معاذ أليغييري @mooaz2015

إنسان نرجسي متعال مريض بكل أمراض الإنسانية، ناقشه على مسئوليتك الخاصة، إن كنت داعشيا -ومن على شاكلتهم- فمن الأفضل ألا تحاول الحديث معي.. لن يعجبك رد الفعل. لا أقبل الأسئلة الشخصية.

نقاط السمعة 2.47 ألف
تاريخ التسجيل 09/08/2015

لقد آتى الموضوع ثماره.

هما مشكلتان: الأولى أن أغلب من يسبون التطبيق ويصرخون في كل مكان هم من يستخدمونه، والثانية: أنه لا ناقة لنا في مثل هذه النزاعات.

ملحوظة: لا تعط ابنك هاتفا إن كنت تخشى عليه من تيك توك، لأن هنالك ما هو أسوء مليون مرة على الإنترنت مقارنة بتيك توك، ولو لم يقض وقته على تيك توك سيقضيه على غيره، لمن يخافون على أبنائهم: لا تعطوهم هواتف أو فلتجعلوا عيونكم عليهم كل ثانية -ولن تستيطعوا.

يا رجل لم أقل أنها حلال، ما لي أنا والخمر، إذا أردت الشجار فلتشاجر من قالوا بهذا من الحنفية وهو كله قائم على الاجتهادات والقياس.

يا رجل ماذا تريد؟ أنا قلت مذهبا عند الحنفية ولكنك تقفز هنا وهناك ولا تحاول حتى فهم الكلام ولا حتى تتعب نفسك في قراءة ما كتبته سابقا وتجري هنا وهناك أنت قلت الخمر حلال مطلقا! اقرأ يا رجل وأرحنا من الجدل.

وهل أنا قلت أنه يكتبه للسفاهة؟ وكذلك الكتاب لا يكتبونه للسفاهة.

وبناء على ما تقدم، وعلى ما عرف من التزام السيوطي بألا يكتب شيئا يسأل عنه في الآخرة(3) ، فإنني أميل إلى أن جل ما نسب إليه من كتب في موضوع (الباه) غير صحيح النسبة إليه

أعتقد أنك لا تقرأ جيدا، أو كوصف أحدهم ضعيف البصر، أو أنك تدلس كما هي العادة، لن أعيد ما اقتبسته من الكتاب مجددًا، الكاتب ورأيه متطرف في نقد هذا الموضوع يعترف بأربع كتب للسيوطي، كونك تعتقد أن كلمة "جل" تعني كل ما نسب إليه هو مشكلتك، ومشكلة ثقافتك اللغوية الضئيلة، مع أن السياق يوضح كل شيء ولكن القلوب السوداء لا ترى شيئًا.

ابسط مثال في التحريم نفسه الحنفية لا يحرمون الخمر وباقي المذاهب تحرمه

يا أيها الأحمق، ألم يقل معاذ ووضح كلامه حين قال سابقا:

لم أرد عليها لأني أوافقك، الخمر ليست حراما عندهم لذاتها بل إذا أسكرت

أنت تجادل للجدل، رغم أني قلت لك سابقا ووضحت معنى كلامي عندما قلت أن الخمر عندهم ليست حراما -وربما كان سوء تعبير أو تسرع- ووضحت لك لكن يبدو أنك لا تقرأ أو أن الحقد يعميك.

من باب حنيتي، هذه بضع صفحات موضحة بلغة سهلة توضح لك اختلاف العلماء في الأمر، إن لم تجد ما أقوله فيها فتعال وقل أني جاهل

ومن باب أن أريح نفسي من الجدل، أنا أستعمل لفظ الخمر بالمعنى الحالي لا بالمعنى القديم ولكن حتى إن أردت الجدل فهنالك من الفقهاء من لم يحرموا الخمر بمعناها القديم لذاتها وعينها أيضا -مشكلة لغوية وحديثية.

لسب بطالب علم وبالتأكيد لست بفقيه لكن عندما لا تعرف الفرق بين القدر غيرالمسكر عند الحنفية وتعممه وتقول الخمر وتقول بكل

ما الذي جاء بك هنا يا أحمق؟ أنا قلت الخمر ليس بحرام في ذاته عند الحنفية، بالتأكيد أنت لا تفهم معنى أنه ليس بحرام في ذاته، لو كان لديك عكس ذلك فلتقله أو لتصمت.

بالنسبة لباقي كلامك ليس هذا مكانه، تخجلني بإعجابك بي لدرجة أن تطاردني في المواضيع.

كتاب (الأيك) المشكوك في نسبته للسيوطي جعلك تعمم وتقول (علماء الإسلام)

هه، من عنيا، أولا من الأحمق الذي قال لك أن كتاب الأيك هو ما أقصده؟ من نفى نسبة الأيك أكد نسبة غيره خذ عندك من كلام دكتور سمير الدروبي بعد نفيه نسبة الأيك:

نُسبَ للسيوطي ما ليس له ، ونُحل كتباً كثيرة وبخاصة في موضوع الكتب الجامعة لعدة فنون وكتب الأدب والنوادر ، سيما ما يتعلق منها بالباه الذي لم يؤلف فيه السيوطي سوى ثلاثة مصنفات مذكورة في هذا الفهرست ، وهي : " الوشاح في فوائد النكاح " و " اليواقيت الثمنية في صفات السمينة " و " وشقائق الأُترنج في رقائق الغُنج " ، ومقامة تسمى بـ " رشف الزلال من السحر الحلال

لو أردت كتبا أخرى لغير السيوطي لأعطيتك، ولكن ما الفائدة؟ لا أستعجب أن تنفيها هي الأخرى.

