ليش مو أنا .؟

  • L09raw

في قرية صغيرة، كان في بنت اسمها ليان. كل ما تسمع عن نجاح حدا من جيرانها أو أصدقائها، يجيها نفس السؤال اللي يقطع قلبها: "ليش مو أنا؟"

كانت تكتب خواطرها وقصصها على دفتر صغير تخبيه تحت وسادتها. كل كلمة تكتبها كانت مليانة إحساس، بس ما كان حدا يعرف عنها شي. كل يوم تمرق من جنب المكتبة وتشوف كتب بأسماء ناس ما بتعرفهم، وتقول لحالها:

"طيب… ليش مو أنا موجودة هون؟"

بليلة هادية، أخدت قرار: رح توقف تسأل السؤال وتبلش تجاوب عليه. فتحت حساب على الإنترنت، ونشرت أول قصة كتبتها بخوف وتردد. توقعت ما حدا يقرأ، بس المفاجأة إن أول يوم إجتها رسالة صغيرة:

"قصتك لمست قلبي."

دموعها نزلت، وابتسمت… وعرفت إن الطريق بلش. ما صار عندها شك إنو الجواب الحقيقي كان بسيط:

"أنا كمان فيني، وكل شي ممكن يبدأ بخطوة وحدة."

ومن يومها، ما عاد سألت: "ليش مو أنا؟" … صارت تسأل: "وين رح أوصل بعدين.!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أسأل نفسي عندما يعمل الناس لماذا مش انا؟

أما النتائج أمرها ومردها قدر الإنسان المناسب لمكانه وزمانه، وطبيعة نفسه...

حقًا كلامك صحيح 🩵

، أحيانًا نقارن أنفسنا بالآخرين ونتساءل: لماذا لست أنا؟، لكن كما ذكرت، لكل إنسان قدره وزمانه ومكانه المناسب، والأهم هو أن نستمر في المحاولة وتطوير أنفسنا باستمرار.

🪐🩵

جميلة القصة وصغيرتك هذه تعبر عن كل واحد فينا في فترة ما من فترات حياته وبسؤال عن أمر مختلف. وأنا أتفق معك أننا يجب أن نكف عن الشكاية و البكاء والعويل ونبدأ في تحقيق ما نحلم به ولكن تنقصنا أو الكثير منا الشجاعة الأدبية للجواب على أنفسنا كما فعلت صغيرتك.

ولكن برأيك هل ترين الكتابة باللهجة المحلية أجدى من العربية الفصحى؟

شكرًا جزيلًا على ملاحظتك القيمة، سأركز بالفعل على النشر باللغة العربية الفصحى لكي تصل قصصي إلى أكبر عدد من القراء، وفي الوقت نفسه قد أضيف لمسات بسيطة من اللهجة أحيانًا لجعل النص أقرب إلى القلب 🪐🩵