المفصل في أديان العرب قبل الإسلام: الجزء الثالث والأصنام

الأصنام والأوثان

الصنم هو ما أتخذ إلها دون الله وله صورة وهيأة ويصنع من الخشب أو الذهب أو الفضة أو نحاس أو حديد فهو جثة إنسان أو حيوان، وقال بعض العلماء أنه الصورة بلا جثة، وهو يختلف عن الوثن في كونه له جسم أو صورة، بينما الوثن قد يكون حجارة أو شجرة ما، وأقدم ذكر للكلمة كان على هيئة "صلم" وهو إله عرفته العرب في أعالي الحجاز خاصة في تيماء وازدهرت عبادته 600 ق.م، وورد كاسم علم لأشخاص -وفسرنا سابقا تحول أسماء الآلهة لأشخاص- ورمزه الثور عند ثمود، ووردت الكلمة بمعنى تمثال في نصوص المسند -وهو المعنى الذي نعرفه وعرفه العرب قرابة البعثة ويبدو أنه المعنى الحديث الناتج من نسيان الإله الأصلي- ويبدو أنها كانت تقدم كقرابين للإله -كما يصنع البعض تماثيل لزعمائهم-، واللفظة تساوي "الدمية" عند عرب الجاهلية -الجاهلية هي الفترة القريبة من الإسلام-

وكلمة وثن هي من الكلمات التي ترمز للاله كما نراها نصوص المسند -يخطر على بالي الآن لماذا يعتبر عرب غرب ووسط الجزيرة أنفسهم مستعربين وأن لغتهم مأخوذة من عرب الجنوب-، ولكنها ليست قربانا يقدم للاله بل هي رمز الإله نفسه، ويبدو اعتبار الوثن ما لا شكل واضح له منطقيا، فالإنسان أول الأمر وخاصة العرب يعبد ويقدس ما يجده حوله كصخر نيزكي أو ذو شكل مكعب -خطر على بالي تفسير لتقديس العرب للمكعبات فهي عملية أكثر من باقي الأشكال- أو حتى شجرة أو خشب من شجرة عجيبة، ومع التطور الإقتصادي -وهو ما يعني للعرب تطور تجاري- أعجب العرب بهيئة الأصنام التي وجدوها عند غيرهم من الشعوب واستوردوها منهم وقدموها لآلهتم الغير مجسدة -لم يعبد العرب آلهة مجسدة وتقريبا لم يعبد إنسان إلها مجسدًا- كنوع من أنواع الحلى أو الأجساد المزينة التي يمكنهم إستعمالها، ويبدو هذا التفسير منطقيا من وجهة تطورية لولا أننا نعلم أن "عكرمة بن أبي جهل" كان ممن يصنعون الأصنام بمكة ولكن القصص الأقدم مثل قصص "هبل" تدل على أن هذه الصناعة صناعة حديثة فالعرب لم يعرفوا هذه الأصنام ذات الأشكال العجيبة بداية، وجميع أديانهم متعلقة بالصخور والأخشاب.

فاللات صخرة بيضاء منقوشة في صورتها الأصلية -لا نستبعد أن تكون مكعبة- وفي روايات أخرى نجدها تمثالا من حجر على هيئة امرأة محاربة أو تجمع أحيانا إلى نفسها الخصب والنماء -وهو الشكل الذي نجده عند من تقدموا من العرب مثل التدمريين والأنباط وأفكر أن اضع ملحقات بالصور يوما ما-، وهذا وما يتوافق مع تفسيرنا من كون الأصنام المصورة أخذت موضع الأوثان غير المصورة تدريجيا وربما حتى سريعا في تلك البلاد العربية التي كانت وثيقة الصلة بغير العرب، بينما احتفظت بصورتها البدائية كحجارة والأصنام كهدايا لهذه الآلهة، وتمثال ود كان رجلا محاربا، وتمثال سواع على صورة امرأة، وتمثال نسر كان نسرا.

وعرف العرب أصناما أصغر حجما ربما هي الدمى يأخذونها معهم أينما ذهبوا -ربما منها صنم العجوة الذي أكله الفاروق-

الشفاعة والأصنام

وأحد صور الشرك هي الشفاعة التي دافع بها المشركون عن أنفسهم فهم لم يعبدوا تلك الأصنام ولكنهم اتخذوها وسيلة للتفرب ألى الله فهي واسطة بينهم وبين الله.

وأهم هؤلاء الوسطاء فهم الأصنام، التي كانت تصنع من الذهب أو الفضة أو الحجارة الثمينة -مثل الحجارة النيزكة- والخشب -من الأشجار العريقة وافرة الظلال-، وكانت هذه الأصنام على عكس المتوقع ذات طبيعة خاصة تحتاج لشرح، فبعض هذه التماثيل كانت تقدم تقربا للاله، كما مثلا تهدي لصديقك لوحة له، أو تصنع لأحد عظماء الأمة تماثلا، فكانت الأصنام في حد ذاتها هدايا، وكانت لها نصب وأماكن معينة كالكعبات حولها منطقة حرم ينصب الصنم في مركزها وتقدم له الضحايا والهدايا ممثلا للاله على الأرض، وعلى الأغلب هذا نتيجة لسطوة الكهان فأغلب هذه الهدايا تذهب للكهنة -ونجد مثل ذلك لدى مسيلمة الكذاب الذي جعل منطقة حرما ومقدسة لموطنه-

