دين ودنيا

3.21 ألف متابع مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾

يكفيكِ أستاذتنا الكريمة أن تفتحي كتب التاريخ وتقرئي شيئا عن الدول الإسلامية من عهد الأمويين ليومنا هذا، فلن تجدي دولة من الدول ازدهرت إلا في عهد خليفة من الخلفاء الذين طبقوا شرع الله بحذافيره. خذي على سبيل المثال الدولة الأموية التي وصلت لذروتها في عهد الخليفة "عمر بن عبد العزيز" الملقب بعمر الثاني، نسبة ل "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه. في عهد هذا الخليفة صار الناس يطوفون بالزكاة فلا يجدون من يأخذها لتعفف الناس كونهم اغتنوا في ظل النظام
الدولة الاموية والعباسية كانوا مزدهرين لفترات طويلة جدا سواء في نموذج عمر بن عبد العزيز او في نماذج اخري كانت بعيده عن الدين ، هذا لو تقصد الازدهار المادي والتقدم اما لو تقصد احساس الناس بالحكم الجيد فهذا يتاثر بالبعد الاخلاقي والديني للنخبه الحاكم بالطبع

الغناء والمال ليس مقياس للنجاح فى الحياة الدنيا

النحاح الحقيقي هو ما يكون في طريق رضى الله سبحانه وما دون ذلك زواله حتمي و مذاق نجاحه منعدم.

اذا كان لديك عقل اجب سؤالي

أنت لم تفهم الحكمة الكاملة من القصة والتي أولها أنه فوق كل ذي علم عليم، ولا يعلم جنود ربك إلا هو. قتل الغلام هنا بحذ ذاته رحمة له لأنه لم يتجبر بعد، ولو تُرك وتجبر كان سيهلك، كما أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وربما طغيان هذا الغلام لم يكن سيطيقه والديه. كما أن قصة الغلام كانت مثالًا، وما أدراك أنها لا تحدث يوميًا؟ ولكن ليس على يد الخضر، بل بحادث أو مرض وغيرهم؟ فيكون موت ذلك الشخص رحمة

هل كان بوذا نبيا

اهلا لؤي كيف صحتك حاليا ؟ ان شاء الله بخير ؟ و هل يوجد تقارير لسفريات جديدة ؟
الحمدلله بدأت في التعافي التدريجي .. نعم قريبا هناك تقرير عن دولة ستكون مفصلة ان شاءالله

الحقيقة التى تتجاهلها طوال عمرك ثم تدركها قبل فوات الأوان

كما يُقال: أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا، وهذه هي القاعدة الذهبية، فالتفكير في الموت طوال الوقت قد يجعلنا متشائمين أو خائفين ولن نستطيع العيش، أما إذا عشنا دون التفكير في الموت فلن نتعظ وستأخذنا الحياة ثم نصطدم بحقيقة الموت قبل أن نستعد له، لذلك اتباع تلك القاعدة هو أفضل شيء.

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء دين ودنيا

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.