اخوان يعملان في السوق أحدهما يصلي في مسجد السوق و الآخر يصلي في مكان عمله... وفي احد الايام سأل أحدهما رجل دين جاء للتسوق منهما: اي منا صلاته افضل يا شيخ ....؟ أجاب الشيخ: الأمين في عمله.
قصص قصيرة
2.19 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
عفن اسود
أسندت رأسها في حضنها واغمضت عينيها في محاولة للبحث عن الراحة. الجو البارد غزا أوصالها برعشة خفيفة، وظلام الليل غطى المكان معانقا ظلمة البحر الساكن. تراقصت النجوم في السماء بهدوء . لم يكسر هذه الأجواء الجنائزية سوى هدير المحرك الذي يصم الآذان، لكن صوته العالي كان لهم العلامة الوحيدة للأمان . تمايل القارب الذي ينوء بحمله تدفعه الأمواج المتكسرة على جانبيه، وقد امتلأ جوفه بأحلام أناس فرقتهم أوطانهم وجمعتهم رغبة الهجرة نحو بر النجاة. تنفست هواء البحر بعمق، كمن يملأ
هل كنت استحق؟
"كنت استحق رجلا يحميني حتى من نفسي، أشعر أنه في كل لحظة ضعف يحتويني، كنت لا أريد أكثر من رجل يسندني إذا ترنحت قدمي، ها أنا إمرأة ثمانينية ولا زلت أشعر بفجوة في قلبي أحدثها سؤال كنت أسأله لنفسي: هل كنت لا إمرأة لا تكفي؟ إن ارتباطي برجل لم يقدرني ولم يعرف قيمتي؛ ولم يشعر أو يعترف يوما بالتضحية التي ضحيتها من أجل رجل مدمن حاولت كل ما بوسعي ليتعافى، وعندما تعافى ذهب لإمرأة غيري، لماذا اختارني أنا لو كنت
قانون الحياة
نحن نعيش في قانون النهاية ، منذ الميلاد الى نهاية العمر نهتم بالربح ، والعد التنازلي لأيامنا يقترب
قصة قصيرة -6
يروى أنّ أعرابياً كان يسكن بجوار الحسن بن علي بن ابي طالب . وقد أصابه الفقر والعوز الشديد .. فقالت له زوجته :- اذهب إلى الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً .. فقال لها :- أخجل من ذلك، فقالت إن لم تذهب أنت ذهبت أنا .. فأجابها بأن سيكتب إليه ، وكانٓ شاعراً ، فكتب للحسن بيتين من الشعرِ قال فيهما :- لم يبقَ عندي ما يباع ويُشترى يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري . إلا بقية ماء وجه صنته
فصل من واتباد »™«
هل سمِعت صوتك يوماً ؟ لا أقصد صوتك الداخلي، ضميرك! لكن صوتك الحقيقي ؟ أنا سمعتهُ، سمِعته يناديني يوم ولادتي : "نُهى" لم انتبه يومها، لكن حين صبيت بدأت مُلاحظته اذكر حين تعرضت للضرب العنيف من زملاء المرحلة قبل الإبتدائية و سمعته يُخبرني بـ:"اسمحي لي" لم افهم وقتها ما المقصود ومن المُتحدث، لكن!! تركته.. ولم اُلاحظ سوى خوف الجميع مِني و الإبتعاد باكين، وتِلك المعُلمة التي حبستني في قبو مُظلم حتى يأتي من يأخذني. حين مكثت للحظات فيه، هذا ما
باب العشم
هذا الذي يجيء منسلخاً من عتمة الليل ونباح الكلاب وانحناءات الدروب، يدخل عليّ من باب العشم، ليحكي لي في طراوة الليل همه، ويريح على وجهي الضحوك وصدري الرحب حكاياته، يتجلى حين يراني أنصت في اهتمام لكل كلمة يقولها، كل إشارة، إيماءة، وبشتى الانفعالات.. يحكي.. ويحكي... قال لي: إن الناس باتوا ذئاباً.. لا يكتمون سراً أو يحفظون عهداً، أما أنت فالوحيد الذي أودعه سري. قالها وهو يدنو مني بجسده الكبير، فتغوص عيناي عن قرب في عالم عينيه المغرورقتين بالدمع، لذا فهو
