لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين ؟! «إليك الإجابة»

هل سالت نفسك يوما ما.. لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين، لكن عندما يتعلق الأمر بمشاكلنا نتردد كثيرا !!

لربما معظما مر بهذه التجارب التي تتعلق بمساعدة الآخرين عل حل مشاكلهم..ولربما أيضا جميعنا يتفق علي هذه العبارة " أنا قادر علي مساعدة هل سالت نفسك يوما ما.. لماذا يسهل علينا حل مشاكل الآخرين، لكن عندما يتعلق الأمر بمشاكلنا نتردد كثيرا !!

لربما معظما مر بهذه التجارب التي تتعلق بمساعدة الآخرين عل حل مشاكلهم..ولربما أيضا جميعنا يتفق علي هذه العبارة " أنا قادر علي مساعدة الآخرين في حل مشاكلهم، لكن لا أعرف كيف أحل مشاكلي" ..

الفكرة هنا أنك عندما تحاول حل قضية ما لا تتعلق بك، فأنت تكون بشكل أوبآخر متحررا من أي خوف،

كون أن القضية أصلا لا تعنيك بشيء.. تكن متحررا من العواطف، وتفكر بعقلك فقط

الأمر عندما يختلف تماما عندما يكون الأمر شخصيا، يتعلق بك أنت! ، وأنت الذي يجب أن تقرر! ، يفكر+ ينفذ = يتحمل نتائج قرارته

هناك دراسة قد قرأتها لجامعة Igor Grossmann،

تقول هذه الدراسة أن الناس حينما تحاول الحديث او إيجاد حلول تتعلق بمشاكل الآخرين فهي تبحث عن معلومات تتعلق بهذه القضية أكثر ب ٢٢℅ لو كانت تحاول البحث في قضية شخصية.

هم أيضا قادرون على النظر الى القضية من جوانب مختلفة أكثر ب ٣١℅ لو كانوا يحاولون النظر الى قضيتهم الشخصية.

والملفت أنهم كانوا قادرين على اتخاذ قرار لحل المشاكل الخاصة بأصدقاءهم بنسبة ١٥℅ أكثر فيما لو كان القرار يتعلق بحل مشاكلهم الشخصية.

لذلك من الطبيعي أن يكون حل المشاكل الشخصية أكثر صعوبة لكن عليك بالتحلي بنفس الهدوء والعقلانية التي تتبعها مع الآخرين في مساعدتهم لحل مشاكلهم أو على الأقل أن تحاول.

مع تحياتي : عزالدين احمد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلا، أرى أن مشاكلي عويصة ولا تحل ابدا، وأتذمر من أجل إيجاد حل، في حين أطرحها على والدتي وأخواتي يجدن الحل بشكل سريع، وأتفاجئ فعلا عن سهولة الأمر..

هو نوعا متعلق بفكرة تأثير الآخرين، قد تسخر طاقتهم لأجل حل مشاكلك.. كنت قد سمعت معلومات مشابهة لرائد أعمال أمريكي يقول:

  • لو أردت أن تحل مشاكلك بسهولة، ابحث عن شخص كسول، لأنه سيبحث عن أقصر الطرق لحلها بسبب كسله..

ربما ان هذا الموضوع يا أ. عزالدين يصدق فيه المثل القائل: من يقف على البر عوّام، أي انه يمكنه الحديث مطولا عن سهولة السباحة وكيف أنه ببساطة يمكن لأي شخص ان يعبر البحر، ولكن عند التطبيق يظهر من هو السباح الجيد ومن هو الذي يغرق في كمية ماء قليلة.

ومرجع قدرة الأخرين على حل المشكلات من وجهة نظري ليس بطولة منهم أو شجاعة يفتقدها صاحب المشكلة ، ولكن لأن هناك دائما مشاعر خاصة به هو ربما لا يعرفها الأخرون، ناتجة من تعامله مع الموقف والأشخاص الأخرين الموجودين معه في هذا الموقف ، وهذا الحكم الشخصي غالبا ما يكون صحيح ، ولأن صاحب المشكلة هو الذي سيدفع الثمن ولذا فمن المنطقي أن يأخذ هو القرار ويحتكم لمشاعره ولقدرته على التنفيذ وقسوة هذا التنفيذ وكل تفاصيل الموقف صغيرة وكبيرة .

ولذا انا لا انصح بالإقدام على تقديم حلول لأي شخص يستشيرنا ، وإنما انصح بتقديم معلومات ورأي وحقائق تساعده في تحديد موقفه والإلمام بكل جوانب الموضوع وبالمكاسب والخسائر المتوقعة ، ويبقى له في النهاية اتخاذ القرار المناسب له، بدون استطالة عليه إنه كان مفروض عليه ان يفعل كذا أو كذا.

أعتقد أننا نتعامل مع مشاكلنا الشخصية من منظور القلب والعقل. بسبب ذلك، تُسيطر علينا مشاعرنا وحواسنا وكل مداركنا عند التفكير في الأمر، ما يضع العراقيل امامنا ويُصبح الأمر معقّدًا أكثر بنظرنا.

لكن في النظر بمشاكل الآخرين، فنحن لا تعنينا المشاعر، ولا نُفكّر سوى بالمنطق وما يقوله.

كما أن المثل القائل: "من يده بالماء ليس كمن يده بالنار"، ينطبق في هذه الحالة.

فحالة الترقّب والخوف والتوتر تُسيطر على صاحب المشكلة، بينما الآخر لا يُسيطر عليه أيٌ من هذه المشاعر المضطربة، ويظل في وعيه لذلك يكون التوصّل إلى الحل أكثر سهولة ووضحًا.

هناك بعض المشاكل التي قد تحدث لي ، ولكن يتم عندما مشاركتها مع الأخرين وباتباع نصائحهم تنحل المشكلة

لكن في حال هناك مشكلة حدثت لغيري ، أجد نفسي أستيطع حلها .

قد يكون ذلك نتيجة التوتر والقلق الذي ينتابنا أثناء حلنا للمشاكل الخاصة بنا .

لكن عندما نريد حل مشكلة للأخرين قد لا ينتابنا القلق والتوتر ، فهنا نستيطع حل المشكلة بهدوء تام .