لا أتفق.... مشكلة الانتباه ايضاً مشكلة أخلاقية على صعيد أعمق، وصول الإنسان الحديث إلى حالة قصوى من قلة الانتباه الى درجة التلبد هو نفسه مشكل أخلاقي ،كيف؟ ببساطة لأن الانتباه هو أساس المسؤولية أي خلل الانتباه هو خلل في جهازنا المفهومي الأخلاقي والذي يبدأ من مفهوم المسؤولية، الشخص غير القادر على التركيز على الأغلب هو من تخلى عن مسؤوليته في الفعل و التأثير والتغيير وبالتالي الحكم، ولا التمييز، فلا يتحمل تبعات أفعاله ولا يهتم محاسبة الأخرين أيضاً، فهو سبهلل مع
0
أنتِ كتبتي وكأن كل بنت تتزوّج صارت ضحية، وكل أب صار تاجر بنات، وكل كلمة سترة معناها رمي في النار هذا الطرح رغم حرارته، فيه تعميم جارح وظلم للحقيقة. عزيزي المجهول، أنا لا أقول أن كل من تتزوج ضحية وكل أب تاجر، أنما أقول أن من يختار الزواج وفق هذا المبدأ والذي هو مبدأ السترة إنما يختاره بفكر ضال مغلوط، علم ذلك أم لم يعلم. المشكلة مش في فكرة السترة، المشكلة في العقول المريضة اللي حولت الستر إلى صفقة غسيل
وأرى قولك هذا شبيه بقول نوال السعدواي لما قالت لماذا لا نشير إلى الخالق بالضمير هي بدلا من هو؟!!! حقيقة لا أدرى من أين استنتجت هذا التشابه أصلا، مع أن كلامي بعيد تماماً عن هذا الكلام. ونقصان العقل في المرأة لا يقدح فيها كإنسان ولكن لأن طبيعتها تستلزم أن تكون أكثر عاطفية من الرجل لان دورها يحتم عليها الولادة والإرضاع ومن هنا الحنان و الحفاظ على الجنين وعلى الرضيع. بصرف النظر عن أنك أحبطت توقعاتي فيك هنا عندما تقول أنك
طبعا الفتنة بمعناها الأساسي هو الاختبار والامتحان، لكن إسلامياً تم تحويل معناها إلى منحى آخر، عندما نتحدث عن فتنة النساء ، يتم تفسيرها على أنها ممارسة التضليل من قبل المرأة على الرجل وصده عن طريق الحق بإيقاعه في المعصية و رده عن المسار القويم بريمه بنار الشهوة، وطبعاً هذا تعريف خطير جدا ومضلل ، وادعاء على القرآن، إذ لا توجد ولا آية واحد في القرآن تتحدث عن النساء كفتنة، ولم ترد كلمة فتنة مع النساء في ولا آية. ومع ذلك تربط
معك حق ، ولكن مجددا أكرر ، هذا بسبب أن المرأة لا تثار بالمظهر، ولكن ما أريد أن أضيفه هنا هو سبب هذا: المرأة قد تعجب بجمال الرجل كإعجابها بقطعة فنية حسنة المظهر، أو كمقتنى جميل ترغب في مباهاة مثيلاتها به لو امتلكته... لكن لم نجد امرأة تتغزل في شعر رجل، أو عيونه، أو قده الرشيق، لأن ارتباط الحاسة البصرية بالمشاعر أقوى جداً في الرجل.. السبب ثقافي بالدرجة الأولى أكثر منه بيولوجي، ودعني أفسر كيف، المجتمع ولقرون طويلة كرس هذا
