دين ودنيا

3.17 ألف متابع مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

مسلمون بالاسم فقط....

برأيي بسبب غياب التعليم الديني الجيد والمستمر سواء في البيت او المدرسة كثير من الناس يحفظون الطقوس فقط من غير ما يفهموا معناها فتصبح مجرد عادة شكلية بدون تأثير على أخلاقهم أو سلوكهم. وايضا بسبب ان الناس تحترم من يظهر التزامه بالدين حتي يكسب مكانة اجتماعية فقط.

ليس العطاء أن تخرج شيئًا من جيبك

عموما من يتصدق أو يعطي يجب أن يكون دائما مستحضر أنه هو من يحتاج الاجر والثواب الذي سيأخذه من هذا العطاء، وبالتالي فهو ليس في موضع يجعله يشعر أنه لديه اليد العليا، كما أنه عندما يمن بما يقدمه فهو يخسر هذا الثواب وبالتالي لا يناله سوى نقص المال

دعاء لا يُقرأ… بل يُسكن

شمس المعارف الكبرى أو شمس المعارف ولطائف العوارف، ويعرف اختصارًا شمس المعارف، هو كتاب مخطوط لأعمال سحر وشعوذة تتعلق بالجن، وينسب تأليفه إلى أحمد بن علي البوني المتوفى سنة 622 هـ. هذا يفسر غرابة بعض الفاظة.
المهم ما دللت عليه من أن الدعاء ما دام موجه إلى الله فهو مفيد وخاصة انه يحاكي الوحدانية وذات بعد صوفي

بين العلم والإيمان: كيف فسر القرآن أسرار "الثقوب السوداء" قبل 1400 عام؟

سبحان الله، العلم والدين لا يتعارضا أبداً، فالدين يتحدث عن التفكر والتأمل في الكون والذات ويفسر طرق التعامل وغيرها من الأمور الحياتية، فهو ككتاب إرشادات لكيفية أن يعيش الإنسان حياة كريمة ويعرف حقوقه وواجباته تجاه الخالق والخلق، أما العلم فهو يفسر ظواهر كونية موجودة في الطبيعة والكائنات والجمادات.

لماذا امر الله بالمسح على الراس اثناء الوضوء ولم يامر بالغسل؟ خاطرة للدكتور عثمان جيلان

أخي الكريم .. طرحك لفكرة “الحكمة الطبية” في المسح على الرأس محاولة جميلة للبحث عن المعنى .. لكن لدي سؤال منهجي قبل الدخول في التفاصيل: إذا كان الأمر بالمسح على الرأس سببه – كما ذكرت – دفع الضرر الطبي الناتج عن الغسل المتكرر .. فماذا عن الأرجل؟ الآية نفسها تقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ (سورة المائدة .. الآية 6) وهنا موضع إشكال تاريخي وفقهي معروف: قراءة
اشكرك يا مستر x صراحة تقديري كمكلف أسهل في التطبيق لان اتبع دائما قاعدة فقهية تقول "ترجع إلى تقدير المكلف"تطبيق الحكم الشرعي

المشاعر: سرّ الخلق الذي لا يُرى

المشاعر يمكن قياسها ودراستها عبر نشاط الدماغ، الهرمونات، والجهاز العصبي كلها تعطي مؤشرات واضحة على ما يشعر به الإنسان. أيضاً الإنسان قادر على توجيه مشاعره وضبط انفعالاته بالتدريب النفسي والتربية لذلك هي جزء من نظام معقد يمكن فهمه والتعامل معه.
بارك الله فيكِ على مداخلتك، وأقدّر حرصك على النقاش العلمي. فقط أحب أن أوضح نقطة جوهرية في المقال وهي الفرق بين الرؤية المباشرة والقياس بالأثر، وهو ما يبدو أنه لم يكن واضحًا تمامًا في التعليق. ذكرت في المقال: "لقد استطاع الإنسان أن يرى أدق تركيبات جسده، من الخلية إلى النواة إلى الكروموسومات، لكنه لم يستطع أن يرى تلك المشاعر والأحاسيس التي تحكمه من الداخل." المقصود هنا هو الرؤية الحسية المباشرة، لا القياس أو الاستنتاج. فكما لا نرى الهواء ولكن نحس

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء دين ودنيا

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.