اضاءة قانونية ،، المانع من العقاب وفقا لنص المادة 425 من قانون العقوبات الأردني ، نصت المادة في الفقرة 1 (( يعفى من العقاب مرتكبو الجرائم المنصوص عليها في الفصول الثلاثة السابقة اذا وقعت اضرار بالمجني عليه بين الاصول والفروع او الزوجين غير المفترقين قانونا ، او بين الاربة والربيبات من جهة وبين الاب والام من جهة ثانية .)) والرأي الشخصي ، انه لا يصار الى تطبيق نص المانع من العقاب الا بعد ان يرتكب الجاني جريمته ، ويصدر حكما
الأسرة والتربية
1.9 ألف متابع
مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
"إن من أسباب الضغط المستمر في البيوت ليس غياب الود، بل غياب الرؤية المتبادلة للتعب. فالإنسان قد يحتمل الضيق وقلة المال وكثرة المسؤوليات، لكنه ينهار تماماً حين يشعر أنه يحمل كل شيء وحده." في غمرة الركض اليومي لتأمين متطلبات الحياة المعاصرة، يعيش الكثير من الأزواج اليوم إرهاقاً ثقيلاً يربض على الصدور، لكنه نادراً ما يجد طريقه إلى الكلام المباشر. يتراكم هذا الإرهاق الصامت خلف تفاصيل يومية منهكة، ليتحول بمرور الوقت إلى جدار من الجفاء والتباعد غير المقصود، حيث ينشغل كل
عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب
ورد في القرآن الكريم بأن المال و البنون زينة الحياة الدنيا و ذلك لا شك فيه حيث يقال بأن جنة بدون ناس ما تنداس و لكن هذا لا يعني الإفراط لأن الشيء إذا زاد عن حده و فاض انقلب إلى ضده .. فالماء عنصر ضروري للحياة و يروي العطش و لكن الإكثار منه يسبب إرهاق و إغراق و مرض و أي شيء مفيد بامكانه أن يتحول إلى شيء ضار إذا حصل فيه إفراط و كذلك الذرية فإذا فاضت عن الحاجة
الإنسان الذكي الواعي الحذر الذي يحسب حساب العواقب عندما ينوي فتح مشروع تجاري فإنه لا ينطلق و يغامر بتجارته مباشرة بل يقوم بإجراء فحص معمق لواقع السوق و الفرص و ما عليه الطلب و يراعي إمكانياته و رأس ماله .. و ينطلق بحذر و لا يغامر .. هذا الخوف كله خشية تعرض تجارته و أمواله و تعبه للإفلاس و الضياع و هو شيء مؤسف بحق .. تخيل عزيزي القارئ لو كان الأمر يتعلق بمشروع زواج و إنجاب و عائلة و
في مقال للكاتب السعودي علي الشدوي، يتحدث عن الفرق بين التربية والترويض بأن التربية هي ما عاد النفع منه على الشخص فيتم تعليمه ما ينتفع به في مستقبله ويساعده على أن يكون قويا أو قادر على البقاء، أما الترويض فيطلق على ما غرضه نفع القائم بالترويض عن طريق كسر المُرَوض، مثل ترويض الحيوان للركوب الكلب للحراسة أو الأسد في السيرك. لو نظرنا للتعليم في صورته الرسمية أو في صورة الخطاب الديني والاعلامي لوجدناه في الاغلب يهدف لجعل الطلبة نسخ متماثلة
يعتقد الكثيرون أن الطلاق في سن متأخرة –ما يعرف بـ "الطلاق الرمادي"– هو قرار "آمن" نسبياً من الناحية النفسية للأبناء، كونهم قد بلغوا مرحلة الرشد ولم يعودوا في حاجة إلى رعاية أبوية مباشرة. لكن هل تنتهي مسؤولية الآباء بانتهاء فترة التربية؟ وماذا عن الهزة التي تصيب "جذور" الأسرة؟ وهم الاستقلالية العاطفية خلافاً للاعتقاد السائد، فإن انفصال الوالدين بعد الخمسين ليس حدثاً عابراً في حياة الأبناء البالغين. تقول المعالجة النفسية "نيكول بريور": "يمثل الوالدان ركيزة تاريخ الأسرة، وأصل الأجيال اللاحقة. عندما