أتمنى أن لا يتسبب تعليقي في تشجنك ،تستطيع حظري إن شئت

مرحب بالمعجبين دائما.

لرغبة في شيوع الفاحشة

انت تدخلين في نوايا الناس بشكل مخيف، لا نقاش بيننا ليس لدي ما أضيفه سوى أنك نتاج انغلاق اجتماعي مخيف.

ارجو ان تناقشني دون ان تدخل أمثلة وأقوال لا تمت بالموضوع بأي صلة، كيف تقارن موقفي من هؤلاء الكتاب الذين يكتبون مقاطع كهذه بموقف المنافقين من السيدة عائشة؟ السيدة عائشة لم تذنب ولم تنشر الرذيلة كما فعل هؤلاء الكتاب، أرجو ألا تتحدث فيما ليس لك به علم.

وكذلك الكتاب الذين تتهمينهم "بالرغبة في نشر الفاحشة"

عذراً إن كنت قد اثرت حفيظتك لتبدأ في الإفتراء علي، لكنني ارفقت الفتوى -كما تدعي- بآية

ما هكذا تورد الإبل ولا هكذا توضع الفتاوى، أقرأت كتابًا في الفقه يوما؟ على أقل تقدير ابحث على الإنترنت قليلا واقرأي آراء من سبقوك فربما يساعدونك في فهم ما تحاولين فعله، الإفتاء أصبح عمل من لا عمل له.

كي لا أنسى، أنت لم تقرأي كتابا واحد من كتب علماء الدين في الجنس وفنونه وأنواعه وحركات...إلخ، لذا لا تقارني الأديب الفقير بما كُتب على يد علمائنا، فستظلمين الأديب في هذه المقارنة، ولن أقترح عليك كتب كي لا تقولي أن السيوطي والتيجاني وابن القيم يدعون للفاحشة، وإن كنت تتحفظين من وصف اديب فقير لنصف صفحة فماذا ستفعلين مع مجلدات كاملة من الوصف والوصف والوصف؟ فقط لأن الأديب هو من كتبها فهو فاسق، ولكن كون السيوطي من كتبها تعطيها علامة الجودة، وما بها أعظم فتنة مليون مرة مما كتبه أي أديب فقير.

لذا ليس صعباً على أي إنسان تخيل أنك تفطر على المواقع الإباحية بعد قولك هذا.

كأني أخاطب طفلة، لا يمكنك التمييز بين الأدب والمواقع الإباحية؟ لا يمكنك التمييز بين الفن والمواقع الإباحية؟ يعني لا أدري ماذا أقول صراحة، أكاد أعمى من النور الذي تشعينه.. مقزز.

من يقبل ويروج ويفطر على أفلام اباحية فلا بد له ان يكون على قدر من الانحطاط والسفه وانعدام الضمير وهذا ما أكدته لي بنفسك قائلا "أنا من حراس السفاهة على الموقع

اولا انت قلت هذه الألفاظ نصا فلا تنكريها، ثانيا بعض الناس يكونون على درجة من الغباء لا تسمح لهم بفهم ال sarcasm والسخرية، لا يوجد إنسان سليم النية والقلب سيفهم من كلامي أنني أفطر على ١٠ مواقع إباحية، وأما جملة حارس سفاهة فهي جملة تهكمية على وصفك لي بالسفاهة والانحطاط.

لم أقل قط انني آلهة ولم اطلق احكاماً على هواي، وقد اجبت عليك بآية مرة وسأجيب أخرى باعتبار أنك ضعيف البصر : (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

ضعف البصر ليس عيبا ولكن ضعف البصيرة كارثة، أنا لا أفتن المؤمنين ولا المؤمنات لا أنا ولا الكتاب، نصف صفحة بها مشهد جنسي ما في رواية ليست فتنة، وكذلك الكتب التي ألفها "علماء الدين" في الجنس وفنونه ليست فتنة، ولكن البعض لا يرون إلا الظاهر من الأمور.

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

ارجعي إلى تفسير الآية وإلى سياقها، فيبدو أنك لا تفهمين أصلا معنى الفاحشة ومعنى أن يحب أحد أن تشيع الفاحشة، وربما إذا قرأتب الآيات بتدبر لوجدت أنك أنت من يشيع الفاحشة على الكتاب كما شاع المنافقون على السيدة عائشة ما شاعوا، فانت تدخلين النوايا وتصفينهم بأقذر الصفات وتصفيني معهم بالانحطاط والسفاهة وانعدام الضمير - لم أعد أعد- والله يعلم وأنت لا تعلمين ورغم ذلك تطلقين أحكامك يمنة ويسرة، ولكن من يقرأ ويتدبر والكل يجري ويلقي الآيات في وجهنا.