أهلًا أ/ أحمد، أولًا انت لديك خبرة في موضوعات مختلفة، ولكن لا تنشر فيها كلها مرة واحدة وخصوصًا في البداية، لماذا؟ لأنك بهذه الطريقة تشتت الجمهور ولا يعرف ما الهدف من محتواك، هل هو تخصصي أم مجرد اهتمامات، أنا من المهتمين بلينكد إن وأحاول النشر عليه باستمرار، وسأعطيك بعض النصائح التي أراها مفيدة ويهتم بها كل صناع المحتوى المحترفين: 1- اهتم بمجال واحد في البداية ثم تفرغ من خلاله هو لباقي الموضوعات، مثلًا انت ستنشر عن تصميم الويب، يمكنك النشر
هل ستحل اللعنة علينا أخيرا هل ستحل اللعنة علينا أخيرا؟ عنوان أغرب من الموضوع بمراحل، وأجده مضحك مبكي، من يقرأه لأول مرة يشعر وكأن اللعنة فوز أو جائزة أو فرحة حلت علينا أخيرا بعد أنتظار طويل ، كم هذا مؤسف . مع أن عنوانك مضحك لكنه فعلا يثير سؤال عميق جدا وهو لماذا يتأخر العقاب أو العذاب أو اللعنة بينما أـصبحنا في القاع تماما حيث لا قاع بعده؟ تأخر العقاب والعذاب يطرح اشكال أخلاقي حاضر وآخر مستقبلي ، هو هل
سأنتقل لبناء قناة يوتيوب بالذكاء الاصطناعي تعتمد فكرتها الأساسية على بناء أفلام قصيرة تفاعلية في تخصص محدد وليكن قصص الرعب التي أجيد كتابتها وأربطها بمنتجات أدبية لي أخرى يحصل عليها فقط المشتركين في قناتي بشكل مجاني ، وأستخدام الأرباح المحتملة في خلال 3 - 6 شهور من القناة في تطوير لعبة هاتف أونلاين بسيطة يستغرق تنفيذها شهر ن تكون اللعبة مرتبطة بالمواضيع التي أكتب عنها ومن خلال حملة دعاية مدروسة تحقق اللعبة أيرادات ممتازة لكون جمهورها مرتبط من البداية بجمهور
على الاغلب تحدث هذه الحالات نتيجة الملل أو الشعور بالروتين تجاه منظر أو حدث ما فيملي عليك عقلك في لحظات خاطفة فعل هذه الأشياء، كنوع من مقاومة الملل واكتشاف الجديد وهي غريزة قديمة فينا تخلينا عنها بعد الطفولة بغعل التربية . لكن حسب ما قرأت في علم النفس أن هذه الأفكار إذا تكررت في أحيان كثيرة يمكن أن تكون دلالة خيطيرة جدا عن تدهور الحالة النفسية، ويمكن أن تدفع الشخص الى إلحاق الأذى بنفسه في لحظة ضعف . من أهم
ما هي أفضل طريقة لتكوين العلاقات من وجهة نظركم؟ افضل الطرق بالنسبة لي تتلخص في امرين : فتح المجال للتواصل الودود وتقبل الاختلاف دون احكام سبقة. العمل على جعل الذات قيمة مضافة يتمناها الجميع ويسعى الي مصادقتها. وإن كان فهمي صحيح كيف يقوم عامل أو موظف في تلك الشركات في تكوين علاقة ناجحة مع شركة تتعمد استغلاله؟ لا توجد شركة غير مستغلة ....هذا بالتعريف العامة للفكرة الشركة على الاساس اللبرالي. اعتقد بأن اتباع الخطوتين المذكوريتين اعلاه سوف تحققان المبتغى.
