معاذ السيد @mooaz2015

أغمِض جفونَك تُبصِر ☆ في اللحدِ مَهدَ الحياة

نقاط السمعة 2.37 ألف
تاريخ التسجيل 09/08/2015

حدائق الرحمن وأنبياء الزمان: مسيلمة الكذاب نموذجًا

كنت أنوي صراحة أن يكون المقال مجرد تلخيص سطحي، ولكن انجرفت كعادتي أجمع وأكتب ولم ألحظ حجم المقال، ببساطة يمكن لأي أحد ألا يقرأه ويريح نفسه، ولكني سأنشره على كل حال، ولاحظت بعد انتهائي أني لم أذكر "حديقة الرحمن" الخاصة بمسيلمة طيلة المقال، وأهميتها تعتمد على رمزيتها، فهي تمثل منعطفًا تاريخيًا وتحولها من حديقة الرحمن لحديقة الموت له دلالات عديدة، وأترك القارئ مع نص اقتبسته من مكان ما:

وكان "لبنى حنيفة" حديقة هائلة، لها أسوار عالية، وأبواب حصينة يلجأون إليها وقت الأزمات، فلما دارت عليهم رحى المسلمين فى الحرب وطعنتهم، وعضهم القتل فروا جميعًا إلى الحديقة، وهناك دارت فصول معركة أشبه بالأساطير، وأطلق على تلك الحديقة بعدها حديقة الموت، لكثرة من قتل بها من "بنى حنيفة".

هذا الموضوع لا يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولكنه تلخيص لأفكار تحدث عنها جمال علي الحلاق في كتابه "مسلمة الحنفي: قراءة في تاريخ محرم"، والهدف من مثل هذه المقالات كما كررنا مرات هو قراءة في التراث لمحاولة فهم أنفسنا، ولا حرج في أن نعرج على آراء مخالفة لما نعتقده فنعيد تقييم افكارنا، فإن كنت مصيبًا فستزداد إيمانًا، وإن كنت مخطئًا فقد عرفت الصواب، فلا ضرر في كلتا الحالتين، وأخيرًا أود أن أنوه أني سأدافع قدر استطاعتي عن أفكار الكاتب -الذي قام بدوره بالدفاع عن مسيلمة باستماتة- وإن اختلفت مع تلك الأفكار أو مع نية الكاتب -الذي بعد عن الحياد في مواضع كثيرة- ولكني أفعل ذلك إيمانًا مني بأنه لن أستطيع تقديم أفضل ما لدي في نقاش ما لم أؤمن بالفكرة وأدافع عنها دفاعًا شديدًا، وسآخذ دور الطرف الأضعف في النقاش بداهة، وأعتذر مقدمًا عن أي أخطاء إملائية أو نحوية.

المنهج

المنهج الذي نتنهجه -أتحدث نيابة عن الكاتب- يعتمد على أسس منها: الرواية التاريخية صحيحة، وصحتها لا تشترط إلا وقوعها في أبسط صورها، أو وجود أصل لها، وإن اختلف الأشخاص والزمان والمكان، وهذا الركن لا يختلف عليه اثنان إن آمنا أننا ندرس التاريخ كما رآه من سجلوه، فنحن في النهاية ندرس وعي أجدادنا لا الأحداث في ذاتها، فلا نملك وسيلة إلا ما كتبوه وتناقلوه، ونحن هنا "طرف ثالث" في العلاقة بين الحدث ومن شهده، وقد نكون "الطرف المئة" إن تناقله ٩٨ شخصًا بعد الشاهد نفسه حتى سُجل في الكتب.

الركن الثاني هو الإيمان بوجود "قرصنة تاريخية" يقابلها "تهريب للتاريخ" في كل المرويات، والقرصنة ببساطة هي صبغ الأحداث بطابع الشخص أو الكذب في إحدى تفاصيلها قصدًا أو عن دون قصد لغرض ما، وفي موضع حديثنا هو غرض ديني أو قبائلي أو مناطقي -سنوضح لما قبائلي لاحقًا، ولا تختلف كثيرًا عما قد يفعله أحد مؤرخي السلاطين، فهذه القرصنة، أما التهريب فهو على النقيض، فالتهريب للحقائق التاريخية وسط المرويات يتضمن وعيًا من المُهرِب أن القرصنة حادثة أو ستحدث، وأنه سيحاول تهريب جزء من الحقيقة للأعراض السابقة، وقد يكون المُهرب -الرواي- لا يدري ما يهربه، فينقل الكلام دون إدراك لما فيه من مخالفة لأغراضه، فقد يكون هدفه القرصنة فينقل دون قصد حقائق هربها من يروي عنهم، وهنا نعتمد على المرويات الإسلامية.

هل ختان الإناث "الخفاض" واجب على بناتنا؟

في الفترة الأخيرة اشتعل النقاش السنوي المعتاد حول ختان الإناث، وأصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تحرم ختان الإناث اعتمادًا على الضرر الناتج عنه طبيًا، وأن لا أحاديث صحيحة فيها، وهنالك موضوع منذ ٥ سنوات عن الخفاض على الموقع ولكني أرى أنه ضعيف لذا وددت أن أضع بعض القواعد والأسئلة حتى تأتي الإجابة مفيدة ووافية.

