لم يكن يتذكر شيئًا عن العالم الآخر، العالم الذي تدفئه الشمس. كل ذاكرته، منذ أن استيقظ، كانت محصورة بين هذه الجدران الحجرية الرطبة. كان البئر عميقاً، أعمق من أي صرخة، وأبعد من أي أمل. أصبح جسده خريطة للألم؛ فالبرودة تسكن عظامه بشكل دائم، ورائحة الرطوبة الكريهة هي الهواء الذي يعرفه، عضات الفئران وقرصات الحشرات صارت مجرد تفاصيل يومية باهتة في معاناته. لا شيء يحميه هنا، لا شيء يمنحه حتى وهم الأمان. حتى المطر، الذي كان يسمع من حين لآخر بعض
قصص قصيرة
2.19 ألف متابع
هنا يمكنك ان تنشر قصصك القصيرة , أو تطلب المساعدة من المختصين لانجاز قصصك
القصة الومضة: اصنع قصة باستخدام 3 كلمات فقط: "رمل، مرآة، صرخة"
باختصار القصة الومضة لمن لا يعرفها هي فن القول الكثير بالقليل جدا، تعتمد على الإيجاز الشديد تتراوح بين 50-500 كلمة وأحيانا تصل ل1000 كحد أقصى، لكن لنجعل التحدي بحد أقصى 50 كلمة، قد يكون أقل، فكل كلمة محسوبة ولا مكان للحشو، وهي تعتمد على الإيحاء وغالبا تستعرض مشهدا أو فكرة أ موقف. هذه قصتي التقطتُ المرآة من بين ثنايا الرمل، بحثت عن ملامحي فلم أجد سوى صرخة ملأت المكان ولم يصدرها أحد شاركونا إبداعاتكم
دهاء أستاذ
قصة أعجبتني فاحببت أن أنقلها لكم كما هي إتفق 4 طلاب جامعة أن يخترعوا سبباً لكي يغيبوا عن الامتحان واتصلوا بالأستاذ .. وقالوا له : إن أحد إطارات السيارة انفجر وحالتهم صعبة وليس لديهم سيارة ترجعهم بوقت الامتحان لأنهم كانوا مسافرين إلى مكان بعيد عن الجامعة .. فوافق الأستاذ أن يؤجل الامتحان لهم .. وطبعا فرحوا كثيرا وعاشوا الجو في مرح وسعادة لأن فكرتهم نجحت .. وفي اليوم المحدد للامتحان طلب الأستاذ من الطلاب الأربعة أن كل واحد منهم يجلس
صراع على لا شيء
كان صقران واقفين على صخرة عالية، يتأملان في سكون البرية ويفكران في مستقبلٍ قد يبدو بعيدًا عن الجوع والتعب والركض وراء فرائس سريعة ونادرة. قال أحدهما للآخر وهو يمدّ جناحيه بتكاسل: – "ما رأيك يا صاحبي أن نحلم؟ أن نعيش اللحظة؟ فلعلّ الأحلام تغيّر واقعنا البائس وتفتح لنا أبواب النعيم." أومأ الآخر برأسه كمن يوقّع على معاهدة سلام، وقال: – "ولِمَ لا؟ ابدأ أنت... ولنرَ إلى أين يأخذنا خيالك." قال الأول بنبرة شاعرية وكأنه يصف جنة معلّقة: – "سأختار الجهة
خرص امي
هنيّة!! افتحي الباب! الشمس توسطت كبد السماء، وأنتِ ما زلتِ نائمة رنّ صوتها، ممزقًا سكون الصباح الباكر. شاخ كل شيء فيها إلا صوتها ، رغم انها في الثمانين ،لا عجب فقد تمتعت بحنجرة رنانة قوية،و كانت تردد الأهازيج الشعبية في كل الأعراس والمناسبات. لذلك، تسابقت نسوة الحيّ للتودد إليها ونيل رضاها. طال عليها الوقوف، فأمسكت بمقبض الباب الحديدي بيد، وبالأخرى عصاها الغليظة، وقرعت الباب ثانية، قائلة بصوت أقل حدة: ـ هنيّة يا ابنتي، انقضى النهار ولم نبدأ أشغالنا بعد... سيسخر
إمتى الزمن اتغير والناس بقت وحشة؟
