تعلمت أن أقول لا بعد أن مررت بتجارب عديدة أرهقتني وأرهقت حياتي بلا سبب حقيقي. في البداية كنت أوافق على كل طلب يأتي إلي، بدافع المسؤولية أو الرغبة في إرضاء الآخرين، حتى بدأت أشعر أن طاقتي تستهلك وأن الوقت يمر بلا أي إنجاز حقيقي. كل نعم بلا تفكير كان يضيف لي عبئًا جديدًا، ويجعل كل شيء أفعله أقل جودة وأقل قيمة. التجارب كانت التزامات مبالغ فيها مع ضغوط مستمرة أو مواقف كنت أضيع فيها بين قول نعم خوفا من الخلاف
عيد فطر مبارك آل حسوب I/O: ما الذي يصنع فرحة العيد بالنسبة لكم؟
أعاد الله عليكم العيد بالخير واليمن والبركات، وتقبل منا منكم صالح الأعمال مع مرور الوقت، أصبحت ألاحظ أن فرحة العيد لم تعد مرتبطة بأشياء كبيرة كما كانت سابقًا، بل بتفاصيل صغيرة نصنعها نحن؛ لحظة هدوء، لقاء بسيط، أو حتى مكالمة مع شخص نشتاق له. بالنسبة لي، صرت أقدر هذه التفاصيل أكثر، وأشعر أنها هي التي تعطي العيد معناه الحقيقي وسط انشغالات الحياة.
لماذا يصر كثير من الناس على الانتقام ممن أذاهم؟
طالما الإنسان يتعامل مع الآخرين فلا مفر من حدوث مشاكل ومضايقات، وفي كثير الأحيان تكون المشاكل ليس لها تبرير يمكننا أن نفهمه، مثل جار يلقي القمامة عند منزلنا بدلاً من منزله، مثل زميل عمل سبب لنا مشكلة تؤثر علينا مع المدير، مثل صديق قام بتشويه صورتنا عند باقي الأصدقاء، أو شريك عمل خدعنا وأكل حقنا ونقودنا، أو حبيب تركنا دون سبب واضح! ينظر البعض للانتقام أنه نوع من رد الحق فطالما شخص آذاني فمن حقي أن أسبب له الأذى، كما
لماذا قد يشعر أحد بالتعلق الوهمي لسنوات متتالية لشخص بعينه؟
أحد الأصدقاء عانى مشكلة التعلّق بفتاة وحب شديد لها سنوات طويلة، وهي الآن متزوجة ولديها بيتها، وهو يحترم حدودها ولكنه لا يستطيع الارتباط أو التخلص من فكرة حبه لها، الغريب أنه في الأغلب لم يصارحها بمشاعره ولا مرة، والموضوع مسيطر على حياته، وبرغم أن مشاعر الإنسان ليست تحت سيطرته، ولا يمكن لأحد أن يختار أو يفرض شعور عدم الحب تجاه الآخر، ولكن الفكرة أن التعلّق هنا هو عقلي بحت، لم يرتق للتفاعل الواقعي ولا التواصل بين الاثنين، ولا المشادات على
النظام الرأسمالي هو السبب في تدمير الصحة والتعليم
النظام الحالي في دولنا حول هذه الحقوق للمواطنين من واجبات على الدولة إلى سبيل للتربح والمنافسة التجارية، قد يكون هذا الظام نافعا لدول أخرى توفر إقتصادا قويا ودخل مناسب أما في بلادنا لا نستطيع أن ننهض بالتعليم والصحة بهذا النظام الذي يستنزف دخل المواطن مع عدم قدرة المواطن على توفير إحتياجاته الأساسية لضعف معدل التنمية والدخل. تحول قطاع التعليم إلى منافسة تجارية بين الأساتذة مما أدى لإنحدار التعليم أكثر وصعوبته على الأهالي وشكل ضغط نفسي هائل في المجتمع، فتحولت مثلا
كيف يتحمل الإنسان فراق أهله لفترة طويلة؟
أحد صديقاتي تعيش بعيدًا عن أهلها في بلد آخر لتدرس، وقد مرّ أكثر من سبع سنوات منذ آخر مرة رأت أحدًا منهم بسبب دراستها، وأعلم الكثير من الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا دون أن يروا أي أحد من عائلاتهم فقط ليدرسوا في الحقيقة، كنت أرى من قبل أن الأمر يستحق، وأن الدراسة والعمل أمران مهمان في حياة الإنسان، وأن كل إنسان في النهاية سيركز على حياته، لذلك علينا تقديم حياتنا ومصلحتنا على أي شيء آخر. ولكن أرى مؤخرًا أن الأمر
صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !
لدي صديقة مقربة، لكن علاقتنا اتخذت نمطاً ثابتاً منذ فترة؛ فهي لا تتصل بي إلا عندما تمر بمشاكل زوجية. في تلك الأوقات، أقف بجانبها، لدرجة أننا قد نتحدث يومياً لساعات طويلة على مدار شهور، وأحاول جاهدة أن أقتطع من وقت بيتي وراحتي لأكون ناصحة لها، خاصة أنها شخصية انفعالية ومتهورة في قراراتها. لكن بمجرد أن تُحل مشكلتها وتستقر حياتها، تختفي تماماً ولا تسأل عني لشهور طويلة. مؤخراً، شعرت أن هذا الوضع يستهلك طاقتي النفسية ويؤثر على هدوء منزلي، فقررت وضع
لماذا تسعى كل شركات الذكاء الاصطناعي لجعله يشبه البشر؟
منذ بداية انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي كان من الواضح أن الشركات تتسابق لجعل هذه الأنظمة تبدو أكثر بشرية. مع كل إصدار جديد يتم التركيز على تحسين أسلوب الكلام وفهم المشاعر وحتى تقليد طريقة التفكير البشري. ومؤخرا ظهرت تقارير تتحدث عن توجه بعض الشركات للاستعانة بممثلين مسرحيين لتدريب هذه النماذج على التفاعل بشكل أكثر واقعية. لكن ما لا يتم التوقف عنده كثيرا هو سؤال لماذا كل هذا السعي لتقليد البشر؟ ففي النهاية البشر موجودون بالفعل والهدف المفترض من التكنولوجيا كان دائما
لماذا نكون أخلاقيين بسهولة عندما نحكم على غيرنا؟
في مقال قرأته عرض كاتب قصة إستفتاء في سويسرا - لو خانتني الذاكرة فهي دولة أخري - ليدل على أن البشر قد يتخذون قرارات ضد مصلحتهم بدوافع أخلاقية وأن المصلحة لا تحركهم وحدها . الإستفتاء كان بخصوص التخلص من النفايات النووية . الخيار الأول: إرسالها لإحدى الدول الفقيرة بمقابل مادي بالطبع ولكن مع مخاطر أن تلك الدولة حتي لو مساحتها واسعه وفيها صحاري ولكن بما إنها دولة متخلفة سيكون الضرر أكبر بسبب الإهمال الوارد الحدوث . الخيار الثاني: تخصيص منطقة
هل تشعر بالإنجاز بنهاية كل يوم ؟
من خلال حديثي مع الكثير من الأشخاص بحكم عملي اخبروني انهم يعملون لساعات طويلة، ينجزون مهامًا متعددة، ومع ذلك يظل الشعور الداخلي بعدم الإنجاز حاضرًا. وكأن كل هذا الجهد لا يكفي، أو لا يُحدث الأثر المتوقع. فلما يحدث هذا الشعور بدافع انه لا يرتبط دائمًا بكمية ما يتم انجازه ، أم بكيفية الإدراك له وتقييم هؤلاء الأشخاص لأنفسهم ام اسباب اخرى . اعتقد في كثير من الأحيان، يكون السبب هو رفع سقف التوقعات بشكل مبالغ فيه، أو التركيز على ما
لقد كبرت على العيدية!
غدًا العيد وكل عام وأنتم بخير وعيد سعيد وعيديات كثيرة إن شاء الله💰💰🤩 لاحظت شيء من بداية عملي ورغم أنني لم اتخطى 20 حينها، لكن لم أعد أخذ عيدية من المعظم وكان ذلك يستفزني وحتى حينما توقفت عن العمل فترات أو كنت أقول لهم هكذا 😂 لم أخذ عيدية لأنني كبرت، لا أعرف هل أخذ العيدية ينتهي عند سن معين على الرغم من أن البعض يعطيني للآن ولكن المعظم ينظر لي نظرة أن قطار العيديات فاتني وكبرت على ذلك، لم
5 عادات تعملها بحسن نية في الشغل… لكنها فعليًا بتوقف مستقبلك المهني! 🛑
أحيانًا تكون موظف شاطر ومجتهد، لكن تلاقي اللي أقل منك خبرة بيترقى ويتقدّم، بينما أنت ثابت في مكانك. المشكلة مش في كفاءتك… المشكلة في 5 تصرفات بتعملها من غير ما تحس: 1️⃣ دايمًا جاهز وتقول حاضر فاكر إنك لما تشيل شغل زمايلك وما ترفضش أي مهمة إضافية الإدارة هتشوفك بطل؟ للأسف، بيشوفوك "موظف شغل مضمون" مش هيتخلى عنه، وبالتالي مش هيرقّوك عشان مش عايزين يخسروا الشخص اللي بيشيل شغل 3 موظفين ببلاش. 2️⃣ مؤمن إن شغلك هيتكلم عنك في الشركات،
