منذ أيام قرأت عن حادثة بشعة لام أحرقت طفلتها ذات الاربعة اشهر بسبب اكتئاب ما بعد الولادة الذي وصل للذهان . أنا لا أحب الحديث عن تفاصيل بشعه ولكن الواقعه مروعه بالفعل وتلك ليست الحادثة الوحيدة فتلك الأخبار تتكرر بشكل ملحوظ . في محيطي أيضا رصدت أكثر من حالة ذهان وإكتئاب وهي أمراض شديدة لا يمكن إخفاءها ، وبحثت علي الإنترنت لأجد محتوي مرعب كهذا "يعاني أكثر من مليار شخص عالمياً من اضطرابات نفسية، أبرزها القلق والاكتئاب، حيث يمثلون عائقاً
علم النفس و نظرياته
856 متابع
مجتمع يهدف إلى استكشاف أعماق النفس البشرية ومناقشة نظريات علم النفس بكافة مدارسها. هنا نحلل السلوكيات، وندرس الدوافع، ونتبادل الأفكار لفهم ذواتنا والآخرين بشكل أفضل. انضم إلينا في هذه الرحلة المعرفية!
انا ابكي بسرعة .....
السلام عليكم لا اريد الاطالة مشكلتي اني ابكي بسرعة فاذا وبخني احد ابكي او اذا كنت ادرس وسالني اخي و لا اعرف الاجابة ابكي او عندما اعتذر ولكن عندما اكون خاشعا بالصلاة لا تنزل دمعة واحدة و قد توفى لي احد قريب لم اذرف دمعة واحدة و لقد نميت في بيئة جيدة ولم اعاني اي مشاكل نفسية
لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين ؟! «إليك الإجابة»
هل سالت نفسك يوما ما.. لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين، لكن عندما يتعلق الأمر بمشاكلنا نتردد كثيرا !! لربما معظما مر بهذه التجارب التي تتعلق بمساعدة الآخرين عل حل مشاكلهم..ولربما أيضا جميعنا يتفق علي هذه العبارة " أنا قادر علي مساعدة هل سالت نفسك يوما ما.. لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين، لكن عندما يتعلق الأمر بمشاكلنا نتردد كثيرا !! لربما معظما مر بهذه التجارب التي تتعلق بمساعدة الآخرين عل حل مشاكلهم..ولربما أيضا جميعنا يتفق علي هذه العبارة "
في المرض النفسي .. أيهما أصعب ؟
تتنوع أسباب المرض النفسي، منها ما يحدث بسبب نفسي بحت، كالتعرض لحوادث وتجارب مؤلمة في الحياة، ومنها ما سببه عضوي تمامًا كالأمراض الوراثية، أو كحدوث خلل في خلايا المخ وما إلى ذلك، في النوع الأول يخضع المريض لعلاج سلوكي وأيضًا دوائي، أما في النوع الثاني المريض ليس مخير، لا يوجد علاج سلوكي هو فقط دوائي .. برأيك أيهما أصعب ؟ أن تتجاوز الأزمة الموجودة في حياتك بعدة جلسات مع الطبيب النفسي وبعض الأدوية إذا تطلب الأمر؟ أم أن تعيش حياتك
كيف يمكننا السيطرة على العقل اللاواعي؟
في اليوم الواحد نمر بمجموعة مختلفة من المواقف، منها ما هو جديد نفكر فيه ونتخذ قرارات بشأنه، ومنها ما قد يتعلق بمواقف مشابهة سابقة وهذا يأخذنا في دوامة من المشاعر والأفكار، مع العلم أن العقل الواعي يٌمثل 5% فقط من نشاط العقل، والمتبقي هو نشاط لاواعي مبني على أنماط محفوظة. لو نظرنا إلى مهام كلَّ منهما، سنجد أن العقل الواعي دوره هو: التخطيط، التفكير النقدي، التعامل مع كل ما يحدث ضمن نطاق الذاكرة قصيرة المدى، الحكم واتخاذ القرارات، الإرادة. في