أما أسباب هذه الهدايا فعادة كانت لمصالح دنيوية -على عكس المصريين مثلا الذين اهتموا بالاخرة- كأن ينتصروا في حرب فيرجعون ذلك لإله القبيلة وسيدها، فكان بالنسبة لهم أبا كما يدافع الأب عن أبنائه -ولا أعرف ما هذا الأب الذي ينتظر هدية مقابل واجبه فربما فكر اليهود بنفس طريقة تفكيري وسخطوا على إلههم- ومن أبيات الشعر الدالة على ذلك:

وسار بنا يغوث -أحد الآلهة- إلى مراد...... فناجزناهم قبل الصباح

وكذلك صيحة أبي سفيان في معركة أحد "اعل هبل" أو في المقابل صيحة المسلمين "الله أعلى وأجل" -وهي صيحة غريبة في نظري فيها اعتراف ضمني بوجود هبل كإله وربما تدلنا على معتقد العرب في الله كأكبر الآلهة وهبل كمنافس لله فيما يذكرنا بالقصص السومرية والاشورية عن الاله الجديد الذي يحل محل القديم ولكن هنا لحسن الحظ انتصر الاله القديم-

وبهذا الإيمان حمل العرب أصنامهم معهم في حروبهم كما في معركتهم مع الملك سنحاريب حيث انتصر عليهم واستولى على اصنامهم وهي "عثتر قرمية" -أحد صور عشتار- و"دية" و"دبلات" -على الاغلب احد صور اللات- وكانت مكانة هذه الأصنام كبيرة حتى أن العرب قدموا الهدايا الكثيرة لخليفته من أجل إعادتها، وتكرر الأمر مرة أخرى ويبدو أنه كان يتكرر كثيرا، ويبدو أن الآشوريين -الذين هم عرب في الأصل- كانوا يفهمون العرب جيدا فكانت في كل معركة تؤسر تلك الأصنام وتنكسر شوكة العرب، ومن تلك الآلهة "عثتر السماء" والذي يبدو أنه إله السماء -وذكرنا آلهة تشبهه في الجزء السابق مثل بعلشمون-

ومن أمثلة العرب في الحروب هي "لا تفر حتى تفر القبة" والقبة هي خيمة الصنم الذي كانوا يحملونه معهم في الحروب -شيء أشبه بما يوجد في التوراة- فنظام الخيمة هذا أنسب شيء لطبيعة حياتهم والذي أستبدل بالمعبد الثابت مع الإستقرار للعرب والعبرانيون على السواء، فالكعبة مرتبط بموضع استقرار اسماعيل ونسله وكذلك معبد سليمان مرتبط باستقرار العبرانيين، ويرد عند العبرانيين نفور أولي من هذا المعبد الذي خالف العادات والذي استغرق وقتا حتى يقبله الناس بينما نجد مع ظهور الاسلام شبه اجماع على مكانة الكعبة بين العرب -الا بعض العاقين- وهو ما قد يؤخذ كدليل على قدم الكعبة كبناء حتى تأخذ هذه المكانة

وكانت هذه العلاقة المصلحجية -راجع مقالة التدين المصلحجي- مع الآلهة لها عامل أساسي في تطور الدين عند العرب واستيراد آلهة القبائل المنتصرة معنويا وماديا، ومن أمثلة الانتصار المعنوي استيراد هبل من الشام التي كانت متفوقة في الطب مثلا، والمادي معروف، وليتفادى الكهنة خسارة مصدر رزقهم كانوا يلقون اللوم على الأتباع الذين لا يطيعون الإله وهكذت تكثر الهدايا للكهنة، ونشأت من هذه العلاقة بين القبيلة والاله ان أصبح الاله مرادفا للقبيلة ومن ينكر الهة القبيلة فهو في حكم الخائن وهذا يفسر موقف العرب تجاه الرسول في أول الدعوة حين أنكر آلهة القوم وأخل بميثاق العربي الأقوى ألا وهو ميثاق القبيلة باخلاله بالإيمان بآلهتها.

وكانت لكل أسرة صنم صغير يتمسح به للبركة عند قضاء الحوائج، وكان من أخص الظواهر لدى دين العرب هي ظاهرة الطواف - ولا أعرف لها تفسيرا حتى اليوم- وارتباطها بالحجارة -وخاصة المكعبة- فكان العربي يختار حجرا يستحسنه إذا نزل موضعا ويطوف به ويذبح وينحر عنده -هنالك حديث عن الفرق بين الأصنام والأوثان ولكني أتكاسل عن كتابته فلنعاملهم معاملة واحدة-، وطريقة اختيار الحجارة على أساس الأجمل أو الأغرب ربما نتيجة دافع سيكولوجي للدهشة من كل ما هو غريب، فربما احس الجاهلي برهبة وأن هذا الشيء الغريب يجب أن يكون مقدس بلا شك -كما نندهش من دقة الكون ونفترض لذلك منظما له-وهذا هو من يتخذ إلهه هواه، وبالتأكيد كان من العرب من لم يعبد الأصنام وهم الأحناف ولهم حديث آخر، ويرى بعض الباحثين أن عرب الجنوب لم يعبدوا أصناما فلم نجد مثالا عليها -على حد علمي- وربما يرجع ذلك أن صور آلهتهم موجودة في السماء بالفعل الشمس والقمر والزهرة، وفي النهاية وظيفة الصنم الاساسية هي التعبير عما لا نستطيع رؤيته، وإن كانت هنالك أسباب أخرى يوردها العرب كتقديس الأسلاف-يغوث ويعوف ونسر0 أو المسخ-اساف ونائلة-

