تأملات رائعة
دين ودنيا
3.14 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
تذكّرني هذه الآية بقصة واقعية قريبة منّي: رجلٌ خسر عمله فجأة بعد سنوات من الاجتهاد، وتتابعت عليه الضغوط حتى بات يُطالَب بما لا يملك، وأُسيء الظن به من أقرب الناس. لم يكن لديه ما يفعله سوى أن يكرر في صلاته هذه الدعوة ذاتها: إني مغلوب فانتصر، لا طلبًا للانتقام، بل طلبًا للفرج والعدل. مرّت الشهور ثقيلة، ثم فُتح له باب لم يكن في حسبانه؛ عُرضت عليه فرصة عمل أقل في البداية، لكنها أعادت له كرامته وسمعته، ثم ما لبثت أن
التقوى، يالها من غاية قرءانية غاية في الجمال، هي اسمى غايات الله في القران، التقوى في كل شئ، التقوى في علمك ان لا تعتدي على الناس به وان تسخر كل ما تعلمته في خدمة الناس لا لاهداف مادية وانما لانكي تتقي الله في علمك وتسعى جاهدا للمساعدة في تطور مشروع الاستخلاف الالهي لهذه الارض، التقوى في زوجتك ان لا تخونها ولو بنظرة، ان لا تبخل عليها بمشاعرك وبوقتك، التقوى في اولادك ان لا تتركهم دون ارشاد، ان لا تقسوا عليهم
لماذا نتمسّك بالدين… رغم أن العالم يدعونا يوميًا للتخلي عنه؟