لذا أتمنى أنك تعي الآن بأن دخول النار لست أنا من افتيت فيه واطلقت هذا الحكم

أنت من أفتيت بلا علم لا بفقه ولا بغيره، لا تفقهين شيئًا في الفقه أصلا وتلقين بالآيات في كل مكان بلا فهم أصلا، وتكيلين لي الاتهامات كيلًا وتتوقعين مني أن أكون لينا معك، أنا لم أكن قاسيا معك بعد ولكن قذارة قلبك الذي يكيل لي الاتهامات وأشنع الصفات هكذا ستدفعني لأعاملك بقسوة أكبر وغلظة -على رأي أحدهم- حتى تتعلمي ألا تكوني وقحة مع الآخرين.

تبا لسياسات حسوب التي تجعلنا نضطر للتعامل مع هذا الهراء، لا أرد طمعا في إقناعك ولكن حتى لا يظن الناس كلامك حقا مطلقا لا رد عليه.

هذه ليست غلظة هذه وقاحة، لا تدعو أحد فتقول له يا جاهل! هذه الكلمة تعني ببساطة أن باب الحوار قد أغلق.

وهي لا تقول أنا خير منكم

اللبيب بالإشارة يفهم، عندما أقول لك أنك ستدخل النار لما تفعله ايها الكاتب وايها القارئ وأنا أشمئز من فعلك، وأنني منحط وسفيه ومنعدم الضمير فهذا كله يعني أنها ترى نفسهل خير منا -ولا أدري من نحن الذين تحدثهم.

يا رجل أنا جاهل منحط سفيه لا ضمير عنده لو حدثتني لتلوثت بقذاراتي، لا يصح أن تحدث أمثالي حتى لا يتلوث إيمانها الذي لا يشوبه شائبة وعفتها وحياؤها الخارق، كيف تحدث إمعة مثلي عقله لم يقبل حججها المقنعة -لا أدري ما هي لقد رمت الآيات في وجهي وتتوقع مني أن أقبل تفسيرها فهي ترى ذلك فتنة ولا أراك تقوم باغتصاب امرأة بعد قرائتك لجوستين وتنذرنا ولا أرى ما يحتاج للإنذار.

تقول لك أسلوبه سيء، حقًا لا يتوقف حسوب عن إضحاكي يوما، بعد أن جعلتني شيطانا يمشي على قدمين تقول أن أسلوبي أنا سيء.

يعجبني أنك عدلت التعليق لتحذف كلمة "إمعة" مراعاة لمشاعري، إلا لو كنت تقصد الامعاء وستكون أول مرة يسبني أحدهم هذه السبة.

قلبك عامر بالإيمان أخي في الله!

هل تفكر مثلنا بعقلك أم بماذا؟

مجهول جبان آخر.

شركة أبل ببساطة تمثل الرأسمالية في أقبح صورها، عندما تشتري حرفيًا هواء وتفتخر بشرائك للهواء.

هل بسبب أن أسعار منتجاتها مرتفعة؟ لا أظن ذلك فشركات أخرى أسعار منتجاتها مرتفعة ولا تحصل على هذا الكم من الكره

يا رجل أبل في مستوى آخر، أتذكر حامل الشاشة الذي كان سعره ألف دولار -٩٩٩ إذا أردنا الدقة، الرأسمالية مخيفة حقًا، قد أتفهم شراء أحدهم جزيرة ما بملايين الدولارت ولكن لن أتفهم يومًا شراء أحدهم حامل شاشة بألف دولار.

Ios نظام للعجائز، ios هو ببساطة النسخة الإلكترونية من والديك، لا تفعل كذا ولا تفعل كذا، تناول الخضروات، إياك ولمس هذا فقد ينفجر الجهاز، ادفع هنا وادفع هناك وادفع لهذا وادفع لذاك، لا أفهم صراحة لمَ قد يشتريه أحد إلا للوجاهة الإجتماعية.

التقنية يسب ويلعب في شركة أبل بالذات وللأسف البعض منهم مراجعين تقنيين.

ألف دولار يا رجل! ألف دولار في حامل شاشة لعين! لا أثق في أي مراجع تقني لا يسب أبل! فقط أمزح.

لا أشجع التسليب دون قراءة المحتوى بأي شكل من الأشكال، ولكن هكذا تجري الأمور.

My whole life has been a lie

أين منتدى فتكات في هذه القائمة؟

المشهد معقد ليستطيع أمثالي تحليله، ولكن لنقل ببساطة أن الأمريكان حديثو عهد بالمساواة بين البشر، عاملو سود البشرة كعبيد حتى فترة قريبة لذا لا ينبغي أن نتوقع زوال هذه النظرة قبل جيلين أو ثلاثة، وما يحدث الآن صحي تمامًا فيجب أن يظهر الشيء ونقيضه حتى يتوصلوا لحل يرضي الجميع، وثقافتهم وطبيعتهم بها من الوحشية -الحميدة- والضراوة ما يجعلهم قادرون على انتزاع حقوقهم، فطبيعي أن نجد عنصرية ضد البيض كرد فعل على العنصرية ضد السود ومن خلال تفاعل هذين نصل إلى مجتمع أفضل، الفوضى التي تحدث اليوم طبيعية ولكننا فقط غير معتادين عليها كشعوب عربية مسالمة بطبعها.

هل هناك من يدعم هذه التصاريح و يظن انها تساعد الحملة

بالتأكيد، ضع أي إنسان في موقف يشعر فيه بالاضطهاد وسيؤمز بأي شيء.

