مرحبا. أنا خلود، باحثة وأكاديمة وأستاذة جامعية، متخصصة في الفلسفة، صادف أن تخصصت في تخصصات متنوعة منها في مسيرتي الأكاديمية ، بين الفلسفات الغربية والفلسفات الإسلامية، وفلسفة العلوم...وغيرها، كما أني حظيت بتجربة لا تقل عن خمس سنوات في التدريس لبعض تخصصاتها في الجامعة . أتلقى بشكل يومي أسئلة غريبة ومثيرة عن الفلسفة من العامة والمثقفين وحتى من المدارسين للفلسفة نفسها. الآن. أطلقوا العنان لفضولكم ومخيلاتكم، عن كل ما يخص الفلسفة والتدريس فيها، والحياة الجامعية، وسأكون جاهزة للإجابة عن كل استفساراتكم.
khouloud_benzeghba
باحثة وأكاديمية وكاتبة، مهتمة بالفلسفة والعلوم والمواضيع الفكرية والثقافية؛ مهووسة بالتحري عني بين الأفكار الشاردة كيمامة في صحراء المعنى، مصابة باللغة حميميًات باردة بيني وبيني.
4.98 ألف
616 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ككل السنوات التي درستها في الجامعة، منهجيتي واضحةمع الطلاب، إمرحوا وتعلموا وناقشوا، كل الأفكار النقدية والمشاكسات الفكرية مسموحة في حدود الدرس، والممنوعات الأساسية هي: لا تدخل متأخرا بعد عشرين دقيقة، لا أحاديث جانبية مع الزملاء خارج الدرس، لا تعاملات مزعجة أو غير محترمة داخل القسم. لكن في حصة من الحصص في أواخر هذه السنة، كعادتهما تأتي طالبتان متأخرتان وأتنازل بالسماح لهما بالدخول كونها أخر الحصص، وعلى طول الحصة لم تسكت الطالبان من الأحاديث الجانبية بصوت مسموع وكمزعج للقسم كله بشكل
ويا فرحتي بعد ما عملت جرد لمصاريف مقتنياتي أخر 6 أشهر. مع أني كنت أعتبر نفسي واعية مالياً، بشكل جيد، وقد كنت أتتبع نفقاتي لسنوات وأجدني عملت استثمارات ممتازة- مقارنة بالمستوى المالي الدي وصلت له- وبينما كانت أغلب مشترياتي في السنوات الماضية هي استثمار شخصي في معدات و كورسات وكتب، لم أندم عليها . عملت منذ فترة جرد للمشتريات التي قدمت بها، وكانت الكارثة، أني وجدت أني انسقت فجأة وراء مشتريات تافهة لكن بدون أن أشعر بذنب أو تأنيب ضمير،
في عالم متغير وكثير الاضطراب العاطفي والمعرفي، نجد أنفسنا في حيرة من أمرنا حيال الحب والعلاقات وكثيرا ما نجد اننا كنا نتوهم الحب في علاقات لم تكن سوى انبهار او تعلق زائف. ماذا لو اكتشفت أنك تعيش علاقة تعلق وليس حبا صحيا، هل تتخلى عن شريكك؟ كيف تتصرف في حال كان تعلقا من طرفك فقط بينما كان هو على حب حقيقي؟
من غير مقدمات .......... الأهل الأنانيين، كيف تتعامل معهم؟ طبعاً انطلاقاً من تجاربك وفهمك الحالي للواقع والحياة
في رواية إمرأة في الظل لعبد الجليل الوزاني يعرض لمشكلة الحب الأبدي وتحاول أن تغامر باكتشاف معنى الحب والمدى الذي يمكن أن يصل إليه ما يمكن أن نسميه الحب الحقيقي. للحب سلطان لا يعلمه إلا العاشقين، بعد اجتماع ليلة واحدة ستجعل البطلة زينب تعيش أسيرة طوال حياتها لحب لم يثمر إلا ابن خطأ، اختار أبوه أن ينكر ما فعل ويبدأ حياة جديدة مستقرة مع أخرى في مكان آخر، ورغم الهجران والنكران وخطر الموت وجميع الظروف السيئة التي عانتها البطلة التي
بعدرقرار حاسم وقطعي بإنهاء علاقة متعبة مع شريك تعتقد أنك تحبه جدا، أول ما يمكن أن تفكر فيه هو ، لماذا لا نكون أصدقاء فقط، لكي نتجنب خسائر أكثر و نقلل من ألم الفراق. ستقول في نفسك، اجعله صديقا حتلى يبقى بين عينيك ولا تنكسر أكثر، لكن هل هذا فعلا حل جيد في اعتقادك؟ ما رأيك في الصداقة بعد الحب بفترة وجيزة او مباشرة؟ هل نجح احدكم في تحويل حب لصداقة؟ شاركونا تجاربكم.
