اذا لم يكن لك مقعد على الطاولة فهذا يعني انك على قائمة الطعام، تتفق أم لا؟

تقول المقولة " اذا لم يكن لك مقعد على الطاولة فهذا يعني انك على قائمة الطعام"؛وهي جملة تجعلنا نعيد التفكير في مكاننا داخل المناقشات والقرارات الحاسمة التي تعقد في حياتنا ، ا إذا حللنا الأمر نجد أن لطاولة ترمز إلى القرار والقدرة على التحكم ، من يجلس عليها يحدد مسار الأمور ويقرر ويضع قوانين اللعبة، أما من لا يملك مكاناً فيها فهو مجرد تابع لا يؤخذ برأيه بل هو مجرد جزء من اللعبة، فيصبح هو نفسه عرضة للاستغلال والتضحية لتحقيق مصالح الأخرين .

يعتقد الكثيرون أنه إذا كنا غير مدعوين لنقاش أو حوار أو محادثة هامة، فهذا يعني أننا غير مهمون، لا يتم أخذنا على محمل الجد، ولا يتم النظر إلينا بعين القيمة والاستحقاق، والبعض يذهب إلى أفكار أسوء، بأن غير المدعوين هو كباش الفداء ومن تحاك حولهم المؤامرات وتجهز لهم الماصئد والكمائن ، بينما من يتم دعوتهم واشراكهم هم جديرون ومنوطون بأماكنهم، لكن هذا صحيح فعلا؟ هذه الجملة تثير سؤال مهم حول العدالة الاجتماعية و اقتناص الفرص ، هو لماذا يتم استبعاد البعض أصلا؟ هل استبعادنا من نقاش معين أو مكان معين يعني أننا خاسرون دوما؟ هل كل غياب لنا أو عدم دعوة يعني إقصائنا واسبتعادنا حياكة المؤامرات حولنا وتدمير المكائد لإيقاعنا واستغلالنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ErinyNabil أضف ردا

أعتقد أن استبعادنا من نقاش أو عدم دعوتنا قد يعني أن النقاش يتطلب مستوى معين من الخبرة في مجال ما، أفهم أن هذا ليس مقصدك بالتحديد والحديث ليس عن مجال الأعمال، ولكن حتى النقاش العادي قد أدعوك إلى نقاش لأنني أعلم أن لكِ خبرة به، ولا أدعو شخص آخر لأنه إما لا يهتم بالأمر أو خبرته محدودة ولن تفيد. شخصيًا لا أراها من منظور الخسارة، ولا سيما لو كانوا هؤلاء الأفراد ليسوا على معرفة جيدة بي أيضًا، فنعم قد يكون لديَّ خبرة وليس لهم علم بذلك، فإذن لو كان ممكنًا سأشارك رأيي، إذا لم يكن ممكنًا فهذا جيد أيضًا لا يضايقني. أحيانًا فعلًا أجلس في نقاشات أعلم أن هناك تأويلات يمكنها أن تكون عني، ولكنني أتعامل بموضوعية شديدة ولا أخذها بشكل شخصي.

مجهول أضف ردا

لا، الاستبعاد ليس دائماً بريئاً أو عفوياً. إذا قبلتَ فكرة أن عدم الدعوة مجرد سوء تفاهم أو نقص خبرة، فأنت تبرر للإقصاء المنظّم. التاريخ يثبت أن أكثر الطغاة فاعليةً هم من جعلوا ضحاياهم يعتقدون أن استبعادهم طبيعي.

الموضوعية ليست فضيلة عندما تُستعمل كستار للسلبية. إذا كنتَ الوحيد الذي يرى المؤامرات مجرد تأويلات، فربما لأنك لم تُستهدَف بعد.

الخيار ليس بين الاستياء واللامبالاة، بل بين أن ترفض أن تكون وجبةً على مائدة لم تُدعَ إليها أو تنتظر حتى تكتشف متأخراً أن اسمك كان في القائمة منذ البداية.

لا، الاستبعاد ليس دائماً بريئاً أو عفوياً. إذا قبلتَ فكرة أن عدم الدعوة مجرد سوء تفاهم أو نقص خبرة، فأنت تبرر للإقصاء المنظّم.

