في رأيك هل يمكن للمرأة أن تطلب الرجل للزواج؟ وكيف ؟

اليوم ، على قدر ما أصبحت العلاقات سريعة وسهلة الوصول، أصبحت معقدة جدا ومرهقة، ليس فقط كثرة الخيارات وسهولة الاتصال، واتفتاح الحريات والوعي بها، بل لتكافئ الفرص والمستويات المادية والوظيفية بين الرجل والمرأة، ما جعل كلا الطرفين قادر على صنع حياة بنفسه، فأصبح للمرأة اليوم القدرة على اختيار الشريك المناسب بالطريقة التي تناسبها، لكن مع ذلك مازل للرجال رأي مختلف حول هذا، ومن أهم المشاكل التي تواجهها اي إمرأة على وشك الزواج أو الحب هي، الجرأة على طلب علاقة مع رجل يعجبها .

لذيك نسأل: في رأيك هل يمكن للمرأة أن تطلب الرجل للزواج؟ وكيف ؟ ماهي أحسن طريقة لفعل ذلك؟ وكيف ينظر الرجل اليوم الى هذه المرأة؟

النقاش للرجال والنساء على حد سواء، أفيدونا كل من منظوره.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل يمكن للمرأة أن تطلب الرجل للزواج؟ وكيف ؟ ماهي أحسن طريقة لفعل ذلك؟ وكيف ينظر الرجل اليوم الى هذه المرأة؟

الأمر موجود منذ وقت سيّنا محمّد صلى الله عليه وسلّم إذ عرضت سيدتنا خديجة نفسها على النبي (ص) للزّواج لما رأت فيه من أخلاق حميدة وصدق وإئتمان، وحسب ما قاله الإمام القرطبي في تفسيره لقوله تعالى: "إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ" القصص:27 فقال بأنّ في الآية عرض الأب إبتنه على الرّجل، كذلك نجد أنّ سيّنا عمر بن الخطّاب عرض إبنته حفصة على أبي بكر.

والمميّز في هذا العرض أنّه لم يأت من المرأة نفسها بل جاء عبر وسيط، ومن المهمّ والمستحسن أن يكون هذا الوسيط من محارم المرأة وهذا تفاديا لأمور أخرى قد ينجرُّ عنه ذلك التّواصل، وهو من حفظ الإسلام لعفّة المرأة ولحقوقها، أرى أنّ هذه هي أفضل طريقة لعرض المرأة نفسها للزّواج ففي كلّ الحالات هي لا تحلّ للرّجل قبل أن تتزوّجه.

وكيف ينظر الرجل اليوم الى هذه المرأة؟

الأمر غير قابلٍ للتّعميم، فكلّ شخص وكلّ رجل له منظوره الخاص للمرأة، بالنسبة لي أرى المرأة على الوجه الذي يراه الإسلام عليه، لهنّ ما عليهنّ ولنا ما علينا، والرّجل والمرأة مكمّلان لبعضهما البعض.

مجهول أضف ردا

ولكن عبدالوهاب في عاداتنا وتقاليدنا الامر مختلف، عقلية الناس ترى بأنّ الرجل هو من يطلب المرأة، هو من يبادر وحتى من يتبع نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى دراية تامة بما قامت به السيدة عائشة عندما خطبت الرسول، قد يرفضون هذا النهج وربما تجدهم أول من يعارضون مثل هذا الامر ويصفونها بأبشع الكلمات!

، عقلية الناس ترى بأنّ الرجل هو من يطلب المرأة، هو من يبادر وحتى من يتبع نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى دراية تامة بما قامت به السيدة عائشة عندما خطبت الرسول، قد يرفضون هذا النهج وربما تجدهم أول من يعارضون مثل هذا الامر ويصفونها بأبشع الكلمات!

