب نفسه، لم يكن على أن أتركه وأذهب إن كانت تلك أخر لحظة ألتقى به، تأتيه الرنات من الكثير مما يعرفونه؛ يسألونه أين هو، ويسألهم هو؛ هل حدث شئ لأبى؟، يسير بجواره قريبه الذى لا يدرى ماذا يفعل له، وكأنه لا يملك له شئ ليخفف عنه وطأة تلك الأفكار والظنون التى تطرحه أرضا، و لا تكاد ترحمه يركب السيارة بينما يوجد كرسى أخر فارغا؛ ينادى على السواق ويدفع أجرته؛ المهم أن يصل إلى بيته سريعا لينظر الخبر،
قصة قصيرة: جلس الشيخ على كرسي خشبي قديم في زاوية البيت، يراقب غروب الشمس وكأنها مرآة لعمره الذي بدأ ينطفئ شيئًا فشيئًا. كانت يداه ترتجفان وهو يحاول أن يرفع كوب الماء، لكن الألم في مفاصله كان يذكّره بأن جسده لم يعد كما كان.تسللت إلى قلبه ذكريات الشباب؛ أصوات الضحك، خطواته السريعة، واندفاعه نحو الحياة بلا خوف. أما الآن، فقد أصبح الزمن أثقل من أن يُحمل، والليل أطول من أن يُسهر. كان يشعر أن كل يوم يسرق منه جزءًا من قوته،
حين تكتبكِ المرآة التي كنتِها، وتبكيكِ التي أصبحتِها...تالين ليست شخصية من ورق، بل ظلٌ تملؤه الشروخ.هي ليست امرأة حاولت النجاة فحسب، بل امرأة كتبت كي تُصدق أنها فعلًا نجَت. في هذه الصفحات، ستجد امرأة تتكلم عن نفسها... وتحدث نفسها... وتراقب نفسها وهي تكتب . ستجدها تخلع جلدها بصمت، وتقدّم لك الألم على هيئة حبر أحيانًا، ستظن أنك تسمع صوت الكاتبة... وأحيانًا ستشعر أن تالين الطفلة هي من تتكلم وفي لحظات كثيرة، ستتداخل الأصوات حتى لا تميّز من التي تتكلم تالين؟