الاقصاء ليس دائما استبعاد للأخر الناقص ،سواء في الخبرة أو المكانة مثلا، أحيانا يكون الاستبعاد بداعي الخوف من تفوق أو الخوف من نفاذ أو محدودية الموارد، أو القلق بسبب عدم الثقة في النفس ، الخوف من أن يتم اسبدال المدعو وأن يأخذ الأضواء كلها من المدعوين ويصبحون على هامش الحوار رغم أنهم هم من أسسوه أساساً، هذا موجود بكثر لذينا على فكرة، أعتقد لاحظت هذا الأمر في الفرق في العمل أو الدراسة مثلا ؟؟

. إذا كنتَ الوحيد الذي يرى المؤامرات مجرد تأويلات، فربما لأنك لم تُستهدَف بعد.

بالطبع لا أرى أن المؤامرات مجرد تأويلات، وأفهم منظورك، ولكن دعنا نرى الأمور بشكل آخر، إذا إذا يكن الموضوع مصيريًا، بمعنى يخص سياسات أو تشريعات أو قرارات مهمة، لما يجب أن اشعر بالتهديد؟ والسؤال الأهم: بنقل إنها مؤامرة لإقصائي عن إبداء رأيي للأسباب التي ذكرتها الصديقة خلود، استبعاد بداعي الخوف من النفاذ وغيره، هل المفترض أن أثير الجلبة؟ أم أحاول جذب أطراف الحديث لاحقًا مع الأطراف دون أن أشعرهم بضيق من ناحيتي؟

ليس بالضرورة أن يكون الغائب عن الطاولة ضحية أو مستهدفاً، أحياناً يكون الاستبعاد نتيجة طبيعية لعدم امتلاك الشخص للمهارات أو التأثير الكافي ليكون جزءًا من النقاش. كما أن هناك دوائر نقاش واتخاذ قرارات لا تستوعب الجميع، وأحياناً يكون الاستبعاد مسألة تنظيمية لا أكثر. لكن في الوقت نفسه، من لا يسعى ليكون له صوت أو تأثير، قد يجد نفسه تابعاً لقرارات غيره، سواء كانت في صالحه أو ضده. الأهم هو العمل على امتلاك أدوات التأثير، بدلاً من افتراض أن الغياب يعني دائمًا الوقوع ضحية لمؤامرة.

لكن في الوقت نفسه، من لا يسعى ليكون له صوت أو تأثير، قد يجد نفسه تابعاً لقرارات غيره، 

تنبهين مشكورة إلى نقطة مهمة ، وهي وجود التأثير، فعلياً ليس الجميع معني بوضع تأثير، بل ليس الجميع قادر عليه ، أو راغب فيه، لنفرض أن نقاشاً شائكاً يدور حول اثبات أن الشاب خالد مثلا فرنسي وليس جزائري، وأنا غير مهتمه بالشاب خالد أصلا، ولا أرغب أن أكون جزء من النقاش حوله، حتى وإن كان هذا النقاش ممكن أن يغير أو يغيب تراث موسيقي كامل، أنا غير مهتمه به، ولست مهتمة بأثره، حتى لو كان صوتي أو رأيي يمكن أن يكون فيصلا مهما لو قيل، كوني لا أريده هذا يكفي .هل توافيقينني الرأي، أم لك قول آخر ؟.

momen000 أضف ردا

عدم دعوتنا في نقاش مهم يحدد مصيرا مهما يعقد في حياتنا دليل على ضعفنا، من لم يكن له رأي في قرار مهم في حياته عليه إعادة النظر في نفسه، وأسباب القوة والتأثير التي يحتاج أن يمتلكها، لأنه إذا ظل هكذا سيخسر الكثير من مكتسباته مستقبلا.

عدم دعوتنا في نقاش مهم يحدد مصيرا مهما يعقد في حياتنا دليل على ضعفنا، من لم يكن له رأي في قرار مهم في حياته عليه إعادة النظر في نفسه،

مع الأسف يا مؤمن أغلبة القرارات المصيرية في حياتنا اليوم لا يتم دعوتنا للنقاش فيها، قرارات مثل كيفية رفاهيتنا، حياتنا السياسية، ميلولاتنا الجنسية، مناهجنا التربوية، حقوقنا الجندرية، مناهجنا في الزواج والعقود وغيرها الكثير، نحن غير مدعوون للنقاش فيها أو التقرير أو حتى التفكير والانتباه لها ، بل أن محاولة النقاش حولها يعرضنا لمشاكل كبيرة يفتهعلها من يتحكمون في الطاولة .

