دين ودنيا

3.22 ألف متابع مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق

للملاحدة ما سبب شيوع فكرة الاله و الماوارئيات عموما لدى جميع الشعوب قديما؟

الخالق موجود و لكن الجدل يدور حول ما إذا كان يحتاج إلى الطقوس الروتينية و الشكليات و تقبيل الأحجار أو لا يحتاج إلى ذلك .. لأننا لاحظنا ملتزمين بالطقوس لم تنفعهم ظقوسهم في تحويلهم إلى أخلاقيين نافعين يعرفون حق الضعيف و حق الطفل و المرأة و حقوق المرضى .. الخ

العدالة الربانية والقضاء الإلهي بقلم الدكتور عثمان جيلان معجمي

سبحان من يُمهل ولا يُهمل. الله يعطي لنا فرصة بعد فعل الشيء السيء أو الخطأ للعودة والتوبة والاعتذار وإصلاح ما فسد، لكن بعض الناس تفسر ذلك وعدم حدوث عقاب فوري بشكل خاطئ فيتمادوا في الظلم إلى أن يأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.

﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾

-1
يكفيكِ أستاذتنا الكريمة أن تفتحي كتب التاريخ وتقرئي شيئا عن الدول الإسلامية من عهد الأمويين ليومنا هذا، فلن تجدي دولة من الدول ازدهرت إلا في عهد خليفة من الخلفاء الذين طبقوا شرع الله بحذافيره. خذي على سبيل المثال الدولة الأموية التي وصلت لذروتها في عهد الخليفة "عمر بن عبد العزيز" الملقب بعمر الثاني، نسبة ل "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه. في عهد هذا الخليفة صار الناس يطوفون بالزكاة فلا يجدون من يأخذها لتعفف الناس كونهم اغتنوا في ظل النظام
الدولة الاموية والعباسية كانوا مزدهرين لفترات طويلة جدا سواء في نموذج عمر بن عبد العزيز او في نماذج اخري كانت بعيده عن الدين ، هذا لو تقصد الازدهار المادي والتقدم اما لو تقصد احساس الناس بالحكم الجيد فهذا يتاثر بالبعد الاخلاقي والديني للنخبه الحاكم بالطبع

الغناء والمال ليس مقياس للنجاح فى الحياة الدنيا

النحاح الحقيقي هو ما يكون في طريق رضى الله سبحانه وما دون ذلك زواله حتمي و مذاق نجاحه منعدم.

اذا كان لديك عقل اجب سؤالي

أنت لم تفهم الحكمة الكاملة من القصة والتي أولها أنه فوق كل ذي علم عليم، ولا يعلم جنود ربك إلا هو. قتل الغلام هنا بحذ ذاته رحمة له لأنه لم يتجبر بعد، ولو تُرك وتجبر كان سيهلك، كما أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وربما طغيان هذا الغلام لم يكن سيطيقه والديه. كما أن قصة الغلام كانت مثالًا، وما أدراك أنها لا تحدث يوميًا؟ ولكن ليس على يد الخضر، بل بحادث أو مرض وغيرهم؟ فيكون موت ذلك الشخص رحمة