وكانوا يحلفون باللات والعزى وغيرها من الأصنام، بل بكل الأصنام في قولهم "لا والدمى"

عمرو بن لحى

يبدو أنه كان كاهنا مشهورا مجددا على عهد غير بعيد من الإسلام -ربما مئة او مئتي عام- ويبدو أنه اشترى كثيرا من الأصنام من الخارج وكان من المؤسسين لمكانة مكة الدينية، بل يبدو وكأنه إبراهبم العرب الفعلي والمشرع الأول لخزاعة، فاستيراد الآلهة المختلفة إلى الكعبة يقوي من مكانتها الدينية وتطوير العبادة باستيراد الأصنام ذات الصور البديعة كان له الأثر الأكبر في ارتفاع مكانة مكة التي نكاد لا نجد لها ذكرا، فيبدو أنه كان شخصية معظمة قبل الإسلام وجاء الإسلام وقلب السحر على الساحر، وما كان يمدح عليه أصبح مسبة وذما له.

على السريع: يا ليل يا عين

"ياليل" هو اسم أحد أصنام الجاهلية، وكان من الجاهليين من تسموا به فنجد "عبد ياليل بن عمرو" أحد زعماء الطائف، ويقول فراس السواح أن صيغة "يا ليل يا عين" التي تبتدئ بها الأغاني الشعبية قد تكون صدى لتراتيل عربية دينية موغلة في القدم، ونحن ندرك بالفعل أن الليل لدى العرب له مكانة كبيرة وكذلك القمر، كما أن أُثر الكلمة في نفوسنا معروف لا يحتاج لشرح، أو أنها صدى لإلهة السومريين الليلية "ليليت" الجنية الليلية وممثلة الليل وحامية الأطفال فعينها عليهم دائما، فكانت الأمهات تتضرع إليها بهذه الأغنية "يا ليل يا عين" حماية لأبنائهن، ويقول آخرون أن النداء محرف عن "يا ايل" اله الساميين المعروف.

أو أن الجملة ذات أصل مصري قديم بمعنى "استيقظي يا عين"

وددت لو أضيف صورا ومعجما لآلهة العرب في هذا المقال ولكن لا يهم ربما أتركها ليوم آخر.


التعليق السابق
mooaz2015 أضف ردا

هذا بالضبط ما أردت الإشارة إليه و هو تشابه الصفات والعزلة ، شبه الجزيرة العربية كانت البيئة المناسبة لظهور آخر الديانات التوحيدية ، و ذلك بسبب عزلتهم و عدم تأثرهم الشديد بباقي الأقوام ، حتى الآلهة التي نقلوها نمطوها بنمط عربي .

بالعكس، لو العزلة هي سبب ظهور النبوة عندهم فلم لم تظهر من زمان؟ لماذا ظهرت في القرن السابع الميلادي؟ وعندنا قبلهم بقرون اليهود واللي كانوا مختلطين بالدنيا كلها وسجلوا كله في كتبهم وعندنا "ماني" خاتم النبيين، فكرة النبوة هي اخر تطورات العقل الديني لرجل الدين، النبي هو اخر تطورات الكاهن في ذلك العصر ببساطة، وهو تطور جاء عبر روافد ثقافية عديدة وكثيرة، ونجد فكرة النبي ذات نفسها تطور فانبياء العهد القديم ليسوا على صورتهم نفسها في الاسلام.

من الغريب جداً أن ليس لهم ديانة واضحة المعالم حتى مع انعزالهم الشديد لم يقوموا باعتناق ديانة محددة أو شعروا بالحاجة لإخضاع باقي القبائل لإلههم .

كان لديهم، ولكن ببساطة ليس لدينا اثار كافية، عندنا اثارة الحيرة واثار الجنوب واضحة، وعندنا حتى اثار من وسط الجزيرة، عندنا معابدهم واسماء آلهتهم وطقوسهم وصلواتهم لا يختلفون في ذلك عن اليونان في شيء، فالديانات القديمة لم تطلب منك ٥ صلوات في اليوم لذا قد لا تشعر انها واضحة لانها لم تتدخل في كل تفصيلة من تفاصيل حياتك.

ليس شعورا بالحاجة ولكنه منطق بسيط شرحته في المقالات، الاله هو رب القبيلة وعمها وابوها وكلهم أبناء له، فلو أسرنا كبير القبيلة وحامي حماها -الاله- فكأنما أسرنا القبيلة كلها وأخضعناها.

