في زمنٍ تتغير فيه القيم بسرعة، وتصبح الحقيقة “قابلة للتفاوض”، يبقى سؤال واحد يفرض نفسه دائمًا: لماذا نتمسّك نحن بديننا؟ ليس لأننا وُلدنا فيه فقط، وليس لأن المجتمع قال ذلك… بل لأن الدين — أي دين — هو محاولة الإنسان لفهم “لماذا هو هنا؟”، “ديننا ليس اجتهادًا بشريًا لمحاولة فهم الحياة… بل هو تفسير من الله يقدّم الحقيقة كما هي.” الإسلام لا يقدم لك طقوسًا فحسب، بل يقدم معنى: يفسر لك من أين بدأت إلى أين تتجه ولماذا توجد أصلًا
دين ودنيا
3.17 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
هل من الرحمة أن نستمر في الإنجاب ونحن نؤمن بحديث النبي عن مصير الغالبية العظمى من البشر؟
أعلم أن سؤالي قد يبدو غريبا في البداية، لكن اسمحوا لي أن أشرح لكم السبب وراءه. عندما كنت في التاسعة من عمري، كنت أدرس في مدرسة قرآنية حيث كنا نحفظ القرآن الكريم ونتعلم الحديث وعلوم اللغة العربية. في أحد الأيام، تحدث بعض الأطفال الأكبر سنا عن حديث نبوي لم أكن قد سمعت به من قبل. بدافع الفضول، سألت أستاذي الإمام الذي كان يدرسنا عنه، فأكد لي أن الحديث صحيح. الحديث هو كالتالي: كُنَّا مع النَّبيِّ في قُبَّةٍ، فَقالَ: أتَرْضَوْنَ أنْ
لماذا يهتم الإسلام بصلة الأرحام؟
كل مجتمع يعيش فيه الإنسان هو عبارة عن خيوط تتداخل مع بعضها البعض تضمن ديمومة المجتمع، فالخيوط تمثل علاقات الأفراد مع الآخرين كلما قويت ارتقى المجتمع وكلما ضعفت أدى إلى انهيارها. إذا نظرنا بعين المعجب للدول الغربية، لرأينا كمية التقدم التكنولوجي والتطور الاقتصادي والخدماتي والتعليمي والصحي فيها مقارنة بحال دولنا اليوم، إلا أننا عندما ننظر إليها بعين الواقع، سنرى كمية الانحلال الأخلاقي فيها. الروابط الاجتماعية هناك هشة، الجميع منغلقون على بعضهم ودوائهم الوحيد هو العزلة لذلك ترتفع نسب الإنغماس بالمحرمات
الفتور والإنتكاس
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته هذه الفترة بدأت أشعر ببعض الفتور في العبادة وانا اعلم أن هذا بداية طريق الإنتكاس لا قدر اللّه... لهذا إذا أمكنكم نشر بعض تجاربكم مع هذا الأمر وكيف انتهي بإذن اللّه.
عن الرسائل الإلهية ومعية الله في الأوقات الصعبة
الله يصنع لك! جاءت هذه الجملة أمامي كالغيث في وقت لم أستطع تجاوزها، ومن عادتي منذ زمن وأنا أطيل الوقوف عن تدبير الله لسيدنا موسى (عليه السلام) ونعمة الاصطفاء الذي اختصه بها، وشعوره عندما سمع قوله تعالى: "وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي" هذه المعية والرعاية الإلهية التي أحاطته وشملته في كل موقف دون أن يدري! أعيد النظر في كثير من الأمور التي تحدث حولي، الأيام الثقال التي نعتقد أنها لن تمر، والأمور التي لا نعرف كيف سنخرج منها ولا كيف ستنتهي، والمحن
ما لا تعرفه عن اليهود ويجب أن تعرفه
ابت شفتاي اليوم إلا تكلماً بسوء فما أدري لمن أنا قائلة جاء في الحديث الموضوع : من كان بلا عمل فليلعن اليهود.... وبناء عليه فقد قررت في هذا اليوم ان انشر هذا الموضوع الذي يحتوى على حقائق عن اليهود لا يعرفها الكثيرون وهي مستمدة ومستقاه من كتبهم التي يؤمنون بها ويعملون بموجبها ومقتضاها وقد نشرت هذا الموضوع في أكثر من منتدى ايام طوفان الاقصى مناصرة لأهلنا في غزة ولنستبين سبيل المجرمين أرجو منكم جميعاً نشر هذا الموضوع على اوسع
أطلِق العنان وأخبرني!