لذلك أعتقد أن دورنا كمثقفين وفاعلين اجتماعيين هو أن نعيد لأنفسنا الحق في التفكير والتقرير حول هذه الأمور، وارجاع الحق للإنسان العامي البسيط ليعيد ترتيب حياته كما يريد دون اقصاء، فماهي احسن الطرق لفعل هذا برأيك يا مؤمن؟

الطريقة الوحيدة لاسترجاع حقنا في النقاش وتقرير المصير هو امتلاك أسباب القوة. هذا العالم لا يعترف إلا بالقوة.. لكن القوة لا أقصد أنها تقتصر على القوة الجسدية والفيزيائية والعسكرية.. ربما يكون الشخص قويا بسبب جمهوره الواسع من المعجبين، ربما يكون الشخص قويا بسبب امتلاكه للمال والشركات.. ربما يكون الشخص قويا بسبب علم يجيده.. سمعت سابقا عن عالم فيزياء روسي كان معتقلا وتم الإفراج عنه من أجل مساعدة روسيا في سباق الفضاء، إذ كان أحد المديرين لوكالة الفضاء لديهم.

فامتلاك أسباب القوة هو طريق أي إنسان حتى يُدعى للنقاش.

فامتلاك أسباب القوة هو طريق أي إنسان حتى يُدعى للنقاش.

لماذا يجب أن ندعى إلى النقاش أصلا يا مؤمن؟

أحيانا نحن في غنى عن كل النقاشات ، البعض لا يريد إلا أن يعيش بسلام وأمان دون أن يحمل مسؤولية أي نقاش أو فكر أو تغيير، هو يريد فقط أن يعيش عيشة الإنسان الطبيعية ، أن يأكل ويشرب ويتكاثر براحة وأمان وكفى.

ربما هذا العالم الروسي نفسه الذي ذكرته، ربما لا يريد أن يعود إلى النقاش، لكنه تم استدعاءه إليه، ليس لأنه لذيه القوة، على العكس تماما، بل لأنه أداة في يد قوة أكبر منه، فهو هنا ليس حراً في الالتحاق بالنقاش، بل مفروض عليه ذلك ومجبر عليه .

momen000 أضف ردا
ربما هذا العالم الروسي نفسه الذي ذكرته، ربما لا يريد أن يعود إلى النقاش، لكنه تم استدعاءه إليه، ليس لأنه لذيه القوة، على العكس تماما، بل لأنه أداة في يد قوة أكبر منه، فهو هنا ليس حراً في الالتحاق بالنقاش، بل مفروض عليه ذلك ومجبر عليه .

هو أُفرج عنه وأعطى الحرية والمال من أجل العمل على مشروع، ماذا يريد أكثر؟ حينها يكون هذا العالم امتلك قوة أمكنته من الخروج من سجنه ونيل حريته. لو كان مجبرا لعمل على مشروعهم من السجن، لكن قوته (النابعة من علمه وخبرته) أجبرتهم على إعطائه حريته من أجل أن يعمل لهم.

أما عن سبب أن ندعى في النقاش فهو لأن النقاش يدور حولنا. النقاش يدور حول مصيرنا وقرارات مهمة في حياتنا، فكيف لا نستشار عن رأينا في تلك المواضيع؟

khouloud_benzeghba أضف ردا
أما عن سبب أن ندعى في النقاش فهو لأن النقاش يدور حولنا. النقاش يدور حول مصيرنا وقرارات مهمة في حياتنا، فكيف لا نستشار عن رأينا في تلك المواضيع؟

يومياً، الكثيير من نقاشات تدور حولنا وتهنا لكن ليس بالضرورة ان نكون جزء منهاحضورياً ، لعدة اسباب ربما لانناغير مؤهلين في مواضيع ومجالات معينة، أو غير مهتمين بشكل كافي، أو غير مسؤولين أصلا مثل النقاشالأطفال غالبًا لا يُستشارون في قرارات تخص تعليمهم أو صحتهم لأنهم لم يصلوا بعد إلى مستوى النضج الكافي لفهم التفاصيل المعقدة ولا الاهتمام ولا المسؤولية ، حتى لو كانت تلك القرارات تؤثر عليهم بشكل مباشر.