ما حكم ختان الإناث "الخفاض" في الإسلام؟ أتمنى ممن يجيب على هذا السؤال يأتي بالدليل الشرعي لا يكون مجرد ناقل، على الأقل ينقل الأحاديث، ويُشكر إن جاء بالسند.

حتى يرضى الأخ الأكبر عنا

الحرب والبغاء، ملاحظات طبيب مصري قبل مئة عام

قد لا يشعر البعض بالراحة لقراءة مثل تلك المواضيع -رغم أنها لا ذكر فيها لألفاظ- ولكن احتياطًا إن كنت دون الثامنة عشر فلا تقرأ هذا الموضوع، غير ذلك أعتذر مقدمًا عن أي أخطاء نحوية أو إملائية قد تقابلك ولكني لا أستطيع مراجعة ما كتبته لذا تجاهلها.

الشكر لأحد صفحات الفيسبوك على هذه الكتب القديمة ذات الموضوعات الشيقة التي تلقي بها في وجهي، وشكر آخر للجامعة الأمريكية بالقاهرة على حفظها هذه المستندات التي توضح فترة مهمة من تاريخنا، لا لحبنا لما فيها ولكن إدراكًا لواقع قد كان، وفهمًا لحاضر واستشرافًا لمستقبل، إيمانًا منا أن الماضي والتراث جزء لا يتجزأ من وعينا الحالي وثقافتنا وبالنالي هويتنا، وفهمه ضروري لحل أزمة الهوية التي نعاني منها كبشر أولًا وكعرب ومصريين ثانيًا.

الماسونية في مصر، رسائل أحمد زكي أبو شادي نموذجًا

لا يخفي على إنسان أن الماسونية لم تكتسب سمعتها تلك إلا في العقود الماضية، وقبل ذلك كانت تُعامل كحركة إصلاحية في أغلب دول العالم، ما جعل أحمد زكي أبو شادي أحد رواد مدرسة أبوللو الرومانتيكية ينضم لها وخطبته هذه بعنوان "روح الماسونية وآمال الإنسانية" في محفل البدر المنير ببورسعيد -إحدى محافظات مصر- عام ١٩٢٦ من الميلاد ضمن الاحتفال بالعيد الماسوني المصري تشهد على ذلك، وهنا سنحاول تلخيص وجهة نظر أبو شادي في الماسونية من خطبته هذه، ربما نقف على جزء من الحقيقة.

1- يعترف أبو شادي بوجود مفهومات خاطئة عن الماسونية وانتهازيتها منتشرة بين بعض الناس نتيجة محافل مزيفة، ويرى الحل أن يقرأوا تاريخ الماسونية، وأحال لكتابات منها العربي ككتابات جرجي زيدان.

تاريخ الفلسفة اليونانية: أنكسمندريس واللامتناهي

من الفلسفة اليونانية، مرحلة النشوء، ما قبل سقراط

أنكسمندريس

نشأ في ملطية أحد مدن أيونية كطاليس، عاش حسب التقديرات بين ٦١٠-٥٤٧ ق.م، خلف طاليس في ملطية كرائد للمدرسة الطبيعانية، وكعادة تلك المدرسة ففلسفتها تتمحور حول نقطتين: الأولى أصل العالم والسبب الأول الذي منه وإليه تعود المادة، وسبب الحركة المستمرة والتغير المستمر في العالم

السبب الأول: اللامتناهي

، أما في أصل العالم فقد لجأ إلى الطبيعة كأستاذه وعارضه في القول بأولية الماء، وتميز عن طاليس بنظرية شاملة لنشأة العالم، وأرجع أصل العالم لمبدأ أسماه "اللامتناهي" وهو مبدأ احتار فيه الفلاسفة وفي فهمه وسنعرض لعدة تفسيرات له، ولكن الغريب أن أرسطو لم يذكره في كتابه "ما وراء الطبيعة" وذكره في كتابه "الفيزياء" الكتاب الثالث الفقرة التالية في سياق حديثه عن كيف أنه لو هنالك "لا متناهي" فيجب أن يكون المبدأ الأول الذي به يتكون العالم كله وكيف أنه لا يصح أن يكون هنالك مبدأ أو سبب للامتناهي لأنه سيجعله متناهيًا، وأن اللامتناهي لا يوصف بغيره ولا كيف جاء إلى الوجود لأنه -كما قلنا- سيصبح متناهيًا، ويضع أرسطو اللامتناهي عند انكسمندريس ضمن المجموعة التي لا ترى سبب غير "اللامتناهي" للوجود.