أجد في عائلتي نموذجاً يثير دهشتي؛ أب يسمح لابنه بالدخول في علاقات متعددة، بينما يرى ارتباط ابنته كارثة لا تغتفر، ويردد المحيطون بنا العبارة الشهيرة بأن هذا السلوك لا يعيب الولد. ومن الشائع أيضاً أن الشاب لا يتزوج من ارتبط بها، رغم أنها قد تكون وافقت على هذا الارتباط بدافع الثقة فيه. يمتد هذا التناقض للأعمال المنزلية؛ حيث تجبر الأم ابنتها على الخدمة والمساهمة، بينما يعفى الابن بحجة أنه رجل. أرى أن ازدواجية المعايير والتحامل على الفتاة مقابل تدليل الأولاد
قرأت خبر عن أم عاقبت طفلها الذي ألقى بالقطة من النافذة باجباره على تحطيم لعبته المفضلة، الحقيقة تصرف الطفل خطير وينبئ بستقبل من عدم السيطرة على نوبات الغضب لدرجة إرتكاب جرائم أو ربما سيكون سيكوباتي وربما يعتاد الإيذاء كوسيلة للتنفيس عن غضبه. الأم كانت تحاول جعله يتحكم في غضبه عن طريق تذكر العواقب في المرة القادمة عن طريق تجربة فقدان شئ يحبه أو الاضطرار لعمل شئ يكرهه لكي يتدرب علي التحكم في نفسه . لا أفهم التاثير السلوكي أو النفسي
لم على العاقل أن يكبح إندفاع المتهوّر؟ وعلى العارف أن يسد ثغر المتخاذل؟ وعلى القادر أن يتحمل قلة إرادة المتكاسل؟ وعلى الوقار أن يُطمَس لأجل الغضب..! لم على الشيء الجيد أن يُستنزف لتغطية إهمال السيّء! لم أصبحت غربة المرء في عائلته في حين أنها موطنه الأول؟ لم ينظر الآباء للبرّ أنه لزام على الكفؤ أن يقوم بكل شيء ويتغاضى عن تقاعس الجميع؟!
الإنسان كائن يتمتع بالعديد من الأحاسيس إتجاه الأشياء وما يراه بعينه المجردة، وما يحدث في معظم الوقت بين الأصدقاء إنتشار شائعات بأن فلانا إشترى دراجة جديدة أو فلانا فاز بجائزة في مسابقة ما،....الخ، فتأتي الغيرة من أعز الأصحاب والأقارب لتحطم سلسة العلاقات الأخوية ، وأيضا من الطبيعي أن يشعر الإنسان بهذا السلوك السلبي ولكن هذا ليس عذرا وجيها لإنهاء علاقة ما ،يجب مراعاة شعور الآخرين ومشاركة الأفراح معهم بدلا من نشر الكراهية والحزن،فالغيرة كالنار فإذا لم تطفئها زاد لهيبها.
لطلما سمعنا هذا الكلام يتردد عندما يصدر فعل لايتناسب مع عمر صاحب هذا الفعل ، نعم هذا موجود لكنه الاستثناء وليست القاعدة فمثلاً شخص كبير بالسن يسبح مسافة طويلة وأخر له انجازات في علم ما أو شخص اخر مثالاً يُحتذى به بالاناقة والجسم الرشيق هذا كله ممدوح ولكن هناك البعض ممن يتصرفون كالصبيان أو المراهقين ويرقص ويمزج بكلمات بذيئة وسلوكيات تنم عن السطحية والانحدار الاخلاقي ويقول ان العمر مجرد رقم وهذا مرفوض تماماً وعلى كل شخص مثقف أن ينتقد مثل
إن المشاعر تسير العقل وأفكاره وكل شعور هو مشتق تراكمي لآلاف من الأفكار ،ولأن أكثر الناس يقضون حياتهم في قمع مشاعرهم وكبتها والتهرب منها فإن الطاقة المقموعة تتراكم وتبحث عن مخرج للتعبير من خلال الآلام ،الأمراض النفسية والإضطرابات الجسدية ،والسلوك المضطرب في العلاقات الشخصية ،بالآضافة إلى أن المشاعر المتراكمة تعيق النضج الروحاني و الوعي فضلا عن إعاقتها للنجاح في الكثير من مجالات الحياة ...... _ للتخلص من المشاعر المكبوتة فائدة صحية إيجابية ، فهي تقلل من فائض الطاقة في الجهاز
