ونتغافل عن انانيتهم لعلهم يرجعون عنها.... عندما نفكر في مبدأ احتمالية تراجع الأهل عن أنانتيهم، هنا يحب أن نفرق جيداً بين الأنانية المؤقتة النتاجة عن ظروف فقط، والأنانية التي هي طبع أو هوية شخصية في الأبوين، يجب أن نفرق بين النوعين بوعي ودقة، فالأنانية المؤقتة الناتجة عن ضغط اقتصادي مثلا أوخوف مفرط، صدمة، أو مرحلة عابرة، هذه غالبا ما تكون قابلة للمراجعة مع زوال السبب... في هذه الحالة، نلاحظ تناقضات في السلوك مثل تقلب بين الأنانية والتعاطفن القرب والبعد، الحرارة
0
من واقع التجربة، التعامل مع الأهل الأنانيين لا يكون بالصدام ولا بالانسحاب الكامل، بل بالوعي أولًا. احترك جداً تجربتك وصدقك ومشاركتك الغالية، لكن لا أستيطيع أن أتفق معك على نفس الأرضية في النقاش، لا أرى أبدا أن الوعي كافي للتعامل مع الأهل الأنانيين، لأن المشكلة هنا ليست في الجهل بل في اختلال ميزان القوة والعاطفة........ قد يكون الابن واعي تماما بأساليب الابتزاز العاطفي وربما يكون على درجة عالية من العلم لا بل مكن يكون معالج نفسي أو مختص تربوي مثلا،
هدا شيء شبع مستحيل، أقصد فكرة استحالة التأثر وأمكانية أقامة قطيعة حازمة في المشاعر بين التوقعات والاهتمام وغيرها من العواطف التي تتولد للأهل أو منهم، رغم منطقية الفكرة لكن تبقى مجرد تصور نظري أكثر منه واقعي، فالإنسان كائن علائقي بطبيعته بل هو كائن جمعي اسري شديد التعلق بالأهل، ومشاعره لا تعمل بنظام الفصل التام أو الإيقاف الإرادي، مع الاسف لا يمكن أن يعيش بدون توقع ام ، والتوقع يولد اهتماما، والاهتمام يفتح الباب للقلق والخوف والخيبة، خصوصا عندما يكون الشخص
مع الاسف ما تعيشه يا أيمن أصبحت أعيشه بشكل متكرر وشبه يومي، منذ مدة، وللأمانة لم استطع تجاوز الأمر أو ايجاد حلول جذرية، قد تختفي الحالة ليوم أو يومين ثم تعود بقوة وشراسة أكبر، لا أدرى هل التةقعات هي السبب، أم الخوف من المستقبل، أم لأني بطبيعي شخصية قلقة، أم بسبب الهرمونات وفقر الدم، أم هي حالة مرحلية يجب أن نمر بها، ماهي نصائحك ومالحلول التي أفادتك.
لا أرى الأمر بهذا الشكل، انما هذا راجع الى طبيعة التشئة ونوعية الشخصية والمعتقدات التي يحملها الشخص عن العمل و السيطرة والانتاجية، لا علاقة لهذا بالاعتماد على النفس، هناك أشخاص يشتغلون لمدة ثلاث ايام في الاسبوع لمدة اربع ساعات في اليوم فقط وبقية الاسبوع بدون عمل ولا يرون ذلك تهديداً أو خلالا، لأنهم وضعوا لأنفسهم وعي وفكر وضج ومستقل حول لعمل والمال، في حين تجد أخرين يشغلون 16 ساعة في اليوم 7 ايام في الاسبوع ولو يخرج يوم واحج للعشاء
اتفق معك تماما، فرط التحليل أصلا هو السبب في هذه الظاهرة فعندما يفرط الانسان في التدقيق في التفاصيل ويحاول معرفة الصدف وتفسيرها أو ما يسميه البعض بالأقدار، هذا يجعل المخ يقع في ما يسمى ب الانحياز التأكيدي والأبوفيـنيا؛ أي الميل لرؤية أنماط ومعان محددة حيث لا توجد بالضرورة. السبب بسيط ومنطقي وهو راحع الى تصميم وتكوين الدماع البشري نفسه، فهو غيرمهيأ لتحمل العشوائية والفةضي لذلك يسعى تلقائيا إلى ملئ الفراغ و فرض نظام ومعنى على الفوضى، حتى لو كان هذا
طيب أين المشكلة في أن تعلو المرأة على الرجل في المستوى التعليمي والمادي، يعني أمر جد محير ومتناقض، أنتم تأخذون بالسيرة والسنة في كل شيء إلا في هذه، ألم تكن السيدة خديجة أعلى في مستواها المادي والتعليمي من النبي محمد، ومع ذلك كانت له خير زوج وخير مؤنسة؟ نحن لا نتكلم على علو، نحن نتحدث عن فوارق فلكية، هي صاحبة التجارة والمالكة وصاحبة العلاقات وغيرها ناهيك عن مستواها المعرفي الجيد الذي كان على ما يبدوا أعلى منه بمراحل بسبب نسبها
الأمر عكسي ، الارهاق بسبب الفتور، وسبب له ، أي أن كثرة الفتور تسبب الإرهاق، والارهاق يسبب الفتور مجددا ، وتدخل في دوامة لا متناهية من الأمرين كل منهما يأخذ للأخر، الأن ماهو سبب الفتور، للحقيقة توجد عشرات الأسباب، لكن أقوى سبب وأهمهم على الأطلاق هو انفصال الإنسان عن الواقع، أو جود هوة كبيرةة بين التوقعات أو الآمال وبين الواقع والنتائج الموجودة في الواقع، هذا ما يخلق الاحباط والفتور وبالتراكم يصبح اكتئاب.
