التقوى، يالها من غاية قرءانية غاية في الجمال، هي اسمى غايات الله في القران، التقوى في كل شئ، التقوى في علمك ان لا تعتدي على الناس به وان تسخر كل ما تعلمته في خدمة الناس لا لاهداف مادية وانما لانكي تتقي الله في علمك وتسعى جاهدا للمساعدة في تطور مشروع الاستخلاف الالهي لهذه الارض، التقوى في زوجتك ان لا تخونها ولو بنظرة، ان لا تبخل عليها بمشاعرك وبوقتك، التقوى في اولادك ان لا تتركهم دون ارشاد، ان لا تقسوا عليهم
دين ودنيا
3.13 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
مقال جميل جدًا وقد أوفى على الغاية في إظهار أننا لا يصح ان نحكم على الناس؛ فهذا ليس شغلنا أو في طاقتنا ببساطة لأننا لا نعرف الخواتيم ولا نعرف ما خفي عنا. ولنا في حديث النبي عليه السلام عبرة: إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، وقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي
لأن الدين يخبرنا بكل هذه الأشياء التي ذكرتها ولأنه ينظم الحياة ويضع دستورًا للحقوق والواجبات وما يجب فعله وما لا يجب فعله وحتى العقوبات في حالة الظلم، كما أن الشعور بأن هناك إله يدبر أمرك وقريب منك ويسمعنا ويستجيب لنا أمر مطمئن، وكذلك هي فكرة أننا قد خُلقنا لهدف وأن حياتنا لا تنتهي بالعدم وأن لكل شيء سبب وغاية.
اختصرها ياصديقي ولا تلجأ الا لله