في المرض النفسي .. أيهما أصعب ؟

تتنوع أسباب المرض النفسي، منها ما يحدث بسبب نفسي بحت، كالتعرض لحوادث وتجارب مؤلمة في الحياة، ومنها ما سببه عضوي تمامًا كالأمراض الوراثية، أو كحدوث خلل في خلايا المخ وما إلى ذلك، في النوع الأول يخضع المريض لعلاج سلوكي وأيضًا دوائي، أما في النوع الثاني المريض ليس مخير، لا يوجد علاج سلوكي هو فقط دوائي ..

برأيك أيهما أصعب ؟

أن تتجاوز الأزمة الموجودة في حياتك بعدة جلسات مع الطبيب النفسي وبعض الأدوية إذا تطلب الأمر؟

أم أن تعيش حياتك ملزمًا بدواء معين ؟ أو جلسات كهرباء ؟

إذا كان لديك تصور حول الأمراض النفسية وأنواعها شاركني النقاش، هل هناك فرق بين أنواع المرض النفسي في الألم والوقت والحالة النفسية للمريض ؟ أم أن تأثيرها واحد حتى وإن اختلف السبب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتأكيد الاصعب هو النوع الثاني عافانا الله اجمعين

بما اني اعالج حاليا من نوبات الهلع والتي تنتمي الى النوع الاول فاستطيع القول انني في رحمة وفضل من الله ان ابتلاني بهذا المرض البسيط مقارنة بما رأيته وما قرأت عنه

الحمد لله على كل حال

عمر .. هل لازالت تذهب للطبيب ؟

أريد أن أعرف منك فترة العلاج ككل ؟ هل نوبات الهلع تستحق المتابعة لفترة طويلة هكذا ؟

العلاج النفسي كأي علاج يخضع لحالة المريض و استجابته للعلاج بشقيه الدوائي والسلوكي

انا مازلت اذهب الى الاخصائية النفسية التابعة للطبيب و سأستمر معها لمدة 6 اشهر باذن الله لحين اتمام الشفاء و ان كنت ولله الفضل والمنة قد تحسنت بشكل ملحوظ في فترة قصيرة

ربما ما ساعد في تحسني هو ادراكي لحقيقة المرض وتلك النوبات وهو ما قد يغفل عنه البعض فيظن بنفسه سوءا ويهول الامر ويحمله اكثر مما ينبغي

ولكن اولا واخيرا هذا من فضل الله وحده على الفقير اليه :)