هل هناك من غير نظرته في الحملة مع السود

لا يهم إن غير هو، ما يهم أن أبناءه سيختلفون عن أبيهم

ممكن، أتدري بأن اصابعي ترتجف الآن؟ لم أعتقد أنني سأناقش يوماً شخصاً بمثل سفاهتك

LOL، لا يتوقف حسوب عن مفاجأتي حقا، لا ترتجفي عزيزتي فلن يأكلك العم معاذ، سفاهتي؟ نعم أنا من حراس السفاهة على الموقع، أفطر يوميًا على عشر مواقع إباحية.

لا اهتم حقاً بالأمور السيئة التي قمت بها في حياتك، ليست مدعاة للفخر لتكتبها هنا! وليس عيبك أنك بهذا المستوى من الانحطاط فلكل شخص قدر معين من الضمير يزيد وينقص

إنحطاط؟ والآن أنا منعدم الضمير؟ عظيم عظيم، ماذا بعد؟

سأراجع حاسة البصر يا عزيزتي، وأنت راجعي عقلك قليلا فلن أعيد تكرار أنك لست إلها، ولكن يبدو انه من الصعب على البعض تقبل حقيقتهم البشرية، أكرر ليس لديك أدنى حق في الحديث عمن سيعذب ومن لن يعذب طالما لم يذكر الله اسمه بالحرف في كتابه، غير ذلك فأنت لا تعلمين ما في الصدور ولا تفقهين ولو واحد بالمئة من حياة هؤلاء الأشخاص لتطلقي أحكامك الإلهية.

حقًا حسوب يصبح يومًا بعد يوم أشبه بمنتدى فتكات، لا أحد يهتم بما تؤمنين به هنا، صرخاتك لتنقذي الآخرين من الجحيم الأبدي لا صوت لها! لا يوجد من يهتم لأن يسمع نصيحة غريب على الإنترنت كتب سطرين يقول له فيها احذر الله! أتعتقدين أنه لا يحذر الله حقا؟ أتعتقدين أن كلماتك ستعيده للحق؟ أتعتقدين أنك لو لوحتي في وجهه بالوعيد والتهديد والعذاب المديد سيقول لك "أوه، لقد نسيت حقا أنه لا يجب ان افعل ذلك، شكرا لأنك ذكرتيني"؟ كل إنسان هنا يفعل ما يراه صوابا، كل إنسان هنا بالغ عاقل قادر على تحديد الصواب من الخطأ، لا ينتظر منك أن تأتي وتنصحيه أن يلقي بكتابات الغرب والشرق لأن بها مشاهد تجرح حياءك، فكما لا حياء في العلم فلا حياء في الأدب الذي يفضح الشعوب فضحا، نخشى فقط أم نرى هذه "الخطايا" في الكتب العربية لأننا نتعامى عنها ولا نريد أن نعرف أنها موجودة، ولكن أتدرين؟ إنها موجة وكانت وستظل موجودة، والتعامي عن المشكلة لا يحلها، وبالتأكيد تذكيري بسفاهتي وضميري المنعدم وانحطاطي ليس حلًا.

كيف لم يخطر ببالي ان هناك سبباً مقنعاً يجعل المرء يكتب أموراً كتلك؟ بالطبع على الرواية ان تكون واقعية

جهلك ليس ذنبي ولا ذنب غيري، جهلك الذي يدفعك لتري في الجنس مجرد لذة وشهوة ليس دافعا لي أو لغيري، ويبدو أنك ستتعامين أيضا عما كتبه علماء الدين وفصلوه في الجنس ومسائله، جهلك هو ما يجب أن تخجلي منه حقًا لا أن تأتي وتنصبي لي المشنقة وتحاكمنيني، ليس لك أدنى حق في محاكمتي بأي شكل كان، وأما السفاهة والانحطاط وانعدام الضمير الذي أنا فيهم فاسألي من سبقوك عنهم، ليس كل محدث سيأتي للموقع ليحاكمني، أنا سعيد حقًا برهافة حسك و"ضميرك العالي" ولكن سأقول لك أبقيهم لنفسك حتى لا تلقي ما لا يعجبك من الآخرين، أطلقي أحكاما على الآخرين كما تشائين بينك وبين نفسك ولكن ما أن تكتبيها وتنطقي بها فتحملي العواقب.

انا آسفة إن كنت قد ازعجتك بتدخلي، لكن الله قد اباح لي هذا الذي تسميه تدخلاً (وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ)

نعم فلتنذري عائلتك وأصدقائك فهم سيتقبلونك بآرائك، أما هنا فنحن لسنا مطالبين بتقبل آرائك على أنها الحق المطلق، أنا لا أرى ما أفعله ويفعله ملايين المسلمين غيري "خطيئة" لتنذرينني، حظ أوفر المرة القادمة.

شكرًا للأخ @HazzaaAlameri‍ أنه قرأ الوصف، أتمنى أن تتأكدي أنك لا تندرجين تحت بند "أمثالهم" لأنه حينها سأضطر أن أكون أقسى على الجدد أكثر من هذا.

