قصص قصيرة

2.25 ألف متابع هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
6
هنيّة!! افتحي الباب! الشمس توسطت كبد السماء، وأنتِ ما زلتِ نائمة رنّ صوتها، ممزقًا سكون الصباح الباكر. شاخ كل شيء فيها إلا صوتها ، رغم انها في الثمانين ،لا عجب فقد تمتعت بحنجرة رنانة قوية،و كانت تردد الأهازيج الشعبية في كل الأعراس والمناسبات. لذلك، تسابقت نسوة الحيّ للتودد إليها ونيل رضاها. طال عليها الوقوف، فأمسكت بمقبض الباب الحديدي بيد، وبالأخرى عصاها الغليظة، وقرعت الباب ثانية، قائلة بصوت أقل حدة: ـ هنيّة يا ابنتي، انقضى النهار ولم نبدأ أشغالنا بعد... سيسخر
6
"سأدعو الله دوما أن يعطي أمي الصحة والعافية ويمد في عمرها لأقصى حد، رغم تقدم سني إلا أنني مازلت عندما آتي لأمي أشعر أني طفل صغير أضاع لعبته وجاء يشكو لأمه فوجدها تحنو عليه وتبحث له عنها حتى تجدها فترد له فرحته، هي الانسان الوحيد الذي أشعر بأنني مسؤوليته ويحمل همي، كأنها استراحة في طريق صحراوي طويل، اضع فيه راحلتي لأرتاح من كبد الحياة ووعثاء الطريق هي أمي الحب الصادق الوحيد في هذا العالم. أعرف أشخاصا أمهاتهم ابتلاء لهم في
6
في خِضم تفشي ظاهرة أن الجميع يستطيعون الخوض في أي نقاش سواءً أكان ضمن معرفتهم أو بعيداً عن إدراكهم، تكون الكلمة هي الماء الذي يكذب الغطاس، أو كما قال سقراط "تكلم حتى أراك" حتى أعرف ماهيتك وأبعادك ومدك وجذرك ومايؤذيك وما يحييك وماعانيت وماقاصيت.. ربما هي مهارة جديدة توجّب علينا اكتسابها حتى لا تخدعنا العنواين، ولكن ظاهرة أخرى انتشرت تماشياً مع سابقتها وهي صمت من يمتلك الحكمة والقول السديد، هؤلاء اللذين انتخبوا الانسحاب لحفظ قدرهم، فكيف نمتلك مهارة استنباط حالتهم
4
نزلت المياه وتركت قوة الطفو تحملها فوق الماء. إسترخت بالكامل علي ظهرها كي لا تستهلك الكثير من القوة في البقاء علي السطح. بقيت قليلاً في وضع النسر المحلق. إسترخت هذه المرة بثقل كمن يلقي نفسه علي الفراش فغاصت إلي القاع وبدأت تتنفس الماء, سمعت من قبل وصفاً لتنفس الماء بأنه يشبه إختراق النار للرئتين, عدلت هذه الجزئية, جعلته دافئ ومريح. تأكدت من نظافة الماء وجعلته نقياً ثم بدأت تشربه. جعلته بارداً للشرب ودافئاً للتنفس. جربت المشي علي أرضية المسبح …
4
يقولون: لكلِّ امرئٍ من اسمه نصيب، لكنها لم تؤمن يومًا بهذه المقولة ولم تُصدِّقها. سمّاها أبوها زهو كناية عن الفرح والانبساط، ولكنها لم تمتلك من هاتين الصفتين أيَّ شيء. كانت على اعتقاد أن هذا ليس اسمها، ولذلك لم تُحبه يومًا. لقد كان مُقدّرًا لها أن تولد بعد وفاة ابنة عمّها زهو بشهرين، لذلك سمّوها على اسمها. لطالما تساءلت: لو لم تمت ابنة عمّها حينها، ماذا سيكون اسمها يا ترى؟ دارت هذه الأفكار في رأسها وهي تقف أمام كومة الخشب الملقاة
4
الفصل الأوّل: القناع الأوّل لم يتذكّر متى ارتدى القناع للمرّة الأولى. لم تكن هناك لحظة فاصلة يمكن أن يشير إليها ويقول: هنا بدأت. لا مرآة أمامه، ولا يدٌ ناولته وجهًا، ولا قرارٌ اتخذه بوعي. كان الأمر أشبه بتنفسٍ تعلّمه دون أن ينتبه. في البداية، ظنّ أن القناع مجرّد وجهٍ إضافي… شيءٌ يُستخدم عند الحاجة، ثم يُعاد إلى مكانه حين تنتهي المواجهة. لكن الأيام لا تنتهي، والمواجهات لا تعلن نهايتها، والناس لا يمنحونك وقتًا كافيًا لتخلع عنك شيئًا اعتادوا رؤيته. كبر
4