اذا افترضنا أن الحب بطبيعته أعمى، أقصد هنا أنه يجعلك معمي عن مادون الحبيب، فلا يحلى لك غيره ولا ترى نفسك في غيره، معنى ذلك أن قدرتك على رؤية شخص أخر دونه والوقوع في حبه، هذا يعني أن شيء ما في الأول غير كامل وغير مرضي لك، وهذا لا يعني بالضرورة أن الحب غير موجود ولكنه منقوص ومشوه ، لأن الحب كماله في كونه قيمة إنسانية لا مجرد شعور فردي، أي أنه فعل لازم غير متعدي لأخر، فالحب كقيمة أنسانية
الحب نتيجة شعور ولما كان نتيجه لشعور يعني ذلك انه يتعلق بمدى تأثير المحيط على الفرد ولما كان كذلك طبيعي ان يتأثر الإنسان بأكثر من شخص ولكن لايمكن أن يكون بنفس القدر جميل طرحك يا حامد، لكن ما نناقشه ليس الشعور، بل الحب الحقيقي العميق الأصيل، الشعور أمر وارد مهما كان، مهما كان مستواه يبقى الشعور دليل حضور وكينونة إنسانية لا يمكن الحكم عليه وحده، فليس كل شعور، ابتهاج، اعجاب، انجداب....الخ ليس كل شعور حب بالضرورة، انما نحن نتحدث عن
وهذا راجع إلى اختلاف طبيعة الجنسين. يعني الرجل قلبه يسع ألوان متعددة من الحب للنساء فيمكن أن يتزوج أربعة ويحب هذه لميزة وتلك لأخرى وثالثة لميزة ثالثة وهكذا. اختلاف الجنسين ايه يا خالد أنت تتكلم جد ولا تهرج يا أخي ، ايعقل أن رجل في مثل ثقافتك وسعة اطلاعك، تصدر منه هذه الأحكام السطيحة والمتسرعة، مع كامل مودتي واحترامي ، ما دخل الاختلاف بين الجنسين في معنى الحب وطبيعة القلب والمشاعر؟ واي اختلاف أصلا هذا الذي تتحدث عنه وما مقياسه
اي صبر يا خالد، تأكد يا عزيزي أن لا صبر أقوى من صبر النساء، ولا أشد من عزيمتهن في التريث وتقديم الاعذار للشريك، لكن للصبر حدود، لا يعقل أن يبقى الصبر مدى الظهر والشريك لا يحرك ساكنا، يجلس على القهوة نص نهار ويقول لها اصبري هذا ما في مستطاعي و يتأفف من الضروف، الصبر له شروط وله ظوابط وإلا يصبح غباء و لا مسؤولية، ومع الأسف شريحة كبيرة من الرجال اليوم لا يسحقون أن تصبر عليهم، وكيف تصبر على من
ههههه يا منطقك الأعوج يا خالد، والله لولا مودتي لك لهجوتك يا رجل ، شو صايرلك اليوم كمية تحيزات مرعبة في يوم واحد، بالعقل علينا يا شيخ، قال تفضيل الذكر على الأنثى في الكوتتشنا هو سبب افضلية هذا على تلك هههه، وبعدين مين قال لك أن كل فتاة تتمتى أن تولد ذكرا هههه الا لو أنت كنت فتاة وجربت هذا الشعور .... احيانا تطلعوا بفرضيات حنفشارية ما بعرف من وين صراحة .
لا اراه بدافع الخوف يا هبة، بل بدافع الرغبة في تصحيح الطفولة الأليمة، الرغبة في أن يتم الاعتراف بنا لأننا لم نل الاعتراف والحب الكافي في الطفولة ، أو رؤية من نحبهم بالتحديد الأم أو الأب ضعفاء ومقهورين في طفولتنا ، يجعلنا نسعى الى رفع الأذى عنهم ومساعدتهم، وهذا ما يعلمنا مبكراً تحمل المسؤولية التي ليست أصلا من مهامنا، شخصياً عشت هذا الأمر، فقد تحملت في طفولتي أعباء البيت، وعشت طفولة صعبة بفعل صعوبة العيش مع أعمامي وقهرهم لأمي ومعاملتها
البشر بطبيعتهم متغيرون نعم، لكن لا تنسى أن الطبائع بطبيعتها لا تتغير أيضاً، الطبائع المتأصلة في نفس أحد ما يصعب أن تتغير بل ويستحيل ما لم يغيرها هو، لذلك علينا ان نميز بين التغيرات العرضية وبين تغير الطبائع غير القابلة للتغير، فلا نرتقب تغير فيما لا يقبل التغير، لذلك لا تحب شخص بطبيعته يميل الى تعدد العلاقات وترتقب ان يتغير تغير موجب هههه لأنك يمكن أن تتغير أنت لتصبح متعدد بدل ان يصبح هو أحادي هههه.