دين ودنيا

3.13 ألف متابع مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

اختصرها ياصديقي ولا تلجأ الا لله

تذكّرني هذه الآية بقصة واقعية قريبة منّي: رجلٌ خسر عمله فجأة بعد سنوات من الاجتهاد، وتتابعت عليه الضغوط حتى بات يُطالَب بما لا يملك، وأُسيء الظن به من أقرب الناس. لم يكن لديه ما يفعله سوى أن يكرر في صلاته هذه الدعوة ذاتها: إني مغلوب فانتصر، لا طلبًا للانتقام، بل طلبًا للفرج والعدل. مرّت الشهور ثقيلة، ثم فُتح له باب لم يكن في حسبانه؛ عُرضت عليه فرصة عمل أقل في البداية، لكنها أعادت له كرامته وسمعته، ثم ما لبثت أن

العاقبة… للتقوى

التقوى، يالها من غاية قرءانية غاية في الجمال، هي اسمى غايات الله في القران، التقوى في كل شئ، التقوى في علمك ان لا تعتدي على الناس به وان تسخر كل ما تعلمته في خدمة الناس لا لاهداف مادية وانما لانكي تتقي الله في علمك وتسعى جاهدا للمساعدة في تطور مشروع الاستخلاف الالهي لهذه الارض، التقوى في زوجتك ان لا تخونها ولو بنظرة، ان لا تبخل عليها بمشاعرك وبوقتك، التقوى في اولادك ان لا تتركهم دون ارشاد، ان لا تقسوا عليهم

ما لا نراه من الناس أعظم مما نراه

مقال جميل جدًا وقد أوفى على الغاية في إظهار أننا لا يصح ان نحكم على الناس؛ فهذا ليس شغلنا أو في طاقتنا ببساطة لأننا لا نعرف الخواتيم ولا نعرف ما خفي عنا. ولنا في حديث النبي عليه السلام عبرة: إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استشهد فأُتيَ به فعرَّفه نعمَه فعرفها، قال فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال هو جريء، وقد قيل، ثم أمر به فسُحبَ على وجهه حتى ألقي
جزاكم الله خيرًا أخي الفاضل وبارك فيكم إضافة مميزة نسأل الله أن يرزقنا الصلاح في الظاهر والباطن، وأن يجعل عاقبتنا خير، وينجينا من الفتن ما ظهر منها وما بَطَن.

لماذا نتمسّك بالدين… رغم أن العالم يدعونا يوميًا للتخلي عنه؟

لأن الدين يخبرنا بكل هذه الأشياء التي ذكرتها ولأنه ينظم الحياة ويضع دستورًا للحقوق والواجبات وما يجب فعله وما لا يجب فعله وحتى العقوبات في حالة الظلم، كما أن الشعور بأن هناك إله يدبر أمرك وقريب منك ويسمعنا ويستجيب لنا أمر مطمئن، وكذلك هي فكرة أننا قد خُلقنا لهدف وأن حياتنا لا تنتهي بالعدم وأن لكل شيء سبب وغاية.