كثيرا ما تعجبت من هذه الآية وأنا أتأمل معناها و أحاول استصاغة مفهومها مبنى ومعنى! فكيف تُضخ الحياة في المجتمعات بقتل من قتل، وببتر اليد التي بترت أخرى، وفَقْء العين التي فقأت غيرها، وهكذا دواليك...؟! لكني أدركت بعد مدة ليست بالقصيرة من الزمن، أن قِصَر فهم هاته الآية كان نتاج قِصَر العقل البشري عن إدراك حكمة القوانين و التشريعات الربانية الكاملة، والتي لا يشك في كمالها إلا ذو قلب تزحزح عن الحق وألف الباطل! فالذي ينتقد ويناقش مصداقية القوانين والأحكام
دين ودنيا
3.21 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
الغناء والمال ليس مقياس للنجاح فى الحياة الدنيا
يمكن أن تنجح فى أشياء عديدة لا تحقق الدخل المادى المرجو منه حقيقة الدنيا : ختم الله الآية بقوله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) [آل عمران: ١٨٥] ليذكرنا بأن كل نجاح، أو مال، أو جاه نحققه في الدنيا هو أمر زائل ومؤقت، وأن المقياس الحقيقي والدائم للنجاح هو ما يجنيه الإنسان لآخرته هذا هو الفوز العظيم والنجاح الحقيقي والمطلق الذي لا يعادله نجاح.
أنت محظوظ
لو بتقرا المقاله فأعلم انك محظوظ جدا من ضمن الملايين ومليارات البشر, لربما انا الآن توفانى الله وانت تقرأ هذا. ما زال قدامك الوقت لتتوب وترجع وتفعل الخير. لا تسوف التوبة. أنت تمتلك روح واحدة ومحاولة واحده فى ألامتحان, اريدك ان تنجح. ف إجابات جميع اسئله الامتحان معك, ما عليك سوا اجابتها والنجاح. شكرا لوقتك,