It is clear then from these considerations that the inquiry concerns the physicist. Nor is it without reason that they all make it a principle or source. We cannot say that the infinite has no effect, and the only effectiveness which we can ascribe to it is that of a principle. Everything is either a source or derived from a source. But there cannot be a source of the infinite or limitless, for that would be a limit of it. Further, as it is a beginning, it is both uncreatable and indestructible. For there must be a point at which what has come to be reaches completion, and also a termination of all passing away. That is why, as we say, there is no principle of this, but it is this which is held to be the principle of other things, and to encompass all and to steer all, as those assert who do not recognize, alongside the infinite, other causes, such as Mind or Friendship. Further they identify it with the Divine, for it is 'deathless and imperishable' as Anaximander says, with the majority of the physicists.(1)

وعن طبيعة اللامتناهي عند أنكسمندريس لا يخبرنا بها مباشرة أرسطو، ولكن يمكن إستنتاجها من السياق حين يقول -نفس المصدر السابق- بعد عرضه رأي أفلاطون والفيثاغوريين الذين يرون اللامتناهي ك"جسم ما":

The physicists, on the other hand, all of them, always regard the infinite as an attribute of a substance which is different from it and belongs to the class of the so-called elements-water or air or what is intermediate between them[١]

ثم بعدها ببضعة فقرات يأتي الإقتباس الأول ومنه قد نفهم أن اللامتناهي عند أنكسمندريس "صفة" لمادة ما خصائصها أنها تختلف عنها -الصفة ليست المادة- وتنتنمي للعناصر الأولية التي يحددها الفيلسوف، مثل الماء عند طاليس مثلًا، فبالتالي نفهم الاقتباس الأول حينما يتحدث أرسطو عن مفهوم اللامتناهي فيقول أنه (١) يختلف عن المصدر الذي جاء منه كل شيئ (٢) هو لا يوصف إلا "كمبدأ" وصفة للمصدر أو العناصر الأولية الاي يتكون منها العالم.

إذن للتلخيص: اللامتناهي عن أنكسمندريس حسب كلام أرسطو هو (١) المبدأ الأول الوحيد لم ينتج عن شيئ (٢) مبدأ كل الأشياء يوجهها ويربطها (٣) لا يمكن وصفه إلا بنفسه (٤) مذهب أغلب الفيزيائيين

تاريخ الفلسفة اليونانية: طاليس

هذه السلسلة ستتناول المدارس الفلسفية المختلفة باستفاضة قدر الإمكان، قد نتناول مدارس فلسفية كاملة في مقال أو نقتصر على أشخاص من هذه المدارس، إيمانًا منا أن الفلسفة نشأت مع صعود الفردية في المجتمعات، وكان مهدها الأول أكبر دليل على ذلك، ولذا قد نتناول فيلسوف واحد في المقال، وسنتناولهم بالترتيب الذي وضعه يوسف كرم في تاريخ الفلسفة اليونانية، وسنتجنب الديانات القديمة في حديثنا هذا حتى يكون أبسط إلا لو احتجنا الإشارة لبعض المعتقدات.

سنتحدث عن الفلسفة اليونانية لبضعة مقالات نلاحظ فيها تدرج الغلسفة من التفسير المرجع للظواهر كلها للمادة فقط ثم يشوبه شيئ من التجريد ثم يميل للتجريد والنظر العقلي تمامًا وهو ما استمرت عليه الفلسفة في عصرنا مع بعض الإنتكاسات.

إشكاليات إعجازية، هل كل آية معجزة؟

تحدثنا من قبل عن بعض جوانب الإعجاز القرآني، وكيف أن كلام الله معجز، وعرضنا بعض من حاولوا قبول التحدي القرآني والإتيان بسورة من مثله، يمكنك مراجعة المقال من هنا

صرخة حيوان ومولد الإنسان أمير الآلام

أتتذكر تلك المرة التي جاء فيها أبوك بخروف للمنزل، وجعل يطعمه ويجعلك تلعب معه، وتهتم به أشد الإهتمام وتعطيه اسمًا ك "حنفي" أو ما شابه ذلك، ثم استيقظت يومًا فلم تسمع صوت حنفي ككل صباح، وتسأل عنه أمك فتقول لك "كل عام وأنت طيب" وتعطيك ٥ جنيهات في يدك لتشتري حلوى ما، وتقول لك أنه عند الجزار، ذلك الجار السفاح الذي كلما مررت عليه شممت رائحة منفرة والدم يلطخ ملابسه ووجهه، ولم تطمئن له يومًا لأن أصدقاءك أخبروك أنه يأكل الأطفال، فتجد حنفي عنده ووالدك معه، فتركض ناحية حنفي الذي تجده نائمًا على الأرض الذي يبدو وكأن أحدهم ألقى دلو الطلاء عليها دون قصد، فتهزه ولا تسمعه يجيبك، وتجد السفاح يطلب منك ان تبتعد لأنهم "سيسلخوه" ولم تفهم ما يعني، وتجد يد أبيك على كتفك يشدك للخلف وانت تقاوم صارخًا باسم حنفي، ثم تشاهدهم وهم يعلقوه ويغيروا في خلقته وينزعوا ملابسه البيضاء الجميلة، وقد حذرتك أمك الا تخلع ملابسك أمام غريب، فما بال هذا الحشد يقف هكذا دون حراك، تجد على وجوههم ابتسامات ويحادثون بعضهم وكما أن شيئًا لا يحدث، تنظر لوالدك فيخبرك أن تمعن النظر في المشهد أمامك، فتمر الدقائق وأنت لا تشعر، وتفيق حين يربت أبوك على كتفك ويقول لك "هيا نعود للمنزل" ممسكًا بكيس اسود يتقطر منه طلاء أحمر، رائحته كرائحة السفاح الذي تمقته، وتصل المنزل باكيًا وتمر الساعات حتى تناديك أمك للغداء فتجد طبقك المفضل وهو لحم الضأن المشوي، وتأكل وأنت حزين وتحادث أمك عن ما شاهدته، فيسألك أبوك إن أعجبك الطعام فتجيب بالإيجاب فيخبرك أن هذا هو حنفي، وتدفق الذكريات إلى عقلك وتصرخ في هيستريا وترفض الطعام حتى اليوم التالي، وربما ما زال صدى هذه الصرخة يتردد فيك اليوم.