الجميلة المشوهه
الجميلة المشوهة "بداخلي شيء تحطم وتهشم؛ لذا عليك الحذر وعليّ الابتعاد". كانت تلك العبارة رسالتها التي تركتها لطبيبها قبل أن تغادر المستشفى. حين عاد لم يجدها بغرفتها، بحث عنها في كل مكان، حتى وجد تلك الرسالة التي وقعتها "الجميلة المشوهة" ، كان هذا هو الاسم الذي أطلقته على نفسها حين رأها للمرة الأولى بمستشفى الأمراض النفسية والعصبية، فهو طبيبها المعالج ، دخلت المستشفى إثر تعرضها لحادث أليم، تشوهه في خلايا القلب، ليس هذا مصطلح علمي بل تعبير أطلقته هي كتشخيص
قراءة لقصتي ناي الذكريات في نادي أدب المطرية
قراءة لقصتي #ناي_الذكريات من مجموعتي القصصية #خضار_الروح في نادي أدب المطرية للحصول على المجموعة القصصية يمكنكم طلبها أون لاين من صفحة دار النشر على الفيس بوك الملتقى للنشر والتوزيع #قصص #قصص_عربية #قصص_قصيرة #قصة #قصة_قصيرة #سارة_الليثي https://www.facebook.com/reel/3341811299315894
قصة قصيرة -3
كل يوم خميس، يدخل رجل في منتصف العمر إلى محل الزهور ويطلب باقة صغيرة جداً، ليست فاخرة ولا ملفتة. البائع اعتاد عليه، لكنه لاحظ أن الرجل لا يبدو سعيداً؛ لا يبتسم، ولا يتحدث كثيراً. فقط يدفع ويغادر. في أحد الأيام سأله البائع: " الورد لزوجتك؟" توقف الرجل قليلاً ثم قال: "لا... لامرأة كنت سأتزوجها لو كنت أشجع." اتضح أنه كان يضع الزهور على قبر زميلة دراسة أحبته و احبها .. لكنه خاف من الارتباط وابتعد عنها. بعد سنوات علم أنها
حياة زائفة: قصة قصيرة
-بصفتك أصغر سيدة أعمال في البلاد لا بد وأن خلف نجاحك العظيم هذا عائلة متفهمة فهلا أخبرتينا عنها؟ سحبني سؤالها عميقًا في بحر متلاطم من الذكريات التي طالما حاولت الهرب منها، كيف ساندتني عائلتي لأحقق هذا النجاح الهائل كما يقولون؟! لا زلت أذكر ذلك اليوم الذي بدأ منه كل شيء بأدق تفاصيله، أجلس معه نتبادل أطراف الحديث، نتضاحك سويًا كما اعتدنا دومًا، هو رفيق صباي ومصب أسراري، فشل أبواي في أن يلدا لي أخوة أشقاء فكان هو أخي الوحيد، ولم
قصة قصيرة -5
يحكى إنّ رجلا رأى الحسن بن علي بن أبي طالب فصار يلعنه ويشتمه ويشتم أباه ! فلمّا فرغ أقبل الحسن عليه تبسم ثم قال: أيّها الشيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت فلو استعتبتنا أعتبناك....ولو سألتنا أعطيناك... ولو استرشدتنا أرشدناك .. وإن كنت جائعاً أشبعناك ..وإن كنت عرياناً كسوناك... وإن كنت محتاجاً أغنيناك..وإن كنت طريداً آويناك... وإن كان لك حاجة قضيناها لك..فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت إرتحالك كان أعود عليك.. لأنّ لك موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً.
قصة قصيرة -4
طفل صغير تسلق النخلة فسقط منها، نُقل إلى المستشفى، لكنه توفي بعد أيام. الأم غاصت في حزن عميق، شعرت بالفراغ الكبير الذي تركه طفلها. لكنه لم يكن نهاية الحكاية: زرعت الأم أشجار نخيل حول المنزل تخليداً لذكرى طفلها. كل عام، عندما يحين موسم التمر، تجمعه وتوزعه على فقراء القرية.