إذا كنت تتحدثين عن روايات غير جنسية ولكن تحوي مشاهد جنسية، فإن كانت أجنبية فهي مثلها كمثل الأفلام الأجنبية وهب ثقافتهم وهم أحرار فيما يكتبونه وليس لك أدنى حق في أن تعيبي عليهم ذلك، فبالنسبة للمشاهد الجنسية في الأفلام أو الروايات فيكون هدفها كغيرها من المشاهد في الرواية وهو بناء القصة والحبكة والشخصيات، كما أن الروايات أغلبها واقعية ويجب أن تقتبس من الواقع وفي واقعهم من الطبيعي أن توجد مثل هذه المشاهد ولا تؤثر على تجربة القراءة بتاتا.

أما لو تتحدثين عن الروايات العربية فكذلك ليس الجميع على ثقافة واحدة، هنالك فئات متعددة في المجتمع ومنها فئات ثقافتها كثقافة الغرب فطبيعي في وصفهم للواقع أن يكتبوا مشاهد جنسية، وهذا يختلف حسب الشخصية التي يعرضونها في رواياتهم، ولكن البعض يكتب مشاهد جنسية لمجرد أن تكون موجودة لا لهدف آخر، وهذا قد يكون مقبولا لدى البعض الذين ينظرون للأمر كما ينظرون للروايات الكوميدية التي هدفها الوحيد الضحك، وهذا أيضا يعتمد على نوع القارئ، وهنالك من سيرفض وضعها لمجرد "الإيروتيكا" وهذا ببساطة يمكنه ألا يقرأ تلك الكتب، ففي النهاية لها جمهورها، وطالما هنالك طلب فطبيعي أن يكون هنالك عرض.

وجود مشاهد جنسية في الرواية لن يمنعني من أن أرشحها للغير وأقيمها بأعلى التقييمات، أغلب الروايات كذلك، بل أنا رشحت كتابا في الأدب الإيروتيكي لأقذر كاتب وطأت قدمه الأرض، الماركيز دو ساد، وهذا ببساطة لأن خلف الإيروتيكا قصصا هامة وأسلوب كاتب وأفكار يعرضها وثقافة مجتمع يكشفها الكاتب بفنه الساخر والفاضح.

في النهاية ليس لك الحق في أن تحاكمي الناس على الأرض، وتنصبين لهم المناشق، ماذا سيقولون حينما يقفوا أمام الله؟ وما دخلك أنت، عدد لا بأس به من علماء الدين تكلموا في الجنس بعضهم من باب الطرائف والتسلية والآخر من باب الوعظ والنصح، ولا يختلف هدف الروائي عنهم كذلك فهو إما يهدف للتسلية أو يهدف لعبرة وبناء شخصية.

كلهم سيقفون أمام الله ناكسوا رؤوسهم يحاسبون على بضعة جمل هوت بهم إلى الجحيم .

والآن قررت أنهم سيدخلون الجحيم؟ عظيم هذا الإيمان الذي يصل بك إلى مصاف الآلهة لتجزمي بعذابهم الأبدي في الجحيم، أعجب حقًا لخلفاء الله على الأرض أمثالك، كتب علي وعلى غيري وعلى أي إنسان يشاهد فيلمًا أجنبيا أو يقرأ رواية بها مشاهد جنسية الجحيم!! عظيم حقًا هذا المذهب الذي تتبعينه! أحب حقًا أن أتعلم الدين منك فلقد تعلمت اليوم أن من يكتب مشاهد جنسية ومن يقرأ مشاهد جنسية فسيهوى في الجحيم! لا أدري عمن تأخذين فقهك أو أي ملة تتبعين ولكن أضمن لك أنها ملة عظيمة تلك الاي ترمي بالجميع في الجحيم، تابعي العمل الجيد.

لا تعجبك لا تقرأ، لا تعجبك لا تشاهد هكذا ببساطة.

من فضلك أرحني من الهراء كلنا هنا نعرف ما يدور حوله الموضوع حقا، كل التعليقات تدور حول الموضوع هذا لذا لا تتفذلك علي، قلت ما عندي وأنا اعرف أنك لن تفهم حرفا ولا أريد أن أرد عليك لو هنالك من يرى رؤيتك فليتكلم وفقط وحينها سأناقشه أما انت فعقلك مغلق إغلاقا محكما وليس لدي أي نية لأن أوصل فكرتي إليك.

فأنت لم تقدم سببا ليلتزم بالقانون والعكس

هذا أغبى سؤال قرأته على الموقع حتى اليوم

وهنا سؤال مشروع لماذا الحفاظ على نظام ونبذ الفوضى جيد ؟ من الذي حددد هذا ؟

أرجع في كلامي، هذا أغبى.

وهذا من قلة الفهم ، الإلحاد يلزم منه العدمية

والله أنت لم تقرأ ولو مقالا واحدًا في الفلسفة، وجود أمثالك على الموقع هو من قبيل المزاح والهراء.

أنصحك أستاذ معاذ أن تراجع أحد أطباء علم النفس لأن (الإسقاط) عندك بلغ حالة صعبة

LOL، من يود رجم الناس بالحجارة وقذف المثليين من أعلى برج القاهرة ومطاردة المرتدين في الشوارع ينصحني بمراجعة طبيب نفسي، Perfection.

لن تكون هناك أخلاق موضوعية يحتكم إليها الناس، مجرد آراء لا صواب فيها ولا خطأ فهي مجردإختيارات شخصية .

