يعتقد البهائية ان بوذا كان نبيا وان كريشنا إله الهندوس كان نبيا أيضا ويستدلون على ذلك ان وصاياهم كانت تشابه وصايا الانبياء من تحريم الزنا والسرقة ومساعدة الاخرين وعدم الغش والصدق وما الى ذلك. والأمر الآخر يستدلون بالاية الكريمة التالية ( وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ) اي بما معناه لم نترك امة على وجه الأرض الا وارسلنا لهم نذير فما رايك ؟
دين ودنيا
3.21 ألف متابع
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
كثيرا ما تعجبت من هذه الآية وأنا أتأمل معناها و أحاول استصاغة مفهومها مبنى ومعنى! فكيف تُضخ الحياة في المجتمعات بقتل من قتل، وببتر اليد التي بترت أخرى، وفَقْء العين التي فقأت غيرها، وهكذا دواليك...؟! لكني أدركت بعد مدة ليست بالقصيرة من الزمن، أن قِصَر فهم هاته الآية كان نتاج قِصَر العقل البشري عن إدراك حكمة القوانين و التشريعات الربانية الكاملة، والتي لا يشك في كمالها إلا ذو قلب تزحزح عن الحق وألف الباطل! فالذي ينتقد ويناقش مصداقية القوانين والأحكام
الغناء والمال ليس مقياس للنجاح فى الحياة الدنيا
يمكن أن تنجح فى أشياء عديدة لا تحقق الدخل المادى المرجو منه حقيقة الدنيا : ختم الله الآية بقوله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) [آل عمران: ١٨٥] ليذكرنا بأن كل نجاح، أو مال، أو جاه نحققه في الدنيا هو أمر زائل ومؤقت، وأن المقياس الحقيقي والدائم للنجاح هو ما يجنيه الإنسان لآخرته هذا هو الفوز العظيم والنجاح الحقيقي والمطلق الذي لا يعادله نجاح.
الحقيقة التى تتجاهلها طوال عمرك ثم تدركها قبل فوات الأوان
ببساطة: حقيقة (موت) نعم يا سادة (الموت), يكره البعض مجرد التفكير ولو لثوانى معدودة عن فكرة الموت وانه لن يكون له وجود فى الدنيا بعد وقت قليل (قليل جدا). ولكن انها الحقيقة, كل ما تراه الان هو ما وضعك فى (الزمن \ الحقبة) التى ولدت فيها ثم تتوالى الأجيال بزمن مختلف واناس مختلفة وتفكير ايضا مختلف. ولكن الحقيقة الثابتة على مر العصور هى انك سوف تموت (شئت ام ابيت) (نجحت ام فشلت) (.. الخ) دعنا نفكر قليلا سويا وندرك لماذا
اذا كان لديك عقل اجب سؤالي
هل قارئين لقصة الخضر مع الغلام وإن لم تقرؤا سوف أروي القصة: أظهر الله للخضر أنه لو عاش الغلام كان ليرهق والديه المؤمنين بالطغيان والكفر. الغاية: قتله الله رحمةً بوالديه ليحميهما من شره وفتنته في دينهما، قتله الخضر إذن السؤال هنا لماذا هذا الغلام قُتل وهو لم يرتكب الفعل للان أليس لديه فرصة طيب لماذا لم ينصحه لماذا قتله! امرٌ عجيب ولايصدقه العقل لماذا انت يا الله لم تخبر موسى بإن ينصح الغلام!!! والأمر الاعجب فرعون لماذا لم تقتله من
أنتظار
هل جربت هذا الشعور...؟ هو أنك لاتنتظر شيئاً سوى مرور الوقت! لتعرف ماذا تخبأ لك الايام وهل يوجد في الغد شيء جديد أم أنه نسخة طبق الاصل من يومك الحالي وقد جربت كل شيء اصطنع لنفسي افكار جديدة وأهداف وحتى السفر لم يعد نافعاً اعتقد انه شعور نهاية العمر.........
سعادة الطفولة في الكبر.. هل من سبيل للعودة؟ خاطرة للدكتور عثمان جيلان
هذه الخاطرة جيلان تمتاز بعمق فلسفي وإيماني رفيع؛ فهي تربط بين الظواهر الفسيولوجية (الولادة والنمو) وبين الحقائق الروحية (الطهارة والذنوب). الفكرة المركزية التي تربط "البكاء الأول" بـ "عناء الدنيا" ثم "فرح القلب" بـ "براءة الذمة" هي تحليل بارع يفسر سر الحنين الدائم الذي نسكنه ويسكننا لزمن الطفولة. استهلال: الحنين إلى الابتسامة المفقودة أخي القارئ.. قف معي لحظة صدق واسترجع شريط ذكرياتك؛ هل ما زلت تذكر تلك السعادة الغامرة التي كانت تملأ أركان قلبك في أيام الصبا؟ ذلك الفرح الذي لم
أنت محظوظ
لو بتقرا المقاله فأعلم انك محظوظ جدا من ضمن الملايين ومليارات البشر, لربما انا الآن توفانى الله وانت تقرأ هذا. ما زال قدامك الوقت لتتوب وترجع وتفعل الخير. لا تسوف التوبة. أنت تمتلك روح واحدة ومحاولة واحده فى ألامتحان, اريدك ان تنجح. ف إجابات جميع اسئله الامتحان معك, ما عليك سوا اجابتها والنجاح. شكرا لوقتك,
هل الأغاني حرام؟ قراءة نقدية لفكرة شائعة
لطالما اعتبر البعض أن الأغاني محرّمة بشكل مطلق، مستندين إلى تفسيرات دينية أو عادات اجتماعية تراكمت عبر الزمن. لكن عند التعمّق، نجد أن المسألة ليست بهذه البساطة، بل هي محل اختلاف واسع بين العلماء، وليست حكمًا قطعيًا لا يقبل النقاش. أولًا، لا يوجد نص صريح وواضح يحرّم الغناء بشكل عام. كثير من الآراء التي تُحرّم تعتمد على تأويلات أو ربط الغناء بسلوكيات أخرى مثل اللهو المفرط أو الكلمات غير الأخلاقية. وهنا يجب التفريق: هل المشكلة في الغناء ذاته، أم في
يوم عرفة
اللهم في يوم يوم عرفة اجعل لنا من رحمتك نصيبًا يطمئن به القلب، ومن عفوك ما يمحو الذنوب، ومن كرمك ما يفتح لنا أبواب الخير كلها، اللهم إنا نسألك سكينةً لا تزول، وفرحةً لا تغيب، ودعوةً مستجابة تغيّر أقدارنا إلى أجمل مما نتمنى
خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ
إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ أستغفر الله العظيم وأتوب إليه سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّماءِ عَرْشُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ حُكْمُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي القُبُورِ قَضاؤُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي البَحْرِ سَبِيلُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطانُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحانَ الَّذِي فِي القِيامَةِ عَدْلُهُ، سُبْحانَ الَّذِي رَفَعَ السَّماءَ، سُبْحانَ الَّذِي بَسَطَ الأَرْضَ، سُبْحانَ الَّذِي لا مَلْجأَ وَلا مَنْجا