هل يمكن مساعدتي للتخلص من رهاب المجتمع

  • ABDOBADER

زادت مشكلتي مع الرهاب الإجتماعي

فعندما اتحدث أمام الناس اشعر بإرتفاع نبضات قلبي و تسارع الأفكار في رأسي و التعلثم في بعض الحروف على الرغم من سهولة نطقها مع أصدقائي المقربين

في البداية لم أكن اتعرض لهذا النوع من المواقف و لكن الآن و بعد دخول الجامعة احتاج إلى التخلص من هذا الرهاب

هل للإحد تجربة أو نصائح للتخلص من الرهاب و جزاه الله خيراً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك محاضرات في ted حول هذا الموضوع:

أذكر في الجامعة كان لدينا مساق إسمه فن التواصل، كان فيه أنشطة خطابة و إلقاء أمام جمهور متكون من أعضاء الفصل، كانت الأستاذة تقول لمن لديه فوبيا أو خوف من الوقوف أمام الآخرين والتحدث أن يتدرب أمام مرآة .

الرهاب الإجتماعي مع أني لا أحبذ تفخيمه بأعطائه أسماء خاصة لأنه مجرد وهم..!

في الغد مثلا حاول أن تصنع حوارا في موقف يخيفك مع الناس واضعا في بالك أنك شفيت تماما من مرض الخوف من شيء غير موجود، أو على الأقل ابذل قصارى جهدك في تلك المحاولة فقط، قل سأبذل قصارى جهدي وسأكون طبيعيا.. أري نفسك فقط أنه شيء سخيف يوما واحدا و ستقهره لاحقا

ذات يوم عندما كنت أظن نفسي مصابا بهذه الفوبيا كانت لدي حصة انجليزية.. اليوم الأول الذي ستدرسنا فيه هذه المعلمة، ولأن طلاب صفي لم يحضر منهم سوى 4 طلاب قررت الادارة جمعنا في قسم واحد مع طلاب آخرون لديهم سنة مع هذه الأستاذة

فجأة أمرتنا بصناعة حوار وكل شخص مع زميله يصعد للسبورة لإلقاء هذه الحوار شفهيا بدون حتى كراس أمام الطلاب!

لقد شعرت بالتجمد معلمة جديدة أوجه طلاب لم أرها من قبل و سنوات لم ألقي شيئا أمام الناس وسأفعل كل هذا الآن وبالانجليزية أيضا :0 قلت لصديقي من سابع المستحيلات أن أطلع لهناك قررت عندما يصل دوري أن أعترف لها أني مصاب بفوبيا و أعتذر لعدم الصعود

فجأةً شيء من أعماقي يقول بربك الى متى ستبقى هكذا أسيرا لسجن سخيف وغير موجود أصلا هيا قم ودعنا من هذه الدراما، قل كلاما فاحشا أو ما تريد لقد تعبت من حساب التوقعات

باختصار كنت وصديقي ثاني شخصين صعدا للسبورة بسبب تردد الآخرين وشعرت هناك بخفة دم وثقة لاحدود لهما في حين كان صديقي مات من التوتر أكثر مني بكثير.. قلت لنفسي أرأيت أنت أشجع من هؤلاء كلهم

في النهاية لا تركز على ردود أفعالك أيا كان نوعها ظنا أنها هي المشكلة بل ركز على محاربة الخوف فقط هو أبو كل هذه الأمراض النفسية.. ردود الأفعال التي تخاف يمكن التغلب عليها بسهولة في حال تغلبت على أبوها سيلغي كل ما ينجر وراؤه، وحاول أن تحد من المعاصي فهي سبب قوي في غرز الضعف وتزعزع شخصيتك

الخطوة الأخيرة تحدث مع الناس بالتفكير في هذه الأفكار متعمدا، مثلا ماذا لو تعلثمت أو ارتجفت الآن.. الخ يجب أن يتعلم الدماغ التكيف في حضور وغياب هذه الأفكار.. الأمر سهل والله، سهل عندما تثق بأنه سهل وشيء يمكنك انجازه في ثانية، تستطيع الآن أن تفعلها. افعلها في الغد واخبرني بالنتيجة، افعلها وأثبت لي أنّ الأمر أسهل كالماء.