ظلال القصر المهجور الفصل الأول: بداية الغموض في مدينة قديمة وسط جبال الأطلس، كان كاين قصر ضخم مهجور، الناس كيعرفوه باسم قصر الظلال. القصر عمره مئات السنين، وكل واحد كيحكي عليه حكاية مختلفة: شي كيقول كان مسكون بالجن، وشي كيقول كان فيه كنز مدفون، وشي آخر كيأكد أن القصر شهد جريمة كبيرة ما بقاتش منسية.   البطل ديال القصة هو يوسف، شاب مغربي عندو شغف بالقصص الغامضة والتاريخ. يوسف كان كيدير قناة على يوتيوب كيصور فيها رحلاته للأماكن المهجورة. واحد النهار
4
الدمية بلا ذراع في زاوية غرفةٍ صغيرةٍ يغمرها ضوءٌ خافت يتسلّل من نافذةٍ نصف مغلقة، كانت هناك دمية قديمة، فقدت ذراعها منذ سنوات. لم تعد قادرة على العناق، ولم تعد قادرة على أن تُحتضن كما كانت يومًا، لكنّها بقيت شاهدةً على طفولةٍ تتكسّر مثلها. الطفلة التي تحتفظ بها لم ترَ في هذا الكسر عيبًا، بل رأت فيه مرآةً لروحها. كانت تجلس كل ليلة بجانب الدمية، تلمس مكان الذراع المفقودة، وكأنها تتحسس جرحها الخاص. كانت تتحدث إليها بصوتٍ خافت، تروي لها
3
في بلدة صغيرة كانت تعرف بالهدوء والسلام، عاش شاب يُدعى "عادل". كان عادل يمتلك كل شيء من الخارج؛ عائلة محبة، أصدقاء جيدين، وعمل مستقر. ومع ذلك، كان يشعر دائمًا بشيءٍ مفقود داخله، كأن هناك فراغًا غير مرئي يلاحقه في كل لحظة. في يوم من الأيام، قرر عادل أن يذهب إلى الغابة القريبة بعيدًا عن كل الضوضاء. جلس على ضفة نهر هادئ تحت شجرة كبيرة، وتفكّر في حياته. لكن سرعان ما بدأت أفكاره تتصارع مع بعضها البعض: "هل أنا سعيد؟ لماذا
3
في قلب المدينة، بين ضوضاء الأيام وأصوات المارة، كان هناك قلب لا يعرف الضياع، قلب يسير بهدوء رغم كل الفوضى، قلب يتعلم من كل ابتسامة ومن كل دمعة، قلب يرى ما لا يراه أحد غيره. لم يكن قلبًا معصومًا من الألم، لكنه كان يعرف كيف يحمله بصمت، كيف يترك للخيبات مكانها دون أن تسمم روحه، وكيف يحب حتى بعد أن تتراجع الأرواح. يمضي في الصباحات الخجولة، يراقب انعكاس الضوء على الأرصفة، يسمع صدى خطواته بين المباني القديمة، يقرأ في وجوه
3
كان “عمر” شاب هادي بطبعه، من النوع اللي يضحك كتير… بس ضحكه دايمًا ليه صدى فاضي. طول عمره متعوّد يشيل همّه لوحده، لدرجة إنه بقى جوّه دماغه “غرفة” محدّش يدخلها غيره—غرفة مقفولة على خوفه، وجعُه، وذكريات محدّش يعرف إنها لسه بتوجعه. كان ناجح في شغله، محبوب وسط صحابه، بس لما الليل ييجي… كل حاجة تهدى، وهو يتهز. يحس بإيده بتترعّش بدون سبب، وقلبه يجري كأنه بيهرب من حاجة هو نفسه مش عارف يطولها. ويفضّل يقول لنفسه: “عدّي… انت قوي.” بس
3
يُحكى أنه في وسط صحراء واسعة وقاحلة، عاشت وردةٌ جميلة تتباهى بجمالها وألوانها الزاهية. بجوارها، كانت هناك صبّارةٌ تبدو قبيحة الشكل، مليئة بالأشواك، ولا تملك من الجمال شيئاً في نظر الوردة. كانت الوردة تشعر بالاستياء من وجود الصبارة بجانبها، وفي كل يوم كانت تعايرها بقبحها وشكلها الغريب، بينما كانت الصبارة تلتزم الصمت ولا تجيب. حاولت النباتات الأخرى نصح الوردة بأن الجمال ليس كل شيء، ولكن دون جدوى. استمرت الوردة في تكبّرها وازدراء جارتها. مرت الأيام، واشتدت حرارة الصيف، وبدأت الوردة
2