ايضا، قد نفوّض أشخاصًا للتحدث بالنيابة عنا عندما نفتقر إلى الوقت أو المعرفة اللازمة إذا كنا على قدر عالى من الاهتمام والوعي لكن بخبرات أو معارف محدودوة على سبيل المثال، في القضايا القانونية أو التجارية ، نعتمد على محامين أو مستشارين لاتخاذ قرارات نيابة عنا لأنهم أكثر خبرة وبالمثل، في السياسة أو القرارات المجتمعية الكبرى ، قد يتم النقاش بين النخب دون مشاركة عامة الناس، رغم أن نتائج هذه القرارات تمس حياتهم اليومية...الأكيد أن لن تدخل للنيابة لكي تناقش قضيتك وحدك ، محاميك يفعل بدلا عنك ، والنائب البرلماني يفعل عنك في البرلمان وغيرها.

ايضا محدوديتنا كبشر ، محدودية قدراتنا في الزمان والمكان، ربما لا تستطيع أن تكون في نقاش ما، لأنك مدعوا إلى نقاش أخر أهم ربما، ربما في مكان وزمان مختلف، وهذا لا يعني عدم اهميته أو أهميتك أنت أو استغناءك عن قضاياك وما يهمك .......... ما اريد أن أقوله أن غيابنا عن النقاش - أحيانا- لا يعني عدم أهميتنا، بل يعكس تقسيم الأدوار والمسؤوليات.

المقولة صادقة في عالم تهيمن عليه قانون الغاب حيث من لا يملك قوّة التمثيل يُستَهلَك. لكنّها ليست حتمية، بل اختبارٌ لذكائك إما أن تناضل لمكان على الطاولة، أو تبني طاولتك الخاصّة، أو ترفض اللعبة كلّها إذا كانت فاسدة.

الاستبعاد قد يكون ظلماً (إذا فُرض عليك)، أو ضعفاً (إذا تقاعستَ عن المطالبة بحقّك)، أو حكمةً (إذا كانت الطاولة نفسها سامّة).

الحل ليس البكاء على الغياب، بل تحديد: هل المشكلة في كرسيك الناقص... أم في الطاولة التي لا تستحقّك؟

أو ترفض اللعبة كلّها إذا كانت فاسدة.

طيب كيف ترفض اللعبة، أليس رفض اللعبة أيضا نوع من الأقصاء، ربما تقول أنه حتى وإن كان إقصاءً فهو اقصاء حر اختياري أنا من حددته، أقول لك ، لا ، هنا أختيارك مجرد وهم ، لأن اقصاءك من اللعبة لا يعني خروجك منها، ربما تغيرت الفرقة أو المستوى ، لكن لعبة الطاولات تقبة موجودة، ومصلحتك موجودة في احدى هذه الطاولات، وان قررت إقصاء نفسك طواعية، فستكون خاسر على أي حال، بخسارتك لمصلحتك فيها، إذن سؤالي، هو كيف تحافظ على مصلحتك مع حفاظك على حريتك في الاختيار؟

طرح رائع جدًا دائما ما يضيف قيمة للحوار.. عجبني تسليط الضوء على فكرة الطاولة كرمز للقرار والتحكم، الموضوع ده مهم جدًا لأنه بيعكس نظرتنا لدورنا في الحياة وطريقة تفاعلنا مع القرارات الكبيرة. صحيح إن الجلوس على الطاولة بيدى إحساس بالقوة والتأثير، لكن هل فعلًا ده هو المقياس الوحيد للأهمية؟ يعني مش كل اللى قاعدين على الطاولة عندهم سلطة حقيقية، وأحيانًا بيكون في ناس براها لكن تأثيرهم أكبر بكتير من اللي جواها.