لمَ خلقنا الله حيوانات؟ ما الحكمة خلف ذلك؟ لم لسنا نباتًا؟ بالتأكيد إن كنت تؤمن بتناسخ الأرواح فهذا السؤال غير موجه إليك، فاليوم أنت حيوان وغدًا شجرة بلوط، وسؤالي موجه للباقين على هذا الكوكب، لم في رأيكم أنتم حيوانات؟

هل يلام الذئب على أكل ذات الرداء الأحمر؟

قصة ذات الرداء الأحمر من القصص الضاربة في القدم، يعيد البعض جذورها لما يربو على الألف عام، القصة في أبسط صورها تتحدث عن فتاة صغيرة ذهبت لتعطي شيئًا ما لجدتها وأثناء عبورها الغابة قفز ذئب أمامها ليلعب معها ويسألها عما تفعله في الغابة، فتخبره بذهابها لجدتها ومكان المنزل فينصحها أن تلتقط بعض الأزهار لجدتها المريضة وتذهب إليها، وعندما تصل هناك تستمر القصة كما نعرف جميعًا، فتجد جدتها بأذنين كبيرتين وأنف كبير وأنياب وجثة ضخمة، وبعد عدة تساؤلات بريئة يقفز الذئب ليلتهم ذات الرداء الأحمر.

يمكنني استقراء جذور هذه القصة التي اختلقها الأجداد، ربما أرادوا فقط أن يعطونا نصيحة "لا تذهب مع الغريب ولا تأخذ منه شيئًا، ولن نتحدث عن الأمير الذي أضيف لاحقًا للقصة لينقذ ذات الرداء الأحمر، أو ذلك الفيلم السينمائي الغريب الذي شاهدته منذ عدة سنوات بنفس العنوان ولم أتبين علاقته بالقصة الأصلية إلا من الرداء الأحمر -كان جيدًا الصراحة، ولكن دائمًا ما شعرت وأنا طفل أن ذلك الذئب شرير، ولكن هل هو شرير حقًا؟

الخيط الرفيع بين الصورة والرسم، إشكاليات أخلاقية

وأنا طفل صغير، كنت أحاول دائمًا أن أرسم رسمًا يحاكي الواقع، وكنت أفشل كأي طفل وينتهي بي المطاف بكرة على عصا يخرج منها ٤ اطراف وذيل من الأسفل، وكنت أعتبره شخصًا، ولا يبدو لي أني الوحيد هنا، كذلك رسومات الكهف في غالبها، ولكن إذا ما حاول الإنسان رسم الحيوان وجدت رسامًا خارقًا للعادة، ولكن ليس هذا موضوعنا، أنا فقط راودني سؤال، ما الحد الفاصل بين الصورة والرسم؟ ماذا قد نقبل أن نراه في رسمة ولا نقبل أن نراه في صورة؟ ولمَ نفرق بين هذه وتلك؟ هل مبادؤنا تتجزأ؟

موضوع اليوم سيتناول عدة موضوعنا يختلف فيها رد فعلنا عليها باختلاف طريقة العرض، هذا الموضوع لمن تزيد أعمارهم عن ١٨ لأنه يتضمن بعض المصطلحات التي قد تؤذي مشاعر البعض، فقط يمكنك ألا تقرأه وتريح أعصابك.

