الصداقة بعد علاقة حب، تقليل للخسارة أم تمديد للألم في رأيك؟

بعدرقرار حاسم وقطعي بإنهاء علاقة متعبة مع شريك تعتقد أنك تحبه جدا، أول ما يمكن أن تفكر فيه هو ، لماذا لا نكون أصدقاء فقط، لكي نتجنب خسائر أكثر و نقلل من ألم الفراق.

ستقول في نفسك، اجعله صديقا حتلى يبقى بين عينيك ولا تنكسر أكثر، لكن هل هذا فعلا حل جيد في اعتقادك؟

ما رأيك في الصداقة بعد الحب بفترة وجيزة او مباشرة؟

هل نجح احدكم في تحويل حب لصداقة؟ شاركونا تجاربكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في مثل هذه الظروف، أومن دائمًا بفرديّة التجربة، حيث لا يمكننا تناول الأمر كسياق عام نستطيع اتباعه وتطبيقه على مختلف أشكال العلاقات والأفراد. وعليه، لا أستطيع الجزم فيما يخص جدّية هذا الأمر. لقد عاصرتُ عدد كبير من الأشخاص ممّن نجحوا في ذلك. استطاعوا أن يتعاملوا مع الأمر كمجموعة من الندوب التي لا يمكننا أن نهرب منها والتي يجب علينا أن نتعامل معها بعقلانية. أنا من هؤلاء الأشخاص بالمناسبة، وإضافةً، أجدني في الكثير من الأحيان أشعر بأن العلاقة التي تحوّلت إلى هذا المستوى من الصداقة هي علاقة راقية وناضجة، تفهّم الطرفان أسبابها وأدركا مدى بساطة الموقف. لكنني لا أرغب في الحكم على من لا يستطيع تطبيق ذلك.

على أي أساس استطاعوا التكملة كأصدقاء، يعني الأمر غريب بعض الشيء حتى عن ثقافاتنا العربية، وعن عاداتنا وتقاليدنا، تخيل اثنان قرروا ذلك وكل منهما ارتبط بآخر وتزوجوا هل سيقدم لها ويقول صديقتي والتي كنت على علاقة بها من قبل، يعني الموضوع برمته غير مقبول اجتماعيًا أخي، فكيف سينجحوا، هذا لو افترضنا أن لديهما من النضج الكافي والكبير لتجاوز كل المشاعر بينهما والإبقاء على الصداقة فقط.

أؤمن أن عملية الإبقاء هذه يلجأ لها النرجسيون بعلاقاتهم عند خسارة محتومة -طبعا لا أقصد التعميم- لكن فعليًا هذه أحد آلياتهم في الإبقاء عليهم داخل حياتهم ولا يشعرون بخسارتهم، لكن بالواقع الحياة لن تقف على شخص كان يحبني والعلاقة انتهت، فبالتأكيد حولي من الأصدقاء ما يكفى، لن تقف حياتي على هذه العلاقة لأحاول أن أبقيها بحياتي تحت مسمى آخر.

يعني الأمر غريب بعض الشيء حتى عن ثقافاتنا العربية، وعن عاداتنا وتقاليدنا، تخيل اثنان قرروا ذلك وكل منهما ارتبط بآخر وتزوجوا هل سيقدم لها ويقول صديقتي والتي كنت على علاقة بها من قبل، يعني الموضوع برمته غير مقبول اجتماعيًا أخي

لماذا غير منطقي؟ ... ما مبررات غرابة الامر؟............... ولماذا نصر على عدم قبوليته.

 فبالتأكيد حولي من الأصدقاء ما يكفى، لن تقف حياتي على هذه العلاقة

ليس دائما... يمكن لهذا الشخص ان يكون بألف شخص ممن تعرفهم.. فقط لم تساعد الظروف او لم يكن مناسبا في علاقة حميمة كالحب؟ لكنه مازال يصله لعلاقة قريبةو وهمة كالصداقة...اين المشكلة لا افهم؟؟؟؟؟؟؟؟

ستطاعوا أن يتعاملوا مع الأمر كمجموعة من الندوب التي لا يمكننا أن نهرب منها والتي يجب علينا أن نتعامل معها بعقلانية. أنا من هؤلاء الأشخاص بالمناسبة، وإضافةً، أجدني في الكثير من الأحيان أشعر بأن العلاقة التي تحوّلت إلى هذا المستوى من الصداقة هي علاقة راقية وناضجة، تفهّم الطرفان أسبابها وأدركا مدى بساطة الموقف. لكنني لا أرغب في الحكم على من لا يستطيع تطبيق ذلك.