كلنا نسمع عبارة " ضرورة الخروج من منطقة الراحة" وأن علينا العمل مهما كان ذلك مؤلما ومتعبا، هذا ما يجعلنا في صراع دائم مع أنفسنا العميقة، فنحن لا نريد الألم ولا المعاناة، وأكثر ما نطمح له هو أن نكون حاضرين في العالم بوجودنا المتميز وسعادتنا الخاصة بعيدا عن التقلبات والآلام التي تسببها لنا الحياة، لذلك نبقى نتخبط بين ما يجب أن نفعله وما نفعله فعليا، لسبب بسيط جدا، وهو أن حلمنا في تحقيق السعادة التي نشرئب إليها مُعلق على الأفعال
بعد أسابيع سأكون في الثلاثين، إنه إحساس غريب، وصدقا إنه شعور غريب، تارة هو شعور بالأشيء وتارة هو شعور بالتسارع والخيبة على أحلام لم أحققها بعد قبل هذا الوقت... العمر ليس مجرد رقم كما يحب أن يخدعنا البعض ونخدع أنفسنا، أنه كل شيء، شئنا ذلك أم أبينا، فالعمر له تأثير كبير ومفصلي في حياتنا، إن كان على المستوى البيولوجي أو العقلي أو النفسي، لذلك يجب أن تراجع علاقتنا بأعمارنا بشكل دائم، حتى لا تمر حياتنا هباءً دون أن نشعر، ثم
يستعمل الطب اليوم تقنيات عدة لتمديد الحياة واطالتها ، لأسباب عدة ، اما لاسباب بحثية او علاجية او نفسية ... وسنجد مرضى كثر موضوعين قيد الأمل على اجهزة حيوية، طمعا في حدوث شيء ما، ومن المرضى ما يكون في حالة ميؤوس منها، لعامين او ثلاث او اكثر اما في حالة غيبوبة تامة او موت سريري، لكن يبقون موصولين بالأجهزة. وهنا يأتي السؤال: هل المريض( في الحالات الميؤوس منها) الذي يعيش على الأجهزة الحيوية حي أم ميت في رأيك؟
على عكس الجميع ، يقول أفلاطون إن الحب لا يؤدي إلى السعادة، لأنه رغبة والرغبة نقص نحو شيء ما، فالحب بالتعريف إذن هو رغبة في ما نفتقده أو ما لسنا عليه أو ما ليس فينا ونريده بقوة، لكن هنا المشكلة، فإذا كان الحب رغبة، إذن هو فقر وافتقار، فالمعادلة هي كالتالي : الحب = رغبة، والرغبة = افتقار، والافتقار = تعاسة. فالحب عنده نابع من شعور بالعجز والاحتياج، وهذا يجعل المحب أسير رغبته في المحبوب دائمًا، المُحب مأسور في ما
لأكون صريحة واضحة، كمختصة في الفلسفة، لا أميل إلى الاقتناع بفكرة العلاج بالفلسفة، وقد عجبت فعلا ممن يدعون إليها، لاسيما وأني وجدت عيادات حقيقة في بعض البلاد الشرقية تفعل هذا حقاً، وما رأيته إلا نوعا من الاستغلال، للأمانة العلمية، ومع أن أعلاماً من الباحثين المرموقين في الفلسفة اليوم، يؤمنون بفكرة العلاج بالفلسفة، منهم سعيد ناشيد صاحب كتاب بنفس العنوان" التداوي بالفلسفة"،يرون أن الفلسفة شفاءوعلاج، مع ذلك مازلت أراها فكرة مثالية لا غير. إلى أن قرأت كتب إبكتيتوس بعمق، لأجد الرجل
واحدة من أسوء اخطائي في الحياة أني ركزت على جانب واحد منها وهو الدراسة، منعت نفسي من الدخول في علاقات عاطفية أو السفر أو حتى مغامرات تبدوا للبعض عادية، كانت كل مغامراتي اعيشها من خلال أبطال رواياتي التي أقرأها، أو الأفلام والأعمال الفنية التي أشاهده، الى ما بعد الثامنة والعشرين من عمري اي قبل عامين فقط، كنت أرى أن الزهد في الحياة والعيش بطريقة متأنية وهادئة بعيدا عن التجارب والمغامرات هي الحياة الحقيقة، الى درجة اني كنت اعتقد أن التجارب