الجنون ١٠١: لحوم البشر الطازجة الجزء الثاني، ما شهده العرب من الكرب

24وبَعدَ ذلِكَ حشَدَ بَنهَدَدُ مَلِكُ آرامَ جيشَهُ وصَعِدَ إلى السَّامِرةِ وحاصَرَها. 25فأدَّى الحِصارُ إلى مجاعةٍ شديدةٍ، حتى صارَ رأْسُ الحمارِ بِثَمانينَ مِنَ الفِضَّةِ، ورُبعُ فَرْخ الحمامِ الأبيضِ بِخمسةٍ مِنَ الفِضَّةِ. 26وبينَما كانَ مَلِكُ إِسرائيلَ عابِرًا على السُّورِ، إذا باَمرأةٍ صرَخت إليهِ تقولُ: «أغِثْني يا سيِّدي المَلِكُ». 27فقالَ لها: «لم يُغِثْكِ الرّبُّ، فَمِنْ أينَ أُغيثُكِ أنا؟ أمِنَ البيدَرِ أم مِنَ المَعصرةِ؟» 28ثُمَ سألَها: «ما بِكِ؟» فأجابَت: «قالَت لي هذِهِ المرأةُ: هاتي إبنَكِ فنَأْكُلَهُ، وغدًا نأْكُلُ إبني. 29فطَبَخنا إبني وأكلْناهُ، وقُلتُ لها في اليومِ الثَّاني: هاتي إبنَكِ لِنَأكُلَهُ فأخفَتْهُ». 30فلمَّا سَمِعَ المَلِكُ كلامَ المرأةِ مزَّقَ ثيابَهُ وهوَ عابِرٌ على السُّورِ، فنظَرَ الشَّعبُ إليهِ فإذا على جسَدِهِ مِسْحٌ مِنْ تَحتِ ثيابِهِ. 31وقالَ المَلِكُ: «الويلُ لي مِنَ اللهِ إنْ بَقيَ رأْسُ أليشَعَ بنِ يوشافاطَ علَيهِ اليومَ»

سفر الملوك الثاني

حياة الصدفة، حديث حول البؤس والفن الحقيقي

يا تُرى هل فكرت كم صدفة شكلت حياتك؟ كم مرة قلت "ياللصدفة!" وكم مرة حاولت أن تتذكر كيف آل الأمر لما هو عليه ولم تستطع؟ هل حياتنا ملكنا فعلًا؟ حياة الصدف؟

بدأت في الآونة الأخيرة أركز على ما يحدث لي، أشعر كأن هذا العالم محاكاة مليئة بالجلتشات، وال lazy writing، حول كم الأشياء التي ضيعتها وفجأة تجدها في أماكن غير متوقعة، أو كم حدثًا مستحيلًا تحقق؟

ظاهرة الداعية الجهالة، حوار مع صديقي المصلح

الداعي الجهالة هو شخص طيب القلب هادئ الأصعاب، كان على الأغلب غارق في الذنوب وهداه الله فرأى أن هدفه في الحياة هداية الآخرين، دون ادوات ودون ادنى معرفة مطلوبة، إعتمادً على قاعدة أن الحق بين والباطل بين، فيصطدم بالعبد لله ليدعوه للإيمان، فيلهمني لكتابة هذا الموضوع حول هذه الظاهرة المنتشرة في العالم.

يبدأ النقاش بحديث حول توبته وكيف الله هداه وأنه يحاول هداية الآخرين، فأطلب منه أدواته التي سيستعملها، فيقول لي أن الناس مدركون انهم واقعون في الحرام ويحتاجون فقط لمن يوقظ قلوبهم، لم يدرس أبسط مبادئ علم النفس ولا أبسط علوم الدين حتى، فهو رجل بسيط كانت له تجربة يود أن يفيد الآخرين، طلبت منه أن يبتعد عن هذه البيئة الضارة حماية لنفسه من أن يعود للمعصية وحماية للآخرين فهو جاهل، أستقول للناس أن الكحول حرام في الخمارة والبارات؟

الجنون ١٠١: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا؟ لحوم البشر الطازجة الجزء الأول (مقدمة)

كالعادة سلسلة "الجنون ١٠١" غير مناسبة للمصابي بأمراض القلب والأطفال وأصحاب النفس القصير ومن يبكون في السينما على أفلام twilight، هذه الرسالة مسجلة.. يرجى الإتصال بالأرقام التالية في حالة الهلاوس السمعية أو البصرية او الدينية، لا تحاول صلب نفسك فداءً للبشرية او الصراخ أنك المهدي المنتظر، أو إخصاء زميلك في العمل لمنع جيناته القذرة من الإستمرار على هذه الأرض، وأخيرًا طعم الدماء ليس كما تتخيله، أعصابنا تعبت، موضوع اليوم صعب وشاق ومقزز لأقصى درجة لذا لا تقرأه أريح للجميع وشكرًا، وهذا الجزء تمهيدي ممل وطويل ليس على شاكلة باقي اجزاء السلسلة لذا ستكون التعليقات مفيدة حقًا إذا ما أردتم أن نبدأ بأجزاء تمهيدية مثل هذه أم نتجه للأجزاء المثيرة مباشرة.

يسمع صفير القطار منذرًا أن محطته قد جاءت، ينزل من القطار فيستشعر صقيع يناير، يبحث عن الدفء حوله فلا يجد، يجتهد في الضغط على أعصاب عينيه حتى يجد فأرًا هاربًا يبحث عن الجبن، وهو قط جائع لم يذق الطعام منذ أسابيع، يتحسسه جيوبه ويخرج قطعة جبن من إحداها، يقترب من الفأر فيشم قطعة الجبن في خوف، "لا تخف اقترب" قال مخترقًا إياه بناظريه "أعلم انك جائع، تغلب غريزة البقاء خوفه فيقترب ويهجم على الجبن، فيفتت له الجبن على طول الطريق إلى جحره فيتبعه الفأر المسكين، وحالما يدخل الجحر ينقض عليه القط ويطبق بفكيه على عنقه حتى يستخرج "تفاحة آدم" فهو الآخر جائع لم يأكل من أسابيع، ويشعر بالإنتشاء والدماء الدافئة ترطب المريئ ويشعر بدفئها إذ تقطرت على جدار معدته، ويبدأ بالتفنن في تقطيع وجبته وإضافة البهارات إن شاء، وأكثر الأجزاء التي يميل لها هي القلب.