لقد مَنَّ الله علينا بنعمٍ لا تُعدُّ ولا تُحصى البتة، مهما حاول المرء عدَّها وإحصاءها فلن يستطيع، وقد قطع الله ذلك الأمر بقوله: > ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: 34، النحل: 18]. ولكن يمكن أن نفعل شيئًا ممكنًا، وهو المفاضلة بين كل تلك النعم. ولا شك أن هناك نعمة لا تعلو عليها نعمة البتة. فيمكننا أن نجعل النعمة رقم واحد مثلًا كذا، كونها أفضل نعمة على الإطلاق. وذلك الأمر، أحبتي، لا يكون عبثًا دون تفنيدٍ لأدلّة الشرع، وبحثٍ
الذكريات الجميلة
حاضرك الان هو ذكرياتك غدا , فحاول ان تصنع اجمل الذكريات , وأملا ساحاتها بالورود والازهار الخالية من الشوك , التي قد تتسبب في الاذى والالام للناس الذين تعيش معهم , فغدا سترى كيف تطير نفسك الى هذه الساحات كلما احسست بالسعادة والراحة , ةستتذكر احلى ايامها , والتي كان اجملها ما كان مع الله ومن الله , (﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ [ الفرقان: 62])
على قد الحلم… نعيش
🌟 ما أكثر شيء يجب أن يُحبّه الناس؟ 🌟 في زمن الكل بيجري، والقلوب تعبانة، والعقول مشغولة، نرجع نسأل نفسنا سؤال بسيط… "إيه أكتر شيء لازم نحبه؟" والجواب مش صعب… بل واضح: 🕋 نحب ربنا. لأن حب ربنا مش مجرد شعور… ده أمان وقت الخوف، سند وقت الوحدة، ورحمة وقت الغلط. لما تحب ربنا ❤️ – قلبك يرتاح حتى لو كل الدنيا تعبك – تبطل تقارن نفسك بالناس – تعيش بإحساس عميق إنك مش لوحدك – تحس بالرضا حتى وسط
السعي
اهم شيء في حياتك هو تفعله ان تسعى للأخره
"بين التوبة والرغبة: صراع النفس مع الذنب"
لما تعمل ذنب، قد ما كان كبير أو صغير، توُب بسرعة! استغفر بسرعة! يمكن بنظرك إنه ذنب صغير، يعني عادي، فيه ناس بتعمل بلاوي، وهذا بالنسبة إلهم بسيط. بس إنت مش عارف، قد ما هو صغير بنظرك، كبير بميزانك… كبير ومحفوظ عند ربنا باللوح تبعك، ما بيروح! ويوم القيامة هتلاقِيه بينادي وبيحاسب فيك! أيوه، الذنب هذا الصغير اللي إنت بتحكي عنه "مجرد ذنب بسيط"، فيه مثل حكوه أجدادنا: "الصغير ما بيضل صغير" ياه! هالمثل حرفيًا صح… حتى بهالموضوع. الذنب اللي
مسلمون بالاسم فقط....