٢- لن تستطيع إثبات صحة هذه الأخلاق بسبب أن الأفعال بحد ذاتها لا تدل على صحتها

هذا الكلام ناتج عن ضيق أفق، لأني قلت لك أن هنالك فلسفات مثالية تضع أخلاقا موضوعية مثل أخلاقك الدينية، وعدم موضوعية الأخلاق لا يعني خطأها عزيزي، عدم موضوعيتها أقصد به عدم إطلاقها وهذا هو واقع الحياة الناس تختلف في أخلاقها وكل يرى أن أخلاقه صحيحة، هذا يعني خطأها بالنسبة لك انت فقط ولكنها صحيحة في نظر صاحبها، والمهم أن تكون في نظر صاحبها صحيحة،وهذا لا يهدم شيئًا.

أنا قلت كل ما عندي ووضحت وفصلت وأنت تكرر كلامك، لذا ليس لدي جديد أضيفه سوى أن أنصحك أن تعيد قراءة كلماتي بحيادية لأنها لا تبلغ عقلك للأسف وهذا يتضح من سؤال "هل قانون دولته صحيح" ومن جمل أخرى تنم عن أنك لم تفهم كلمة مما قلته، أنت تبحث عن مرجعية مطلقة تحكم عليهة الصواب والخطأ والباقي لا يهتم، هو لا يهتم، أنت فقط من يهتم، هو لا يهتم بأن تفعل او لا تفعل ما تشاء طالما لا علاقة له بالأمر، أنت فقط من يشغل نفسه بهذه الأمور، القانون لا تنطبق عليه معايير "الخير والشر" خاصتك أو خاصة غيرك، القانون ببساطة ينظم الحياة بين الناس وفق التطور الذي وضحته، القانون في الدولة الحديثة قائم على حفظ الأمن بين الناس وضمان الاستقرار والسلام بين المواطنين، لا أكثر ولا أقل، الدولة تنفذ القانون لتمنع الفوضى ببساطة حتى تزدهر الدولة ويتوفر مناخ سليم للتقدم، القانون يعاقب المجرم حتى لا تنتشر الفوضى ويحاكم السارق حتى لا تنتشر الفوضى، القانون يمنع الإحتيال حتى لا تنتشر الفوضى وغيره الكثير،أما ما تفعله في غرفتك فهذا يتبع أخلاقك أنت ولا دخل للدولة فيه، ما تفعله خطأ أو صواب يرجع لك أنت، ولا يهم الدولة والقانون سوى ألا تؤذي أحدًا أو تعيق التقدم بشكل واضح غير ذلك فلتفعل ما تريد، هل هذا القانون صحيح؟ إذا كان يحقق الهدف بالطريقة المطلوبة فهو يعمل بكفاءة، وهذا هو المطلوب منه حيث أن الدولة الحديثة تعتمد على اختلاف أفرادها ويجب أن تقف على الحياد منهم جميعا، وإذا بدأنا نفصل القانون على مقاس منظومتك الأخلاقية ومنظومته الأخلاقية لنتجت كوارث عدة، ولكن طبيعي ألا تفهم ما أقوله.

أنت ببساطة تسأل السؤال الخطأ، انعدام وجود مرجعية دينية للأخلاق لا ينفي وجودها، أنت تبحث عن مرجعية دينية وترفض أي مرجعية أخرى ببساطة لذا لن تفهم أبدًا من تسألهم، سؤالك كان لماذا لا نقتل بعضنا وقلت لك القانون يمنع ذلك وفسرت لك كيف تطور ذلك القانون، ولكنك لم تعجبك الإجابة ببساطة تبحث عن إجابة معينة لن يرضيك غيرها، لذا قلت لك لا فائدة من النقاش.

مرة أخرى نتحدث عن لماذا يجب أن نلتزم بالأخلاقو ليس مصدرها

الإجابة أمامك وترفضها، ببساطة لا تريدها، أقول لك المنفعة تقول لي ولماذا ألتزم، أكرر لك المنفعة تقول لي لماذا، وأنا ما لي يا أخي لا تريد أن تبني أخلاقك على المنفعة أنت حر، ولكن هنالك من يبنون أخلاقهم على المنفعة، رأيك في الإجابة لا فائدة منه أنا أصف لا أأصل ولا أقول لك ما الصواب من الخطأ.

في غياب الدين لا يمكنك أن تثبت خيرية أو فساد الأفعال، ولايمكنك أن تعطي مبرر ليلتزم الناس بالأخلاق ،ولا يمكن أن تنكر على غيرك أخلاقه

لم تقرأ بربع جنيه فلسفة، هنالك فرع كامل عن فلسفة الأخلاق به مئات المدار اختر منها ما تشاء فبعضها كما قلت مثالي ويؤمن بقيم خير مطلق وشر مطلق، والواقع يقول أن الأخلاق نسبية من فرد لآخر.

حيث أن سبب الأخلاق في عهد البشرية الأول هو الشريعة التي وضعها الله ليتحاكم إليها البشر

كلامك لا يزيد مصداقية عن كلامي.

العكس الصحيح لقد غير الإسلام أغلب الأخلاق التي كانت في الجاهلية والذي لم يغيره كانت من الفطرة أو ماتبقي من دين إبراهيم -عليه الصلاة والسلام-

تبرير طبيعي، في النهاية كما أكرر لن يصدق المرء إلا ما يريد تصديقه في التاريخ.