لكن لو كان ما تقوله صحيح ، بما تفسر ردة القبائل بعد وفاة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ؟ ، و محاولة عودتهم لحياتهم الأولى ؟ ، و ما هي شعائر عبادة الأصنام ؟ هل كانت لهم صلوات منتظمة أو تعاليم أو كتب يتناقلونها أم فقط العبادة للتقرب من الرب

الردة ببساطة انهم دخلوا قهرا، دخلوا مع المنتصر وعندما مات المنتصر أرادوا أن يقودوا هم وتكون لهم السلطة، كما أن الردة لم تكن ارتدادا عن الاسلام عادة بل احيانا كانت رفض لدفع الزكاة والخضوع لسلطان أحد غير النبي، أي دوافع دنيوية واضحة جدا ومناسبة لما نعرفه عن العرب واهتمامهم بالحياة الدنيا اشد اهتمام.

ما هي شعائر عبادة الأصنام ؟ هل كانت لهم صلوات منتظمة أو تعاليم أو كتب يتناقلونها أم فقط العبادة للتقرب من الرب

الحج والطواف أحد هذه الشعائر، هنالك تقديم القرابين من أجل مصالح معينة سنتحدث عنه لاحقا، ويبدو أني كنت محقا في بداية تعليقي عندما تنبأت انك تبحث عن ال٥ صلوات، ولكن ما نعرفه عن الاديان القديمة انها لم تكن بمثل هذا الانضباط ولكننا نعرف انهم ألفوا صلوات معينة مثل الشروق والغروب وكان لديهم معتقدات تحدث عنها القرآن ولم يكن لهم كتب على حد علمنا.

الحج والطواف أحد هذه الشعائر، هنالك تقديم القرابين من أجل مصالح معينة سنتحدث عنه لاحقا، ويبدو أني كنت محقا في بداية تعليقي عندما تنبأت انك تبحث عن ال٥ صلوات، ولكن ما نعرفه عن الاديان القديمة انها لم تكن بمثل هذا الانضباط ولكننا نعرف انهم ألفوا صلوات معينة مثل الشروق والغروب وكان لديهم معتقدات تحدث عنها القرآن ولم يكن لهم كتب على حد علمنا.

لم أقصد الصلوات الخمسة بل قصدت الأدعية أو النصوص الدينية التي تحدثوا بها ، باقي الحضارات كان لديها مثل هذا الأمر و تصور كامل عن الحياة من منظورهم الديني.

الردة ببساطة انهم دخلوا قهرا، دخلوا مع المنتصر وعندما مات المنتصر أرادوا أن يقودوا هم وتكون لهم السلطة، كما أن الردة لم تكن ارتدادا عن الاسلام عادة بل احيانا كانت رفض لدفع الزكاة والخضوع لسلطان أحد غير النبي، أي دوافع دنيوية واضحة جدا ومناسبة لما نعرفه عن العرب واهتمامهم بالحياة الدنيا اشد اهتمام .

أعتقد ذلك أيضاً أو ربما نقول لحداثة عهدهم في الإسلام أو الأنفة و عدم قدرتهم للخضوع لغير سلطان قائد القبيلة ، الأسباب الدنيوية أيضا مثل ردة مسيلمة الذي طلب تقاسم الجزيرة مع المسلمين مناصفة .

بالعكس، لو العزلة هي سبب ظهور النبوة عندهم فلم لم تظهر من زمان؟ لماذا ظهرت في القرن السابع الميلادي؟ وعندنا قبلهم بقرون اليهود واللي كانوا مختلطين بالدنيا كلها وسجلوا كله في كتبهم وعندنا "ماني" خاتم النبيين، فكرة النبوة هي اخر تطورات العقل الديني لرجل الدين، النبي هو اخر تطورات الكاهن في ذلك العصر ببساطة، وهو تطور جاء عبر روافد ثقافية عديدة وكثيرة، ونجد فكرة النبي ذات نفسها تطور فانبياء العهد القديم ليسوا على صورتهم نفسها في الاسلام.

لا أعتقد أن اليهود عاشوا في عزلة فقد خالطوا عدة شعوب حيث عاشوا من المصريين القدماء حتى العرب القدماء الذين عاشوا في فلسطين ، أما العرب لم يخالطوا هذه الشعوب إلا بالتجارة و بقيوا في صحراءهم .

تكلمت من وجهة نظر دينية إيمانية أرى في عزلة العرب و بقاءهم على الفطرة الأولى و عبادتهم الأصنام للتقرب لله و يقينهم أنها صور الله ، بالإضافة لتوسط هذه البقعة للعالم القديم هو أحد الأسباب لاختيار الله هذه البقعة حتى يكون منها النبي الأمي .

سؤالي لك ، لماذا لم. يخرج أحد و يدعي نفس النبوة بعد محمد؟ سواء في الشرق أو الغرب ؟

هل هناك ديانات ادعت التوحيد بعد ذلك ؟ أتمنى لو تحدثنا عنها

لم أقصد الصلوات الخمسة بل قصدت الأدعية أو النصوص الدينية التي تحدثوا بها ، باقي الحضارات كان لديها مثل هذا الأمر و تصور كامل عن الحياة من منظورهم الديني

سأكررها للمرة الأخيرة، حضارة غير كتابية لا تتوقع نصوصا لها، ولكن ستجد نصوصا في الجنوب وأدعية كما تشاء، أما العرب فبالتأكيد لهم أدعية وتقاليد دينية كثيرة ولكن الإسلام محاها عن بكرة أبيها ولا نجدها إلا هنا وهناك في بعض الإشارات القرآنية وكتب مثل كتاب الأصنام.

