رحلة حبتي قمح ... في طريق فلاح للمطحنة كان هناك حبتي قمح في شوال ملئ بالقمح و في هذا الشوال كان هناك ثقب صغير تطل منه حبتي قمح فدار حديث بين حبتي القمح . قالت الحبة الأولى ؛ أنظري من هذا الثقب ما أجمل الخارج أنظري لأشعة الشمس و أستمتعي بدفئها أنظر لصفاء السماء و بياض الغيوم، ما رأيك أن نقفز من هذا الثقب؟ . فتجيب الحبة الثانية: نعم أنه جميل لكنني أخاف أن أنظر للخارج أو أفكر أن أقفز
قصص قصيرة
2.2 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
الخيال و الواقع
خيال و الواقع .... بدأت المعلمة درسها المقرر من مادة الفلسفة وعند نهاية المقرر بدأت المعلمة تتحدث عن الأخلاق في المجتمع الغربي وعن ضرورة تغيير هذه العادات والتقاليد البالية في مجتمعاتنا الشرقية وعن مدى جمال الحرية والتحرر الذي وصلت اليه بلاد الغرب وأن التحرر في أوروبا هو سبب التطور والحضارة في أوروبا وضربت مثالا عن ذلك بأن الشباب في أوروبا يمكن أن يبدي أعجابه بمدرسته أو حتى أن يتزوج بها رغم فارق العمر بينهم�� وعند نهاية كلام المعلمة. قالت
أنا لعنة
اللعنة على لعنتي!! لِم على الجميع الموت! لِم لا اموت بدلاً مِنهم!؟ »°« ـ” إنها ساعات قليلة ليس إلا سيستيقظ أعلم ذلك.” في صالة إحدى مستشفيات الدولة ، رائحة المطهرات تطغي على المكان ، أمهات تبكي ، آباء يصرخون ، طاقم عمل يهدئ من روعهم قدر الإمكان وها نُهى.. تجلس القرفصاء أمام غرفة العمليات ، تنتظر قبيل الساعتين كُلما خرج أحدهم استوقفته :” هل هو بخير؟ ” ليرد عليها ببرود: ” ليس الآن الحالة خطيرة ” ” اللعنة عليكم لِم
القناعة
القناعة ... في أحد الأيام وصلت منهكا من العمل من الضغط و التعب و الجوع وصلت للمنزل و بدأت بالصراخ خرجت إلى الشرفة و أشعلت سيجارة لكي لا اتسبب بإشكال في المنزل و قفت على الشرفة و إذ برجل من حلب يدعى أبو عبدو قد خسر رجله و كل ما ملك في حلب و أستأجر محلا و سكن هو و زوجته و ابناؤه في هذا المحل جلس واضعا قدمه المعدنية بجواره و بيده مسك خسة فنادى يا خدوج فأتت طفلة صغيرة