لماذا يجب على الملحد أن يلتزم بالأخلاق

هو يلتزم بقانون الدولة التي يعيش فيها، لا يهتم بك ولا بأخلاقك ولا بغيرها ووجودك لا يفرق معه لكي يلتزم بأخلاقك هو يفعل ما يريده وما يراه صحيحا ولا يوجد من "يلزمه بشيء، هذه النظرة للأخلاق على أنها إجبار ما نظرة غريبة، كالسؤال المعتاد للملحدين "لم لا تنكح أمك؟، صراحة أشفق عليهم من كل هذا الهراء الذي يضطرون للتعامل معه.

يمكنك أن تنكر على غيرك القتل أو السرقة بل لا يمكنك أن تثبت خيرية أو فساد القتل أو السرقة.

لا يهم أن أنكر عليه الفعل بل المهم أن أقتص منه وأمنع غيره من تكراره، وهذا دور القانون، مع أن إنكار الفعل عليه ممكن أيضا لأن أول شيء تقوله لمجرم ما هو "أترضى أن يحدث ذلك لك" لذا يمكن كذلك أم تنكر عليه الفعل لو كان يؤمن معك بمقولة "عامل الآخرين كما تحب أن تُعامل" ولو لم يكن فلن يهتم ببساطة، نفس الأمر مع الدين لا يمكنك أن تنكر على زان ملحد فعلته لأنه لا يؤمن بدينك لذا أن تقول له هذا حرام لا معنى له على الإطلاق، كما الأمر لو حاولت أن تقول لي لا تأكل البقر لأنك تقدسها، وأنا مالي؟ لا يهمني إنكارك أو استقباحك لفعلي طالما هو من الأفعال المسموح قانونًا بها.

الأخلاق ليس مصدرها الوحيد الدين، هنالك مجموعة كبيرة من الأعراف والتقاليد والقوانين التي اجمعت عليها البشرية عبر آلاف السنين حتى وصلنا لما نحن عليه الآن، لذا إجابة هذه السؤال لن تكون سهلة لأنه وكأنك تسألني ما الذي يمنعك من أكل الجيفة؟ ليس الدين ما يمنع البشر من أكل الجيفة ولكن مشاعر مختلفة كالتقزز والتجربة البشرية التي تتناقل وتقولك لك أنك إن أكلتها ستصيبك الأمراض وتموت.

من يختزل الأخلاق في الدين سيقف حائرا أمام ملايين الملحدين الذين يعيشون بيننا ولا يقتلون الآخرين، لماذا؟ لأن هنالك قانون يتبعونه وبوصلة أخلاقية لا ينسبونها للدين، فستأتي وتقول ولكن هذه القوانين لها مصدر ديني وحينها ستقع في معضلة حيث أنه لا يعترف بالدين وأنت تقول له بل اخلاقك مصدرها الدين، وكانك تعرفه أكثر من نفسه.

معظم ما جاء به الإسلام -بما أني مسلم- جاء موافقا لعادات وتقاليد العرب وأعرافهم حين نزل الإسلام، فهل سنقول أن هذه النظم الأخلاقية التي كانت عند العرب قبل الإسلام مصدرها الدين؟

أما عن المصادر فهي كثيرة وسأذكر مثالا وهو المنفعة، ومن الأمثال المشهورة "عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك" أو "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها" وهي من الأمثال التي تدل على تجذر النفعية في ثقافتنا، فببساطة لا تقتل أحدًا حتى لا تُقتل، ولا تسرق حتى لا يسرقك أحدهم، ولا تعذب حتى لا تُعذب، وهكذا بدأت المجتمعات البشرية الأولى بهذه الأفكار البسيطة لحل النزاعات والخلافات، فإن قتل سين صاد سينتقم أحد أقرباء صاد له لأنه كان يحبه وغضب كثيرا بعد موته، وهذه عواطف لا تحتاج لتفسير ويمكن ان تجدها حتى في الحيوان، ومع زيادة تعقيد المجتمعات واضطرار البشر أن يعيشوا معا وبدأ ظهور القادة على مستوى أكبر من العائلة فكانوا مسئولين عن نقل هذه الخبرة للأجيال القادمة، فكما يعلم الأب ابنائه ألا يقتل أحدهم الآخر -بالتأكيد لا يوجد أب سيسمح بذلك هذه مشاعر أساسية لا تحتاج تأصيلا- فسيصبح الكاهن أو القائد هو أب القبيلة وينشر هذه التعاليم في القبيلة فلا يقتل أحد أفرادها الآخر لمصلحة ومعها الكثير من القيم فتصبح القبيلة عائلة كبيرة، بينما القبائل الأخرى غرباء نعاملهم كما كنا نعامل العائلات الأخرى قديما فإما نتقي شرهم إذا كانوا أقوياء وإما إذا كانوا ضعفاء ولم نحتج منهم شيئًا لا نهاجمهم وإذا كانوا ضعفاء واحتجنا منهم شيئًا هاجمناهم لأنهم من خارج القبيلة، ومع تطور الإنسانية بدأت تتطور هذه المفاهيم فتوحدت القبائل وأصبحت أمة وطبقت نفس القواعد بين أفراد الأمة وأصبح العنف موجها للأمم الأخرى حتى فترة قريبة مع انتهاء الحروب العالمية وإن كانت ما زالت الدول العظمى تتعامل بنفس المنطق وتحتل وتقتل إن كانت لها مصلحة، وكلما تطورت الإنسانية ظهرت مبادئ جديدة لتفادي العنف، فبعض القبائل تفضل ألا تهاجم القبائل الأخرى حتى لا تجر على نفسها ويلات الحرب فتبدأ في أخذ منحًى سلمي وتضيف لمنظومتها الأخلاقية عدم البدء بالاعتداء، وقد ينتج ذلك كذلك عن غنى هذه القبائل -الأمم- وعدم حاجتها للغزو، وقد تبدأ بالاعتداء بغرض الدفاع الاستباقي عن حدودها وما شابه ذلك، وهكذا الإنسانية في تطور مستمر يمكن فهمه في غياب الدين بشكل طبيعي، وبالتأكيد الدين أضاف الكثير لهذه القبائل والأمم فسرع من توحيدها وإضافة قيم سامية ولكن في الغالب لم يأت بجديد، وبالتأكيد ليس مصدر الأخلاق الوحيد.