ارى نفس ما ترى يا علي...

لكن كثير من الاشخاص يربطون بين المشاعر والاشخاص بعينها...ويعتقدون أن الحب مرتبط بالشركاء السابقين... فإما ان يكونوا معا بشروط الحب والعلاقات او لا يكونوا اصلا.

في رأيي وقد أكون مخطئة .... هذه الحالة من استحالة تحويل الحب الى صداقة هي حالة الحب الايروسي .. التي تبنى في الاصل على حب مادي ، القائم على تلبية حاجات مادية وبالتحديد الجنس هنا... فتجد الشريكين لا يمكن أن ينظرا لبعضيهما بغير ذلك ... وتجد الكثيرين يقولون كيف لي ان اراها غير ذلك لا يمكن ان اجلس الى جانبها بصورة طبيعة دون ان اضعف؟

هنا سترى التعلق الجسدي ..ليس بالضرورة الجنس لككن على الاقل اللمسان او الاحضان او الوجود بقرب الشخص الاخر...

هل نجح احدكم في تحول حب لصداقة؟ شاركونا تجاربكم.

الأمر يتوقف على شخصية الفرد، بالنسبة لي يمكن للحب أن يتحول لصداقة حتى لا نخسر الشخص المقابل، عندما نتعود على وجوده في حياتنا ويمكننا رؤيته بجانب شريك ىخر وهذا الأمر لا يؤثر علينا نعتبر أن الأمر تحول لصداقة.

لكن بعض الأشخاص الذين يحبون امتلاك الشخص ولا يكون حبهم طبيعي فهؤولاء لا يمكنهم تحويله لصداقة وتكون العلاقة مؤذية جدا مع اشخاص من هذه النوعية.

afifa08_hamza أضف ردا

بالله عليك يا مريم هل هذا الأمر يحدث حقا في حياتنا الواقعية، لم اجد يوما من محيطي القريب او البعيد حول قصة حبه الى صداقة، الأمر اشبه بالخيال.

عندما نتعود على وجوده في حياتنا ويمكننا رؤيته بجانب شريك ىخر وهذا الأمر لا يؤثر علينا نعتبر أن الأمر تحول لصداقة.

تأكدي بوجود الطرف الثالث له، لن يجعل حبه الأول ضمن اهتمامته لا بإعتبار حب او شئ اخر، ويمكنك تسمية اي شئ عادى ان تكون صداقة عادية تجمع الطرفين، ما تتحدثين عنه يحدث في الدراما التلفزيونية او في القصص الخيالية.

تأكدي بوجود الطرف الثالث له، لن يجعل حبه الأول ضمن اهتمامته لا بإعتبار حب او شئ اخر، ويمكنك تسمية اي شئ عادى ان تكون صداقة عادية تجمع الطرفين، ما تتحدثين عنه يحدث في الدراما التلفزيونية او في القصص الخيالية.

لا هي دراما ولا شيء في العديد من الأحيان يطون ضروري علينا تكوين صداقة مع طرف كان شريك لنا وانفصلنا، لكن ربما بيننا أطفال أو بيننا قرابة او غير ذلك، يمكنك تسميتها مثل التعايش أو غير ذلك لكن لا بد ان تتوقف المشاكل وتكون الهدنة والتقبل، لكن في نفس الوقت لا يمكننا تصنيفها مثل صداقة حميمية أو ما شابه ذلك، أو يصبح اقرب الأقربين، وهذا النوع بمجرد اختفاء الرابط الذي كون هذه الصداقة تجدها تختفي.

لكن بعض الأشخاص الذين يحبون امتلاك الشخص ولا يكون حبهم طبيعي فهؤولاء لا يمكنهم تحويله لصداقة وتكون العلاقة مؤذية جدا مع اشخاص من هذه النوعية.

تحليل منطقي جدا .