النهار كان تقيل والحر مسكر شوارع القاهرة. حسن قاعد على القهوة، ماسك كوباية شاي، عيناه غرقانة هم. زمان لما حد وقع، يلاقي نص الحي حواليه يساعده… دلوقتي؟ حتى صاحبه القديم عمل نفسه مشغول. فاطمة واقفة جنب عمود الإنارة، بتبص على الموبايل. صاحبتها اتجوزت، والفلوس والشهرة ماليين حياتها. قلبها موجوع… الغيرة والألم مسكوه من غير سبب. مريم في الجامعة، كل يوم تبص على الصور والفيديوهات على السوشيال… وكل مقارنة بتوجعها أكتر. "هو أنا أقل منهم في إيه؟" دايمًا السؤال اللي ما
قصه قصيره
ذات يوم كان يوجد رسام مبدع ولديه الكثير من المال ويعرف في البلده أنه بخيل الطبع ولا يحب مساعده الفقراء رغم ثراءه الشديد وفي يوم كانت البلده متجمعه عن جزار اللحوم وكان يعطي اللحم بالمجان وأهل القريه كانوا سعداء وقال هذا الرجل علي الرغم من بساطته إلا أنه كريم ومعطاء للفقراء وتمر الايام والرسام يموت ولم يحضر جنازته أحد من أهل القريه وهنا المفاجاه ذهب امرأة للرجل الجزار لكي يأخذ منه اللحم بالمجان وتفاجأت أنه قال لها انا اريد منك
أديب بعباءة بقال
في خِضم تفشي ظاهرة أن الجميع يستطيعون الخوض في أي نقاش سواءً أكان ضمن معرفتهم أو بعيداً عن إدراكهم، تكون الكلمة هي الماء الذي يكذب الغطاس، أو كما قال سقراط "تكلم حتى أراك" حتى أعرف ماهيتك وأبعادك ومدك وجذرك ومايؤذيك وما يحييك وماعانيت وماقاصيت.. ربما هي مهارة جديدة توجّب علينا اكتسابها حتى لا تخدعنا العنواين، ولكن ظاهرة أخرى انتشرت تماشياً مع سابقتها وهي صمت من يمتلك الحكمة والقول السديد، هؤلاء اللذين انتخبوا الانسحاب لحفظ قدرهم، فكيف نمتلك مهارة استنباط حالتهم
النافذة المكسورة
بقلم فادي حمدان الانعتاق من الانسياق... هل سبق لك وان تصرفت بشيء فقط لأن المحيطين بك تصرفوا به ؟!؟ هل تراجعت يوما عن فعل ما وبرغم قناعتك بصوابه، فقط لأنك شعرت بالوحدانية والشذوذ عن القاعدة ؟!؟ أم انك تمتلك الجرأة للإنعتاق من تصرفات وتوجهات من حولك اذا شعرت بعدم صوابها؟!؟ ١. النافذة المكسورة قام عالم النفس فيليب زيمباردو من جامعة ستانفورد في عام 1969، بإجراء تجربة قام فيها بإعداد سيارتين في نفس الحالة . سيارة مركونة على جانب الطريق، غطاء
الباحث عن الحكمة
يحكى أنه فى بعيد الزمان، جلس شيخ تخطى السبعين وابتعد عن زخرف الدنيا وصار معلما للحكمة، صحبه سبعة من الشباب يطلبون على يديه الحكمة، فأمرهم أن يعودوا إلى أوطانهم ولا يلقونه إلا وقد تزوج كل منهم وأنجب، ومنحهم مدة أربعون شهرا. كان جهاد محب للشيخ لطالما كانت رغبته منذ الصغر أن يصحب معلما يعلمه الحكمة، مات والديه وترك الأهل وصار يطلب العلم فى مواطن شتى، حين أخبره بعض أصدقائه عن الشيخ أحبه حبا جما قبل أن يلتقيه. وفى عودته صار يفكر من
حين عاد الزمن، وما عدنا
لم تكن تنوي اللقاء. خرجت من البيت كأنها تهرب من شيء لا تُسمّيه، ومشت في طرقات المدينة القديمة كمن يتبع نداءً خفيًا حتى وجدت نفسها هناك… نفس الرصيف، نفس الواجهة، نفس الضوء المائل من شمس المغيب، كأنّ الزمن دار بها دورة كاملة ليضعها في مكان الخطيئة الأولى. وقفت. كل شيء بدا مألوفًا بشكل يوجع. رائحة القهوة، أصوات الكراسي الخشبية وهي تُسحب، حتى الريح التي مرت بأطراف شالها كانت نفس الريح التي لامست وجنتيها حين قالت له: "سأرحل." لكنّ ما لم
طفولتي.. أبيعها بعلكة...
