في مجتمعاتنا العربية، غالبا ما يقع الطب الطبيعي بين فكين: فكّ الاستخفاف الذي يراه مجرد خرافات قديمة، وفكّ الاستغلال الذي تروج له دكاكين العطارة بوصفات تُعالج كل شيء من الصداع حتى المستحيل. لكن، مع تطور بيولوجيا الخلية وتقنيات الاستخلاص، لم يعد الطب الطبيعي مجرد اجتهادات. بصفتي باحثا في هذا المجال، أرى أن الفجوة الحقيقية تكمن في الدليل العلمي وكيفية قراءته: 1. المادة الخام مقابل المستخلص المعياري (Standardized Extract) هذا هو الفارق الجوهري بين العلم والعطارة. العطار يبيعك أزهارا أو أوراقا
كيف يقتنع الأب والأم بزواج البنت من جنسية أخرى؟
الزواج من شخص من قرية مختلفة أو من عائلة أخرى في بعض التقاليد والأعراف قد يكون جُرمًا حقيقيًا ولا مجال للتهاون فيه، وهذا التقليد يختلف باختلاف المنزل الواحد أو بالأحرى الأسرة الواحدة، وبالنسبة لعائلة مثل عائلة صديقتي فسقف الحدود يرتفع إلى الزواج من جنسية أخرى. طبعًا الرفض آتٍ من كون ثقافته مختلفة عن ثقافتها، وأن اللغة مختلفة جذريًا، ناهيك عن مشكلة البعد بينهما في المسافة.
شخص مميز في حياتك
فكرة إن يكون في حياتك شخص كويس، بتحبه، بينصحك، بيحبك بصدق، ويكون سندك في أي شيء… شخص ياخد بإيدك للطريق الصح، وينبّهك قبل ما تكمل في الغلط، بجد ده شخص يستحق يتقال عليه صديق بمعنى الكلمة. الصداقة الحقيقية مش بس وجود، دي أمان، ونية صافية، وخوف عليك من غير مصلحة. شخص يفرح لفرحك، ويشدك وقت ضعفك، ويحبك من غير شروط. زي ما ربنا قال في كتابه الكريم: ﴿الأَخِلّاءُ يَومَئِذٍ بَعضُهُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ إِلَّا المُتَّقينَ﴾ (سورة الزخرف – الآية 67) ربنا
العلاقة الصحية لا تحولك إلى مسعف دائم
نشوف نماذج كتير، خصوصاً من الستات، بتدخل العلاقة وهي لابسة بالطو الطبيبة شايلة هم ترويض غضب الراجل، وعلاج صدمات طفولته، وطبطبة خيبات شغله، ومحاولة إصلاحه والعبارة الشهيرة من الكثير من الفتيات (i can fix him)كأنه مشروع تخرج مش بني آدم.الواقع بيقول إن الانخراط في دور المنقذ ده مجهد جداً، وبدل ما يبني بيت، بيبني مستشفى نفسي طرف فيها بيعالج والتاني بيستنزف. الجميل في الحب إنه بيسند، بس فيه خيط رفيع بين إنك تكون معاه في أزمته وبين إنك كون الأوكسجين
اسألني عن السياحة والآثار المصرية: خبرة 12 سنة كمرشدة سياحية عربية وإنجليزية
اهلا بالجميع، أنا مرشدة سياحية متخصصة في التاريخ والآثار المصرية لاني خريجة كلية الآثار ايضا، اعمل في المجال منذ أكثر من 12 سنة، وقدّمت عملي بالعربي والإنجليزي، سواء مع شركات سياحية أو من خلال جهات حكومية، ومع فئات مختلفة من الزائرين: أفراد، مجموعات، باحثين، ودارسين. طوال سنوات عملي، تعاملت بشكل مباشر مع المواقع الأثرية، المتاحف، والبرامج السياحية، وواجهت أسئلة كتير متكررة — وأحيانًا معلومات مغلوطة — عن مصر، تاريخها، وآثارها، وكمان عن العمل في المجال السياحي نفسه، اذا احد لديه