الأمر يتوقف على شخصية الفرد،

هذه نقطة مهمة جدا..... شخصية المعننين هي المفتاح بالفعل...اذا كانا منفتحان ونتفهمان وواعيان بقرارات بعضهما ... فالصداقة ممكنة ولازمة في كثير من الاحوال... خصوصا اذا كان بينهما روابط مشتركة غير الحب.. مشثل شراكة العمل او الاولاد او النسب ... الخ....

الصداقة في بعض الاحيان ليست خيارا بل هي ضرورة ... خصوصا في حالات الطلاق بأولاد...

على ان نفهم ان الصداقة درجات طبعا... وليست مل الصداقات على نفس المستوى. فأكيد الصديق الحميم، ليس كالصديق من الدرجة الثانية او الصديق البعيد مثلا...الخ......... وليس بالضرورة عندما نقول صديق بعد الانفصال يعني ان يكون حميما جدا...يمكن ان يكون صداقة تحفظ العلاقات والمصالح أكثر من كونها قرب حميمي.

الصداقة في بعض الاحيان ليست خيارا بل هي ضرورة ... خصوصا في حالات الطلاق بأولاد...

صحيح الصداقة هي مثل الهدنة في بعض الأحيان، الهدنة الطويلة والتعايش الذي علينا القبول به حتى لا نبقى في صراعات دائمة، وهذا بكل تاكيد يتوقف على شخصية الطرفين المعنيين.

لكن في بعض الصداقات حتى لو لم تكن بين زوجين فقط إخوة لو كان فيه طرف مسيطر سيحاول التحكم في العلاقة وتسييرها كماهو يريد، في هذه الحالة مهما حاول الطرف الآخر غض الطرف سيأتي يوم ويكون البعد والفراق بحد قاسي وتجربة سيئة أمر لازم.

ما رأيك في الصداقة بعد الحب بفترة وجيزة او مباشرة؟

هُناك أسباب كثيرة تجعلني لا أومن بهذا الكلام نهائياً، لا صداقة بعد الحب، لإنّهُ غالباً ستكون هذه الصداقة مشوّهة، اثنين قرروا أن يبتعدوا عن بعض كشركاء، أن يلتزموا بمسافة أبعد في التعامل، هل مسافة الصداقة بهذا البعد؟ من المؤكد لا، كُل شيء يمكن أن يعكّر الصداقة، فماذا عن مشاكل موجودة أصلاً ولا يمكن أن تسقط بالتقادم.

وبرأيي أيضاً ما ننساه حين نقول صداقة ما بعد الحب بأنّ الحُب عادةً ما يضمحل وينهار بسبب أسباب كثيرة، فقدان لقناعات، خلافات حادة ومصيرية، خيانات لا تُغتفر، غدر أو ذنب كبير بحق الآخر، فهل فعلاً ما جعل الحُب ينهار سيصمد أمام الصداقة بدون أي اهتزازات؟

وناهينا عن كُل هذا الأمر، ألا يحتاج الأمر منّا وقفة واحدة أصلاً لنُقيّم مسألة الصداقة بالعموم بين الذكر والأنثى أهي موجود أو لا؟ أنا مثلاً وستيف هارفي والكثير من الرجال لا نؤمن بوجود صداقة بين الرجل والمرأة، هي إمّا علاقة مصلحة واحترام، عمل أو علم، أو علاقة مباشرة: زواج وحب. أمّا علاقة الصداقة وبالعموم أنا لا أومن بها بين الذكر والأنثى فما بالنا بين الزوجة وطليقها، الأمر هُنا أعقد ويحتاج تحليل لكل موقف بعينه ربما.

اثنين قرروا أن يبتعدوا عن بعض كشركاء، أن يلتزموا بمسافة أبعد في التعامل، هل مسافة الصداقة بهذا البعد؟ 

من ناحية ... ليس تغيير نوع علاقة تغييرا للمسافة ... لان اذا فكرنا في الصداقة كمسافة فهي أقرب واوطد وادوم من الحب حتى لو قلنا عكس ذلك ..... فلحب الذي يعيش 10 سنوات... يمكن للصداقة تعيش 90 سنة.

من ناحية اخرى التوجه نحو الصداقة هو تحويل راقي جدا لإمكانية تتعدى الحيوانية البشرية في الامتلاك والخضوع او النبذ ، الى التسامح والتفاهم والاسيعاب ومحبة الاخر كما هو ...لذلك ..قليل جدا من يستطيع النجاح في علاقة كهذه لانها عكس لاكثر عرائنا تأصلا وحيوانية، وهذا ما يدل على قوة الصديقين ورفعتهما.