مثال بسيط: في عالم الشركات في موظفين عندهم أفكار عظيمة بس مش دايمًا بيكونوا في الاجتماعات التنفيذية، ومع ذلك أفكارهم هي اللي بتغير شكل الشركة فعلًا. وفي السياسة ناس زي مارتن لوثر كينغ مكانوش جزء من السلطة الرسمية، لكنهم غيروا العالم بحركاتهم وتأثيرهم.

فبدل ما نقلق من إننا مش على الطاولة، ممكن نسأل هل احنا قادرين نصنع تأثيرنا بطريقتنا؟ هل ممكن نخلق مساحة بديلة بدل ما نستنى حد يدعونا؟ أحيانًا القوة الحقيقية بتيجي مش من المكان اللي إحنا فيه، ولكن من اللي بنقدر نعمله أينما كنا.

 هل ممكن نخلق مساحة بديلة بدل ما نستنى حد يدعونا؟

فعلا الفكرة تثير اسئلة كثير منها السؤال لي كنت سألته من قبل مع كريم؛ لنفرض أننا قررنا بناء مساحة أو طاولة خاصة بنا نكون أصحاب القرار والفكر ومشورة فيها، لكن هل ستكون هذه الطاولة مساحة لإبداع وتطوير أنفسنا والمشاركة الفعلية مع العالم والناس أم ستكون مجرد تكريس لنرجسيتنا الخاصة ، أي هي اعادة تكرار نفسنا من جديد من مناطق راحة جديدة لا أكثر؟

هذه المقولة تحمل نوعًا من المبالغة، لأنها تفترض أن كل قرار يؤخذ في غيابنا هو بالضرورة ضدنا! لكن هل كل من ليس على الطاولة هو ضحية؟ ربما يكون في بعض الحالات محظوظًا! هناك قرارات يتم اتخاذها في كواليس مليئة بالمصالح الشخصية والصراعات، وقد يكون غيابنا عنها حماية لنا أكثر من كونه إقصاءً. بدلاً من الهوس بالحصول على مقعد على طاولة معينة، لماذا لا نخلق طاولتنا الخاصة؟ لماذا لا نبني سياقًا جديدًا حيث نكون نحن أصحاب القرار بدلاً من محاولة الدخول إلى لعبة قد تكون غير عادلة منذ البداية؟

 لماذا لا نخلق طاولتنا الخاصة؟ لماذا لا نبني سياقًا جديدًا حيث نكون نحن أصحاب القرار بدلاً من محاولة الدخول إلى لعبة قد تكون غير عادلة منذ البداية؟

سؤال جميل، للحقيقة يأخذنا إلى مشكلة جديدة، طيب لنفرض أننا قررنا بناء مساحة أو طاولة خاصة بنا نكون أصحاب القرار والفكر ومشورة فيها، لكن هل ستكون هذه الطاولة مساحة لإبداع وتطوير أنفسنا والمشاركة الفعلية مع العالم والناس أم ستكون مجرد تكريس لنرجسيتنا الخاصة ، أي هي اعادة تكرار نفسنا من جديد من مناطق راحة جديدة لا أكثر؟

مقولة قوية فعلًا وتجعلنا نفكر في أهمية امتلاك صوت مسموع في القرارات التي تؤثر علينا. لكن ربما ليس كل استبعاد يعني مؤامرة أو تهميشًا متعمدًا، فقد يكون هناك أسباب أخرى، مثل طبيعة النقاش أو الأدوار المطلوبة. الأهم هو أن نبحث عن طرق تجعلنا أكثر تأثيرًا، سواء من خلال تطوير مهاراتنا، بناء شبكة علاقات قوية، أو خلق مساحات خاصة بنا يكون لنا فيها صوت ورأي مؤثر.

الأهم هو أن نبحث عن طرق تجعلنا أكثر تأثيرًا

طيب لماذا علينا أن نسعى للتأثير ؟

البعض يريد أن يعيش فقط لمجرد العيش، أليست هذه غاية مقبولة وعادلة ايضا؟ العيش بسلام دون السعي للإثبات شيء لأحد ، الاسترخاء وتسهيل الحياة وترك الامور تأخذ مجراها دون تدخل .