rana_512

4.13 ألف 329 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
12
في الموسم الرمضاني يتسارع نجوم الصف الأول على تقديم أعمال من بطولتهم، ولا يهم عشرات الممثلين الموجودين بجانبهم في العمل، فكلهم مجرد عوامل لإنجاح بطل العمل ليس إلا، لدرجة أن الجمهور قد لا يتذكر اسم العمل نفسه، ولكن يحفظه باسم بطل العمل، فيقول مسلسل فلان. وعن نفسي أنزعج جدًا من هذا التصدر المبالغ فيه، فنجاح أي عمل يجب أن يكون نجاح جماعي مبني على توافر عوامل كثيرة، منها فريق العمل نفسه ككل، وقرار اختيار بطل العمل وتسليط الضوء عليه، يجب
11
منذ فترة ليست بقصيرة وأنا لا أعمل على مشروع واحد جديد على منصات العمل الحر. كل المشاريع التي أقدم عليها تنتهي بالإغلاق دون اختيار أحد! وحتى بدون التواصل مع أحد! وما ألاحظه دائما 0% معدل توظيف، 0% تواصل مع المستقلين، و 100% عملاء جدد! هل هي عدم جدية بخصوص المشاريع؟ أم مجرد دراسة للسوق؟ أم أن حجم الإقبال للعمل على هذه المنصات بدأ يتراجع بشكل عام؟ ما رأيكم؟ أهتم بمعرفة وجهات نظركم المختلفة في هذا الأمر.
10
أعتقد أننا جميعًا قد عانينا من الوحدة في فترات من فترات حياتنا، حتى ونحن في وسط دائرة من الأشخاص أو مجموعة من المقربين، فالوحدة لا تعني أن يكون الإنسان بمفرده فقط، ولكن الأسوأ أن يكون وسط الجموع ولا يجد لنفسه مكانًا بينهم، وربما كان بطل دواعي السفر هنا محظوظًا حين منحه القدر فجأة صديق غير متوقع كان يعاني مثله من الوحدة، فأنس كل منهما وحدة الآخر، وأخرجه منها، فأعطى معنى، وأضاف البهجة لحياته، ولكن هذا لا يعني في أرض الواقع
10
لا بد وأن يتعلم الأطفال قول الحقيقة بالطبع، ولكن في بعض المواقف قد يتحول قول الحقيقة من جانبهم لمشكلة أكبر كإيذاء مشاعر الآخرين أو الوقاحة في حقهم، وهم في ظنهم أنهم فقط يقولون الحقيقة، أعتقد أننا مررنا بمواقف كثيرة مشابهة شعرنا نحن الكبار بالحرج نيابة عن أطفالنا بسبب هذا، فلنتخيل مثلًا أنه أثناء حديثنا مع شخص ما، يأتي طفل ويقول له "أنت سمين". وهو في ظنه أنه فقط يقول الحقيقة كما علمناه. فكيف نعلمهم التفرقة بين الأمرين بما يناسب عقلهم؟
9
9
التعلم بالتقليد هو إحدى تقنيات التعلم التي نقوم بها وبشكل يومي حتى دون أن ندرك ذلك، فعندما تقابلنا أي مشكلة أثناء دراسة شيئًا ما أو عندما نريد تعلم شيء جديد نتجه مباشرة للبحث عن طريقة حل أو تعلم هذا الشيء. البحث الآن عبر الانترنت، وقديمًا كان عبر الكتب، أيًا كانت الوسيلة هنا الإنسان يتعلم بمحاكاة الآخرين وبالاستفادة من تجاربهم وأفكارهم، وهذا له ميزات بالفعل منها زيادة حجم وسرعة التحصيل، والالمام بقدر أكبر من الأفكار والأساليب المختلفة لحل المشكلات، ولكن المشكلة
9
لكثرة الخلط بينهما وتباين درجاتهما وتأثيرهما من حالة لأخرى، كيف يفرق الإنسان بين مشاعره وكيف يدرك إذا يحب أو أن ما به مجرد إعجاب سيزول؟
9
دائمًا ما يتم نصحنا بعدم ربط قيمة ذواتنا بناء على كم الإنجازات التي نحققها، ولكن أنا على العكس تمامًا دائمًا ما أتساءل إذا لم أكن فعالة ومؤثرة في محيطي ومجتمعي فما القيمة لوجودي وما النفع لحياتي! وعلى أي أساس إذًا تُحدد قيمة النفس إن لم تكن بما تحققه وتنجزه؟!
