الطبع غلاب فعلا ولكن لو جدت اراده والتزام طوييل يتغير ، ولكن المشكلة ان الانسان يحاول تغيير نفسه باستخدام نفسه الحالية فتغيير النفس ليس كنحت تمثال مثلا بل انت الصخرة وانت الازميل .
علم النفس و نظرياته
865 متابع
مجتمع يهدف إلى استكشاف أعماق النفس البشرية ومناقشة نظريات علم النفس بكافة مدارسها. هنا نحلل السلوكيات، وندرس الدوافع، ونتبادل الأفكار لفهم ذواتنا والآخرين بشكل أفضل. انضم إلينا في هذه الرحلة المعرفية!
سؤال جوهري يمس جوهر التكوين الإنساني؛ فبلا شك، نحن نولد باستعدادات فطرية وطبائع نفسية متفاوتة جعلها الخالق فينا، وهي "أرضية" التكوين التي لا نملك اختيارها. ولكن، إذا كانت الفطرة خارج نطاق سيطرتنا، فإن "إدارة" هذا الاستعداد تقع ضمن دائرة مسؤوليتنا؛ فالإنسان ليس مجرد ترس في آلة البيئة، بل هو كائن يمتلك قوة الاختيار في كيفية الاستجابة لما يواجهه. نحن مسؤولون عن "تزكية" هذه النفس وصقل استعداداتها عبر الوعي والقرار، فبينما قد تفرض علينا الظروف والطبائع نقطة البداية، يظل "القرار الواعي"
يحدث كثيرًا بكل يوم أقرر أخذه إجازة لكني أرى هذا الوضع لن نستطيع تغييره لأن الأمر ليس فقط مرتبط بفكرة السوشيال ميديا لكن بطبيعة التكنولوجيا نفسها التي تتطور يوميًا فتجعلنا مضطرين نواكبها لنحافظ على عملنا أو مصدر دخلنا الضغط أصبح ضرورة سابقًا كان الطبيعي الوظيفة التقليدية من موعد لموعد وكل يوم نقوم بنفس أسلوب العمل ثم باقي اليوم للبيت
حقاً، ألا يستطيع الإنسان أن يعطي اهتماماً للجميع من حوله؟؟؟ لا فكل انسان من حقه ان يختار من يتوافق معه في التفكير والشخصيه ولكن لا يجب ابدا ان يفرض نفسه او يطارد احد ولا ان يعامل من لا يهتم بهم باحتقار . ولكن مع ذلك هناك شئ في النفس البشرية يجذبه الغير متاح والصعب وكأن الوصول اليه فيه اعتراف بالقدرة علي تخطي الحواجز و تحقيق الانتصار ولكن ذلك الشعور يزول بمجرد النجاح وتنكشف حقيقة الشعور .
وهم الرؤية الكاملة: سيكولوجية الأحكام والتحيز في العلاقات الإنسانية