التخلّي كفعلٍ نفسي: كيف يُعيد الإنسان تشكيل ذاته بعد الألم
ليست كل العلاقات التي نمرّ بها تُشكّلنا إيجابيًا؛ فبعضها يترك في النفس ندوبًا خفيّة، تُراكم مشاعر القلق، وتُضعف تقدير الذات تدريجيًا. وفي علم النفس، يُشار إلى هذا النمط من العلاقات بوصفه علاقات مُرهِقة نفسيًا، حيث يعتاد الإنسان فيها على العطاء دون مقابل، أو على التبرير المستمر لسلوكيات مؤذية.في مثل هذه الحالات، لا تكون المشكلة في الآخرين فحسب، بل في آلية التعلّق نفسها. إذ يميل بعض الأفراد إلى التمسك بمن يؤذيهم خوفًا من الوحدة، أو بدافع الحاجة إلى القبول. وهنا يظهر
كلب بافلوف والريلز
كلب بافلوف والريلز هذا عنوان اخترتهُ ليس على سبيل السخرية، ولا العبث، بل هو إشارة دقيقة إلى آلية خفية، تُحرّكنا كما يُحرّك الجرس لعاب كلب العالم الروسي إيفان بافلوف، في تجربتهِ الشهيرة على الاستجابة الشرطية… بافلوف اكتشف أن الكلبَ إذا ما اعتاد اقتران رنين الجرس بموعد تقديم الطعام، فإن لُعابه يبدأ بالسيلان لمُجرد سماع الجرس، حتى في غياب الطعام. إنها الاستجابة المُشروطة… لكن الكارثة اليوم أننا لسنا نتحدث عن كلب… بل عن الإنسان المعاصر أمام شاشة الهاتف، يُساق بلا وعي
وهم السيطرة: لماذا نتعمد التأخر في الرد على الرسائل؟
آخر مرة أرسلت فيها رسالة لشخص وتأخر كثيراً في الرد عليك، غالباً ما التمست له العذر وقلت في نفسك: "لابد أنه مشغول جداً"، أو "ربما قرأها من الإشعارات ونسي الرد". ولكن، لو واجهت نفسك بصدق ووقفت أمام المرآة قليلاً: هل تقوم أنت أحياناً بنفس هذا السلوك؟ هل تفتح هاتفك، تقرأ الرسالة، وبإمكانك الرد في ثوانٍ معدودة، لكنك تقرر بوعي كامل: "سأرد لاحقاً"؟ خلف هذا التصرف البسيط اليومي، يختبئ دافع نفسي عميق ومعقد يتجاوز فكرة "الانشغال"، وهو ما يُعرف في علم
حين يُغتصَب الإنسان مرتين… مرة بالجسد ومئات المرات بالصمت
لم يعد الحديث عن الاغتصاب ترفًا لغويًا ولا قضية تُطرح على استحياء في الهامش، بل صار جرحًا عالميًا مفتوحًا يفضح هشاشة الإنسان حين يُنزع منه الأمان، ويُختصر وجوده في لحظة اعتداء لا تمحوها السنوات.لقد كشفت تقارير أممية حديثة، من بينها تقديرات صادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة UNICEF، أن مئات الملايين من الفتيات والنساء حول العالم تعرّضن لاعتداءات جنسية قبل بلوغ سن الثامنة عشرة، في رقم لا يُقرأ بوصفه إحصاءً فقط، بل بوصفه شهادة إدانة جماعية للعالم كله. أرقام تتحدث
ما أكثر حقيقة أدهشتك في علم النفس؟