هذا الكلام الذي تقولينه حضرتك هو صحيح فقط إذا اتفقنا على مبدأ أو أرضية واحدة وهي أن أتفق يبدو مع تعتقدينه حضرتك أن الصداقة سامية جداً وهي أمر قد يفوق برقيّه العلاقة بين الجنسين بشراكة كالزواج مثلاً وهذا ما لا أتفق عليه للصراحة، فأنا أرى العلاقة الزوجية هي أسمى علاقة تقريباً طوّرها الإنسان في الحياة لما فيها من اتصال وعلاقات وتداخلات بين الأفكار والعواطف والجسد.

وقفة واحدة أصلاً لنُقيّم مسألة الصداقة بالعموم بين الذكر والأنثى أهي موجود أو لا

ان اختيار الصديق المناسب ذكر كان أو أنثى هو أمر لا يحدث بسهولة، لذلك هو أكثر تعقيدًا في حال كان من الجنس الآخر لكنه ليس مستحيلاً. ففي الأصل الصديق الصدوق هو نعمة صعبة المنال.

الموضوع مؤلم في حد ذاته

لقد قرأت عنوان موضوعك وتذكرت أحداث سيئة ولكن قلت لأذهب وأكتب تعليق ..

يعتمد ذلك على مدى تقبل الطرفين للفكرة .. ورغبتهم بتحويلها للصداقة

بينما قد يفضل أحدهم دون الآخر .. محو الشخص تماما

ويعتمد هذه الفكرة على طريقة إنتهاء العلاقة .. إن تمت بهدوء وتراضي أم بطريقة عدوانية

فليس لدي إجابة حاسمة .. ولكني بطبعي لاأحب خسارة من أعزهم وأفقدهم لذلك اميل لابقاء مرحلة من الصداقة أو التواصل أو شعرة معاوية كما يقولون

khouloud_benzeghba أضف ردا

شعرة معاوية هنا يمكن أن تكون سيف ذو الفقار، يحفر ويحُّز في قلب الطرف المجروح بصمت...

لذلك أسأل ماهي النقاط الحمراء او العلامات الدالة على امتناع الصداقة في علاقة حب منتهية ؟

بالنسبة للنساء الأمر سهل جدا، انظر في عينها ، وراقب طريقة تنفسها... راقب حركات اصابعها بدقة ... ان كنت قريبا جدا ركز على دبدبات صوتها العميقة لتعرف كيف تراك وتشعر بك....اما ان كانت بعيدة فركز على اسلوب الكلام والوقت وطريقة الاستجابة .

لكن الرجال اعقد قليلا إذا كانوا رجالا محترمين فعلا ... فالرجل الراقي يصعب ان تعرف ما في قلبه ونواياه...عكس الرجل الوضيع الذي تسهل معرفة نواياه من اشاراته الكلامية ونبرة صوته وطريقة نظرته .... الرجل الراقي لذيه تحكم على بحركات عينية وكلامه ولا يرسل رسائل متناقضة ... مايجعل امكانية معرفة حقيقة مشاعره مستحيلة تقربيا... وهذا ما قد يؤدي في كثير من الاحيان الى ألام فضيعة قد لا تشعر بها من تظن أنها معه في صداقة.

لذلك اعتقد ان التحقق من المشاعر وامتداداتها هو من يفصل في مستقبل اي صداقة بعد الانفصال....فما رأيك أستاذ عماد؟

لم ألحظ أي شيء من هذه الإيماءات والإشارات .. لدى من قابلتهم من النسوة .. في العالم الواقعي .. لذلك أفترض أنه لايوجد حب أصلا من جهتهم لي .. بل مجرد تعامل رسمي فقط

أنا غالبا ماأستخدم التدرج في التقارب لجس النبض .. فإذا لم ألحظ أي تفاعل كيميائي تلقائي مثل الذي ذكرتيه أو إهتماما متبادلا .. أبتعد على الفور ولاأضيع وقتي أكثر ..

قد يخبرني الطرف الاخر انني تجاوزت الحدود قليلا .. فأعرف حينها وأبتعد أيضا ..