لا نتحدث عن العقليات القديمة، فكل العقليات القديمة تم تجازها، سواء عمل المرأة او اختلاط المرأة بالرجال، أو خروجها منزل..الخ فلماذا مازلنا نراهن في عقلياتنا فقط على الامور التي تخدم الرجل ونهمل ونجرم نلك التي تخدم المرأة؟

بالنسبة لي لا أرى أنّ الرجل أعلى من المرأة أو المرأة أعلى من الرّجل، أراهما كام يراهما الإسلام، مكمّلان لبعضهما البعض، فكما نحتاج الرّجل في أمور محدّدة فالمرأة كذلك لديها أمور تبرع فيها ويحتاجها المجتمع بكلّ تأكيد، والتكامل بين المرأة والرّجل لا بدّ أن يكون في إطار شرعي عبر الزّواج، ومنه تكمن وظيفتها العظيمة كونها أمّا رحيمة بزوجها وببناء أسرتها وتربية أبنائه تربية حسنة، ويظهر دور الرجل في جلب قوت عائلته وحماية زوجته وأبنائه ويحقّق لهم حياة كريمة.

أنا لست مع المساواة بأيّ شكل من الأشكال، وأنوّه لكون مصطلح المساواة قد يفهم من كلّ شخص حسب ما يفهمه، في المقابل أنا مع العدل بين الرّجل والمرأة، فلا يمكن أن نساوي بين جنسين مختلفين، وهذا موضوع متشابك، لكنّ الأمور واضحة، للنساء حقوقهم وواجباتهم، وللرّجال حقوقهم وواجباتهم.

والمميّز في هذا العرض أنّه لم يأت من المرأة نفسها بل جاء عبر وسيط، 

الوساطة هنا ليس تشريفا للمرأة في شيء انما هو اثبات لاحتقارها ولعدم اهليتها لطلب الزواج بمفردها

 أرى أنّ هذه هي أفضل طريقة لعرض المرأة نفسها للزّواج ففي كلّ الحالات هي لا تحلّ للرّجل قبل أن تتزوّجه.

هذه طريقة مرفوضة بالنسبة لي ، اعتبرها اذلالا للمرأة بحاجاتها، قد يفهمها البعض انها حياء ، لكنها في الحقيقة ضعف وعدم قدرة على المواجهة.

الوساطة هنا ليس تشريفا للمرأة في شيء انما هو اثبات لاحتقارها ولعدم اهليتها لطلب الزواج بمفردها

أحترم وجهة نظرك، لكنّي لا أشاطرك الرّأي في ذلك.

هذه طريقة مرفوضة بالنسبة لي ، اعتبرها اذلالا للمرأة بحاجاتها، قد يفهمها البعض انها حياء ، لكنها في الحقيقة ضعف وعدم قدرة على المواجهة.

هي ليست حياء، بل هو سدٌّ لأبواب الحرام، فالرّجل الذي تنوي المرأة الزّواج منه في الأصل هو أجنبيٌّ عنها، لذلك فالعلماء قالوا بأنّ الوساطة تحفظ كرامة المرأة وتسترها، فماذا لو رفض الرّجل مثلا المرأة ولم يقبل بها زوجة، ألن يكون ذلك إحتقارا لشأنها، وهي التي كانت ترفض الرّجال وهم يأتون لبيت والدها خطبةً لها.

نعم، يحق للمرأة ان تطلب الزواج من رجل (وليس لأحد أن يستشرف على سيدتنا خديجة رضي الله عنها)، اما عن كيفية الطلب، فهذا يعود إلى الاعراف. ورغم انني اعتقد اعتقادًا جازما ان العلاقة بين الدين والاعراف الاجتماعية هي علاقة عمودية (تتابعيّة) -ولا يمكن كمسلم ان اجعلها افقية (تنافسيّة)- إلّا انني اعيش وسط دائرة يكاد يكون فيها هذا الأمر معدوماً -بل هو كذلك-، وهذا بسبب تجذّر النظرة السقيمة القديمة من الرجال للنساء؛ كون ان الطلب “حكرٌ” على الرجال دون النساء.