تكلمت من وجهة نظر دينية إيمانية أرى في عزلة العرب و بقاءهم على الفطرة الأولى و عبادتهم الأصنام للتقرب لله و يقينهم أنها صور الله ، بالإضافة لتوسط هذه البقعة للعالم القديم هو أحد الأسباب لاختيار الله هذه البقعة حتى يكون منها النبي الأمي .

العزلة لا تفيد، ولم يكونوا في عزلة حقيقية، لو أردت عزلة فاذهب للأعراب لا أهل الحضر، الرسول كان تاجرا يعيش في مدينة من المفترض أنها أشهر مدن العرب التجارية، فأي عزلة هذه؟ أما التوسط فهنالك عشرات البقع الأخرى الأكثر توسطا من مكة.

سؤالي لك ، لماذا لم. يخرج أحد و يدعي نفس النبوة بعد محمد؟ سواء في الشرق أو الغرب ؟

إجابتي هي: اقرأ التاريخ.

ببساطة لا يعني عدم معرفتك أحدا ادعى النبوة بعد محمد أنه لم يأت أحد، جاء الكثير والكثير، هنالك بعد الوفاة مباشرة على الساحة العربية نفسها الاسود العنسي ومسيلمة وسجاح وغيرهم، وهنالك البهائية والبابية منذ قرنين من الزمان، وهناك صالح بن طريف نبي الأمازيغ، وهنالك في الغرب أنبياء لا يعدوا ولا يحصوا، وكل يوم يظهر نبي جديد في مصحة الأمراض النفسية.

هل هناك ديانات ادعت التوحيد بعد ذلك ؟ أتمنى لو تحدثنا عنها

ابحث عمن ذكرت اسماءهم، وغيرهم كثير ممن لم يخطر على بالي.

ببساطة لا يعني عدم معرفتك أحدا ادعى النبوة بعد محمد أنه لم يأت أحد، جاء الكثير والكثير، هنالك بعد الوفاة مباشرة على الساحة العربية نفسها الاسود العنسي ومسيلمة وسجاح وغيرهم، وهنالك البهائية والبابية منذ قرنين من الزمان، وهناك صالح بن طريف نبي الأمازيغ، وهنالك في الغرب أنبياء لا يعدوا ولا يحصوا، وكل يوم يظهر نبي جديد في مصحة الأمراض النفسية.

جميل ! أعرف معظمهم ، ربما سؤالي لم يكن واضحاً ، أقصد لما لم تظهر ديانة توحيدية بقوة الديانة الإسلامية بعدها ؟ أي منذ ١٤ قرن لم نرى أي ديانة بهذه القوة ؟

والله يبني القوة والنصر والانتشار أمور بيد الله وحده هو من يريد لدين الكفار أن ينتشر أو لدين الحق أن ينتشر.

تحليل اخر اكثر عقلانية: لو نتحدث عن العصر الحديث فقد تطورت العلوم وأي نبي يظهر فمن السهل أن نضعه تحت الإختبار العلمي ونكتشف أنه كاذب، أما عن الحديث في ما بعد الإسلام بفترة قصيرة فلم ينتشر أي دين لأي نبي مثل سجاح او مسيلمة لانهم ببساطة خسروا الحرب، لا اكثر ولا اقل.

جميل يا معاذ ، بالتأكيد القوة بيد الله لكن سألت من منطق دنيوي علمي بحت .

تحليل اخر اكثر عقلانية: لو نتحدث عن العصر الحديث فقد تطورت العلوم وأي نبي يظهر فمن السهل أن نضعه تحت الإختبار العلمي ونكتشف أنه كاذب، أما عن الحديث في ما بعد الإسلام بفترة قصيرة فلم ينتشر أي دين لأي نبي مثل سجاح او مسيلمة لانهم ببساطة خسروا الحرب، لا اكثر ولا اقل.

هل تعتقد ذلك حقاً ؟ لا أظن ذلك و قصة الديانة المسيحية أكبر دليل .

من مقومات انتشار أي دين هو وجود كتاب يشمل على تعاليم هذا الدين ، أن يكون تبشيري غير محدود بقوم معين أو مكان محدد و له من ينشره .

أظن أن الديانة المسيحية خير دليل على ذلك ، مع محاربتها و هزيمتها و رفع ( أو صلب) رسولها ( أو إلهها ) انتشرت و هددت الحكم البيزنطي مما أجبرهم على اعتناقها

من قال لك أن مسيلمة أو غيره لم يكن لديه كتاب أو تعاليم؟ سؤالك عن انتشار الإسلام نفس الشيء بالنسبة للمسيحية والهندوسية والديانات الكبرى التي لديها أكبر عدد من الأتباع اليوم، فهي أسباب تتعلق بشيئين 1:طبيعة التعاليم و2:الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية للشعوب المحتضنة للدين.