ولذلك يتبادر إلى ذهني الآن هل فعلاً لا يجب أن نقرأ هذا النوع من الكتب لمجرّد أنّها ليست علم؟ هل لمُجرّد أن كتب التنمية البشرية ليست علم يعني أنّها غير مفيدة، كيف تحكّم هذا الأمر؟ التنمية البشرية وبكل اشكالها هي علاج خاطئ لمرض حقيقي او بالاحرى حل مشكلة حقيقية بمشكلة اخرى، فهي تشبع رغبتنا في المعرفة والنجاة بالعلم ل لكنها في نفس الوقت عطي اشباع ممرض وهمي غير فعال بنفس القوة التي تتوهمها. التنمية البشرية في رأيي تشكل مادة ادمانية
صح عيدك وكل عام وانت بخير صدقتي الجميلة عفيفة... سنين دايمة عليك وعلى لي تحبيهم. .ما اراه في العيد انه يمثل مناسبة يعكس قيماً مهمة مثل المحبة والتضامن والسلام. بالنسبة لي ... هذا التنويه يحلني الى فكرة بحثية جد عميقة في انثروبولوجيا الاديان وهي : هل القيم التي تأتي مساوقة للعيد مثل التضامن والتراحم والتواصل..الخ هل هي قيم ناتجة عن الاحتفال الديني اي انها قيم ناتجة عن الدين نفسه ام انها ناتجة عن عرف وتقليد اجتماعي مصاحب للعيد؟ وللاحتفال بما
وبإيجاز تحدثت السيدة بأن ما قاله الطبيب وقع من نفسها ،على الرغم من أنها على خلق ودين. لا اتفق معك في هذا بتاتا. وقوع اي مشاعر في قلبها لا علاقة به بدين او خلق... للمشاعر بنية اعمق بكثير من الدين او الاخلاق في تكويننا النفسي . اسأل سؤالا محرجا للبعض لكنه منطقي وواقعي جدا.... ألم يكن يوسف عليه السلام ليخضع بالقول والفعل لو كان في قلبه شيء من حب زليخة؟ أعتقد ان الاجابة نعم. ما يقع في النفس لا يحكمه
ذكرني الطرح بخلاف فلسفي بين بيرنارد ويليامز وتوماس ناغل، رأى الأول أن المشاريع التي نتخذها في الحياة هي ما تدفع الإنسان نحو الرغبة في عيش المستقبل، وحين تنتهي خططنا للغد تفقد الحياة معناها وقيمتها. ونظرًا لأنه اعتقد أن جميع مشاريع الإنسان مصيرها الزوال في وقت ما؛ فقد اعتقد أنه لا يمكن أن تكون حياة أي شخص ذات معنى إلى ما لا نهاية. عارض ناغل تلك الفكرة بقوله مثلًا في صباح أحد الأيام بعد فنجان قهوة لطيف، خيرت بين الموت بعد
يخطر على بالي دائمًا كثير من الأسئلة بهذا بمجال الفلسفة أتمنى لو وجدت لها تفسير منطقي، أولًا ما هي المنطقية في الأساس كيف نحكم على شيء ما أو جواب بأنه منطقي؟ كشخص ليس لديه خبرة او معرفة في الفلسفة بشكل عام، كيف يمكن أن ينخرط بها او يفهمها؟ لماذا نشعر دائمًا بالقيمة الشخص بعد رحيله؟ أو حتى بعدما نفقد شيء ما في حين وجوده لم نكن نعيره أي اهتمام! وسؤال آخر من فضلك، هل يمكن أن يتساوى جميع البشر في
من جهةٍ أخرى، أجد أن فكرة المثالية لم تعد خيارًا، وذلك في ضوء عالم الواقع الافتراضي الذي فرضته التكنولوجيا، والذي يمثّل المحاكاة الأقدر على دحض وجهة النظر المثالية بشتّى تصوّراتها. أختلف معك بشكل جذري في هذه النقطة يا علي، أعتقد بأننا اليوم في ثان أعمق لحظة من المثالية في تاريخ البشرية بعد لحظة الإنسان البدائي الأول الذي كان يعيش على وحي كامل من الميثولوجيا، نحن اليوم نعيش الفيرجن 2 من المثلولوجيات البدائية حقيقة، ليس فقط على مستوى فكري وثقافي بل
يجب أن يمتد الأمر إلى أصحاب القرار، وهذه الفئة هي التي لا يمكن السيطرة عليها. ممتاز يا علي، انت تضع يدك على أهم الحلول بالفعل، وهي إعادة النظر في المنظومة بالكاملة، دعني اوضح اولا ان مشكلة البيئة قبل أن تكون مشكلة أخلاقية او معرفية هي مشكلة سياسية بالدرجة الأولى وكل قراراتنا بهذا الخصوص ستأثر بشكل مباشر وجذري على البيئة ، لذلك اي تغيير حاسم يفترض ان يكون من اعلى الهرم لا من اسفله، ولكي نضمن تحكمنا في الاعلى او على