"ما هي الكلمة التي قيلت لكَ يوماً وغيّرت مجرى حياتك تماماً؟
يقولون إن الكلمات مجرد أحرف، لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل، وبعضها الآخر أنفاسٌ تحيي. أحياناً تسكننا كلمة واحدة لسنوات، تبني فينا مدناً أو تهدم أحلاماً شاركوني من عمق تجاربكم.. ما هي تلك الكلمة التي لا تزال أصداؤها تتردد في أرواحكم حتى اليوم؟ وكيف صنعت منكم النسخة التي أنتم عليها الآن؟ أما عني.. فقد قيل لي يوماً في لحظة انكسار: 'أنتِ أكبر من مجرد حزن عابر، أنتِ سماء لا تحدها الغيوم كانت مجرد جملة، لكنها كانت اليد التي انتشلتني من
كيفية استغلال الكتب القديمة؟
محبي القراءة دائمًا ما يكون لديهم الكثير من الكتب، سواء قديمة أو جديدة لدرجة أنها قد تصبح مكدسة في كل مكان وكل ركن في الغرفة أو في المنزل، فالكتب القديمة لا نستطيع الاستغناء عنها بسهولة لقيمتها أو لارتباطنا بها أو لأننا ببساطة قد نرجع لقراءتها أو مراجعة أي معلومة فيها في أي وقت، كما أنه بالتأكيد سيكون هناك دائمًا كتب وروايات جديدة تنزل السوق والمكتبات وسنود اقتنائها وقراءتها.
أنت افكارك
شئت أم أبيت، فإن الحوار الذي يدور داخل عقلك هو من يسير حياتك. فما أنت إلا مجموعة من الأفكار، وما تفعله في يومك ما هو إلا تنفيذ للأفكار التي تسيطر على عقلك. إذا أردت أن تحسن أي جانب من جوانب حياتك، فلا بد أولاً أن تحسن أفكارك تجاه هذا الجانب. تغيير الواقع يبدأ دائماً من تغيير "البرمجة الداخلية" لعقولنا.
شباب في الفراغ… طاقات تضيع بين اللعب والدخان
أنظر إلى شبابنا في المقاهي المكتظة، أرجلهم معلقة في الفراغ، وأعينهم غارقة في شاشات البلايستيشن أو دخان الأرجيلة. يقودون الدراجات بلا هدف، يضحكون بلا سبب، ولا يبالون لا بالتعليم ولا بالعمل. كل شيء حولهم يبدو عبثيًا… وكأن الزمن نفسه لا ينتظرهم. أتعجب من هذه العبثية: طاقات شابة هائلة، أفكار يمكن أن تصنع فرقًا، لكنهم يضيعونها في فراغات مؤقتة. أشعر بقلق عميق على مستقبل مجتمع يبدو أجياله عالقة بين الملل واللامبالاة، وكأن أحدًا لم يعلّمهم أن الحياة مسؤولية قبل أن تكون
كيف تؤثر حفلات الطلاق على صورة الزواج في المجتمع؟
شاهدت مؤخرًا فديو على وسائل التواصل لامرأة تقيم حفلة طلاقها في نفس القاعة التي احتفلت فيها بزفافها نفس الموسيقى ونفس الزينة تقريبًا وتقطع كعكة كُتب عليها "أخيرًا بقيت حرة" ولفت نظري طفلها الذي يقف جانبًا يشاهد والدته تحتفل بالطلاق بينما لا يفهم لماذا انتهى البيت الذي كان يعيش فيه أصلا. الرسالة التي تصله دون كلام أن الزواج تجربة مؤقتة يمكن الخروج منها والاحتفال بكل بساطة. هذه المشاهد تنتشر وتصل الى شباب لم يتزوجوا بعد ويبدأون في رؤية الزواج كمرحلة عابرة