أعتقد أن كل هذا طبيعي بالنسبة لأي منا -إلا آكلي الأخضر المترفعين عن البروتين الحيواني، فما ذُكر هنا هو طبيعي في المملكة الحيوانية، الإفتراس بين الانواع المختلفة هو القانون والعرف في غابتنا، ولكن لما شعرت بالإشمئزاز؟ ما رأيك إن كان القط يلتهم قطًا آخر؟ هل إضفاء بعض البشرية عليهم أثارت فيك شيئًا ما؟ أتدري أن هذا مجرد بروتين لا أكثر؟ لما تغيظك فكرة أن تأكل لحم أخيك ميتًا؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه اليوم.

مقدمة بسيطة

ألم يفكر أحد يومًا في وضع مصطلح بالعربي للكلمة؟ أنا أعاني هنا في تكرار "اكل لحوم البشر" كل مرة، سأخترع مصطلحًا ما، فليكن الإفتراس النوعي، أو التأرمل نسبة للأرملة السوداء التي تأكل زوجها ويكون اسمهم المتأرملون ومتأرمل، أو امتلاخ من امتلاخ اللحم عن العظم وبالتالي ممتلخون وممتلخ وممتلخة، واللفظ يكاد لا يستعمل تقريبًا فأعتقد يمكننا إعطائه هذا المعنى، اللهم إلا لو كان هنالك جزار يستعمل هذه اللفظة في بلد عربية ما، وسأضع إقتباس في النهاية لمعاني الكلمة من لسان العرب.

أكل لحوم البشر :"Human cannibalism": هو الفعل الذي يقوم به أحد البشر بأكل جزء أو كل جسد انسان آخر، وفي المعنى العام تعني "cannibalism" أكل أي فرد من نوع ما جزء او كل من فرد آخر من نفس نوعه، وتنسب اللفظة الإنجليزية لقبائل "كالينجاو" ساكني جزر الكاريبي وخاصة جزر الأنتيل الصغرى والذين يطلق عليهم بالأسبانية Caníbales، ونسب لهم قصص أكل لحوم البشر المستكشف المشهور كولمبوس، ويُنسب للهنود الحمر والقبائل البدائية في أفريقيا وأستراليا مثل هذه الأفعال حتى وقت قريب، فهل هنالك علاقة بين البدائية وأكل لحوم البشر.

مقال في سيكولوجية البسطاء وأثرها في الإسلام والعرب

تنبيه: المقال عشوائي طويل لا يُنصح به لمرضى القلب ومن يتوهون بسهولة، وشكرًا.

البسطاء، المساكين، الفقراء، المستضعفين، العامة، المغلوبين، كلها صفات لمجموعة من البشر مثلت الأغلبية الطبقية لقرون طويلة من عمر النظم المجتمعية المتطورة عند البشر -ربما منذ اختراع الكتابة في الرافدين ومصر. وبحكم الأغلبية فلقد كان لهم أثر لا يستهان به في أي منظومة فكرية وضعت العالمية هدفًا لها، وإن كان أغلب حديثي اليوم عن الدين فهذا لا يجعلنا نقصي الأيدلوجيات الأخرى من ذلك التأثير، وبدايةً سنحاول استنتاج بعض الصفات العامة المميزة للبسطاء لنستنتج أثرها فيما بعد.

بين المس واللمس ومصافحة الأجنبية والخصوصية اللغوية

أحد النظريات التي تتناول القرآن تتحدث عن الإستعمال الخاص بالقرآن لبعض الألفاظ والتراكيب اللغوية، فينقل معناها الشائع لمعنى آخر، والمعنى المشهور للمعنى النادر الإستعمال، بل إلى معاني لم تستعمل من قبل لها، وهو موضوع يطول شرحه ويستحق فرد موضوع خاص به أول ما تتاح لي الفرصة، أما موضوع اليوم صغير وبسيط يدور حول المصافحة بين الرجال والنساء في الإسلام.

أولًا أحب التأكيد على إحترامي للآخر في المجتمع مهما اختلف معي، وبالتالي أرى التصرف الصحيح لأي رجل عاقل في مجتمعاتنا ألا يبادر بمد يده للسلام على النساء عامة في وقتنا هذا، فإن ظهرت منها بادرة بادر وإن لم تظهر حفظ ماء وجهه وأبقى يده إلى جنبه، مهما كان يعتقد أن أفكارها هذه من الدين أم لا، فليس من حقه فرض نفسه على الآخرين أو وضعهم في حالة لا يشعرون بالراحة فيها.