ولكن ألا ترى بأنّ مثل هذا الامر أي قيام المرأة بطلب الرجل للزواج منها قد يمس كرامتها ويقلل من قيمتها؟

أبداً، ووضع الجواب دون تبيين العِلل مُخِل بالمقصود من الجواب. فنحن نعرف الكرامة والمساس بالكرامة ولكن لا نعرف الكيفية التي تُمَس بها الكرامة هنا ؟ ونعرف القيمة وتقليل القيمة ولا نعرف الكيفية التي تَقِل بها القيمة هنا ؟

قد اتّفق مع الغالبية العظمى ان الرجل هو الذي يطلب المرأة للزواج، ولكلٍّ استدلاله في هذه المسألة. إلّا انني لست ممن يرى ان عكس هذا الامر قد يؤدي إلى ما لا تُحمَدُ عقباه. بل هو مما قد يكون سبيلاً إلى الستر والعفاف والسعادة. وخيرٌ للمرأة ان تطلبَ الرجل بالحلال عن أن تطلبه بالحرام.

 تجذّر النظرة السقيمة القديمة من الرجال للنساء؛ كون ان الطلب “حكرٌ” على الرجال دون النساء.

السؤال لماذا لا يطالب الرجال اليوم النساء بهذا الامر كما يطالبونهن بالنفقة والعمل والتقاسم في الحياة الزوجية؟

أليس من الجيد اليوم للرجل أن يجد من تطلبه للزواج أيضا؟ خصوصا بعذ "أن صعبت نفقات الزواج وايجاد الزوج المناسبة؟

ألا يضيع الشاب اليوم سنوات طويلة من عمره بحثا عن شابة تقبل به؟ اين المشكلة ؟

التقاليد والعادات الاجتماعية، هي التي تمنع المرأة من أخذ المبادرة وطلب الرجل للزواج، والميز الجنسي الذي يجعل المجتمع، يعطي للرجل حق الاختيار بين النساء، ويتفضل على التي أرسى عليها الاختار، الحق في أن توافق أو ترفض، وغالبا ما تقبل لأنها فرصة وقد لا تتكرر.

للأسف الشديد فبالرغم مما يشهده المجتمع من تطور وعصرنة على أصعدة متعددة، لا زلنا نتشبث أيما تشبث رجالا ونساء بالجوانب المتخلفة من العادات والتقاليد.

يجب علينا، إعادة النظر في عاداتنا، وتنقيحها من الشوائب، وتطعيمها ببعض العقلانية، ومحاولة تغيير نظرة المرأة والرجل لقضية طلب المرأة الرجل للزواج، بحيث لا زالت النساء يرونها عرض لأنفسهن، وحط لكرامتهن، ولا زال الرجال يعتبرونها تقليل لقيمتهم، وهي ليست إلا أمورا شكلية، والأهم هو كيفية بناء علاقة صحية سليمة بينهما بغض النظر عن مَنْ طلب مَنْ للزواج.

يجب علينا، إعادة النظر في عاداتنا، وتنقيحها من الشوائب، وتطعيمها ببعض العقلانية، ومحاولة تغيير نظرة المرأة والرجل لقضية طلب المرأة الرجل للزواج، بحيث لا زالت النساء يرونها عرض لأنفسهن، وحط لكرامتهن، ولا زال الرجال يعتبرونها تقليل لقيمتهم، وهي ليست إلا أمورا شكلية، والأهم هو كيفية بناء علاقة صحية سليمة بينهما بغض النظر عن مَنْ طلب مَنْ للزواج.

هذا يحتاج الى وعي النساء بحقوقهن وتقرير مصيرهن كيف يرنه، وهو أمر يمكن فعله بمحاولات قليلة، شأنه شأن العمل والسفر والمشاركة السياسية...الخ لذلك علينا أن لا ننظر الرجل ليطلب ذلك او ليغير هذا الوضع ، بل على النساؤء فعل ذلك بأنفسهن .

بالفعل، نحتاج إلى وعي النساء ووعي الرجال أيضا، بل نحتاج إلى خلخلة العادات السيئة وتصحيحها، ووضع اليد في اليد رجالا ونساء، ونهتم بلُبِّ الأمور ونترك القشور. لأنها قضية مجتمع كله لنتغير إلى الأفضل.