ثم.. أحمل أنفاسي الصغيرة كلها وانا أسير على حافة سكة القطار.. من منزلي القصديري هناك إلى محطة القطار هنا.. بعدها.. سيبدأ مسار اليوم ببيع حلويات وعلكة في علبة كرتونية صغيرة أحملها على يداي بثقل.. تغيير المحطات ممتع.. تغيير أماكن كثيرة في يوم قليل ممتع أيضا.. آلام قدماي على حذاء مهترء موجع... بيع يوم من حياتي بعلكة وحلوى موجع أيضا.. شراء الوجع بمصاريف قليلة لتوفير خبز لأمي موجع أيضا.. جدا موجع.. أما عن نظرات الناس.. فهي مقرفة لكنها لا تهمني حتى
قصة قصيرة
اخوان يعملان في السوق أحدهما يصلي في مسجد السوق و الآخر يصلي في مكان عمله... وفي احد الايام سأل أحدهما رجل دين جاء للتسوق منهما: اي منا صلاته افضل يا شيخ ....؟ أجاب الشيخ: الأمين في عمله.
حكاية فتاة
منذ طفولتها، كانت تراقب العالم بعينيها الصغيرتين من نافذتها الخشبية الضيقة. تجلس على كرسيها الصغير، تستمع إلى همسات الأشجار والحان الطيور، وتنتظر خطوات قد تحمل إليها شيئًا من الدفء. كانت وحيدة، تعيش مع والدها المسافر الذي لا يكاد يراها إلا نادرًا، في بيت كبير تعتني به بعض الخادمات، إذ كانت طريحة الفراش منذ نعومة أظفارها بسبب مرض عضال. فقدت والدتها في لحظة ولادتها، ومنذ ذلك الحين، صار غيابها ثقلاً لا يفارق قلبها. كانت غرفتها جميلة ومليئة بالدمى وألعاب الطفولة، ونافذتها
"المرآة المكسورة"
"المرآة المكسورة" كانت نادين تكره المرآة في غرفتها. كلما نظرت إليها، شعرت بأنها ترى نسخة مشوشة من نفسها. "وجهي عادي... شعري فوضوي... ملامحي ما فيها شيء مميز." وذات يوم، سقطت المرآة من الحائط وتكسّرت. فجعت في البداية، لكنها لم تسرع لتبديلها. في الليالي التي تلت، كانت تمرّ بجانب القطع المكسورة الملقاة على الأرض، ترى أجزاءً من وجهها فقط… عين واحدة، نصف ابتسامة، خصلة من شعر. وفي كل مرة، كانت تقول: "غريب... هذا الجزء جميل." ثم تبتسم، وتمضي. مرت أيام، وجمعت
مرحبا رواد حاسوب...أردت مشاركتكم مقتطف او مقدمة لروايتي التي أعمل عليها
الجميع ظن أنها مجنونة قالو إنها تهلوس قالو إن الصدمة أفقدتها عقلها.....لكن لا أحد رأى مارأته ....ولاأحد سمع صراخ قلبها وهي تشاهد والدها يودع الحياة أمام عينيها كانت طفلة فقط صغيرة بما يكفي لتسحب من يد أبيها لغرفة قذرة في عمق "الويب المظلم"... هذه ليست مجرد قصة تروى.. بل بقاية ذاكرة ملوثة بالخيانة ,والغدر,والصراخ ,والبأس ,وكوابيس لانهاية لها منقذتها من الهلاك دفعت بهاهي الاخرى في حفرة عميقة من العذاب وفرت هاربة بعدما شعرت بأن يد العدالة تقترب وصارت بطلتنا تدخل
