في قرية صغيرة، كان في بنت اسمها ليان. كل ما تسمع عن نجاح حدا من جيرانها أو أصدقائها، يجيها نفس السؤال اللي يقطع قلبها: "ليش مو أنا؟"
كانت تكتب خواطرها وقصصها على دفتر صغير تخبيه تحت وسادتها. كل كلمة تكتبها كانت مليانة إحساس، بس ما كان حدا يعرف عنها شي. كل يوم تمرق من جنب المكتبة وتشوف كتب بأسماء ناس ما بتعرفهم، وتقول لحالها:
"طيب… ليش مو أنا موجودة هون؟"
بليلة هادية، أخدت قرار: رح توقف تسأل السؤال وتبلش تجاوب عليه. فتحت حساب على الإنترنت، ونشرت أول قصة كتبتها بخوف وتردد. توقعت ما حدا يقرأ، بس المفاجأة إن أول يوم إجتها رسالة صغيرة:
"قصتك لمست قلبي."
دموعها نزلت، وابتسمت… وعرفت إن الطريق بلش. ما صار عندها شك إنو الجواب الحقيقي كان بسيط:
"أنا كمان فيني، وكل شي ممكن يبدأ بخطوة وحدة."
ومن يومها، ما عاد سألت: "ليش مو أنا؟" … صارت تسأل: "وين رح أوصل بعدين.!
التعليقات