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ.. حول التحدي القرآني قديمًا وحديثًا

أولًا، اعلم يا عزيزي القارئ أني لا أؤمن بالإسلام لما فيه من إعجازات، ولا أؤمن أن هنالك عاقل في عصرنا سيختار دينًا بناءً على معجزاته وخاصةً إن كانت معجزات غير مادية، وما أقوله ليس ببدعة ولا بهلوسة، فالله في قرآنه رفض أن يؤيد رسوله عدة مرات بأي "آية من السماء" لحجج واقعية جدًا وهي أن الناس سيقولون عليه ساحر ومجنون وهنالك من يعينه، وهذه نفس الأسباب التي أراها والتي سيراها أي انسان في عصرنا إن جاءه من ادعى النبوة، ولا يظن أحدنا أن في هذه الآيات إهانة لقوم الرسول بل أرها أقوى دليل على أن الإسلام جاء خاتمًا للوحي لأنه ببساطة يدل على اكتمال نمو وتطور العقل البشري، ففكرة المعجزة لم تعد لها الأثر الأول الذي ظهر في الديانات قبله سواء في قيامة ليعازر أو معارك التوراة.

وتخيل أخي العزيزي أني ذهبت لأحد القبائل البدائية -ونصيبها من العلم قليل، وادعيت حبسي لأرواحهم في صندوق سحري أسميته الكاميرا وأني نبي الله جئت أحررهم من جهلهم وعباداتهم الظالمة، فهل أنا بنبي حقًا؟ لذلك لا أعتد بالمعجزة كدليل على النبوة مثلي كمثل من عاش قبل أربعة عشر قرنًا، وأؤمن بما أؤمن به لأفكاره حول الدين والتي ظلت طيلة القرون الماضية شبه فكرة واحدة تدور حول مبدأ التوحيد الإسلامي في كل الفلسفات الدينية.

في مصلحة من الخطاب التبشيري بالهوية المثلية؟

أثناء قراءتي لكتاب "اشتهاء العرب" لجوزيف مسعد والذي أعزم على كتابة ملخص له، وبعد أن أنهيت الفصل الثالث الذي يتحدث عن المثلية الجنسية، أثار ما تحدث عنه رغبة في نفسي للكتابة عن هذا الموضوع، والذي يختلف عن باقي المواضيع التي تناولت المثلية الجنسية على هذا الموقع، لذا لنبدأ.

المثلية الجنسية ظاهرة نكاد نجزم أن مختلف الحضارات قد عرفتها، ولكن لا نستطيع أن نقول ان كل الحضارات عرفتها كاليونانية مثلًا، ففكرة وجود نسبة ثابتة ممن يأتون الرجال شهوة دون النساء في كل المجتمعات في وجهة نظري فكرة مستبعدة قبل الالف الاولى قبل الميلاد، بعدها يمكننا الحديث عن وجودها في اغلب الحضارات التي نعرفها، أما في وجهة نظري المتواضعة فأنا متأكد من عدم ظهور المثلية الجنسية في بعض المجتمعات البدائية والتجمعات السكانية الصغيرة على طول تاريخها إلا لمحات بسيطة كل عدة أجيال، لعدم توافر عواملها بشكل عام، وعند الحديث عن العصور قبل التاريخية فمن الاستحالة الحديث عن هوية مثلية أو ممارسات جنسية مثلية بشكل ثابت عبر التاريخ.

الجنون ١٠١: كيف تقتل ملاكًا، رحلة في عالم البيدوفيليين العرب (+١٨)

هذا المقال هو الأصعب بالنسبة لي، لا لأنه احتاج بحثًا ومصادر، فلا مصادر هنا اليوم، ولكن لأنه تطلب لأول مرة ان أتفاعل مع المادة التي أبحث عنها، كالعادة نعتذر عن أي أخطاء إملائية، لن أضع أي صور او روابط لأي شيئ، اقرأ المقال إن شئت أو لا تقرأه، حتى هذه المرة بعض العجائز والشيوخ لن يستطيعوا قراءته أو تخيل ما فيه، وسأريح أولئك الذين لا يتقبلون الحديث عن مثل تلك المواضيع، فهذا هو الأخير على الأغلب، فليكن الله في عوننا جميعًا.

اليوم سنتحدث عن محاولاتي اختراق مجتمع البيدوفيليا العربي، والذي كان أسهل مما تخيلت، وهذا بفضل تواطؤ وتجاهل وسائل التواصل الاجتماعي الذي وصل أن تسمح برفع فيديوهات لا تسمح المواقع الإباحية نفسها برفعها، هذه المقالة رسالة لإنهاء معاناتي في الايام السابقة، بعد كتابتها سأمسح كل شيئ وأبلغ عن كل شيئ قدر استطاعتي، وليحرقنا الله في اقرب فرصة إن شاء فنحن نستحق ذلك.

الجنون ١٠١:حلوى مع عمي، عن البيدوفيليا واغتيال البراءة (+١٨)

لا تأكل حلوى قدمها لك غرباء.. لا تأكلها وإن قدمها عمك حتى

أمٌ

الجنون ١٠١: ذكر أخبار البهائم لكل هائم في بلاد العرب والأعاجم (+١٨)

هذا المقال قد يعد ملحقًا للمقالين السابقين، كالعادة المقال لمن هم أكبر من ١٨ عامًا -وكأني سأعرف عمرك- وهو مكتوب للعجائز والشيوخ أمثالي وهم من سيكملونه لنهايته، عمومًا أعتذر عن أي أخطاء نحوية أو إملائية في المقال، ربما يكون أكثر مللًا هذه المرة لذا اربطوا الأحزمة... اكشن!