لو أمامك اختيار واحد فقط: إما والداك أو أولادك، ماذا تختار؟
لو كانت الحياة تسير كما تتمني فلن يوضع أحدنا أمام هذا الاختيار، لكن الحياة لا تسير دوماً كما نتمنى بل تضعنا أحياناً أمام هذا الاختيار الشاق وتجبرنا أن نختار. قد حكى لي موظف أعمل معه أن الحياة وضعته في هذا الموقف عندما كان يساعد والديه بالمال بسبب حاجتهما للمال، لكن وجد أن مصاريف أولاده تتزايد في كل مرحلة يكبرونها، فكان عليه الاختيار بين توفير المال لأولاده أو مساعدة والديه بالمال. كما توضع الآباء والأمهات أمام هذا الاختيار عندما تحدث مشاكل
محتوى صحي بالذكاء الاصطناعي… تجربة تستحق التوقف عندها
في الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ انتشار فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، بأسلوب قريب من الكرتون، تقدّم نصائح بسيطة عن الطبخ الصحي، والتعامل مع الخضار واللحوم، وتحضير وجبات متوازنة بطريقة واضحة وخفيفة. ما أعجبني في هذه التجربة ليس استخدام الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل كيف تم توظيفه. لا استعراض تقني، ولا محتوى مكرر، بل تبسيط فعلي لمعلومات يومية يحتاجها الجميع، خصوصًا لمن لا يملكون وقتًا طويلًا أو خلفية في التغذية. الأسلوب اللطيف جعل النصيحة الصحية أقل ثِقَلًا وأكثر قربًا، وهذا برأيي أحد
طلب المرأة يد الرجل للزواج
قالوا قديمًا: "اخطب لبنتك وما تخطبش لابنك"، فطلب الأب من شخص يراه مناسبًا لابنته وسيصونها، أو طلب البنت نفسها أو أن توسط أحدًا لإيصال رسالة لشخص أنها تراه زوجًا مناسبًا لها، ليس حرامًا ولا منكرًا، ومع ذلك هذا الأمر لا نسمع عنه إلا نادرًا جدًا، وأعتقد أن السبب وراء ذلك أنه يُعتبرًا عيبًا في كثير من المجتمعات، والإقدام على فعله قد يسبب حرجًا للفتاة وأهلها بل قد تتحول إلى فضيحة ومعايرة لها ولأهلها طوال الدهر! مع أنها لم تفعل شيئًا
تشخصت بحساسية جلوتين، إسألني ما تريد
منذ سنتين تم تشخيصي بحساسية متعددة أهمها الجلوتين ( بروتين جنين القمح ) قد كنت اعاني من اعراض مختلفة ( لو نمت على ناحية معينة أشعر بانسداد في الانف في تلك الناحية ) حرارة مستمرة و متقطعة على فترات، همدان و اعياء شديدين، حتى وصلت بي اعزكم الله لظهور حبوب بداخل الانف مؤلمة جدا و لا تستجيب لأي نوعية من الأدوية. لكن منذ ان اتبعت الخطة العلاجية و امتنعت عن مسببات الحساسية باتت صحتي جيدة الحمد لله مع نضارة في
سيكولوجية العمل: لماذا نعمل وما الذي نرجوه؟
لدى كلّ إنسان عمل يعمله، وهدف يسعى له، وأمنية يتمنى تحقيقها، وطريق يسلكه في الحياة، وخلال رحلته تتراكم لديه خبراتٌ ومعارف وأصدقاء ومهارات تُشكّل هويته المهنية والإنسانية. ويرتبط الإنسان بعمله من خلال أهدافٍ عدّة، فقد تكون ماديّةً أو أخلاقيةً أو روحيّة، أو مزيجاً من هذه الدوافع بنسبٍ متفاوتة تختلف من شخصٍ لآخر. حيث يجدر التنبيه أن لكل عمل قيمته وجدواه، بسيطا أو كبيراً، هينا أو عظيماً، سواء ما يعود على المجتمع أو على الشخص نفسه ومَن حوله من أحبّة وزملاء،