لقد تعلمت من خلال التجارب .. أن الفتاة التي لاتقول لك أحبك .. أو تتهرب من الكلام الرومانسي فهي غالبا لاتحب بل تتواصل لمجرد التواصل

حدث ذلك معي .. مع فتاة كانت تريد المال فقط ليس الا وكان تواصلنا عن بعد .. وتواصلت معي على أمل أن أعطيها وتصرفت بالبداية كشخص مهتم .. لكن عندما كنت أرسل لها رسائل عاطفية .. وأبديت إستغرابي لأنها لاتبادلني حجم المودة ورايتها تتعذر .. فعرفت أن هناك شيء ما ليس صحيحا

وفعلا اختفت .. عندما رأت أنني لست ساذجا لأرسل المال ..

لم ألحظ أي شيء من هذه الإيماءات والإشارات .. لدى من قابلتهم من النسوة .. في العالم الواقعي .. لذلك أفترض أنه لايوجد حب أصلا من جهتهم لي .. بل مجرد تعامل رسمي فقط
أنا غالبا ماأستخدم التدرج في التقارب لجس النبض .. فإذا لم ألحظ أي تفاعل كيميائي تلقائي مثل الذي ذكرتيه أو إهتماما متبادلا .. أبتعد على الفور ولاأضيع وقتي أكثر ..

القاعدة الاولى في الحب يا عماد انه تراكمي وليس لحظي... الحب يعني المواقف وليس بالضرورة المشاعر..

عليك ان تراقب مواقفها هل هي مهتمة، هل تقف معك في لحظات الازمات.. هل تعتبرك قيمة حتى عندما تسوء امورك؟

والاهم من هذا كله باالنسبة لي ومن نجاربي الخاصة ...راقب هل لحظات نجاحك الكبرى ،هل تفرح جدا ام تتعامل بشكل عادي وتبدي قليل من الفرح فقط شكليا؟

النجاح هو مقياس اساسي في الحب... من لا يحبك او لا يهتم لك كيفاية سوف يغتاض من نجاحك ..

لم ألحظ أي شيء من هذه الإيماءات والإشارات .. لدى من قابلتهم من النسوة .. في العالم الواقعي .. لذلك أفترض أنه لايوجد حب أصلا من جهتهم لي .. بل مجرد تعامل رسمي فقط
أنا غالبا ماأستخدم التدرج في التقارب لجس النبض .. فإذا لم ألحظ أي تفاعل كيميائي تلقائي مثل الذي ذكرتيه أو إهتماما متبادلا .. أبتعد على الفور ولاأضيع وقتي أكثر ..

هذا مؤشر حيوي واساسي...اذا لم ترى اي تفاعل على مستوى لغة الجسد فلا يوجد حب... لان مهما كانت المرأة او الرجل خجولين ومتحفظين ، لن يخفي الجسم شيء مما في قلبيهما... لانها اشارات لا شعورية ببساطة...

ليس بالضرورة ان تكون اشارات واضحة جدا مثل احمرار الخدود... البعض من النساء لا تحمر وجناتها خجلا مهما انفجرت خجلا... انا شخصا لا أحمر، ولست خجولة للحد الذي يجعل جسمي يبدي علامات كهذه ولكل شخص سماته.. لكن هنالك اشارات لا يمكن اخفاءها مثل بريق العينين.. لا يمكن ان يتحكم فيها المحب حتى ان اراد ذلك.

صحيح ياخلود

بالنسبة لبريق العينين . او ردود الأفعال الطبيعية

اتذكر عندما زارتنا بنت خالتي من السفر .. بما انها تعيش مع امها في بلد اخر ..

لم تكن من النوع المناسب لي .. كما أنني أجمل منها بكثير

رحبنا بقدومها مع خالتي .. وأشتريت لها حقيبة هدية كتعبير عن تقديري لطيبتها ولكن يبدو أنها أعتقدت أنني أحبها

فعندما جلسنا معا وأخبرتها بين الحديث أنني أقدرها ولكن لاارغب بتعميق التواصل ( لاأعلم ربما كان هذا خطأ في الأسلوب مني )

عند إخباري لها مباشرة لاحظت أن الدموع ملئ عينيها .. :(

صمتت وتمالكت نفسها

أخالفك الرأي قليلا .. بخصوص تعقيد معرفة الرجل

ليس هناك من هو أعقد من المرأة من خلال تجاربي ..