أمثلة: التشجيع على الإنجاب في الإسلام، فمثلا تجد أن الأعداد الكبيرة اليوم راجعة بشكل أساسي إلى المعدلات العالية للإنجاب، أضف إلى ذلك السياسات المتينة المدعمة دينيا للدول عبر مراحل التاريخ الإسلامي من قمع حرية التعبير للخارجين عن الإسلام ومنع نقده بأي طريقة.

أيضا أظن أن اهتمام المسلمين وحكامهم بالفلسفة والمنطق في مراحل مبكرة نسبيا من انتشار الإسلام ساهم في تقويته بحجج عقلية مختلفة ومتنوعة بمذاهب كثيرة تختلف في أمور جوهرية في العقائد والمنهج عموما، وأظن أن ذلك جعل الدين أكثر مرونة وتأثيرا وقدرة على الصمود.

من قال لك أن مسيلمة أو غيره لم يكن لديه كتاب أو تعاليم؟

بالتأكيد لديه لكن هل قدمت نظرة متكاملة عن الكون والمجتمع و الإنسان ووالله ؟

سؤالك عن انتشار الإسلام نفس الشيء بالنسبة للمسيحية والهندوسية والديانات الكبرى التي لديها أكبر عدد من الأتباع اليوم، فهي أسباب تتعلق بشيئين 1:طبيعة التعاليم و2:الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية للشعوب المحتضنة للدين.

أعتقد ذلك حقاً لكن بما تفسر حاليا اعتناق بعض الغرب للإسلام؟ و بعضهم من المثقفين و المفكرين ؟

أمثلة: التشجيع على الإنجاب في الإسلام، فمثلا تجد أن الأعداد الكبيرة اليوم راجعة بشكل أساسي إلى المعدلات العالية للإنجاب.

نعم بالفعل الرسول شجع على الإنجاب مع التربية الحسنة ، لكن هل تظن أن ذلك هو السبب ؟

معظم المسلمين ليسوا عرب ، من أقوام وأعراق مختلفة ، ولا أظن أن الإنجاب هو سبب انتشار الدين ، أعتقد أن الفتوحات الإسلامية و البعثات و رحلات التجارة كانت لها اليد العليا

أضف إلى ذلك السياسات المتينة المدعمة دينيا للدول عبر مراحل التاريخ الإسلامي من قمع حرية التعبير للخارجين عن الإسلام ومنع نقده بأي طريقة.

لا أعتقد ذلك حقاً عدد الذي تمت معاقبتهم بالقتل قليل جداً مقارنة مع ضحايا الهرطقة في للمسيحية مثلاً ، حتى أن الذي دن الحدوا و تم قتلهم من مفكرين يعدون على الاصابع .

اطرح لك مثال ابن الرواندي و هو من أشد الكفار ، كان يصول و يجول دون أن يحاسبه أحد .

أيضا أظن أن اهتمام المسلمين وحكامهم بالفلسفة والمنطق في مراحل مبكرة نسبيا من انتشار الإسلام ساهم في تقويته بحجج عقلية مختلفة ومتنوعة بمذاهب كثيرة تختلف في أمور جوهرية في العقائد والمنهج عموما، وأظن أن ذلك جعل الدين أكثر مرونة وتأثيرا وقدرة على الصمود.

لكن لما لم تصمد المسيحية بنفس الطريقة؟ مع أن مبادئ علم الكلام مستمدة من الفلسفة اليونانية ؟ ، اوافقك الرأي في استخدام الحجج المنطقية في رد الشبهات و وأدها

بخصوص الإنجاب ذكرته على سبيل المثال كيف أن التعاليم الدينية تساهم في صمود الدين، ولم أقل أنه السبب الوحيد للزيادة عبر جميع مراحل التاريخ الإسلامي، بل السبب الأهم في الوقت الحالي بغياب التوسعات العسكرية.

ذكرت قمع حرية التعبير كمثال كيف يمكن أن يساعد على استمرار الدين وطبعا لم تكن جميع مراحل الدول الإسلامية كانت بنفس شدة القمع، لا أعرف إحصائيات تقارن بين اضطهاد المسيحيين والمسلمين للمنتقدين، وطبعا يختلف ذلك من مرحلة إلى مرحلة من التاريخ، لكن ما قرأته أن الحكام كانوا في مراحل كثيرة مهتمين جدا بملاحقة الزنادقة والملحدين، لذلك أستغرب قولك أن ضحايا القمع يعدون على الأصابع؟

وكيف عرفت أن ابن الراوندي كان يصول ويجول دون أن يحاسبه أحد؟ قرأت أنه كان كثيرا ما يتحايل ولم يكن صريحا، وآخرون يقولون أنه في النهاية واجه خطر القبض عليه فهرب إلى رجل يهودي، لا أعرف صحة هذه الأقوال، لكن على كل حال ابن الراوندي شخصية غامضة كتبه اختفت وحياته ليست معروفة كفاية حتى نقول أنه لم يواجه خطر المحاسبة و الإعدام؟

عموما في العصر العباسي كان هناك انفتاح نسبي على الفلسفات والاعتقادات المختلفة، لكن لم تصل إلى حرية التعبير وإلى أن نقاد الإسلام كانوا لا يقمعون ولا يحاسبون ولا يعقابون. ولم أفهم ما قصدك بأن المسيحية لم تصمد فهي أكبر ديانة أتباعا لحد الآن؟ المسيحيون أيضا اهتموا بالفلسفة والمنطق.