مسلمون بالاسم فقط.... هل الدين الإسلامي يقتصر على أداء العبادات، الصلاة والصوم والحج بالخصوص؟. ولكن المعضلة الكبرى هي التناقض الذي نلمسه في المسلمين في أخلاقهم ومعاملاتهم مع بعضهم وكذلك مع الآخر... المنطق يقف ويتأمل من التصرفات والسلوكيات الخارجة عن الدين كالسرقة والغش والكذب والفساد بشتى أنواعه، والغريب في الأمر هو أن الإنسان العربي متكيف مع كل هذه المفسدات، ومن لم يفعل ذلك فهو مجنون... فالغش والمكر مثلاً أصبحا حكمة ورزانة والعكس صحيح... فالسؤال المطروح: ما هي أسباب انفلات أخلاق المسلمين
خاطرة للدكتور عثمان جيلان معجمي حول الفروق بين شد الحر في الدنيا , وشدة الحر في جهنم من منظور علمي
بالأمس قلت لأبني , يا بني , لقد اشتد الحر , وبلغت درجة حرارة الجو ذروتها , ونحن في الساعة العاشرة صباحا , ومن المفترض والواجب علينا وعلى كل شخص يعيش في تهامة او أي منطقة شديدة الحر, ان يعمل خطة للعيش في جو بارد , ويهرب من هذا الحر والعذاب , وان يبدأ في تطبيق الخطة من الان , ليضمن الحياة في جو بارد دائم بعيدا عن الحمى والنار , فحر هذه الدنيا يا بني سينتهي حتما بالموت ,
التأمل في سورة الهمزة
هذه السورة جاءت بعد سورة العصر . لان الله عز وجل أراد أن يفسر لك بعض الأعمال الخاسرين . ويل لكل همزة لمزة : يتوعض الله عز وجل كثير الهمز ( الطعن في الناس بالفعل ) قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفية ( أحسبك ان صافية كذى و كذى ) أي بمعنى أنها علقت على قصر قامتها . رد رسول الله : لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء الحجر لمزجته ) . الذي
كيف نعيد احياء ديننا؟
الاسلام من الديانات السماوية التي جعلت المسلمين هدفا للحياة الا وهو عبادة الله والالتزام بأسس وتعاليم الدين الاسلامي ففي الماضي ارتفعت مكانة العالم الاسلامي للتقيد بماجاءت به الديانة على خلاف الحاضر الذي يشهد تراجعا كبيرا وذلك لاسباب كثيرة من بينها التشبه بالغرب ،إلغاء القصاص ،والتخلي عن ماجاء به الاسلام فما نلاحظه هو ان الاسلام يرفع الأمم اذا تم تطبيقه على اكمل وجه اذا وجب علينا التوعية بالامور الدينية كفرض الصلاة والالتزام باركان الاسلام و الايمان والبدء من اساسيات الدين وتعزيز
ليلة النصف من شعبان
تُعد ليلة النصف من شعبان موسمٌ لتنقية القلوب وفوز المستغفرين، وفرصةٌ لا يحجبها إلا الشرك أو المشاحنة. هي تجسيدٌ للتسامح البنّاء، وجوهرها 'سلامة الصدر' التي هو مَحطُّ نظر الله. ومن هنا، تبرز قيمة المسامحة في وأد الخصومات غير المبررة، وتجاوز الأحقاد خصوصاً تلك التي تفتقر للمسوّغ الشرعي أو الأخلاقي. ماذا تعني لك هذه الليلة؟
أهيلوا التراب على صنم هذه الإنسانيّة المريضة
هذه الحرب اللعينة كشفت الوجه الشائه لحضارةٍ غربيةٍ أنهكها داء المالينخوليا الروحي. حضارةٌ مريضةٌ في جوهرها، تتخبط تحت وطأة كآبةٍ وجوديةٍ عميقة. حين تعجز العقول عن ابتكار الحلول السلمية، وتعجز الإرادات عن الانتصار للحق وللشعوب المنكوبة، وحين تُختزل السياسة في لغة البيزنس والمصالح المادية، يصبح واضحًا أن هذه الحضارة قد أخلفت وعودها النبيلة، ولم تعد سوى حضور تقني أجوف، آيلٍ إلى الفناء بما تصنعه أيديها. الحرب الطاحنة ضد الروس، والتي ستبدأ حتمًا ضد الصينيين، ليست سوى علامات على الإفلاس القيمي
التصويب وعلو الهمة حتى في الدعاء
واعظم دعوة " واجعلنا للمتقين إماماً" هكذا يريد الخالق ان نكون .. قدوه وقاده وليس في حياتنا مثقال حبة من خردل لليأس والاحباط والفتور .