فالمرأة قد تحب ولكن تخطئ كثيرا في إرسال الرسائل الصحيحة التي من شأنها أن تنبه الرجل او تعطيه تفسيرا .. أنها تحبه

المرأة خجولة كثيرا و غير مبادرة وتنتظر ذلك من الرجل دوما .. مايؤدي لأن يبقى الرجل حائرا يحاول تحليل تصرفاتها

الرجل مباشر .. للغاية وواضح ولايستخدم كثيرا الرسائل المشفرة أو غير المباشرة

إحد الأمور التي لاتجعلني مبادر وجريئء للغاية .. الخشية من الرفض .. فأنا سيبدو لي الرفض بعد الصراحة كأنه طعنة قاتلة لكبريائي ..

أنا مثلا إذا أحببت فتاة .. كرجل مثقف وواعي وجاد

أول إشارة .. سأبدي إهتماما وتواصلا مكثفا للفتاة ..

سأمدحها وأخبرها بأنها جميلة .. وأسألها عن تفاصيلها

لايوجد أوضح من هذا التكتيك ..

وسأخد بالإعتبار تناسبها مع ماأريده في فتاتي .. من خلال معرفة أسلوبها وتعاملها معي .. ظروفها وإمكانية الزواج منها من عدمها ..

فقد نحب شخصا ولكن واقعيا ولأسباب إجتماعية وعائلتها

لن يكون لحبنا أفق .. أخد هذا الأمر بعين الإعتبار .. وأخد بعين الإعتبار كونها عازبة أم لا .. فأنا تلقائيا أرفض الفتاة المتزوجة والتي معها أبناء وإن كانت جميلة وتحبني ..

لقد أصبحت إنتقائي للغاية في هذا الأمر .. ومع ماسبق ذكره .. أصبحت لاأريد ان احب وارتبط من غير اي بلد غير سوريا ..

لذلك لااتوقع اي بشارة قريبا للأسف ..

فالمرأة قد تحب ولكن تخطئ كثيرا في إرسال الرسائل الصحيحة التي من شأنها أن تنبه الرجل او تعطيه تفسيرا .. أنها تحبه

بالفعل...لكن هذه المشكلة تعالج بالوعي.. المرأة الواعية تحاول ان تكون واضحة قدر المستطاع مع شريكها وتطلب ما تريد مباشرة ..... مشكلة النساء غير الواعيات انها تريد من الشريك ان يعرف لوحده ويشعر لوحده بما تريده هي..وهذا يسبب الكثير من المشاكل في النهاية لان الرجل لن يعرف ما تريد الا اذا قالت مباشرة وبشكل واضح.

المرأة خجولة كثيرا و غير مبادرة وتنتظر ذلك من الرجل دوما .. مايؤدي لأن يبقى الرجل حائرا يحاول تحليل تصرفاتها

هذه صفات المرأة الضعيفة قليلة الثقة في النفس... اما القوية التي تؤمن بنفسها فهي مبادرة وجرئية .. من جهة من جهة اخرى هناك نساء جريئات ولكنهن يخشين سوء الفهم.. لان المجتمع والشريك قد يفهمها بطريقة ما... لذلك تحاول بعضهن اظهار بعض الجرأة ثم اخفاءها من جديد .

لذلك لااتوقع اي بشارة قريبا للأسف ..

تأمل خيرا.. وابحث عن المرأة الواعية العارفة المثقفة ...لانها ستوفر عليك الكثير.

كلام جميل جدا ..

بصراحة لقد أعجبني فهمك الكبير .. ونظرتك للامر المطابقة لنظرتي

وهذا ماامل ان تتصف به نساء مجتمعنا بالوعي ..

الخجل الشديد للمرأة صفة غير مرغوبة لدى الرجل ..

قد تخشى المرأة سوء الفهم وأتفهم ذلك .. قد تعتقد انها ستبدو وقحة أو لعوبة في نظر الرجل ان كانت صريحة وجريئة

ولكن أستطيع القول بأن هذا الإعتقاد في غير محله ..

لن يخسر الرجل أو المرأة شيئا ان كانوا مبادرين قليلا .. فهم سيحصلون على جواب من اثنين لاثالث لهما

اما الخجل والصمت .. فانه لن يجلب اي فرصة بل يضيعها فحسب ..