9
منذ فترة انتشرت جمل كنعيم الجهل وجحيم الوعي كترند مضحك على السوشيال ميديا من أجل التسلية، ولكن لو تعمقنا به لوجدنا أن معناه معبر حقيقة ويوجه الأنظار لتساؤل هام حول حال الإنسان في كل وضع من بينهما ما بين الوعي والجهل، فمن جهة يرى البعض أنه كان أسعد وأكثر تفاؤلًا حينما كان جاهل بكثير من الأمور وحقائق الحياة، ومن جهة يرى البعض الآخر أنه كان يتعرض للاستغلال بسبب جهله، والآن بعدما وعى بما يحدث حوله أصبح أكثر قدرة على حماية
9
حسنًا بالتأكيد كلنا سمعنا جملة "الشكل ليس كل شيء."، ولكن عذرًا أنا أتيت لأحطم هذه العبارة، وأحدثكم من أرض الواقع أن الشكل أساس كل شيء، الشكل يعطي الانطباع الأول عنك، يحدد طريقة معاملة الناس لك، يفتح أمامك الكثير من الفرص والأبواب، ويسهل من حياتك بشكل عام، بمقارنة بسيطة لدخول شخصين لمكان ما أحدهم عادي الشكل والآخر ملفت، ستلاحظوا كم الاهتمام والمساعدة التي سيتلقاها الشخص الثاني بمجرد طلبه إياها. في الدراسة، العمل، والعلاقات الإنسانية الشكل يعطي لك أولوية أكبر حتى وإن
9
يخلط الناس كثيرًا بين مفهومي الحب والحاجة للحب. أن تحب إنسان يعني تخص مشاعر معينة لشخصه، أما أن تكون بحاجة للحب هو أن تكون لديك القدرة عن الإحساس بهذه المشاعر تجاه أي شخص آخر! وبالتأكيد هناك فروقات نفسية أكبر وأعمق من وصفي البسيط للأمر، ولهذا سؤالي ما العلامات الأخرى التي تجعل الإنسان يفرق بين مشاعر الحب ومشاعر الحاجة للحب؟
9
ألم تلاحظوا من قبل أن بعض المشاريع لا تكاد تحصل على ٥ أو ٧ عروض من المستقلين في حين أن هناك مشاريع أخرى تلقي ٥٠ أو ٦٠ عرضًا؟ حتى في بعض الأحيان أجد أن العميل يعيد نشر مشروعه في وقت آخر. وغالبًا هذا ما ألاحظه في طريقة كتابة المشاريع تجعل المستقلين يبتعدون عن تقديم العروض: عدم كتابة التفاصيل كاملة أو عدم وضوحها. على سبيل المثال ككاتبة محتوى إن لم أجد تفاصيل مثل نوع المحتوى المطلوب، نوع الأسلوب، حجم العمل، آلية
9
في العادة كمستقلين ليس في مجالنا أيام محددة تعرف بالإجازات ولا عدد ساعات عمل معينة في اليوم، كل فترة ولها نظامها الخاص حسب تدفق المشاريع واحتياجاتها، وشهر رمضان له طقوسه الخاصة بداية من تغيير مواعيد الأكل والنوم، والالتزام بالعبادات ومضاعفتها، والحرص على صلة الرحم والتواصل العائلي. كل هذه الأمور تبدأ في أخذ المزيد من الوقت في جدولنا كمستقلين ويحتاج لها ترتيبات مختلفة لكي نحصل على أفضل إنتاجية ممكنة وأشدد على ممكنة وليست مطلقة، وكذلك بأفضل مرونة لا تجعل الإنسان يشعر
8
بالتأكيد جميعنا ننتقد في وقت من الأوقات، ولكن أن نكون دائمين الانتقاد، حتى تكون الصفة ملتصقة بنا أمر لا يمكن تحمله، فكيف تتعاملون مع الشخصية الانتقادية التي لا يعجبها شيء؟
8
لا بد وأنكم سمعتم بالضجة التي أحدثها الفيلم بعد صدوره في السينمات، وما بين آراء تمدح وآراء تذم لا يهمنا هذا، فأنا لا أريد نقاش الفيلم من الناحية الفنية، ولكنه كان تذكيري بقضية شائكة محل خلاف كبير وحساسية كبيرة أيضًا، ألا وهي الصداقة بين الرجل والمرأة والتي أنها ليست مستحيلة كما يُزعم، هكذا رأيي على الأقل، فهي لا يجب دائمًا أن تنتهي بقصة حب ( إلا إذا كانت هذه نية الطرفين من البداية وكانت الصداقة مجرد ستار مؤقت). الصداقة ممكنة
8
متصدر إيرادات السينمات في فترة العيد، وهذا للأسف بالطبع، فبرغم عدم مشاهدتي له كاملًا إلا أن مشاهدة بعض المقاطع التي شاركها الجمهور من السينمات كانت كفيلة لوصف الفيلم بالكارثة الأخلاقية من وجهة نظري، ومن وجهة نظر العديد مما شاهد الفيلم، ولكن ما لفت نظري بشكل خاص أثناء حديثهم عن تجربتهم للفيلم، أن قاعات السينما كانت مليئة بأطفال ومراهقين أعمارهم أقل من التصنيف العمري للفيلم يضحكون ويتفاعلون على أحداثه! وهو ما كان صدمة لهم لأن الفيلم لا يصلح لهم تمامًا لا
8
التمسك بأفكار خاطئة، أو لم تعد مناسبة لتطورات هذا العصر أو ما يحتاجه لا شك أنها تؤخر من حياتنا جميعًا، لأننا نجد أنفسنا أسرى لأنماط حياة لا نستطيع الخروج عنها، فلو كان بيدنا التغيير أو التعديل أو الاستبدال، ما العادات التي ترغبون في إعادة النظر بشأنها؟
8
بالنسبة لي الإنجاب ليس حق أو رفاهية للجميع، الإنجاب مسؤولية لها متطلبات مادية ونفسية لا يمتلكها الكل، ولهذا ببساطة إذا كان الإنسان لا يستطيع توفيرها أو على الأقل لمرحلة معينة فعليه بتأجيله أو إلغائه، فليس من حق أي إنسان أن ينجب فرد آخر ليعذبه أو يبتليه بعقد وهموم هو لم يتسبب فيها.
