العاقبة… للتقوى

{…وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}

{…وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}

قد تطول الطرق،

وقد يبدو أن الباطل أعلى صوتًا،

وأن الظلم أسبق خطوة،

لكن القرآن يحسمها بهدوء: العاقبة ليست للأسرع، بل للأتقى.

التقوى لا تمنحك النصر فورًا،

ولا ترفعك قبل أوانك،

لكنها تضمن لك النهاية…

والنهاية هي الميزان الحقيقي.

✦ العاقبة للتقوى: منهجًا وسلوكًا.

✦ والعاقبة للمتقين: أشخاصًا وقلوبًا.

فلا تنشغل بمشهد اللحظة،

ولا تُربكك الانتصارات المؤقتة،

ما دام قلبك مع الله…

فالعاقبة محفوظة لك، ولو بعد حين.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكنها عاقبة، والعاقبة هي خاتمة الأمر أو شيء متقدم يأت بعد صراع مع الابتلاءات والصبر عليها، لذلك حسن العاقبة يأتي للذي يثبت فيما قبلها من شدائد، ولا يثبت إلا المتّقي.

صحيح يا هدى ولكن مشكلة الناس اليوم أنها تستعجل ولا تنظر للعاقبة. وتنظر للآخرة نظرة ملؤها ريبة؛ فالدنيا هي ما يستيقنون منه اما ما ورائها فمشكوك في امره للأسف!

التقوى، يالها من غاية قرءانية غاية في الجمال، هي اسمى غايات الله في القران، التقوى في كل شئ، التقوى في علمك ان لا تعتدي على الناس به وان تسخر كل ما تعلمته في خدمة الناس لا لاهداف مادية وانما لانكي تتقي الله في علمك وتسعى جاهدا للمساعدة في تطور مشروع الاستخلاف الالهي لهذه الارض، التقوى في زوجتك ان لا تخونها ولو بنظرة، ان لا تبخل عليها بمشاعرك وبوقتك، التقوى في اولادك ان لا تتركهم دون ارشاد، ان لا تقسوا عليهم ولا تجبرهم على ان يكونوا مثلك، ان تعلمهم كيف يختارون وكيف يتعلمون وتترك لهم حرية اختيار ما يتعلمون، ان تتقي الله في كل تصرف، التقوى في لسانك، ان لا تجرح اي شخص بكلامك حتى ولو كان من اعدائك ومبغضيك، ان لا تجعل احدا يشعر بالاحراج بسببك! ان لا تؤذي احدا ولو اذاك!، لم استشعر جمال هذه الغاية غاية ( التقوى) الى بمشاهدة برنامج ( واتقوه) للشيخ حسن بن فرحان المالكي، انصحكي بمشاهدته فقد استطال في شرح غايات التقوى واهدافها، واتضح انها غاية من كبرى الغايات التي تجعلنا نحقق الاستخلاف في هذه الارض، التقوى تعريفها اكبر واشمل من ان نشرحها في صفحة او صفحتين، مفهوم قرءاني عظيم، اكثرنا لا يفهمه الى بسطحية