وكيف ينظر الرجل اليوم الى هذه المرأة؟

أنتِ أجبتي على السؤال بنفسك في السطور السابقة، فكر المرأة ومكانتها في المجتمع تغيرت لكن الرجل لا يزال بنفس التفكير، وإن فعلت ذلك المرأة وطلبت منه الزواج هذا يقل بقدرها ونظرته لها. بالمناسبة حتى مجرد التفكير في هذا يغير من نظرة الرجل للمرأة وغن كان يحبها ويرغبها فهي تربى على العكس.

بالنسبة لي دائمًا ما أتسائل لماذا نقول أن في العلاقة الرجل والمرأة بنفس القدر ولكن ننصح المرأة بعدم المباردة والاعتراف للرجل مثلًا ليس طلب الزواج، لماذا ينظر الرجل للمرأة بهذه النظرة ولماذا غن بادرت يكون هناك "معايرة أو اعتقاد بأنها أرخصت نفسها" فعلًا أتمنى ان يجيبني أحد لماذا هذه النظرة!

أختلف معكِ بشدّة يا غدير في هذا السياق. بالتأكيد لم تتغيّر أفكار الرجل، لكن بالتوازي لم تتغيّر أفكار المرأة في المجتمع نفسه بدورها. لدينا على سبيل المثال أزمات سابقة كالتحرّش والاعتداء على حرّية الآخر وحقوق المرأة، كلّها مفاهيم وقف ضدّها الرجال والنساء على حد سواء. فالدفاع عن حقوق المرأة في مجتمع يخلو منها لا يعني أن الرجال هم من يقفون ضد ذلك، وإنما يعني أن رجال المجتمع ونساءه معًا يقفون ضد ذلك.

وعلى عكس رأيك، أرى أن المرأة لو تغيّرت في مجتمع ولم يتغيّر فيه الرجل، سيكون لها التأثير الأمومي الأقدر على التغيير بعيد المدى. لكن للأسف مثل هذه المجتمعات تُعرقَل حركة التحرّر والعدالة فيها بسبب العقلية العامة، سواء على صعيد الذكور أو الإناث.

 لكن بالتوازي لم تتغيّر أفكار المرأة في المجتمع نفسه بدورها.

اتفق في هذا معك ياعلي لكن في النتجية وليس في السبب، أي أن ضغط الرجال وتحكمهم وسواد المعتقد اجتماعية جعل المرأة تحجم عن اي محاولة لطلب الرجل، ومع الوقت أصبح الامر ثابتا وكأنه قاعدة لا محيد عنها، والكارثة أنه وصل الى مستى أصبح كإيتيكيت ههه، وكأن المرأة التي تطلب رجلا لا علاقة لها بالذوق العام، بل وتصنف على أنها غاوية منحرفة .

كن للأسف مثل هذه المجتمعات تُعرقَل حركة التحرّر والعدالة فيها بسبب العقلية العامة،

ارجوا مزيدا من التوضيح بهذا الخصوص ياعلي، كيف للمجتمع الامومي ان يؤدي الى عرقة العدالة؟؟؟؟؟؟

ارجوا مزيدا من التوضيح بهذا الخصوص ياعلي، كيف للمجتمع الامومي ان يؤدي الى عرقة العدالة؟

لأن مثل هذه المجتمعات تنحصر فيها الأمومة على تطوير التنشئة من داخل المنزل، لأنها المساحة الوحيدة المتاحة للمرأة، أو على الأقل المساحة التي تمتلك فيها المرأة قدرًا من الحرّية في المشاركة في التنشئة وفي الحياة بصفة عامة.

من هنا، وعند تمرير هذه الأفكار من نموذج أنثوي تعرّض لظروف التنشئة الخاطئة نفسها، فإن المجتمع هنا يكون عرضة للمزيد من التسمّم. لأنه يعاني من المزيد من أزمات التلبّك الفكري وانعدام المفاهيم التي نسعى إلى توضيحها. وعليه، نجد أن نماذج عديدة من النساء تفقد العدالة في الحكم عليها، وتٌفرَم في طاحونة المجتمع لمجرّد أنها خرجت عن المألوف لهم بنصف خطوة.

