نعم، ذلك الشخص هل تتذكره؟ لأذكرك به، ذلك الشخص الذي كان يحب لقاءك والحديث معك، كان كلما التقى بك بدء فتح المواضيع والاسترسال فيها بكل حب، بينما أنت تنظر إليه وتقول في نفسك "متى سيسكت هذا!!" ثم ما إن تتخلص من ذلك اللقاء حتى تبدأ بالتفكير في كيفية التخلص من هذا الشخص الذي أصبح لاصقاً بك، فتبذل كل الجهود لتجاهله في الرسائل، في الطريق، في كل ما يجمعك به. وأخيراً تنجح بطرده من حياتك مثل الصرصار. ويدور بك الزمان؛ لتجد
علم النفس و نظرياته
865 متابع
مجتمع يهدف إلى استكشاف أعماق النفس البشرية ومناقشة نظريات علم النفس بكافة مدارسها. هنا نحلل السلوكيات، وندرس الدوافع، ونتبادل الأفكار لفهم ذواتنا والآخرين بشكل أفضل. انضم إلينا في هذه الرحلة المعرفية!
تغيير الطبع
يقال في الأمثال الشعبية "الطبع عضو" أي: إن وجوده في الإنسان ثابت كوجود الأعضاء. ويقال أيضًا: الطبع يغلب التطبع. لكن في الحديث النبوي : "إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلّم بالتحلّم" ويمكن الجمع بين الحديث وبين ما نشاهده من قوة غلبة الطبع: أن الإنسان قد يستطيع ترويض نفسه عل طبع مضاد بنسبة كبيرة، وإن لم تصل إلى نسبة 100% أو لم تصل لوضع من يملكون طبعًا مضادًا. فالإنسان الغضوب مثلاً قد نوصله لدرجة مرضية من ضبط النفس والهدوء، وهكذا كل من
طبيعة الأرض والقلوب: فلسفة العطاء ومسؤولية التلقي
من أكثر المفارقات مدعاةً للتأمل في السلوك الإنساني، أن ترى شخصين يخرجان من نفس المدرسة، ونفس البيت، وتحت تأثير نفس الظروف والتربية تقريباً، ثم تجد أن أحدهما انتهى إلى مسار مستقيم ناجح، والآخر انحرف إلى مسار ملتوٍ وعشوائي. هذا التناقض الصارخ يدفعنا لإعادة النظر في واحدة من كبرى المغالطات التي نقع فيها بحسن نية: وهم أن العطاء وحده كفيل بتحديد النتيجة. الحقيقة النفسية والشرعية والكونية تخبرنا بأن: ليس كل شيء يتحدد بما يدخل إلى الإنسان، إنما يتحدد بالدرجة الأولى بما
فك شفرة الكلمات: كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي لدى الآخرين؟
في تواصلنا اليومي، نقع غالباً في فخ التعامل السطحي مع الكلمات؛ نفترض أن البشر يتحدثون لمجرد نقل المعلومات، أو سرد تفاصيل جافة عن يومياتهم. لكن الحقيقة النفسية والاجتماعية التي يثبتها علم السلوك هي أن الكلمات ليست سوى "قشرة خارجية"، بينما يختبئ تحتها محرك عاطفي أعمق يسعى لطلب الدعم وتلبية احتياج نفسي غير ملبى. عندما تسمع شخصاً يقول في سياق حديث عابر: "أنا عملت في هذه الشركة عشرين عاماً، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيرونني في معضلاتهم"، أو تسمع آخر يردد بألم
عبودية الإنجاز: هل تحولنا إلى آلات بيولوجية في مصنع "الإنتاجية السامة"؟
منذ قرون، كان الإنسان يعمل ليعيش، أما اليوم، فنحن نعيش لنعمل.إذا تصفحت وسائل التواصل الاجتماعي صباحاً، ستجد سيلاً جارفاً من النصائح التي تطاردك: استيقظ في الخامسة صباحاً، اقرأ كتاباً كل أسبوع، تعلم لغتين برمجيتين في شهر، ابنِ مشروعك الجانبي أثناء وظيفتك الكاملة، واستثمر وقت استحمامك في الاستماع لبودكاست معرفي!لقد تحول السعي المشروع للتطور إلى ما يُعرف بـ "الإنتاجية السامة" ؛ وهي تلك الحالة التي تجعل المرء يشعر بالذنب والاضطراب إذا قضى ساعة واحدة في راحة صامتة، أو استمتع بفراغ لا
وهم الرؤية الكاملة: سيكولوجية الأحكام والتحيز في العلاقات الإنسانية
يعيش الإنسان في صراع مستمر مع "أحكامه"؛ فهو كائن مبرمج بيولوجياً واجتماعياً ليصنف، ويحلل، ويطلق الأحكام على من حوله في أجزاء من الثانية. هذه العملية، وإن كانت تبدو للوهلة الأولى كدليل على الفطنة أو الحكمة، إلا أنها في كثير من الأحيان ليست سوى "خدعة بصرية" يمارسها العقل على نفسه، حيث يرى ما يريد رؤيته لا ما هو موجود فعلاً. 1. لماذا نحكم؟ (جذور التحيز) إن الظلم في الأحكام ليس دائماً نتاج سوء نية، بل هو في الغالب نتاج هيكلية معرفية
اقتراحاتكم لوسيلة تواصل نفسية
بما انه يوجد ملايين المصابين بأمراض نفسية متنوعة .. فكّرت في وضع وسيلة تواصل لتكون نقطة تواصل وإرشاد نفسي وتخفيف (وتكون الخدمة مجانية أو شبه مجانيةبمبلغ رمزي لإثبات الجدية وربما تغطية التكاليف وليس للربح) النقاط المهمة في الموضوع: * الاستعانة بمهتمين في المجال حتى لو لم يكونوا متخصصين (متطوعين أو بأجر معقول) * ما كيفية التوصل الأفضل؟ وهل الافضل تكون صوتية أو كتابية؟ * كم التكلفة الإنشائية للمشروع والتكلفة الشهرية للاجور والتطوير؟ * هل يوجد اقتراحات للموضوع؟