ما هو التصرف الصحيح لو اكتشفت أن زوجك / زوجتك تخالف القانون؟
سمعت من بعض المقربين أن قريبتهم تزوجت من موظف حكومي كان يظهر عليه حسن الخلق لكن بعد فترة عرفت أن الزوج يقوم بتوزيع المخدرات في نطاق محدود، هي لا تعرف تحديداً متى بدأ بفعل ذلك لكن ربما بعد إنجاب طفليهما. خافت الزوجة على سمعتها وخافت أن هذه المهنة قد تجلب مشاكل أكبر لعائلتهم، وصارحت زوجها بالأمر لكنه أخبرها أنه لا يستطيع التوقف الآن لكن لم يطلعها على الأسباب. الزوجة الآن أمام معضلة أن تنفصل عن زوجها وتبتعد بطفليها وبهذا الحل
العمل كمتدرب في الشركات بدون أجر فترة مهمة في مسيرتنا المهنية
في بداية طريقنا المهني نحتاج إلى التعلّم أكثر من المال. لذلك يكون التدريب بدون أجر خطوة مهمة إذا استُغل بشكل صحيح. أتذكر قريبتي عندما التحقت بشركة إعلامية كمتدربة دون مقابل في بدايتها. في الشهور الأولى كانت تقوم بمهام بسيطة جدًا ترتيب ملفات وكتابة ملاحظات أثناء الاجتماعات ومتابعة البريد الإلكتروني. من الخارج يبدو هذا العمل بلا قيمة لكن في الحقيقة كانت ترى كيف تُتخذ القرارات، وكيف تُحل المشكلات ولماذا تُرفض بعض الأفكار رغم جودتها. بعد فترة تقدّمت لوظيفة مدفوعة في شركة
أتكفي العشرة في الزواج لضمان استمرارية ناجحة بين طرفين؟
تُذكر كلمتي العشرة والعادة عند فتح أي نقاش عن الزواج، مع التقليل في العموم من أهمية وجود حب يسبق الزواج، وطبعًا الرؤية هنا للحب هي رؤية الأفلام فقط، وكأن فكرة الارتباط لم تنشأ سوى في الأفلام مثلًا.. ربما تأخرت الفكرة تاريخيًا، أو الزيجات سابقًا كانت بالترتيب بين العائلات فقط، ولكن هل يمكن القياس على هذه الزيجات؟ ودائمًا أسأل في أي نقاش: ما تعريف العشرة؟ التعوّد على وجود أسرة وبيت وأطفال؟ التكيّف مع أي حال؟ تجنّب افتعال المشكلات حتى لو هناك
لماذا يغضب الأبناء من قرار زواج الأب بعد وفاة والدتهم؟
كثيرًا ما تتحول رغبة الأب في الزواج بعد رحيل الأم إلى جرح في علاقة الأبناء بوالدهم، حيث يسود اعتقاد بأن بقاء الأب وحيدًا هو الدليل الوحيد على وفائه للراحلة وأنّ ما عدا ذلك هو خيانة وقلة حب، وأنّ أي امرأة أخرى تدخل البيت ليست إلا دخيلة تحاول سرقة مكانة لا تخصها. هذا الموقف يضع الأبناء في دور الأشخاص الذين يدافعون بكل قوتهم عن صورة الأم وتفاصيلها، وكأن موافقتهم على زواج أبيهم هي اعتراف ضمني بنسيانها أو تقليل من قدرها، بالرغم
لا تقتلوا الأمل