مجهول أضف ردا

بكل تأكيد يا خلود. ما إن يسمح المجتمع بمساحة المرأة المساوية للرجل بحق، وبدون الشعارات البرّاقة الخاصة بالحركات الذكوريّة والنسويّة على حد سواء، وبدون التطرّف الأعمى والتفريق العنصري بين الجنسين، يمكن للمرأة أن تطلب الزواج من الرجل. لا مشكلة في الأساس في هذا الأمر، حتى في أدق تفاصيل الاختلاف الثقافي بين مختلف الثقافات. لكن انعدام الاستقرار في المعايير الأخلاقية في مجتمعاتنا، وعدم وضوح كل هذه المفاهيم الهشّة هو ما يجبر المجتمع على الخلط بين الأعراف والتقاليد المختلفة، ليخرج بها في شكل سلوك وأفكار ممسوخة لا تمثّل أي منطق. وفي هذا الصدد، يمكنني أن أستعين بالصديقة @rayanabd98 ، حيث أنها تمتلك آراءً جيّدة للغاية في هذه السياقات. أتمنى أن تستعيد مشاركتها المنتظمة معنا.

ما إن يسمح المجتمع بمساحة المرأة المساوية للرجل بحق

المجتمع لن يسمح بهذه المساحة غذا لم يتم أخذها اخ علي من خلال المبادرات الفردية ، العديد من الأفكار في السابق لم تكن متقبلة مثل زواج الرجل بامرأة أكبر منه في السن، أو زواجه من امرأة مطلقة وهو لم يتزوج من قبل، لكن مع بعض المحاولات من الأفراد والاستمرار عليها اصبحت في وقتنا هذا متقبلة وعادية، علينا مراجعة تفكيرنا كأفراد وسط هذا المجتمع والعودة إلى مصادر حقيقية لتصحيح معتقداتنا والممارساة التي نقوم بها ونعتقد أنها صحيحة فقط لأن كل المجتمع يقوم بها.

FatimaAlJardaly أضف ردا

كما هو معروف فإن دين محمد لا زالت مبادئة واساساته كما هي ولكن ما تعير هو العرف المجتمعي السائد. قبلا كان أمرا عادي للمرأة طلب يد الرجل وأما اليوم فلم يعد أمرا معروفا. أنا لا أعطي نفسي صلاحية تحديد صوابية أو خطأ هذا الأمر إذ أن الدين أباحه فكيف لي أن أحرمه. ولكنني أعتقد من ناحية أخرى أن حدوث هذا الأمر غير مقبول بحسب الأعراف المجتمعية وبالتالي من الأفضل تجنبه, وأقول تجنبه ليس لشيء إلا لما يترتي عنه من آثار. فمجتمعاتنا إجمالا لا ترحم المرأة التي تتخذ هكذا قرارت وتلاحقها حتى تصل للطلاق.

ما رأيكم بذلك أخ علي؟

MeriemHamid أضف ردا
لذيك نسأل: في رأيك هل يمكن للمرأة أن تطلب الرجل للزواج؟ وكيف ؟ ماهي أحسن طريقة لفعل ذلك؟ وكيف ينظر الرجل اليوم الى هذه المرأة؟

حسنا مجتمعاتنا ليس بها اي معايير عادلة لا للمرأة ولا للرجل، الرجل يعتقد أن المجتمع يمنحه العديد من الحقوق على المرأة وهو بهذا يظلم، مثلا يسمح للرجل بإقامة علاقة خارج اطار الزواج وهذا غير مسموح للفتاه، الرجل الغير واعي لا يحصن نفسه بل يمشي مع هذه الأفكار ويظلم نفسه مثلما المجتمع يظلمه والعادات والتقاليد.