بخصوص الإنجاب ذكرته على سبيل المثال كيف أن التعاليم الدينية تساهم في صمود الدين، ولم أقل أنه السبب الوحيد للزيادة عبر جميع مراحل التاريخ الإسلامي، بل السبب الأهم في الوقت الحالي بغياب التوسعات العسكرية.

هل تعتقد هذا حقاً ؟ لكن لماذا لم ينحسر الدين بانحسار التوسعات العسكرية أو بالتوسعات المضادة كخسارة أراضي الدولة العثمانية ؟

هل تعتقد أن نسبة المنتقلين من المسيحية للإسلام أكثر أم العكس ؟ أود سماع آرائك.

ذكرت قمع حرية التعبير كمثال كيف يمكن أن يساعد على استمرار الدين وطبعا لم تكن جميع مراحل الدول الإسلامية كانت بنفس شدة القمع، لا أعرف إحصائيات تقارن بين اضطهاد المسيحيين والمسلمين للمنتقدين، وطبعا يختلف ذلك من مرحلة إلى مرحلة من التاريخ، لكن ما قرأته أن الحكام كانوا في مراحل كثيرة مهتمين جدا بملاحقة الزنادقة والملحدين، لذلك أستغرب قولك أن ضحايا القمع يعدون على الأصابع؟

الحكام وظفوا الدين لأهداف سياسية و لاحقوا من يختلف معهم بالانتماء ؟ ، ذكرت لك مثال ابن الرواندي و لديك مثلاً ابن سينا و الرازي و كان توجه لهم اتهامات الكفر لكن لم يتعرضوا لاضطهاد يذكر ، لكن مع هذا لا يمكن مقارنتهم بشكل من الأشكال مع ضحايا الكنيسة الكاثوليكية الغربية ، و يمكنك القراءة عن فظائع الفاتيكان في العصور المظلمة ، هناك سلاسل وثائقية وقت ذلك ، و كل ذلك على المسيحين فقط ، و لن أحدثك عن الفظائع بحق اليهود و حجزهم في أحياء الغوتو و محاكم التفتيش بحق المسلمين في الأندلس ، القائمة تطول ربما شابت الخلافة الإسلامية بعض النقاط السوداء لكن كانت الأفضل في ذلك العصر و لا أظن أن هناك نظام حكم قدم نفس العدالة بمنطق القرون الوسطى.

وكيف عرفت أن ابن الراوندي كان يصول ويجول دون أن يحاسبه أحد؟ قرأت أنه كان كثيرا ما يتحايل ولم يكن صريحا، وآخرون يقولون أنه في النهاية واجه خطر القبض عليه فهرب إلى رجل يهودي، لا أعرف صحة هذه الأقوال، لكن على كل حال ابن الراوندي شخصية غامضة كتبه اختفت وحياته ليست معروفة كفاية حتى نقول أنه لم يواجه خطر المحاسبة و الإعدام؟

تخيل لو كان ابن الرواندي يتحدث في نفس الأمور في ساحة الفاتيكان؟ على أي خازوق و مشنقة سيعلق ؟ لديه كتب كثيرة واضحة وصريحة بحديثه عن كذب القران وأنه من صنع البشر يمكنك العودة إليها .

عموما في العصر العباسي كان هناك انفتاح نسبي على الفلسفات والاعتقادات المختلفة، لكن لم تصل إلى حرية التعبير وإلى أن نقاد الإسلام كانوا لا يقمعون ولا يحاسبون ولا يعقابون. ولم أفهم ما قصدك بأن المسيحية لم تصمد فهي أكبر ديانة أتباعا لحد الآن؟ المسيحيون أيضا اهتموا بالفلسفة والمنطق.

أنا آسف جداً لكنك وقعت في مغالطة الانحياز للقوة ، الديانة لا تأخذ قوتها من عدد الأتباع بل من تمسك هؤلاء بدينهم و قدرة هذا الدين على الصمود عبر التاريخ ، هناك عشرات الأناجيل واختلاف في الاعتقادات بين الكنيستين الشرقية والغربية .

لا أرى أن المسيحية قادرة على المناقشة و الصمود في أي مناظرة لأن هناك ثغرات واضحة غير قابلة للسد ، لا أتغنى بالإسلام لكن في هذه الفترة كلام الملحدين غالبا ما يوجه للإسلام لاعتبارهم أن بقية الأديان هوت و حتى المجتمع الغربي حالياً تراه بعيداً كل البعد عن الديانة المسيحية ،بعكس المسلمين و المجتمعات المسلمة كانت متقدمة أو نامية

جميل يا معاذ ، بالتأكيد القوة بيد الله لكن سألت من منطق دنيوي علمي بحت .

كنت أتهكم.

من مقومات انتشار أي دين هو وجود كتاب يشمل على تعاليم هذا الدين ، أن يكون تبشيري غير محدود بقوم معين أو مكان محدد و له من ينشره

لم أفهم ماذا تريد؟ أما عن حديثك عن المسيحية فهي انتصار باعتناق قسطنطين لها ببساطة وليس العكس، لو استمرت الامبراطورية في محاربتها لكانت النتيجة انها ستختفي في النهاية، كذلك الإسلام لم ينتشر الا بالمعارك العسكرية والسلطة السياسية والضغوط الاقتصادية، أما البةذية فهي أقدم منهم جميعا ولا أدري إن كانت انتشرت بالحرب أم لا ولكنها موضوع ليوم آخر.