العديد منا يعاني من كسل وتقلبات مزاجية متتالية بسبب الاكتئاب الشتوي او امراض مختلفة مثل قصور الغدة الدرقية في الحالتي التي تجعلني أميل للسكون والنوم والتعب معظم الوقت حتى بدون اي جهد يذكر؛ ما يجعل القيام بأي عمل مهما كان خفيف يشكل نوع من التحدي اقترح علي طريقة لزيادة النشاط والانتاجية في البرد وكيفية التقليل من حالات الخمول والتعب والكسل في الشتاء
على مدار قرابة شهر من أحداث طوفان الأقصى عاش العالم العربي رعب منقطع النظير بسبب ما تلقاه من أخبار عما يحدث في فلسطين ساعة بساعة، لكن الغرب لم يصلوا إلى نفس مستوى هذا الرعب، لكنهم بدأو يستشعرونه في الأيام الأخيرة ومن المرجح أن نسب التعاطف سوف تزيد في الأيام المقبلة، واحدة من أسباب هذا هو تعرضهم لما يسمى بالتطهير النفسي العاطفي، فما هو وكيف يعمل؟ الكاتارسيس أو التطهير هو مفهوم أسسه أرسطو في نظرية الفن، وهي وسيلة لمعرفة الحقيقة وتنقية
أحدثكم اليوم عن الكتب التي تعرض على أنها من الكتب الأكثر مبيعاً لكنها لا تقدم اي فائدة حقيقية، مع الأسف تستفحل ظاهرة الكتب الأكثر مبيعاً في كثير من المجالات مع أن أغلبها لا يقدم فائدة للقارئ، عندما أقول القارئ فأنا أفترض أن ذلك القارئ لذيه احتكاك معقول بالكتب، ولذيه مهارات ناعمة تؤهله للفهم والتواصل الفكري الجيد مع ما يقرأ وليس من يقرأ كتاب في السنة أو أقل . بالنسبة لي توجد الكثير من الكتب التي قرأتها من هذه الفئة ولم
منذ عام ونصف بدأت قصة شغف جديدة لي مع المشي، لقد وقعت في حب المشي بشكل لا يصدق، مع أني كنت في الماضي أعتقد أنه ممارسة مملة وغبية، لكن بعد أن جربته بشكل منتظم، وبعد القراءة حول المشي، اتضح لي أن المشي لي مجرد حركة جسمانية، بل هو فعل فكري فلسفي بالدرجة الأولى، فحين نمشي، نسمح لفكرنا أن يتحرر من قيود الجلوس، كما يقول نيتشه: “الأفكار العظيمة تولد أثناء المشي.” في المشي، يتوازن الجسد والعقل، وينكسر زمن الإنتاجية الذي يربطنا
اليوم ، على قدر ما أصبحت العلاقات سريعة وسهلة الوصول، أصبحت معقدة جدا ومرهقة، ليس فقط كثرة الخيارات وسهولة الاتصال، واتفتاح الحريات والوعي بها، بل لتكافئ الفرص والمستويات المادية والوظيفية بين الرجل والمرأة، ما جعل كلا الطرفين قادر على صنع حياة بنفسه، فأصبح للمرأة اليوم القدرة على اختيار الشريك المناسب بالطريقة التي تناسبها، لكن مع ذلك مازل للرجال رأي مختلف حول هذا، ومن أهم المشاكل التي تواجهها اي إمرأة على وشك الزواج أو الحب هي، الجرأة على طلب علاقة مع