البشر فئات وانواع وقدرات في التحمل والصبر على التناقضات هي رساله عن هؤلاء الذين تحددت قدراتهم في المناوره والتلاعب والأكاذيب و الظهور بعدة وشوش وعدة ذمم و هم ايضا ما يحبون اللون الأسود في التعامل مع الأخرين والذين لا يعترفوا باي شيء يسمى الأخلاقيات و أداب السلطه في التعامل مع الأخرين (المستضعفين) . هناك الكثيرين ظهروا بفجروهم بيننا كما ظهرت بيننا ثقافه العشوائيات ظهرت ثقافه الفجر في المعايشه والفجر في الظلم للأخرين وقانونهم دئما طالما محدش بيقول عيب ولا غلط
إلى أي حد يجب للزوج والزوجة أن يتحملوا بعض قبل اتخاذ قرار الانفصال؟
في كتاب فقه التعامل للدكتور عبد العزيز فوزان يقول أنه يجب على الزوج والزوجة احتمال زلات بعض والتغاضي عن الأخطاء، بالإضافة والتماس الأعذار وتقديم العفو والتسامح. لكن يحتار عديد من الأزواج في الحدود التي يجب أن يتحملوا عندها ويظنون أن احتمال الطرف الآخر دعوة مفتوحة لاحتمال كل السلبيات، فبين زوج يعلق على كل تصرف لزوجته ويلومها عليه مهما كان صغيراً، وزوجة لا تهتم لمصالح زوجها ولا يهمها غير نفسها تبدو حدود الاحتمال أمر غير واضح، فليس هناك ضرب بدني مثلاً
التعدد
طبعا دا موضوع ناس كتير اتكلمت فيه واختلافات بين الجنسين بطريقه صعبه لكن انا هطرح سؤال مختلف في وقت الظروف الصعبه والازمات وضيق العيش ايه الي يخلي راجل متزوج وحياته مستقره زي ما بنقول كدا مش ناقصه حاجه يفكر انه يتجوز تاني ويكلف نفسه تكاليف زواج وبيت ثاني ومصاريف والتزامات ؟ الجزء الثاني من السؤال للستات ايه هو الشئ الي هتقدمه الزوجه الثانيه للزوج مقابل انه هيتحمل تكاليف زواج ونفقات ومشاكل بين الزوجتين ؟
ما الذي يجب أن نركز عليه!؟
💡 مما لا ينفع الإنسان التركيز على الفاني وهو غير الباقي كالمتع الزائلة والتركيز على المنتهي غير الدائم كتقلبات المزاج والتركيز على المندثر كالأحداث القابلة للنسيان والتركيز على المتقلب كتذبذب المشاعر المتبدلة والتركيز على غير الثابت كالكلام غير النافع والتركيز على غير المستقر كالمواقف الطارئة والتركيز على المتبدل كالأحوال المتغيرة والتركيز على غير النافع كمشتتات العقل. لماذا التركيز على ما لا ينفع يضر الإنسان!؟ التركيز على ما لا ينفع الإنسان عقليا وعلميا يشغل العقل فترة من الزمن فيما يقلل من
دليل المستقل الذكي: كيف تعزز تركيزك وتواجه إجهاد العمل الرقمي بـ "صيدلية الطبيعة"؟
بين تراكم الأكواد، ضغط المواعيد النهائية (Deadlines)، وساعات الجلوس الطويلة أمام توهج الشاشات، يجد المستقل نفسه في معركة يومية لاستنزاف طاقته الذهنية والجسدية. نحن كتقنيين نعتمد كلياً على 'عقولنا' كأداة إنتاج أساسية، لكننا غالباً ما نهمل صيانتها، مكتفين بجرعات زائدة من الكافيين التي قد تمنحنا يقظة مؤقتة، لكنها تتركنا مع قلق واحتراق داخلي في نهاية اليوم. بصفتي باحثاً في مجال النباتات الطبية والعلاجات الطبيعية، لفت انتباهي وجود فجوة كبيرة بين ما تقدمه المختبرات العلمية من حلول 'ذكية' وبين الممارسات اليومية