بالتأكيد البعض لن يعجبهم هذا التفسير لأنهم يبحثون عم أخلاق أفلاطونية، وهنا أوجههم للفلسفة المثالية ليبحثوا عنها، ولكن أحب ان أقول لهم مقدما لا وجود لما تبحثون عنه، لا وجود للأخلاق المثالية والعليا، لا وجود للخير المطلق والشر المطلق على هذه الأرض، عندنا بالتأكيد مشاعر وضمير -يمكن تسميتهم فطرة- ولكنهم غير متساوين عند الناس جميعا، ويتأثرون بعوامل كثيرة طيلة حياتك، فحظ موفق المرة القادمة.

وهذا نقاش منذ سنوات عن الأخلاق لمن أراد الاستزادة

لا تدين بلا عقل.

نعم نسيت أن أكتب أني أتكلم عن مصر.

بالنسبة للتنوير أعتقد أننا لا نختلف إلا في المصطلحات هنا، أولا ما تراه من انفتاح كان موجودا بالفعل لدى المجتمع السعودي منذ ما يزيد عن نصف قرن، ولكن كما قلت أنت فالأمر احتاج دفعة من السلطة، لكن هذه الدفعة لا أراها كصدمة أخرجتهم للواقع، بل ببساطة أراه بابا كان مغلقا عليهم وفُتح، لا أرى أي اختلاف أو صدمة حضارية من أي نوع تعرض لها الناس حتى اليوم، ربما بعض الشيوخ ولكن الأغلبية متأقلمة مع ذلك، وهذا يرجع لطبيعة البنية الثقافية للسعودية.

لن يصل الشعب إلى قناعة عدم لزوم تحريم الفلسفة بمفرده بسنين طويلة

لم يقل أحد أن دين الدولة الرسمي هو دينهم، أضف لذلك أن دينهم عنده تلك المرونة حيث أنك تهمل نقطة تقديس السلطان.

بالنسبة لسبينوزا فأنا ارانا نخلط بين مصطلحات عدة فنقطة سبينوزا لا علاقة لها بما نقوله هنا بالتأكيد، لأن سبينوزا جاء بجديد ونحن نحاول أصلا الوصول لما هو موجود -الموضوع مأساوي- ولكن بشكل عام إذا تحدثنا عن تثقيف الأمم ونقلها لمراحل متطورة في السياسة والثقافة وغيرها فأنا أؤمن أن ذلك لا يتم إلا عن طريق نخبة، هذه النخبة قديما كانت رجال الملك وحاشيته، وحديثا تتمثل في كل دولة عظمى في العالم أو صغرى، واختيار هذه النخبة بالوراثة أحيانا كما في بريطانيا ومجلس لورداتها وفي مصر من حيث توارث المناصب الاجتماعية والوظائف الهامة، وقد يكون اختيار النخبة بالأيدلوجيا فلا يقبل النخبة بينهم إلا من هو من نفس أيدلوجيتهم وإن كانت تلك الأيدلوجيا تتغير باستمرار بمعدلات بسيطة أو كبيرة حسب ظروف وآليات عدة مثل النخبة في الولايات المتحدة، والنخبة عموما هي من تشرف على تطور الأمم سياسيا وثقافيا واجتماعيا وواجبهم إشرافي لا إجباري فهم لا يصطدمون مع الشعوب إلا نادرا ولكن لهم طرقهم الخاصة في التأثير بالشعوب لتخفيف حدة الثورات والتغييرات، هذه النخبة هي المسئولة عن تقدم الأمم لأن العملية الديمقراطية لا تتم إلا عن طريق تلك النخب لأنها تضفي استقرارا على الأنظمة يعوض الأنظمة الشمولية في القرون الوسطى بما لها من ثبات أيدولوجي نسبي، وبالتالي كلما ازدادت قربا من الناس ازداد الوعي وكلما ابتعدت قل الوعي، والفكرة أننا في مصر -على الأقل- تعيش النخبة في عالم وباقي الشعب في عالم آخر.

لا يهم لقد حذفوا قسم سياسة على أية حال.