تقدم فتاة لشاب وطلب للزواج ليس عيبا، العديد من الفتياة تكن مقتدرات من الناحية المالية والشاب غير مقتدر وتكون هذه الفتاة تعجبه لكن لأجل ظروفه لا يتمكن من التقدم لها، أنا اعتقد لو كان وسيط بينهما بدون أن يحرج الطرفين سيكون الأمر جيد، ممكن الفتاة تتخذ هذا الوسيط وتستعين به للتواصل مع الشاب وترى ردة فعله وتفكيره في الأمر وبعدها ممكن أن يكون التوافق ويحدث النصيب، ولنا في خديجة رضي الله عليها ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل قدوة.

كلام جميل جدا واتفق

حسنا مجتمعاتنا ليس بها اي معايير عادلة لا للمرأة ولا للرجل، الرجل يعتقد أن المجتمع يمنحه العديد من الحقوق على المرأة وهو بهذا يظلم، مثلا يسمح للرجل بإقامة علاقة خارج اطار الزواج وهذا غير مسموح للفتاه، الرجل الغير واعي لا يحصن نفسه بل يمشي مع هذه الأفكار ويظلم نفسه مثلما المجتمع يظلمه والعادات والتقاليد.

هذا ما اريد الوصول إليه من خلال هذا لنقاش، الى متى سوف نستمر في تبجيل أفعال الرجال على حساب النساء؟

الى متى توعز الافعال الرفيعة والاخيارات للرجال في حين ترمى كل الافعال الشائنة والتابعة للنساء؟

لماذا يُدم الرجال على النساء في كل ماله علاقة بالقرار والاختيار الحاسم في الوقت الذي لم يعد فيه لرجل اي أفضلية مادية أو عقلية أو نفسية على المرأة؟

طب لماذال يتغير كل شيء لصالح الرجل ولا شيء لصالح المرأة؟

طب لماذال يتغير كل شيء لصالح الرجل ولا شيء لصالح المرأة؟

المشكل أختي عند مناقشة هذه المواضيع نجد أن أكبر عدو للمرأة هي مرأة مثلها، ربما المعارضة لا نجدها من الأب ولا من الاخ ولكن من الأم أو الجدة أو حتى الأخت، عندما تريدين القيام باي خطوة ذلك الخوف الذي تشعر به نساء المحيط والمخاوف التي لم يتمكن من تجاوزها يردن نقلها لك واثبات أنها صحيحة، المرأة المتعلمة العارفة بحقوقها وحق الله عليها ان تسعى لتغير هذه الأفكار في اتخاذ قراراتها وتقف موقف قوة في كل ما تراه مناسب ولا يخالف دينها ولا عقيدتها، لا تسمع للمحيط وخاصة للنساء من الاقارب أو الأصدقاء أو حتى الجيران، مهما كانت صلة القرابة معهن.

من ناحية يمكنها نعم يمكنها

لكن السؤال هل بإمكانها تحمل تبعات هذا التصرف؟

إن كان نعم فهي وما أرادت وإن لا فلا تقحم نفسها في هذا المقام.

في رأيك هل يمكن للمرأة أن تطلب الرجل للزواج؟

باختصار شديد هذا الأمر مقبول تماما من الناحية الأخلاقية ولا عيب في ذلك بتاتا لكن عقلية والرجل والمجتمع لاتزال تقف عائقا أمام ذلك حتى الأن.

 وكيف ؟

كنت قد نشرت تدوينة موجهة للفتيات عن كيفية اختيار الزوج المناسب وهي تتضمن الجواب عن هذا السؤال الى حدا ما

من النادر للغاية في مجتمعاتنا أن تطلب المرأة الرجل ..

يحدث العكس دوما ..

خجل المرأة أو ترددها قد يضيع عليها فرصا ثمينة .. ولاأعلم هي لماذا تنتظر مبادرة الرجل دوما .. فالرجل ينزعج أيضا من الرفض والمبادرة من جانب واحد فقط

بصراحة حدث لي مرة أن طلبت مني إمرأة الزواج .. عبر رسالة في الفيس بوك !

وكانت قد اضافتني للتو .. لكني لم أستطع القبول .

كونها في بلد بيني وبينه مسافة بعيدة جدا ولم اكن اعرفها جيدا

بعد الإطلاع على التعليقات لا يسعني سوى القول الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا.