يعتقد البهائية ان بوذا كان نبيا وان كريشنا إله الهندوس كان نبيا أيضا ويستدلون على ذلك ان وصاياهم كانت تشابه وصايا الانبياء من تحريم الزنا والسرقة ومساعدة الاخرين وعدم الغش والصدق وما الى ذلك. والأمر الآخر يستدلون بالاية الكريمة التالية ( وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ) اي بما معناه لم نترك امة على وجه الأرض الا وارسلنا لهم نذير فما رايك ؟
دين ودنيا
3.23 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
في زمنٍ تتغير فيه القيم بسرعة، وتصبح الحقيقة “قابلة للتفاوض”، يبقى سؤال واحد يفرض نفسه دائمًا: لماذا نتمسّك نحن بديننا؟ ليس لأننا وُلدنا فيه فقط، وليس لأن المجتمع قال ذلك… بل لأن الدين — أي دين — هو محاولة الإنسان لفهم “لماذا هو هنا؟”، “ديننا ليس اجتهادًا بشريًا لمحاولة فهم الحياة… بل هو تفسير من الله يقدّم الحقيقة كما هي.” الإسلام لا يقدم لك طقوسًا فحسب، بل يقدم معنى: يفسر لك من أين بدأت إلى أين تتجه ولماذا توجد أصلًا
السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته هذه الفترة بدأت أشعر ببعض الفتور في العبادة وانا اعلم أن هذا بداية طريق الإنتكاس لا قدر اللّه... لهذا إذا أمكنكم نشر بعض تجاربكم مع هذا الأمر وكيف انتهي بإذن اللّه.
حاضرك الان هو ذكرياتك غدا , فحاول ان تصنع اجمل الذكريات , وأملا ساحاتها بالورود والازهار الخالية من الشوك , التي قد تتسبب في الاذى والالام للناس الذين تعيش معهم , فغدا سترى كيف تطير نفسك الى هذه الساحات كلما احسست بالسعادة والراحة , ةستتذكر احلى ايامها , والتي كان اجملها ما كان مع الله ومن الله , (﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ [ الفرقان: 62])
مسلمون بالاسم فقط.... هل الدين الإسلامي يقتصر على أداء العبادات، الصلاة والصوم والحج بالخصوص؟. ولكن المعضلة الكبرى هي التناقض الذي نلمسه في المسلمين في أخلاقهم ومعاملاتهم مع بعضهم وكذلك مع الآخر... المنطق يقف ويتأمل من التصرفات والسلوكيات الخارجة عن الدين كالسرقة والغش والكذب والفساد بشتى أنواعه، والغريب في الأمر هو أن الإنسان العربي متكيف مع كل هذه المفسدات، ومن لم يفعل ذلك فهو مجنون... فالغش والمكر مثلاً أصبحا حكمة ورزانة والعكس صحيح... فالسؤال المطروح: ما هي أسباب انفلات أخلاق المسلمين
هذه السورة جاءت بعد سورة العصر . لان الله عز وجل أراد أن يفسر لك بعض الأعمال الخاسرين . ويل لكل همزة لمزة : يتوعض الله عز وجل كثير الهمز ( الطعن في الناس بالفعل ) قالت عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن صفية ( أحسبك ان صافية كذى و كذى ) أي بمعنى أنها علقت على قصر قامتها . رد رسول الله : لقد قلتي كلمة لو مزجت بماء الحجر لمزجته ) . الذي
كثيرا ما تعجبت من هذه الآية وأنا أتأمل معناها و أحاول استصاغة مفهومها مبنى ومعنى! فكيف تُضخ الحياة في المجتمعات بقتل من قتل، وببتر اليد التي بترت أخرى، وفَقْء العين التي فقأت غيرها، وهكذا دواليك...؟! لكني أدركت بعد مدة ليست بالقصيرة من الزمن، أن قِصَر فهم هاته الآية كان نتاج قِصَر العقل البشري عن إدراك حكمة القوانين و التشريعات الربانية الكاملة، والتي لا يشك في كمالها إلا ذو قلب تزحزح عن الحق وألف الباطل! فالذي ينتقد ويناقش مصداقية القوانين والأحكام
تُعد ليلة النصف من شعبان موسمٌ لتنقية القلوب وفوز المستغفرين، وفرصةٌ لا يحجبها إلا الشرك أو المشاحنة. هي تجسيدٌ للتسامح البنّاء، وجوهرها 'سلامة الصدر' التي هو مَحطُّ نظر الله. ومن هنا، تبرز قيمة المسامحة في وأد الخصومات غير المبررة، وتجاوز الأحقاد خصوصاً تلك التي تفتقر للمسوّغ الشرعي أو الأخلاقي. ماذا تعني لك هذه الليلة؟
اللهم إني أعترف بتقصيري وضعفي، وأستغفرك من كل عبادة قصّرت فيها ومن كل وقت ضاع مني فيما لا يرضيك. اللهم لا تحرمني لذة القرب منك، ولا تحرمني أجر رمضان بسبب تقصيري. اللهم تقبّل مني القليل واغفر لي الكثير، واجعلني فيه من التائبين الصادقين، واكتب لي بداية جديدة معك يا رب. اللهم ردّني إليك ردًا جميلًا، ولا تخرجني من رمضان إلا وقد غفرت لي ورحمتني وأصلحت قلبي🤍.
تعليم القرآن للأطفال… بوابة الفصاحة وجمال النطق ✍️ بقلم: سليم نور عالم فاروقي يُعَدّ تعليم القرآن للأطفال من أجلِّ الأعمال وأعظمها أثرًا في بناء الشخصية، فهو لا يقتصر على غرس القيم الإيمانية في القلوب الغضّة، بل يمتد ليشكّل ملامح اللغة، والنطق، والفكر. فالقرآن الكريم بحر من البلاغة والفصاحة، وحين يتربّى الطفل على تلاوته منذ الصغر، يكتسب تلقائيًا سلامة النطق، ودقّة المخارج، وجمال الأداء اللفظي، فينشأ لسانه على العربية الفصيحة قبل أن تفسده اللهجات أو العادات الكلامية الدارجة. كما أن التدريب
ليس كل دعاءٍ يُقال لغرض مباشر. بعض الأدعية تُقرأ لتُعيد ترتيب الداخل، لتجعل القلب يلتفت قبل اللسان، والعقل يتوقف قليلًا عن طلب النتائج. وقعتُ على نصٍّ لم أشعر وأنا أقرأه أنني أرفع يدي إلى السماء، بل كأن الكلمات كانت تنزل عليّ، تدخل ببطء، وتُعيد تشكيل الداخل دون ضجيج. لم يكن دعاء استعجال، ولا قائمة رغبات، بل لغة فناءٍ هادئ، تبدأ بطلب الدخول لا الأخذ: "رَبِّ أَدْخِلْنِي فِي لُجَّةِ بَحْرِ أَحَدِيَّتِكَ..." منذ السطر الأول، يتخلّى النص عن المسافة. لا يقف عند
الدكتور عثمان جيلان معجمي يستنبط معنى جديدا حول قوله تعالى : (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) سورة الاسراء ) كلمة الأولاد جمع ولد , وتدل على خروج شيء من آخر بقوة ، والولادة معروفة، وما يلده الإنسان يسمى ولد او مولود , بصرف النظر عن كونه ذكرًا أو أنثى , قال تعالى ) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) سورة البلد) ومعنى خشية إملاق : خوف الفقر ,والاملاق هو الفقر والحاجة والفاقة ,
معضلة تقليد المجتهد لدى الشيعة التقليد في الفقه الشيعي يُقدَّم بوصفه حلًا جاهزًا لمشكلة “جهل غير المختص”: بما أنك لا تستطيع الاجتهاد، فعليك أن تتبع المجتهد “الأعلم”. لكن هذا الحل، بدل أن يُغلق الإشكال، يعيد إنتاجه بشكل أعمق: لأنه يطلب منك أن تختار من سيتولى عنك التفكير، دون أن تمتلك أدوات حقيقية لاختيار صحيح من الأساس. من يقرر من هو الأعلم؟ المدخل الرسمي واضح: تُسأل “أهل الخبرة” لتحديد الأعلم. لكن هذا المدخل ينهار فورًا أمام أبسط حقيقة: أهل الخبرة يختلفون.
{…وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} {…وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} قد تطول الطرق، وقد يبدو أن الباطل أعلى صوتًا، وأن الظلم أسبق خطوة، لكن القرآن يحسمها بهدوء: العاقبة ليست للأسرع، بل للأتقى. التقوى لا تمنحك النصر فورًا، ولا ترفعك قبل أوانك، لكنها تضمن لك النهاية… والنهاية هي الميزان الحقيقي. ✦ العاقبة للتقوى: منهجًا وسلوكًا. ✦ والعاقبة للمتقين: أشخاصًا وقلوبًا. فلا تنشغل بمشهد اللحظة، ولا تُربكك الانتصارات المؤقتة، ما دام قلبك مع الله… فالعاقبة محفوظة لك، ولو بعد حين.
وهنٍ على وهنٍ" : قراءة تأملية بين القرآن الكريم والعلم الحديث من كتاب «من صلصال كالفخار» تأليف: صبرينة حمود دار المثقف العربي – باتنة، الجزائر الطبعة الأولى، 2025م ISBN: 978-9969-08-000-0 قال الله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: 14]. في هذا التعبير القرآني الموجز تتجلى معجزة اللغة والوصف العلمي في آنٍ واحد، إذ يصف الله تعالى الحمل بأنه “وهنٌ على وهن” أي ضعف متراكم ومتجدد، يتضاعف
يمكن أن تنجح فى أشياء عديدة لا تحقق الدخل المادى المرجو منه حقيقة الدنيا : ختم الله الآية بقوله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) [آل عمران: ١٨٥] ليذكرنا بأن كل نجاح، أو مال، أو جاه نحققه في الدنيا هو أمر زائل ومؤقت، وأن المقياس الحقيقي والدائم للنجاح هو ما يجنيه الإنسان لآخرته هذا هو الفوز العظيم والنجاح الحقيقي والمطلق الذي لا يعادله نجاح.
الدوام الرسمي مع الله – خاطرة للدكتور عثمان جيلان لن تجد أفضل من الله في إعطاء الأجر على الأعمال. فأنت حين تعمل لدى شخص ما بمرتب معين، لا يزيدك على المبلغ المتفق عليه، وقد لا يخرج لك أجرتك إلا بشق الأنفس، وربما يمنّ بها عليك وهي حقك. أما الله الرزاق، فيرزقك بلا مقابل ولا عمل، هبة منه ووفاء بوعده سبحانه: "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" (هود: 6). فرض عليك خمس صلوات في اليوم والليلة كدوام رسمي،
تعريف الإيمان : هو يقين بالقلب، قول باللسان، عمل بالجوارح لكن فكرة اصل ان الايمان في القلب فقط هي فكرة باطلة تماما. تمييع الدين تحت مسمى التدين الآمن هو عملية تفريغ للمحتوى بتحويل الدين من منهج حياة صلب ومسؤول إلى مجرد طقس تجميلي لا يهش ولا ينش والنوع ده حصرا لا يصمد ابدا في الفتن دي، بيكون شخصية هشة عاجزة عن مواجهة التحديات الحقيقية. الدين وُجد ليقود الواقع لا ليهرب منه. ربي أسألك الثبات
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ (1) وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡمَوۡعُودِ (2) وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ (3) قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ (4) ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ (5) إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ (6) وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ (7) وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ (8) ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ (9) إِنَّ ٱلَّذِينَ فَتَنُواْ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوبُواْ فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ ٱلۡحَرِيقِ (10) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا
القرآن الكريم كتاب هداية , لكنه يتضمن اشارات علمية , لا يقدّمها بشكل مباشر، بل يتركها لمن لديهم خبرة في مجالاتهم , ليستنبطوا منها الدروس والحقائق. ومنها اشرات طبية , تضع الطبيب في موقع المفسّر العلمي للآيات القرآنية , ومن هذه الاشارات العلمية , وهي كقطرة في بحر , قوله تعالى حول كيفية الوضوء : وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وقد جاء الامر بمسح الراس اثناء الوضوء , بعد الامر بغسل الوجه واليدين , (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا
قال الحكيم قديمًا : (ما خلا جسد من حسد .. ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) ولا يكتفي الكريم بإخفائه، بل يدافعه ليتخلص منه .. هنا علامة على وقوع الحسد من الإنسان .. إذا رأيتها في نفسك فاتهم نفسك بالحسد، وعالج نفسك منه .. إذا تواصلت مع إنسان بجلوس أو كلام أو رؤية .. وكان لدى الشخص شيء تتمنى أن تمتلكه .. ثم حدثت لك بعدها ضيقة صدر دون أن يصدر من الشخص الآخر أي خطأ، فالغالب أنك تحسده على هذا
أعظم ما في خلق الإنسان ليس الجسد ولا العقل، بل تلك القوة الخفية التي لا تُلمس ولا تُرى: المشاعر والأحاسيس. كل عضو في جسم الإنسان يمكن أن يُفحص أو يُقاس، إلا المشاعر، فهي تسكن القلب وتتحكم في الروح، دون أن يراها أحد أو يضبطها جهاز. ولقد استطاع الإنسان أن يرى أدق تركيبات جسده، من الخلية إلى النواة إلى الكروموسومات، لكنه لم يستطع أن يرى تلك المشاعر والأحاسيس التي تحكمه من الداخل. إنها سرٌّ إلهيٌّ لا يُدرك بالبصر، بل يُحسّ بالبصيرة.
هل قارئين لقصة الخضر مع الغلام وإن لم تقرؤا سوف أروي القصة: أظهر الله للخضر أنه لو عاش الغلام كان ليرهق والديه المؤمنين بالطغيان والكفر. الغاية: قتله الله رحمةً بوالديه ليحميهما من شره وفتنته في دينهما، قتله الخضر إذن السؤال هنا لماذا هذا الغلام قُتل وهو لم يرتكب الفعل للان أليس لديه فرصة طيب لماذا لم ينصحه لماذا قتله! امرٌ عجيب ولايصدقه العقل لماذا انت يا الله لم تخبر موسى بإن ينصح الغلام!!! والأمر الاعجب فرعون لماذا لم تقتله من
صلاحٌ وفسادٌ يُرى… وصلاحٌ وفسادٌ لا يُرى... الله أعلم بالمتقين المقدمة: في زمنٍ كثُر فيه التصنيف، وسهل فيه الحكم على الناس من نظرة أو هيئة أو منشور، تأتي الآية الكريمة لتضع الإنسان في موضعه الحقيقي، وتعيد الميزان إلى يد من لا يخطئ الميزان: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾. آية قصيرة، لكنها تهدم يقينًا زائفًا ترسّخ في النفوس: أننا نعرف من الصالح ومن الفاسد، من المهتدي ومن الضال. والحقيقة أن ما نراه ليس إلا قشرة