دائرة
وكانت دائرة لا تكاد تنتهى حتى تبدأ من جديد، لا راحة والأسوء أنه لا فهم لكل هذا، وكأننا صرنا مسيرين لتلك الدائرة، منذ الصغر تبدء حياتنا التعليمية بحضانة ومن ثم دراسة ودروس، يساورنى سؤال خلال كل مرحلة؛ماذا بعد؟! لا إجابة، إلى أن جائت الثانوية، يقولون أن مستقبلك سيحدد بها وهذه كذبة ضمن أكاذيب أخرى، أو إجابة مؤقتة تسلمنها جيلا عبر جيلا لا نحيد عنها ولا نجد لنا من دونها بديل، أتت الثانوية العامة ولكن سؤالى ماذا بعد ؟ مازال مطروح،
الفصل الأول من رواية لو لَمْ
______ فيلا عاصِم __ في تمام الساعة السابعة عشر أقدام تركُض و صُراخ يعلو في طُرقات فيلا عاصِم بيك ، أزيز أبواب المدخل و سيارات شُرطة و إسعاف تتقدم واحده تِلو الأُخرى حشد في ساحة المدخل يتقدمهُ مالِك بيك الكبير والد عاصِم بيك تحدث اليوزباشي حكيم "برتبة نقيب" بعد إرسال إشاره للعساكر بالدخول للفيلا مالِك بيك كيف علِمتُم بالواقعه ؟ مَن كان متواجد وقتها معهُم؟ رد مالِك بيك الكبير كان الجميع بالحديقه إلا أميراس ابنته مِن عادات عائلة مالِك بيك
تحطم الشراع "قنابل الثقوب السوداء"
تحطم الشراع بقلمي: إبراهيم أمين مؤمن ثماني سنوات مضت، تحوّلت خلالها الرحلة إلى صراعٍ صامتٍ بين الإنسان والفضاء. في أعماق اللاشيء، كان جاك يحدّق في اتساع الكون أمامه، حيث قطع حتى الآن 80% من المسافة نحو هدفه المستحيل: الثقب الأسود. الشراع، ذاك الهيكل المعدني العائم، يمضي في طريقه بثبات، موجّهًا بحساباتٍ دقيقة من مختبر الدفع النفاث، حيث يجلس العلماء خلف شاشاتٍ عملاقة، يترقبون كل ذرةٍ من بيانات الرحلة. المسار مرسومٌ بحسابات رياضية جامدة، لكن الفراغ هنا لا
قصة بين تلك المقابر
في كل مساء، حين تنحني الشمس خلف الأفق، تتسلل خطوات "ليلى" بهدوء إلى أطراف المقبرة القديمة. لم تكن تزورها حدادًا ولا خوفًا، بل لأنها تجد هناك السكون الذي فقدته بين الأحياء. كانت المقابر صامتة، لكن قلبها كان يعجّ بأصوات الذاكرة. هناك، عند الضريح الثالث من اليسار، اعتادت أن تجلس وتحدث رجلاً لم يعرفه أحد، ولا تحمل القبور اسمه. تقول إن روحه لم تجد قبرًا، لكنها وجدته هناك… بين تلك المقابر. في ليلة شتوية، اشتد المطر، وجاءت الرياح كأنها تحمل رسائل
الحديقة المضيئة🌳🍂