كاتب اكتشف أن 9 أشخاص نشروا نفس كتابه مع تعديلاتAi
قرأت مقالاً عن كاتب، نشر كتابه الذي كُتِب عن موضوع فريد وعن شخص لم يكتب عنه أي كتاب من قبل، وتم عرضه على أمازون، عندما بحث عن اسم كتابه على أمازون بعد فترة كانت الصدمة، حيث اكتشف أن هناك كتب أخرى مكتوبة عن نفس الموضوع، وبعدما دقق في الأمر وجد أن هذه الكتب مأخوذة من كتابه ومعاد صياغتها بال Ai، ليكون له تسع منافسين يحصلون على قراء ويكتسبون أموال، وهذه الكتب التي نشروها مأخوذة من الكتاب الأصلي الخاص به والذي
لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟
منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
فوبيا الفلسفة
لم يكن تاريخ الفلسفة في المؤسسات التعليمية العربية مجرد مسار لتدريس مادة أكاديمية، بل كان انعكاساً حياً للصراع بين إرادة التحديث وهواجس السيطرة. إن قصة "إلغاء الفلسفة" أو تهميشها في فترات معينة من تاريخ العرب المعاصر، لم تكن نتاج صدفة تربوية، بل كانت تعبيراً عن لحظة تاريخية التقت فيها ضرورة الاستقرار السياسي بتخوفات المحافظة الاجتماعية. لقد قامت الممارسة الفلسفية، بطبيعتها، على خلخلة البديهيات وتفكيك المسلمات، وهو ما جعلها في مواجهة مباشرة مع الأنظمة التي كانت تسعى لبناء شرعيتها على "الإجماع"
حين تصمت الأشياء فيك… تبدأ بالخسارة
ثمّة قانون خفيّ، لا يُكتب في الكتب، ولا يُعلَّق على الجدران، لكنه يعمل بصمتٍ لا يخطئ: ما لا تستخدمه… يتلاشى منك، ولو ظننت أنك تملكه إلى الأبد. الحياة لا تحفظ لك عطاياك بدافع الشفقة، ولا تصونها لأجل الذكرى؛ إنها تختبرك بها، فإن أهملتها، سحبتها منك بهدوءٍ يشبه النسيان. انظر إلى الجسد حين يُقيَّد داخل جبسٍ بارد، إثر كسرٍ عابر. تخرج اليد كما دخلت، في ظاهرها، لكن حقيقتها شيء آخر: عضلاتٌ ذاب عنها الامتلاء، وقوةٌ انطفأ وهجها، وحركةٌ تتعثّر كطفلٍ يتعلّم
الحماقة
عندما تدرك أنّ ما قمت به حماقة. وتبحث عن مبرر، أنت الآن لا ترى سوى النتيجة فقط، لكننا سنطلب منك بلطف الرُّجوع بضع ثوان إلى الخلف لتتعرف على السبب. عندما تكتسحنا عاصفة من الغضب، أو نصطدم بجدار غير مريء ، أو تحاك حول أطرافنا خيوط الخوف. بل وحتى تلك اللّحظات التي تتملكنا فيها الفرحة... جميعها وغيرها من المشاعر تعد أخطر لحظة لاتخاذ أيّ قرار. هنا، غبار الغضب يصيبنا بعمى إدراكي ويجرُّ ضحاياها نحو رحلة بحث عبثي سعيا لإيجاد منفذ للخروج
كيف يكشف موقف صغير قيمة الأشخاص في حياتي؟
أحيانا لحظة صغيرة تكشف لك الحقيقة عن الأشخاص من حولك. كنت أتحدث مع صديق قديم بعد غياب طويل، لم يكن هناك مناسبة خاصة ولا سبب للقاء. خلال دقائق قليلة لاحظت شيئا لم أفكر فيه من قبل، كان يستمع لي بصدق، يتذكر تفاصيل صغيرة نسيتها أنا نفسي، يسأل عن أمور تافهة بالنسبة لي لكنه بالنسبة له كانت مهمة، وكل ذلك دون أي تظاهر أو محاولة للسيطرة على الحديث. في تلك اللحظة أدركت شيئا أساسيا، قوة العلاقة لا تقاس بعدد اللقاءات أو
الإنسان لا يكون حرًا أبدًا في الدنيا
كنت أفكر منذ عدة أيام في كيف أننا لا يمكن أن نكون أحرار أبدًا مهما حاولنا، والحرية التي أقصدها هنا هو أن نفعل ما نريد وقتما نريد، فلو فكرتم فيها قد تجدوا معي أن ذلك ليس ممكنًا طالما أننا بشر ونعيش في هذه الدنيا، فهناك أشياء لا نفعلها لأنها ضد عاداتنا وتقاليدنا، والذين إذا جنبناهما وقلنا لن نهتم لا بعادات ولا تقاليد ولا مجتمع، فهناك أشياء أخرى لا نستطيع فعلها لأنها حرام، وحتى إذا جنبنا الحلال والحرام فهناك مسئوليات التهرب
