قصص قصيرة

2.25 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
1
كم أنا متشوقة لرؤيتها! مضى وقت طويل منذ آخر لقاء.. كان منذ سنوات. كانت دائماً مشغولة، ومضت على هذا الحال عشرون سنة. ترى، هل أصبح لديها وقت لاستقبالي ومحادثتي؟ أم سأكون مضطرة كما في السابق أن ألحق بها ونحن نتحدث من غرفة إلى غرفة؛ ترتب هنا، وتمسح هنا، وتنظف هنا؟ هل سنجلس ونحتسي الشاي بهدوء، دون أن يقاطع حديثنا أحد أولادها الخمسة؛ هذا يسأل عن أشيائه الضائعة، وهذا يسأل متى ستحضر له الطعام، والآخر يريد أن تساعده في حل الواجب،
0
قفزنا من الشاحنة في مسيرها حين أبطئت أمام خلل في الطريق. إثنان كنّا نرتدي ثيابا خضراء و غامقة من شاحنة للجيش كنا قد قفزنا كانوا يأخذوننا معهم في توصيلة على نفس طريقهم. نزلنا أو سقطنا على مشارف الحيّ و بوابته التي بلت و تشققت و سقطت بعض أجزاء منها. حيّنا هو حيّ يوحي بالخطر، و حيّنا حتى الجنود يخشون أوامر أن يدخلوه و يتحاشونها و يتعللون أمامها العلل. و بيتنا أو بالأحرى مقرّنا هو غرفة واحدة إنفصلت بالتهدام عن بقية
0
"لم أكن أعرف ذلك!" قلت لها و قلت في قلبي:"و انا ماذا يدريني؟" كانت حازمة و مصرّة على موقفها. و كان شبح العقوبة يطوف فوقها و فوق مكتبها. "يجب أن أعاقبك." قالت لي بنبرة جادّة و لكن في عيونها تستشفّ الصّفح. كانت تحبّني أو إلتزاما بالرصانة أقول أن تلك المعلّمة كانت تستسيغ روحي و تفضّل طبعي. لم تكن لترسلني إلى العقاب بأي حال من الأحوال. كنت طويل القامة و كانت هي قصيرتها و جالسة عند مكتبها. كنّا في نفس السنّ
0
في وطن.. كان يا مكان في قديم الزمان رجل يحب جاره.
0
​«كان لقاءً بعد طول غياب، لقاء صدفةٍ، لقاءً عابراً، ولكنه كان غريباً. كانت تطيل النظر بالخفاء إليه، شعرت أنها تحلق في أعالي السماء عندما استدار فرآها فابتسم، وعندما أشاح عنها النظر سريعاً وعبر، شعرت أنها تهوي إلى الأرض بقوةٍ مندفعةً كالسهم. كادت أنفاسها المتسارعة تختنق، ونبض قلبها المرتبك كاد يتوقف ويقتلها. هل هو ألم الارتطام؟ هل حقاً هوت وتبعثرت أشلاؤها؟ هل ستستجمع قواها لتلملم شتاتها، أم أنها انتهت؟ بمجرد نظرةٍ عابرةٍ من ماضي سحيق... كان يوماً ما زَمَناً جميلاً.»