تحدثنا في المقال الأول بشكل عام وعرضنا لبعض قضايا العصر بشكل سطحي، فلمسنا قانونية هذه الافعال والسيكولوجية خلفها، فعرجنا على ألمانيا وكندا وبعض الحجج الفلسفية ونتائج بحق جوجل

الجنون ١٠١: البهيمية الجزء الثاني (+١٨)

هذا المقال لمن هم أعمارهم فوق ال ١٨ وللعجائز والشيوخ الذين سيكملونه لنهايته، وضعت هذا التنويه في البداية إرضاءً للأصدقاء الذين ناقشوني بالعقل حول تحفظاتهم وما يقلقهم، رحلة جديدة مع الجنون والمجانين، مختلفة عما وعدته فهي عامة قليلًا، ولكن كيف أنظر للعالم الحديث دون الرجوع للأصول؟

لا صور في هذا المقال، إن أردتم صورًا أطلبوا فلا أعرف حدود هذا الموقع بعد الآن، ولم يعد موضوعي السابق بعد ما زال مخفيًا، وإن أخفي هذا المقال أيضًا فسأتوجه لمجتمع آخر أنشر فيه هذه السلسلة.

حول ميكانزمات الإشراف في حسوب والتسليب وإخفاء المواضيع

أتفهم وأتذكر أن المواضيع في حسوب كانت تُخفى قديمًا لأنها مواضيع ترول، أو تنشر موادً غير لائقة، وأعتقد أنه من المفترض إذا أُخفي مقال أحدهم أن ترسل الإدارة رسالة إليه، وأعتقد أيضًا أن الإدارة برمجت بعض الآليات التي تسهل عليها عملية حجب المحتوى غير المرغوب فيه مثل التسليب، فوددت لو أعرف هل بعد عدد معين من التسليبات يحذف الموضوع؟ أم أنه يظهر أمام المشرف شاشة بها المواضيع غير المرغوب فيها وحسب عدد التسلييات تظهر تلك المواضيع بترتيب معين، فان كان الأول هو المعمول به فهو كارثة في رأيي، وإن كان الثاني فساتوجه للنقطة الثانية.

في هذه النقطة أطلب من الإدارة إعطائي سبب إخفاء موضوعي هذا

ماذا بحق الجحيم يحدث هنا؟

أنا أكتب هذه الكلمات وأنا غير مكترث بكم عدد التسليبات التي ستأتيني، لدي من النقاط ما يكفيني للأبد فافعلوا ما شئتم، أما الآن أود أن أتحدث عن كم الهراء الذي يحدث في هذا المجتمع، هذا المجتمع منذ بضعة سنوات كان يحمل نقاشات ضخمة حول كل شيئ من الإجهاض للأخلاق إنتهاءًا بالجنس، كتبت هذا المقال في هذا المجتمع لأن أعيب على أعضائه ما يحدث، عندما يأخذ مقال ثري مثل الذي كتبته به معلومات وتحليلات تسليبات دون نقد حقيقي لمضمون المقال إلا من بعض الأصدقاء، وهذه التسليبات لم تكن الإنطباعات الأولى عن المقال، فالمقال في الأول أخذ تقييمات إيجابية ثم بمرور الوقت وضعت فئة ما يدها عليه وسلبته تسليبًا، في حين أفتح المجتمع وأشاهد الموضوعات الأكثر شيوعًا فأجد - دون أي إهانة فكلها أنواع من الثقافة وكل كتابها أعضاء أحترمهم أقصى إحترام- صورة لقطار وموضوع عن الهراء المنتشر على فيسبوك، ومقالات مكانها مجتمعات أخرى تحصد كل هذه التقييمات، ومقالي الذي يناقش قضية سياسية ومجتمعية وجنسية وحتى دينية بالتحليل وعرض الآراء يأخذ كل هذه التسليبات؟ حقًا من أنتم؟

هذا المقال كشف لي على الأقل عن تلك الطائفة التي لم تكن موجودة في حسوب ومنتشرة الآن في كل مكان على هذا الموقع، طائفة لعينة هي نفسها الطائفة التي تطارد المفكرين لتحرق الكتب وتتهمهم بالشعوذة، لا أتحدث عمن ناقشني في التعليقات حول مناسبة الموضوع لرواد الموقع فهذا ممن يعقلون ولكني أتحدث عن الأنعام التي من عنوان الموضوع أسرعت لتسلبه، متى نشأت هذه الطائفة هنا وكيف؟ أعتقدت أنني عندما دخلت الموقع أول مرة أني سأخرج من بوتقة الخ*** الفكري التي نعيشها في بلداننا، ولكن إذا أردت العودة أجد بوتقة أسوء قد تكونت؟