{…وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}

{…وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

قد تطول الطرق،

وقد يبدو أن الباطل أعلى صوتًا،

وأن الظلم أسبق خطوة،

لكن القرآن يحسمها بهدوء: العاقبة ليست للأسرع، بل للأتقى.

التقوى لا تمنحك النصر فورًا،

ولا ترفعك قبل أوانك،

لكنها تضمن لك النهاية…

والنهاية هي الميزان الحقيقي.

✦ العاقبة للتقوى: منهجًا وسلوكًا.

✦ والعاقبة للمتقين: أشخاصًا وقلوبًا.

فلا تنشغل بمشهد اللحظة،

ولا تُربكك الانتصارات المؤقتة،

ما دام قلبك مع الله…

فالعاقبة محفوظة لك، ولو بعد حين.