أعزائي القراء ... الكتاب نفيس وغال ، ولا يشك أحد في منزلته وأهميته، لكن وقت القراءة ، منا من يحب أن تبقيه على بياضه وأناقته أيمان منه بحرمة الكتاب وجماليته، ومنا من يعتبر أن القراءة تحتاج إلى خرائط ذهنية اشارات بصرية، اما خربشات أو ملصفات أو تضليل بألوان أو رسم أشكال معينة أو حتى طي صفحات معينة أو تلوين هاياتها، فما رأيكم في الخربشة على الكتب هل هي استهتار بقيمة الكتاب أم ضرورة لتثبيت الفهم؟
حلم الاستقلالية اليوم اصبح يراود كل فتاة عاقلة مثقفة، مع الاسف معظم العازبات يرين ان الطريقة الوحيدة للاستقلالية عن الاهل هي الزواج والعيش في سكن خاص مع زوجها، لكن هناك الكثيرات ممن لا يردن الزواج ويطمحن إلى أشياء أخرى ، لكن مازال السكن يشغلهن ، وكما تعلمون المجتمع له كلام اخر في هذا الموضوع ، لذلك نسألك اليوم كمثقف ومثقفة أحرار وناضجين : مارأيكم في عيش العازبة في سكن مستقل ؟ هل هناك مشكلة في ان تتخذ المرأة العازبة سكننا
لدي أب لا يتناسب مع تطلعاتي واحتياجاتي، وأخي سيء بغيض، أُم أنانية لا تقدر خصوصيتي وتحترم مشاعري، مديري في العمل شخص كريه لا أطيق طريقة معاملته، جاري لئيم يتعدى علي ....لا أدري كيف أتعامل معهم وأشعر بأن حياتي تُسلب مني بسببهم.... لا بد أن كل واحد منا قال عبارة واحدة من هذه العبارات ولو لمرة واحدة في حياته، إنها مشكلة أزلية لا مفر منها، فهل من حل؟ يُعلمنا ابكتيتوس أن العلاقات تحدد الواجبات، وأن ما يُقرر أنه واجب، لا يمكن
نسترجع في رحاب هذا الشهر الفضيل بعض دروس الفضيلة الرواقية لعلنا ننتفع من تطبيقها في هذه الحدث الروحاني الجميل، وأول درس نأخذه اليوم من الفيلسوف إبكتتيتوس، بحكمته القائلة: يمكنك أن تقتلني ولكن لا يمكنك أن تؤذيني، فمالذي كان يقصده بذلك؟ يُعلمنا ابكتيتوس أن ليس ثمة أذى حقيقي يمكن أن يقع لنا، إلا الأذى الذي يحدثه عقلنا فينا، فالضرر لا يأتي من الخارج ، بل من ذواتنا، وأنه لا يمكن للمرء أن يكون ضحية أبدا لغيره، بل يكون ضحية لنفسه دائما !
الكل يحترم ويخاف من الشخص الوقح المشاكلجي ويقلل من قدر ومكانة الشخص الطيب المسالم، كلما زادت عطاءات وتضحيات المرء، كلما زادت رقته ولين جانبه، زادت إحتمالية رفسه، كما لو كان قطعة علك ملقات على جانب الشارع، وعلى العكس ، كلما كان المرء متجبرا متبلد الحس، عالي الصوت كثير التهويل، خشن الحاشية، كلما تسارع الناس لطلب محبته وخدمته، وكلما خفظ له الكبير والصغير جناح المودة وأعطوه مقاما من لا شيء لماذا يحدث هذا في رأيك؟ ماعلاقة الوقاحة والقباحة بالخوف ؟ وما
نحن في زمن المقولات الرنانة الخالية في أغلبها من أي معنى أو هدف إنساني، بل معظمها يتعارض مع الحقيقة والواقع بسبب التعميمات الساذجة، من أسوء المقولات على الإطلاق هي مقولة حب الذات التي تم تعميمها في كل المواقف وعلى كل المواضيع وفي كل الأوقات دون أي منطق أو تفكير، في حين أن الأصل وقوانين الحياة تفرض علينا إنكار الذات في أغلب الأوقات. هناك عبارة مهمة جدا لبراين تراسي تقول أن انكار الذات هي أهم ركيزة في سبيلك لتحقيق النجاح وبالتالي