8
كلنا سمعنا بالطبع عن إدمان السلوكيات كإدمان مواقع التواصل الاجتماعي أو التدخين وغيرهما، ولكن ربما لا ينتبه الجميع لأن إدمان السلوك هو نتيجة لفقدان شعور أو احتياج نفسي ما، يعوضه المدمن بسلوكه الإدماني، ولهذا ربما الأدق أن نطلق عليه إدمان المشاعر، فكيف برأيكم يمكن للشخص أن يتخلص من احتياجه الدائم لشعور ما؟
8
مشهد شهير من فيلم 3 idiots كان كافيًا ليوضح الفارق بين الطالب الحافظ والطالب الفاهم، فعندما تم سؤال كل منهما سارع الطالب الحافظ في سرد كل ما قاله الكتاب، بينما اكتفى الطالب الفاهم بتقديم المختصر الذي يعطي المعنى المطلوب، ولكن بالطبع ما بين الأفلام والواقع المحصلة تكون سواء، حيث يتم مدح الطالب الأول على حساب الطالب الثاني. وهنا تكمن الكارثة الكبرى التي سببت تراجع قيمة التعليم وقللت من أهميته، فأصبح الهدف منه مقتصرًا على كمية التحصيل لتجاوز الامتحانات والصفوف، وليس
8
في السابق كنت أتميز بذاكرة قوية كانت خير عون لي أثناء الدراسة. بسهولة كان يمكنني استيعاب معدل معلومات كبير واستذكاره على مدى بعيد بكفاءة عالية كأنني أقرأ نص المعلومات من الكتاب، ولكن مع الوقت وكلما ازداد عمري بدأت هذه القدرة تتراجع شيئًا فشيء، ولاحظت الأمر خصيصًا في فترة الثانوية وعللت الأمر وقتها أنه مرتبط بالنفسية لأنني قرأت أنها تؤثر على الذاكرة وإن كنت غير متأكدة من درجة ارتباطهما، ولكن لأن بالفعل حالتي النفسية لم تكن بأفضل حالاتها ظننت أن تقصير
8
التسامح فضيلة. وأنا عمومًا أؤمن بأن العلاقات تتطلب قدر من التغاضي والصبر لكي تستمر، ولكن بالتأكيد يجب أن تكون هناك حدود لكل شيء في الحياة، فحتى التسامح يجب أن يكون له حدود وشروط، فما هي حدود التسامح في العلاقات من وجهة نظركم؟
8
8
أسمع من أناس كثيرين عدم تفضيلهم الزواج من شخص سبق له تجربة الزواج من قبل، وعند الحديث عن الأسباب أجد أغلبهم يقولون أنهم لا يفضلون ذلك وحسب. فضلًا عن أهاليهم هم الآخرون يكونون معارضين بشدة لهذا الأمر، فلماذا الزواج من شخص سبق له الزواج غير مقبول أو محبذ في مجتمعاتنا؟
8
أنا أرى أن الاستقلال عن الأهل ضرورة لكي يتطور الأبناء ويعتمدون على أنفسهم، ويحددون بأنفسهم ما يريدون وما يناسبهم في الحياة، ولكن مع تخوف الأهل ومعارضة العادات التي لا أفهم منطقها، كيف يمكننا تطبيق استقلال الأبناء عن أبائهم كالمجتمعات الغربية ولكن بما يناسب ثقافتنا؟