تدهشني بعض حقائق علم النفس وتغير نظرتي للعالم وللأفراد من حولي في الكثير من الأحيان، فالنفس البشرية معقدة لدرجة تصدم كل من يتعمق فيها وتجعله يجول فيها لاكتشاف المزيد من الأسرار، ومن خلال اطلاعي على بعض خفايا علم النفس صادفت عدداً من الحقائق من ضمنها حقيقة صدمتني كثيراً وهي أن الإنسان يتأثر بمأساة الفرد الواحد أكثر من تأثره بمأساة مجتمع كامل. وهذا ما توصلت إليه دراسة بجامعة بنسلفانيا عندما تم عرض تجربة لفتاة صغيرة كانت تتضور جوعاً حتى الموت، وعرض
موضوع للنقاش : هل طيب القلب ضعيف الشخصية
هل تعتبر طيب القلب ضعيف الشخصية ايهما افضل ان يصبح الشخص طيب القلب او شرير برأيك
القلق بسبب التلازم الوهمي
التلازم الوهمي الذي يصنعه العقل هو أحد جذور القلق مثل: خوف الإنسان من المرض؛ لأنه تلازم في ذهنه المرض بالموت، فجذور ذلك القلق: هو الخوف من الموت. العلاج: فكّ هذا التلازم؛ لأن المرض قد يقع بعده موت وقد لا يقع، والموت قد يقع بسبب مرض وقد يقع بلا مرض. لأننا لو عممنا هذا التلازم فسنخاف من ركوب السيارة؛ لأنها تسبب حوادث مميتة، بل سنمتنع عن أكل الطعام لأنه سبب للأمراض المسببة للموت، كالكلسترول المسبب للجلطات، بل سيصيبنا الأرق بسبب الخوف
معارك الظل: لماذا تختلف مقاييس الألم بين البشر؟
"كلنا عايشين في نفس الدنيا، بس مش بنحسها بنفس الطريقة.. اللي إنت شايفه بسيط، غيرك بيعافر عشان يعديه.. واللي إنت مستصغره لغيرك جبل." بهذه الكلمات البسيطة والعميقة، نضع أيدينا على واحدة من أهم وأخطر الحقائق النفسية التي تغيب عن بال الكثيرين: "الألم مسألة نسبية جداً". نحن نشترك في العيش على نفس الكوكب، وربما نمر بنفس الظروف، لكن "سِعتنا العاطفية" (Emotional Capacity) وتاريخنا النفسي يختلفان تماماً. ما يكسر شخصاً قد يمر مرور الكرام على شخص آخر، ليس لأن الأول ضعيف والثاني
بوصلة التعافي: دور المعالج النفسي، وأسرار ما يدور داخل الجلسات
يخطئ الكثيرون حين يظنون أن الذهاب إلى المعالج النفسي يشبه الذهاب إلى طبيب يمنحك "وصفة سحرية" لتختفي آلامك فوراً. العلاج النفسي ليس تدخلاً جراحياً يمحو الذاكرة، بل هو "رحلة استكشاف وإعادة بناء". وفي هذه الرحلة، لا يكون المعالج قائداً يفرض عليك الطريق، بل هو "بوصلة" ومرافق خبير، يضيء لك الزوايا المظلمة في عقلك لتتمكن من قيادة حياتك بنفسك. فما الذي يقدمه المعالج النفسي حقاً؟ وكيف يساعدك وسط تشوش أفكارك؟ وما هي طبيعة الأسئلة التي يطرحها لفك شفرة معاناتك؟ أولاً: ماذا
متى أزور معالج نفسي
كثير منا يخطر على باله فكرة أن يبدأ رحلة لعلاجه النفسي خصوصا في أوقات الأزمات والضغط المستمر أو عندما يستفرغ الوُسع في حل الأمور المعقدة بلا فائدة.. في رأيكم متى نزور معالجا نفسيا ومدى جدوى رحلات العلاج النفسي في وجهة نظركم؟
إلى أي حد تؤثر الطفولة على شخصية الإنسان حتى بعد النضج؟