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح الصداقة… كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزنًا كبيرًا في حياتنا. كلنا نعرف أشخاصًا نقول عنهم “أصدقائي”، لكن هل كل هذه الصداقات متساوية؟ الواقع يقول لا. هناك فرق كبير بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح، وفهم هذا الفرق يمكن أن يغيّر طريقة اختيارنا لمن نسمح لهم بالدخول إلى حياتنا. الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة. الصديق الحقيقي لا يكون موجودًا فقط في أوقات الفرح والنجاح، بل يقف بجانبك عندما تسقط، عندما تخاف، عندما تخطئ. هو
لماذا ننجب حتى عندما نشعر أن الحياة صعبة وقاسية جدا؟
من خمسه وعشرين سنة سافرت لقرية معزولة وكانت فقيرة جدا لدرجة إن الاطفال حتى سن الرابعة أو السادسة كانوا يلعبون في الشارع بدون أي ملابس والكثير من البيوت كانت مبنية بالطين وقتها لدرجة أنها كانت تتأثر بمواسم المطر الزائد ورغم ذلك بعد الأسر كان لديها أكثر من ستة أطفال !!! ومن عدة أسابيع كنت في شارع الأزهر ورأيت ثلاثة أطفال تحت السادسة منهم طفل/ة رضيع ملفوف في القماش وكلهم متروكين بجوار أحد الجدران مع بعض المناديل ليبدو التسول نوع من
هل الحب القديم أعمى
أحب الماضي رغم اانني لا أتذكر كل شيء فيه لكن أحببته كماضي بسبب رجل رأيته يتعقبني أينما ذهبت من حقي أن أحب لكن هل بإمكان الإنسان تذكر الأحداث في طفولته وان كانت مجرد أحداث لا تفرق هل يجوز على الإنسان البحث عن حبيبه التي طالما تمناه حتى الحدث العجيب في الماضي لا يفرق لي شيئا لأنه لو كان عجيبا لغير حياتي إلى الآن اعتقد أن الإنسان لابد أن يتزوج لينسى تبعات الماضي أتذكر أية بالقرآن لبضع ثواني ثم يختفي من
أحتاج نصيحة
قبل ثلاث ايام قمت بفتح مدونة خاصة بي علي منصة بلوغر في محاولة للدخول بشكل جدي في عالم صناعة المحتوي والكتابة لإبداعية أحتاج بعض النصائح في ما يتعلق بكيفية العمل وكيف أحاول أو ما هي الطرق لتي قد تمكنني من صناعة دخل رابط المدونة في وصف الحساب وشكرا
سبب إنتشار المدخنين هو منعهم من التدخين
دائماً كنت أتسائل كيف تنتشر السجائر بهذا الشكل رغم أنها ولا طعم، ولا رائحه، ولا حتى من المكيفات! بل وفي الشهر الأول لا يتقبلها الجسم وتكون مستوحشة ولا يوجد فيها أي متعة. كنت مدخن واقلعت عن التدخين في الماضي، عندما تأملت الأمر إكتشفت انني ذهبت للتدخين منذ البداية لتجربة ما تم كبتي عنه بشدة في الطفولة، لا لإراده حقيقية في التدخين نفسه لذلك سرعان ما أقلعت عنه، هذا يجعلنا نتسائل هل يمكن ان يكون إنتشار التدخين وإدمانه كان بسبب الكبت
لماذا ننصح غيرنا بما نعجز عن تطبيقه؟
دائماًً ما ألاحظ هذا التناقض بين قناعاتنا وعاداتنا، والذي يظهر جلياً عندما ننصح الأخرين بما يجب عليهم فعله وأحياناً تكون هذه النصائح التنظيرية مفيدة لنا أيضاً غير أننا لا نطبقها، رأيت هذا جلياً في نفسي في نصائحي للأخرين مراراً، فلماذا يتكون عندنا الوعي بالمشاكل وكيفية حلولها ولكن رغم ذلك نجد نفسنا غارقين في نفس المشاكل أحياناً ولا ننفذ الحل، هل هذا يجعلنا ندرك أن التطبيق أصعب من المعرفة ويتطلب عوامل أخرى غير المعرفة؟ أي أن المعرفة غير كافية للتحسين من