في قرية صغيرة، اكتشف طفل يُدعى رامي حديقة مخفية في الغابة، كل النباتات فيها تلمع بألوان سحرية، والزهور تتكلم همسًا. أُعجب رامي بجمال الحديقة، وبدأ يأخذ منها كل ما يعجبه دون تفكير، زهرة هنا، حجر هناك… حتى لم يبقَ شيء. في اليوم التالي، عادت الحديقة باهتة، والألوان اختفت، والزهور صمتت. شعر رامي بالحزن، وفهم أن جمال المكان كان هشًّا ويجب الحفاظ عليه، لا استغلاله. العبرة: السحر والجمال في حياتنا يحتاجان للحفاظ عليهما، لا للتدمير والاستهلاك
أسرار الأمير المفقود
ظلال القصر المهجور الفصل الأول: بداية الغموض في مدينة قديمة وسط جبال الأطلس، كان كاين قصر ضخم مهجور، الناس كيعرفوه باسم قصر الظلال. القصر عمره مئات السنين، وكل واحد كيحكي عليه حكاية مختلفة: شي كيقول كان مسكون بالجن، وشي كيقول كان فيه كنز مدفون، وشي آخر كيأكد أن القصر شهد جريمة كبيرة ما بقاتش منسية. البطل ديال القصة هو يوسف، شاب مغربي عندو شغف بالقصص الغامضة والتاريخ. يوسف كان كيدير قناة على يوتيوب كيصور فيها رحلاته للأماكن المهجورة. واحد النهار
الفصل الأول من رواية بين الصدفين
في مكان لا تعرف له اسماً .. و زمان تُنسى فيه الساعات.. كانت هناك فجوة جليدية يبتلعها ظلام ... و من بين الصمت القارس "ومضه هاتف مذبوحة بالبرد" ارتجف لها قلب “أيمن” كمن تشبّت بظلّ حياه. من بين الظلام الدامس , ومضة هاتف ... تشبّت بها أيمن مُنادياً للنجاة , للمساعدة ... أو حتى لشئ من الشفقة .. يداه بالكاد تتحركان من شدة البروده , و دمّ متخثّر يسيل من ضلعه الأيمن المُهشم , بينما قدماه لا يشعر إن كانتا
السر اللي تحت الكوبري
الليل في المدينة له طعم مرّ… عربيات ماشية بسرعة، أنوار نيون بتعكس على ميّه المجاري تحت الكوبري، وعيال صغيرة نايمة على كراتين. يوسف، عنده 15 سنة، بيصحى على صوت مواتير شاحنات. بيشاور لرمضان: – "اسمع… فيه حد جاي." العربية وقفت. أربعة رجالة نزلوا، صوتهم عالي وضحكهم أوحش. منى اتجمدت في مكانها، وهي ماسكة عروسة مقطوعة الدراع لقتها في الزبالة. يوسف شدّهم ودارى ورا الأعمدة. رجال العصابة فتحوا الباب الخلفي… شنط سودا مليانة بودرة بيضا. واحد فيهم قال: – "بكره الصبح
وجهٌ لا يُنسى
الجزء الثاني:خمدت شرارة العداوة فجأة / ما السر ؟ ( في الخارج وجوه كثيره لا نعلم ايها ستتكرر) عند الكاونتر يقف خالد وآسر بشكل مواجه يكاد كل منهما ان يرى انعكاسه بعين الآخر ، آسر في حالة صدمة ، فهو متجمد الآن أما خالد قام بمسح يداه ثم همَّ بنزع مريول المقهى من عليه ينظر آسر بتجمد مفكرا بيد خالد التي قد حركها حركة سريعه خلف الكاونتر بدأ وكأنها قد تمسك بأي شيء إلا فوطة ! شعر آسر بالتهديد من