إلى أي حد تؤثر الطفولة على شخصية الإنسان حتى بعد النضج؟ يظن البعض أن الإنسان يكبر ويتجاوز كل ما مرّ به، لكن الحقيقة أن الطفولة لا تنتهي تمامًا؛ بل تبقى مختبئة داخل ردود أفعالنا، وطريقة حبنا، وخوفنا، وحتى نظرتنا لأنفسنا. فالطفل الذي اعتاد النقد القاسي قد يكبر وهو يشعر أن أي خطأ يعني أنه غير كافٍ، والذي عاش الإهمال قد يصبح شديد التعلق أو شديد النفور من الآخرين، أما من نشأ في بيئة مليئة بالأمان فقد يجد الطمأنينة أمرًا طبيعيًا
ظاهرة ذكاء الدرج
: ظاهرة "ذكاء الدرج" "أهلاً بيكم. كتير مننا بيتحط في مواقف أو مناقشات مع حد، والحد ده بيقول كلمة بتضايقنا أو كلمة مستفزة، وبنقف مش عارفين نرد، وعقلنا بيقف عن التفكير تماماً. وبعد ما بنمشي وبنخرج من المكان، وأول ما رجِلنا تلمس أول درجة في السلم (الدرج)، نلاقي الردود المناسبة والمثالية بدأت تظهر في عقلنا، وبنقول لنفسنا: 'يا ريتني كنت قولت كذا، ويا ريتني كنت رديت وقولت كذا'." "الموضوع ده في علم النفس ليه مصطلح شهير جداً اسمه 'ذكاء الدرج'
يميل البشر إلى التأثر بمأساة شخص واحد أكثر من التأثر بمأساة مجموعة!
قرأت الأسبوع الماضي عن دراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا، حيث قام فيها الباحثون بعرض ثلاث حالات مختلفة على مجموعات من المشاركين. الحالة الأولى قدمت قصة لطفلة صغيرة تعاني من الجوع حتى الموت، والثانية عرضت إحصائيات عن ملايين الأشخاص الذين يموتون من الجوع، أما الحالة الثالثة فجمعت بين القصتين. أظهرت النتائج أن المشاركين كانوا أكثر استعداداً للتبرع بعد سماعهم قصة الطفلة الصغيرة، حيث تبرعوا بأكثر من ضعف المبلغ مقارنةً بما قدموه عند عرض الإحصائيات عن معاناة الملايين. حتى المجموعة التي اطلعت على
الذات الحقيقية والذات المزيفة: رحلة العودة إلى الجوهر والتوازن
في مسرح الحياة الكبير، نضطر جميعاً في وقت أو آخر لارتداء "أقنعة" تتناسب مع المواقف المختلفة؛ قناع الموظف المثالي، قناع الابن المطيع، أو قناع الصديق القوي. ولكن، ماذا يحدث عندما ننسى أننا نرتدي قناعاً، ونبدأ في الاعتقاد بأن هذا القناع هو "نحن"؟ هنا ينشأ الصراع النفسي الأعمق للإنسان: الصراع بين الذات الحقيقية (True Self) والذات المزيفة (False Self). إن فهم هذا الصراع وكيفية إدارته هو الخطوة الأولى نحو الشفاء النفسي وتحقيق حياة متوازنة وأصيلة. ما هي الذات الحقيقية؟ (نواة الأصالة)
هل نعرف أنفسنا حقا أم نعيش وفق صورة مثالية عن أنفسنا؟
نعتقد أحيانًا أننا نعرف أنفسنا جيدًا: قيمنا، أهدافنا، وحتى نقاط ضعفنا. لكن الحياة مليئة بالمفاجآت، وأحيانًا تصرفاتنا أو اختياراتنا تكشف جوانب لم نكن نعلم عنها شيئًا. ربما نكتشف شجاعة لم نعرف أننا نملكها، أو خوفًا يوقفنا عن فعل ما اعتقدنا أننا قادرون عليه. في هذه اللحظات، نُجبر على مواجهة حقيقة أننا غالبًا نعيش نسخة مصقولة من أنفسنا، صورة مثالية نحاول إظهارها للعالم، بينما جزء منا ما زال يكتشف نفسه في صمت. سؤال للتفكير والمشاركة: هل سبق لك أن اكتشفت شيئًا
العزلة الاختيارية: جدار حماية أم مساحة للإبداع؟
الميل نحو العزلة ليس انسحابا عاجزا من معترك الحياة، ولا هو نتاج اضطراب عابر في الشخصية، بل هو في جوهره خيار استراتيجي واع، تلجأ إليه عقول سئمت الضجيج السطحي وبحثت عن العمق، ينبثق هذا الميل لدى البعض كحاجة بيولوجية ونفسية ملحة لإعادة شحن الطاقات المستنزفة، ففي عالم يقدس الحركة المستمرة والتواصل بلا انقطاع، يصبح التفاعل الاجتماعي اليومي عبئا يفرض على الإنسان ارتداء أقنعة والمجاملة وإدارة الانطباعات، مما يسبب ما يعرف بالإنهاك الاجتماعي، هنا تأتي العزلة الاختيارية كالملاذ الآمن والوحيد الذي
هل يمكن مساعدتي للتخلص من رهاب المجتمع
زادت مشكلتي مع الرهاب الإجتماعي فعندما اتحدث أمام الناس اشعر بإرتفاع نبضات قلبي و تسارع الأفكار في رأسي و التعلثم في بعض الحروف على الرغم من سهولة نطقها مع أصدقائي المقربين في البداية لم أكن اتعرض لهذا النوع من المواقف و لكن الآن و بعد دخول الجامعة احتاج إلى التخلص من هذا الرهاب هل للإحد تجربة أو نصائح للتخلص من الرهاب و جزاه الله خيراً
لماذا يعتبر التعاطف مع النفس أهم من الثقة بها؟!
"كن أكثر ثقة"، قالها لي صديقي ذات مرة عندما كنا نتجول في حدث اجتماعي ضخم، حيث كنت أشعر ببعض الرهبة وأنني بالمكان الخطأ. تزييف الشعور بالثقة أمر سهل، كل ما عليك فعله هو أن تعيد كتفاك إلى الخلف وتتحدث بصوتٍ عال وبطريقة أكثر صرامة. قضيت وقت لا بأس به في محاولة إظهار نفسي كمتحدث واثق، لبق ومهذب كالعديد من الأشخاص الآخرين. لكن اتضح لي مؤخرًا أن أهمية الثقة مبالغ بها. أريك باركر مؤلف كتاب "breaking up the wrong tree "
لغز "فيكي أوميبيج" الذي حير التفسير المادي.
تعتبر قصة فيكي أوميبيج (Vicki Umipeg) حجر عثرة في طريق التفسيرات المادية الصرفة للوعي البشري، فهي ليست مجرد قصة عن "تجربة اقتراب من الموت" عادية، بل هي حالة فريدة تدمج بين "العمى الخلقي" و"الرؤية البصرية الفائقة". ولدت فيكي كفيفة تماما نتيجة تليف خلف العدسة أدى لضمور كامل في العصب البصري، مما يعني أنها عاشت 22 عاما دون أن تملك أدنى تصور ذهني لما تعنيه الألوان، الأشكال، أو الأبعاد البصرية، فالعالم بالنسبة لها كان مزيجا من الأصوات، الملامس، والروائح فقط. في
نفسية الفتاة في مجتمعنا بين الرغبة في التحرر والإجبار على التحفظ
في صفحتي السيكولوجية على الفيسبوك "لنفهم أنفسنا ونفهم الآخرين" الكثير يراسلني ليتحدث عن مشكلته مع العلاقات العاطفية والجنس فهناك من يئس وهناك من فقد الأمل وهناك من يرى أن الفتيات في مجتمعنا متكبرات وأن فتيات المجتمع الأوروبي أجمل منهن ومع ذلك أكثر منهن تواضعاً. في الحقيقة لا أعرف هل فعلاً فتيات مجتمعنا أكثر تكبراً من المجتمعات الأخرى أم لا، لأن الجواب القاطع على هذا السؤال يحتاج لدراسة سيكولوجية تقارن بين سلوكيات الفتيات في كلا المجتمعين. فحتى لو قمنا بدراسة ووجدنا