سبحان من يُمهل ولا يُهمل. الله يعطي لنا فرصة بعد فعل الشيء السيء أو الخطأ للعودة والتوبة والاعتذار وإصلاح ما فسد، لكن بعض الناس تفسر ذلك وعدم حدوث عقاب فوري بشكل خاطئ فيتمادوا في الظلم إلى أن يأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.
دين ودنيا
3.22 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
يكفيكِ أستاذتنا الكريمة أن تفتحي كتب التاريخ وتقرئي شيئا عن الدول الإسلامية من عهد الأمويين ليومنا هذا، فلن تجدي دولة من الدول ازدهرت إلا في عهد خليفة من الخلفاء الذين طبقوا شرع الله بحذافيره. خذي على سبيل المثال الدولة الأموية التي وصلت لذروتها في عهد الخليفة "عمر بن عبد العزيز" الملقب بعمر الثاني، نسبة ل "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه. في عهد هذا الخليفة صار الناس يطوفون بالزكاة فلا يجدون من يأخذها لتعفف الناس كونهم اغتنوا في ظل النظام
أنت لم تفهم الحكمة الكاملة من القصة والتي أولها أنه فوق كل ذي علم عليم، ولا يعلم جنود ربك إلا هو. قتل الغلام هنا بحذ ذاته رحمة له لأنه لم يتجبر بعد، ولو تُرك وتجبر كان سيهلك، كما أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وربما طغيان هذا الغلام لم يكن سيطيقه والديه. كما أن قصة الغلام كانت مثالًا، وما أدراك أنها لا تحدث يوميًا؟ ولكن ليس على يد الخضر، بل بحادث أو مرض وغيرهم؟ فيكون موت ذلك الشخص رحمة
للملاحدة ما سبب شيوع فكرة الاله و الماوارئيات عموما لدى جميع الشعوب قديما؟