المشكل لدينا، أننا لسنا عقلانيين بما فيه الكفاية، ولا نخطط للفراق بهدوء وموضوعية. فشل الزواج ليس نهاية العالم وإلا لما حلله ديننا الحنيف، وإن اعتبره أبغض الحلال، لكي يحث الجميع على ألا يذخر جهدا في محاولة استمرار الزواج، وإن تعذر الأمر فلا جناح علينا.

ما الضرر في أن تبقي العلاقات الانسانية قائمة حتى وإن انتهى الزواج؟ بالعكس ستوفر علينا الوقت والجهد والمال الذي سنضيعه بين الحاكم، وتساعدنا على الخروج من الأزمة والتشافي منها بأسرع وقت.

المشكل لدينا، أننا لسنا عقلانيين بما فيه الكفاية، ولا نخطط للفراق بهدوء وموضوعية. 

اتفق تماما مع هذا الكلام.

اعتقد بأن البعلاقة بين الرجل والمرأة او العلاقات العاطفية عموما يجب ان تخرج من اطارها الجندري وتُعامل على اصلها الانساني ...

فعندما نكف عن النظر للمرأو والرجل كجنسين مختلفين وجدا فقط للجنس والتكاثر، وقتها سوف نتمكن من بناء علاقات زمالة جيدة وصداقة جيدة وبناء علاقات انسانية فعلية تدوم اكثر من الحب نفسه.

ما رأيك في الصداقة بعد الحب بفترة وجيزة او مباشرة؟

في منظوري الخاص يجب علينا أن لا نغفل عن التفرقة بين الصداقة والتعلّق، وبين الحبّ الطبيعي والمبالغ فيه لدرجة العشق، شخصيا أحاول تحقيق التّوازن في حياتي الشخصية بحيث لا أنحاز للتعلّق لا للأشياء ولا للأشخاص كون ذلك سيسبّب وقد تسبّ[ بالفعل في أزمات نفسية كثيرة، أدرك جيّدا أنّ المتعلّق لا يشعر بالألم من تلك العلاقة إلّا بعد أن ينتهي الطٍّف الثاني ويقطع العلاقة به، وقد يستدعيه الأمر للإنتقام منه، لذلك فتحقيق التوازن الطبيعي مهمّ للغاية إضافة إلى الحبّ النقي الصّافي الذي يُخاف فيه الله، ويكون في إطار مشروع، كحبّ الرّسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته وأبنائه، وحبّه لصحابته رضوان الله عليهم.

للأسف الشديد، قلة قليلة من تستطيع الحفاظ على علاقة صداقة، حين تفشل علاقة الحب مع الشركاء، لأن كل طرف يرى أنه مظلوم، وهضمت حقوقه، وأعطى أكثر، وضحى دون أن يعترف الآخر بذلك، فتثور ثائرته ويستشيط غضبا، وتسيطر لغة اللوم والعتاب وتبادل الاتهامات والكلام الجارح الذي يصعب نسيانه.

في حين لو فكر الطرفان قليلا، لتوصلا إلى أنه لا جدوى من الصراع، وإذا فشل الحب لا بأس من الحفاظ على الصداقة والعلاقات الطيبة وخاصة إذا وجد أطفال.

 وإذا فشل الحب لا بأس من الحفاظ على الصداقة والعلاقات الطيبة وخاصة إذا وجد أطفال.

برأيك، كيف سيتم المحافظة على الصداقة؟

يحتاج الأمر لأكون يكونوا الأشخاص واعيين، ومع هذا الوعي ستكون المحافظة على الصداقة امر ممكن بسيط، فقط بالاحترام.

نعم، الوعي والترفع عن الصغائر والسمو فوق الخلافات، هو ما يجعلنا نعرف، أن فشل الزواج أو العلاقات العاطفية، لا يعني بالضرورة عدوة وكره الآخر.

يمكن أن تستمر علاقتنا طيبة وتتسم بالاحترام المتبادل.

ولكن لماذا انتهى الزواج لو كان ممكن أن يبقى الاحترام المتبادل، وطالما أنهما مصرين على الاستمرار كأصدقاء ترفعوا عن الصغائر؟! أعتقد أننا تأثرنا كثيراً بالمسلسلات التركية التي أضافت ثقافة دخيلة على عاداتنا. اذا انتهى الزواج انتهت العلاقة، و يتحول الزوج والزوجة بعد الانفصال لأشخاص أجانب، يتم تعامل معهم وفق الأصول.