دعاء لا يُقرأ… بل يُسكن
ليس كل دعاءٍ يُقال لغرض مباشر. بعض الأدعية تُقرأ لتُعيد ترتيب الداخل، لتجعل القلب يلتفت قبل اللسان، والعقل يتوقف قليلًا عن طلب النتائج. وقعتُ على نصٍّ لم أشعر وأنا أقرأه أنني أرفع يدي إلى السماء، بل كأن الكلمات كانت تنزل عليّ، تدخل ببطء، وتُعيد تشكيل الداخل دون ضجيج. لم يكن دعاء استعجال، ولا قائمة رغبات، بل لغة فناءٍ هادئ، تبدأ بطلب الدخول لا الأخذ: "رَبِّ أَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ..." منذ السطر الأول، يتخلّى النص عن المسافة. لا يقف عند
الدكتور عثمان جيلان معجمي يستنبط معنى جديدا حول قوله تعالى : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ
الدكتور عثمان جيلان معجمي يستنبط معنى جديدا حول قوله تعالى : (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) سورة الاسراء ) كلمة الأولاد جمع ولد , وتدل على خروج شيء من آخر بقوة ، والولادة معروفة، وما يلده الإنسان يسمى ولد او مولود , بصرف النظر عن كونه ذكرًا أو أنثى , قال تعالى ) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) سورة البلد) ومعنى خشية إملاق : خوف الفقر ,والاملاق هو الفقر والحاجة والفاقة ,
من الخاطرة إلى العادة: كيف تُولد الأعمال من همسةٍ عابرة؟
من الخاطرة إلى العادة: كيف تُولد الأعمال من همسةٍ عابرة؟ مقدمة تبدأ الحكاية كلها من خاطر… لمعةٌ في الذهن، أو صورةٌ عابرةٌ في الخيال. شيءٌ لا يُرى، لا يُلمس، ولا يُعاتب عليه العبد، لكنّه إذا تُرك على سجيّته، نما، وتحوّل، واشتدّ، حتى يصير فعلًا ظاهرًا، وعملاً مكررًا، ثم يتحوّل إلى عادة تملك صاحبها ولا يملكها! فما أهون البداية… وما أعظم النهاية! تسلسل داخلي عجيب: رحلة الخاطرة من القلب إلى الجوارح يبدأ الأمر بخاطرةٍ تدخل القلب كضيفٍ خفيف، ثم تتوسّع لتصير
رحمة الله بالعباد يوم القيامة: كيف يتجاوز عن الصغائر إذا اجتنبنا الكبائر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحببت أن أشارككم موضوعًا مهمًا في فهم رحمة الله بعباده، خاصة يوم القيامة. لقد ذكر العلماء في تفسير القرآن الكريم أن الله تعالى أعظم من أن يحاسب العبد على الصغائر إذا اجتنب الكبائر. القرطبي في تفسيره للآية 31 من سورة النساء يقول: "فإنه جل جلاله أعظم من أن يدقق على عباده في الصغائر إذا اجتنبوا الكبائر". ابن تيمية في مجموع فتاويه (7/487) يقول: "والله تعالى أكرم من أن يطالب العبد بكل صغيرة إذا اجتنب الكبائر".
توجيه وإرشاد
إذا ضيعت الشريعة ضاع الإنسان وإذا غاب القانون فسد النظام؛ وحيثما وجد العدل فثم شرع الله وإن تعدد الصيغ والأنظمة
تأملات في قصيدة (تذكرتُ ليلى) لقيس بن الملوح
تأملات في قصيدة (تذكرتُ ليلى) لقيس بن الملوح حين استمعتُ إلى قصيدة "تذكرتُ ليلى" لقيس بن الملوح لأول مرة، لم أتمالك دموعي، ورقّ قلبي لحال هذا المُحب المعذب الذي عاش في ألم الفراق، ولم يظفر بحبيبته رغم شدة تعلّقه بها. ثم لم ألبث برهة حتى شرعتُ في إلقاء اللوم عليه، منتبهةً إلى جانب آخر: أن المحب الحقيقي يمكنه أن يبذل الغالي والنفيس من أجل محبوبه. وأحسب أن قيسًا قد بذل جهده، لكنه بذل "المستطاع" فقط، فهو -من وجهة نظري- له
العاقبة… للتقوى
{…وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} {…وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} قد تطول الطرق، وقد يبدو أن الباطل أعلى صوتًا، وأن الظلم أسبق خطوة، لكن القرآن يحسمها بهدوء: العاقبة ليست للأسرع، بل للأتقى. التقوى لا تمنحك النصر فورًا، ولا ترفعك قبل أوانك، لكنها تضمن لك النهاية… والنهاية هي الميزان الحقيقي. ✦ العاقبة للتقوى: منهجًا وسلوكًا. ✦ والعاقبة للمتقين: أشخاصًا وقلوبًا. فلا تنشغل بمشهد اللحظة، ولا تُربكك الانتصارات المؤقتة، ما دام قلبك مع الله… فالعاقبة محفوظة لك، ولو بعد حين.