عندما طُردت من الخلية بأكملها، بقيت النحلة دون مسكن. لقد أدركت أن من يخطئ يجب أن يُعاقب. كانت دائمًا نشيطة ومجتهدة، تبحث عن أفضل الزهور. لكن يومًا ما ارتكبت خطأً فادحًا؛ إذ ذهبت إلى بستان لرجل عجوز يكره النحل منذ أن لدغته نحلة فأضعفت بصره. انتقم الرجل برش زهراته بمادة سامة تفتك بالنحل بعد يومين من جمعها، بل وتُعدي بقية الخلية. ولهذا السبب طُردت النحلة خوفًا من أن تهلك الجميع. شعرت النحلة بالحزن والوحدة، وبدأت أعراض السم تظهر عليها: ضعف
2
2
كنت واقف مستني " عامر " صاحبي تحت بيته، الشارع بتاعه كان فاضي ومضلم بطريقة غريبة، بس فجأة شوفت ست عجوزة، وقفت قدام باب العربية، لقيتها بتخبط وهي بتقول:  - م.. ممكن تفتح باب العربية؟!  = ربنا يسهلك يا ماما. - أ.. أصلي مكلتش من امبارح!  = ربنا يسهلك يا..  فجأة لاقيتها بترزع على باب العربية، عمالة تر_زع بقوة غريبة وهي بتقول.. - افتح، افتح.. بقولك افتح. متوقعتش رد الفعل ده فاتخضيت بس اللي ر_عبني ازاي ست عجوزة في السن
2
"ليست كُل الأصوات مُقدره للجميع" 🍂🌃 في روما، عاشت فيونا في منزل هادئ بين شوارع حجرية ضيقة، ليس بعيدًا عن الآثار التي كان السياح يُعجبون بها يوميًا. بالنسبة للآخرين، بدت حياتها عادية: المدرسة، المنزل، والأمسيات الهادئة مع والديها. لكن فيونا لم تكن عادية أبدًا. همس والداها بتحذيرات، يُذكرانها بالحكايات القديمة التي عادت للظهور في المدينة. كانا يخشيان المصطلحات الشائعة في روما في سبعينيات القرن الماضي كلمات مرتبطة باللعنات، بأشياء من الأفضل عدم قولها. أُغلقت الأبواب، وأُطفئت الشموع مبكرًا، وأصبح الصمت
2
في أحد الأيام، كان هناك شاب يُدعى "آدم"، كان يعيش حياة هادئة، ولكنه كان دائمًا يشعر بشيء ناقص في حياته. كان ينجح في عمله، له أصدقاء رائعون، ويعيش في مكان جميل، لكن كان هناك شعور داخلي عميق يشير إلى أنه ليس كما يريد أن يكون. ذات يوم، ذهب آدم في نزهة طويلة في الجبال، بعيدًا عن المدينة والضوضاء. وفي قمة الجبل، رأى امرأة مسنّة تجلس على صخرة، تحمل حقيبة قديمة جدًا. اقترب منها وقال بابتسامة: "مرحبًا، هل تحتاجين إلى مساعدة؟"
2
المشهد الرابع و الاخير يلاحظ الاب أن الابن ليس علي طبيعته و يسأل الأم دون إجابة ثم في جلسة مسائية محمد اين هاتفك محمد في صدمة وظهر علي وجه الشاحب علامات الخوف والقلق الشديد يا ابي كنت ساخبرك إن الهاتف قد سرق الاب هل انت متأكد أنه سرق محمد نعم بكل تأكيد ، لاكن الاب ليس مطمئن نهائيا ثم يراقب محمد ليرى الفاجعة أن ابنه أصبح مدمن ويا لها من صدمة الاب الي الام امحمد أصبح مدمن الام في صدمة
2
" كان عندنا جارة فضولية لكنها كانت تسأل بجرأة نفتقر لها نحن، فكنا نأخذها معنا لتسأل الأسئلة التي نتردد في سؤالها، سألتها لم نعد نرى زوجك أين هو؟ أجابتها باقتضاب: سافر؛ ثم استأنفت تتحدث عن موضوع آخر، شعرت حينها أن هناك مشكلة ما، عندما توطدت علاقتي بها طلبت مني أن لا أحضر معي الجارة الفضولية ولاتريد علاقات جديدة مع الجارات، حددت علاقتها بنا نحن الجيران ، كانت مكتفية بذاتها لا أذكر أنها حاولت الاستعانة بأحد من الجيران في شيء، ومع الأيام
2
سنلتقي 🍂🍂🍂 على خُطى البحث يبدأ اللقاء... بعد عامين من الفقد والغياب يكتشف أن بعض الحكايات لا تُكتب نهايتها بالموت، بل طريقٌ جديد بين الأمل والجنون. كما كان يبحث عنها في الأمس، يسير اليوم على نفس الخُطى... لكن هذه المرة، لم يكن يبحث فحسب.. بل كان يتبع نداءً خفيا : "أنا هنا... سنلتقي". وبين الشك واليقين تتفتح أبوابٌ لماضٍ.. لم يمت بعد.