لا أتفق معك يا ديما، فليس الاحترام وحده هو ما يضمن لنا الاستمرار في الزواج، هناك عوامل أخرى مؤثرة أكثر، من عواطف ومحبة وتعامل جيد ومعرفة تدبير اختلافاتنا وخلافاتنا. ولكن الاحترام يسمح لنا أن نفترق بسلام، ودون أن نجر بعضنا إلى المحاكم، ونتبادل الاتهامات والشتائم، كأن لم تكن بيننا عشرة أبدا، والأدهى إذا كان بيننا أطفال.

أما عن المسلسلات التركية فهي مُغرقة في رومانسية مراهقة غير ناضجة. تتعمد الدول إقتناءها لرخص ثمنها، لتملأ بها فراغ خريطة البرمجة الضحلة. ويا ليتها بالفعل تحتوي على ثقافة انسانية إيجابية، نستطيع أن نتأثر بها ونستفيد منها في حياتنا.

أما عند انتهاء رابطة الزواج، لايعني انهاء العلاقة الانسانية الطيبة. والحفاظ على علاقة صداقة بعد الزواج له أصوله وقواعده المحترمة، إلا إذا كنا لانفرق بين أنواع العلاقات.

وتبادل الاتهامات والكلام الجارح الذي يصعب نسيانه.

في رأيك الى اي مدى يمكن أن تكون هذه الاشياء عائق اماكم بناء صداقة على المدى الطويل؟ هل يستطيع الطرفان فعلا الدخول في صداقة حقيقة بعد هذا الدمار والجرحأم ان كلا الطرفين سوف يحاولان الدخول في صداقة كمحاولة لاسترجاع القيمة واثبات خطأ الطرف الاخر؟

او في بعض الاحيان يشعر الطرفين ان نهاية الحب التي وصلا اليها لم تكن هي النهاية المرغوبة فتكون الثداقة هي محاولة للوصول الى نهاية مقبولة؟

في الحقيقة، بعد كل الدمار الذي تنهى به العلاقات، يصعب نسيان الجرح، ويتعذر التسامح والصفح عن الإساءة، ولن يعود كل طرف يتذكر؛ سوى مساوئ الآخر، عندها يستحيل بناء أي علاقة صداقة.

الحب الذي يتحول لصداقة بعدها، لابد ان يعرف صاحبنا انه خدع نفسه في الأول ولم يعش حبا حقيقيا كما كان يعتقد.

الحب الذي تتحدثين عليه اذا كان مثل حب سيد الخلق لخديجة، او كحب قيس لمعشوقته ليلى، فلن يرضى المحبوب الا ان يسلك طريقا واحدا مع حبيبه، ودون ذلك لن يرضى.

يمكن لصداقة ان تتحول لحب، وهذا قد نجده في الكثير من الأحيان، ولكن الحب هو فترات متقدمة من البوح والانتماء لا يمكن ان ترجع الأمور كما كانت في الأول، وان كان يعتقد طرفا ان ذلك جائزا سينكسر الطرف الأخر، وسيصل لحد الانفجار لاخباره اما ان يكونوا معا او لا، اما البقاء تحت قناع الصداقة لن يدوم ابدا.

لحب الذي يتحول لصداقة بعدها، لابد ان يعرف صاحبنا انه خدع نفسه في الأول ولم يعش حبا حقيقيا كما كان يعتقد.

هل فعلا تعتقدين أن أحد يخذع نفسه في الحب؟

هل يقبل عاقل لنفسه الالم والعذاب وهو يعلم أنه واهم؟

الحب الذي تتحدثين عليه اذا كان مثل حب سيد الخلق لخديجة، او كحب قيس لمعشوقته ليلى، فلن يرضى المحبوب الا ان يسلك طريقا واحدا مع حبيبه، ودون ذلك لن يرضى.

بالنسبة للكثر ..لعد هذا حبا طوباويا غير حقيقي اصلا... او فلنقل انه مثالي هذا انم لم نقل ان بعض النفسانيين يعتبروه حبا مرضيا ( قيس وليلى)