اه، هؤلاء الذين تحدثت عنهم كان لهم كتب أيضا ومنهم من ألف سورا.

كنت أتهكم.

سيء هو الانترنت لا يمكننا من فهم نبرة المتكلم حتى نجيب عليه .

لم أفهم ماذا تريد؟ أما عن حديثك عن المسيحية فهي انتصار باعتناق قسطنطين لها ببساطة وليس العكس، لو استمرت الامبراطورية في محاربتها لكانت النتيجة انها ستختفي في النهاية، كذلك الإسلام لم ينتشر الا بالمعارك العسكرية والسلطة السياسية والضغوط الاقتصادية، أما البةذية فهي أقدم منهم جميعا ولا أدري إن كانت انتشرت بالحرب أم لا ولكنها موضوع ليوم آخر.

هل ترى الإنتشار الاسلامي الآن بسبب المد العسكري أو ضغط اقتصادي ؟

هل هناك دول أسلمت و لم يمارس عليها المسلمين أي ضغوط اقتصادية أو عسكرية ؟

هل بعد زوال القدرة العسكرية تغير الناس من الإسلام إلى غير ذلك ؟ .

النقاش معك جميل، نعم أعرف أنهم ألفوا سور .

الفيل ذو الخرطوم الطويل .

لما لم تنتشر هذه الوثنيات مرة أخرى بعدما خفت قبضة الإسلام ؟ خاصة مع وجود بعض الخلفاء الذين تراخوا؟

هل ترى الإنتشار الاسلامي الآن بسبب المد العسكري أو ضغط اقتصادي

ألا يمكنني اختيار جميع ما سبق؟

هل هناك دول أسلمت و لم يمارس عليها المسلمين أي ضغوط اقتصادية أو عسكرية ؟

هناك بالتأكيد ولكن ليست دولا بل أفرادا آمنوا اقتناعا بالدين، وهناك من لم يكن تحت ضغط ولكن أراد منفعة أكبر وجدها في المنتصر ببساطة.

هل بعد زوال القدرة العسكرية تغير الناس من الإسلام إلى غير ذلك ؟ .

حروب الردة ترسل سلامها.

الفيل ذو الخرطوم الطويل .

كتبت موضوعا عن مسيلمة الكذاب جمعت فيه ما استطعت مما نسب إليه يمكنك الرجوع إليه ولم أكتب هذا الهراء.

لما لم تنتشر هذه الوثنيات مرة أخرى بعدما خفت قبضة الإسلام ؟ خاصة مع وجود بعض الخلفاء الذين تراخوا

أي خلفاء؟ تتوقع أن تنتشر بعد مئتي عام أو ما شابه؟ بالفعل نعلم ان دين برغواطة استمر ٤ قرون، ولدي بعض الأخبار عن استمرار صدى مسيلمة وقرآنه لعدة اعوام بعد الهزيمة وأتذكر قراءتي حادثة رأى فيها الكاتب مصل يصلي بسور من قرآن مسيلمة على أنها سور من قرآن محمد.

-1
Deee أضف ردا

والله يبني القوة والنصر والانتشار أمور بيد الله وحده هو من يريد لدين الكفار أن ينتشر أو لدين الحق أن ينتشر.

لم أفهم ما وجه السخرية؛عندما يقول المسلم هذا لا يقصد أن الأمور تحدث هكذا بلا سبب،بل المقصود أن الله تعالى يهيأ الأسباب لهذا الأمر،والقول بأن لاشيء يحدث في هذا الكون إلا بمشيئة الله عز وجل من الثوابت العقدية!

ولدي بعض الأخبار عن استمرار صدى مسيلمة وقرآنه لعدة اعوام بعد الهزيمة وأتذكر قراءتي حادثة رأى فيها الكاتب مصل يصلي بسور من قرآن مسيلمة على أنها سور من قرآن محمد.

المصدر؟

الكلام الذي ينسب إلى مسيلمة على أنه قرآن روايات واهية لا تصح،ثم كيف يخرج هذا الهراء من لسان رجل عربي؟!

كتبت موضوعا عن مسيلمة يمكنك العودة إليه

ببساطة لا يعني عدم معرفتك أحدا ادعى النبوة بعد محمد أنه لم يأت أحد، جاء الكثير والكثير، هنالك بعد الوفاة مباشرة على الساحة العربية نفسها الاسود العنسي ومسيلمة وسجاح وغيرهم، وهنالك البهائية والبابية منذ قرنين من الزمان، وهناك صالح بن طريف نبي الأمازيغ، وهنالك في الغرب أنبياء لا يعدوا ولا يحصوا، وكل يوم يظهر نبي جديد في مصحة الأمراض النفسية.

جميل ! أعرف معظمهم ، ربما سؤالي لم يكن واضحاً ، أقصد لما لم تظهر ديانة توحيدية بقوة الديانة الإسلامية بعدها ؟ أي منذ ١٤ قرن لم نرى أي ديانة بهذه القوة ؟