2
(عهد واجب النفاذ) 🌔🤝🍁 _إذا ستتركيه هكذا و ترحلين  _صدقيني هند في مصلحته كل هذا، لا يستطيع مواجهة الكثير وحده..قُلتها له مره و ها أنا التزم بها "لن أقسو عليك كما الحياة"  _كما ترغبين و لكن سأخبره بحياتك يوماً ما و ستكونين المسئوله عن موته في إحدى الأيام (قطبت سمر حاجبيها مستنكره كلمات هند)  _هند… لالا تتحدثين هكذا  _اراكِ تعيشين حياتك و ستعيشين مع تامر، إنما هو مريض بِك و أنتي دوائه _وداعاً هند.. حتى نلتقي مرة أخرى _حسناً!!! وداعاً!!
2
طارق {جنون الفقد} 🍂🍂🍂 مرت ثلاث سنوات و سبع أشهُر و إسبوعين و أربع أيام على رحيل سمر  الهواء في صدري يحترق يوماً بعد يوم و عيناي التي اعتادت البكاء إشتكت مني ففقدت جزءاً من رؤيتهما، و كأنها تُعاقبني على شئ لايد لي به كُنت في المقهى الذي سكنت بِه سمر أعود مراراً و تكراراً لنفس المكان و لكن..  لا تعود تِلك الأماكن كالماضي أنا بنفس المكان و لكن كُل شئ تغير حتى مكانك أزالوه… تظاهروا من المُمكن مع مشاعري
2
بن ​رواية: الموت البطيء ​مقدمة: مانيفستو الانطفاء ​هذا الكتاب ليس دعوة للحياة، ولا هو صرخة استغاثة. إنه ببساطة "تقرير تشريح" لروح قررت أن تتوقف عن الركض في سباق لا تعرف وجهته. الوجودية ليست مجرد كلمات في كتب "سارتر" أو "نيتشه"، بل هي ذلك البرد الذي تشعر به في عظامك حين تدرك أن الكون لا يبالي بوجعك، وأن الشمس ستشرق غداً سواء كنت هنا أو غادرت. في الصفحات التالية، سنرافق بطلاً بلا اسم، يسكن في غرفته الحمراء، ليس لأنه يحب اللون،
2
السلام عليكم. أحب اعرف رأيكم في هذه القصه من تأليفي اتمني تقرأوها وتقولوا رأيكم فيها . القمله بوسي "القمله بوسي " كانت القمله بوسي تعيش مع عشيرتها في قريه صغيره بين شعر الشاب حسنين الذي كان يكره الإستحمام وكان يوفر عيشه كريمه لعشيرة القمل فلم يكن يزعجهم برغوة شامبو ولا بأسنان مشط .😂 كان القمل فرحان سعيد يقيم الاحتفالات ويبني بيوت ويعيش في سلام واطمئنان وكانت القمله بوسي طموحه تحب الحياه تتنقل بين بصيلات الشعر في نشاط و حيويه مع
2
الفصل الأول: البداية في قلب مدينة مكتظة بالأضواء والضجيج، عاش ليام وحيدًا بين شوارع لا تعرف الرحمة. كان كل يوم يمر كنسخة من اليوم الذي قبله: العمل في متجر صغير، العودة إلى شقته الضيقة، ثم السهر أمام شاشة الكمبيوتر يبحث عن شيء يملأ الفراغ بداخله. لكن في مساء يوم غريب، بينما كان يسير في شارع ضيق لم يره من قبل، لمح ظلًا يتحرك بسرعة بين الحوائط المبللة. لم يكن إنسانًا، ولم يكن حيوانًا… كان شيء غريب يثير الفضول والخوف في