لتربية الحديثة تعمل على بناء شخصية الطفل وبناء اطفال اسوياء يتمتعون بقدر عالى من الثقة بالنفس وذلك من خلال الحوار والمناقشة بدلا من أسلوب العقاب المتعارف عليه ولكن من خلال عملى كمدرسة والتعامل مع الطلاب فى مراحل عمرية مختلفة أرى الوجه الاخر من التربية الحديثة فى تعاملات الطلاب إعطاء الاولاد حرية زائدة من غير رقابة الوالدين يجعلهم غير محترم للحدود وغير منضبطين. أحد أبناء اخواتى فى سن مراهقة وهم من اتبعوا منهج التربيه الحديثه الان يعانون من عودته للمنزل فى
نحب أن نسمعها. نفتخر بها. نكررها بابتسامة: “ابني ما بيزعلني… دايمًا بيحاول يرضيني.” لكن السؤال الذي لا نحب طرحه هو: هل هذا سلوك صحي فعلًا؟ أم إنذار مبكر؟ متى يصبح الإرضاء مشكلة؟ الطفل الطبيعي: يعارض أحيانًا يغضب يقول “لا” يخطئ ويشعر بالأمان رغم ذلك أما الطفل الذي يسعى دائمًا لإرضاء أمه، فغالبًا لا يفعل ذلك حبًا فقط… بل خوفًا. الخوف هنا ليس بالضرورة من الضرب أو الصراخ. قد يكون أخطر من ذلك: الخوف من زعلها من حزنها من تغيّر نبرتها
نظن أن الخير الطاهر لا يُقابل إلا بالامتنان والحب، لكن التجربة الإنسانية تعلمنا أن العطاء أحياناً يُساء فهمه، أو يُستغل، أو يتحوّل إلى سبب للألم والصمت المؤذي. في العلاقات العائلية، قد يظهر المكر في صور متعددة: كلام مبطن باللوم أو الانتقاد السيطرة على الرأي أو فرض وجهة النظر تحميل الآخرين مسؤولية أحداث خارجة عن إرادتهم هذه التصرفات لا تعكس نقاء الفاعل، بل طبيعة استقبال الآخرين وسلوكياتهم النفسية المكتسبة. حماية النفس من المكر والعداء الصامت تحديد الحدود: العطاء لا يعني التضحية
رغم أن القسوة غالبًا ما تُنظر إليها سلبًا، إلا أنها قد تحمل بعض الإيجابيات المؤقتة أو غير المباشرة في بعض الحالات، إذا تم التعامل معها بحذر. فالطفل الذي يواجه قواعد صارمة وحدودًا واضحة قد يكتسب انضباطًا ذاتيًا وقدرة على التحمل، ويتعلم الاعتماد على نفسه في مواجهة الصعاب. كما يمكن أن تطور التجارب الصعبة حسًا عاليًا بالمسؤولية ورغبة في حماية الآخرين، خاصة إذا شعر الطفل بالحرمان العاطفي، فيصبح أكثر تعاطفًا وحنانًا تجاه من يحتاجون إلى الدعم. كما تساعد مواجهة العقاب أحيانًا
يُعد التمييز بين الإخوة أحد أكثر الأسباب تأثيرًا في خلق مشاعر الغيرة والنفور بينهم. عندما يشعر أحد الإخوة بأنه يُعامل بشكل أقل تقديرًا أو حبًا مقارنة بأخيه، يتكوّن داخله شعور بالظلم والقهر، وقد يتحول هذا الشعور إلى كره صامت أو علني مع مرور الوقت. وتزيد المقارنات المستمرة بين الإخوة، مثل مدح أحدهم أمام الآخر أو تحميل أحدهم مسؤوليات أكبر، من عمق الجرح النفسي، فيتعلم الطفل أن المحبة في بيته مشروطة بالسلوك أو بالإنجاز، وليس شعورًا ثابتًا. كما يؤدي غياب العدالة
يترك كره الأبناء لأهلهم، الناتج عن القسوة أو الإهمال العاطفي، آثارًا عميقة تمتد إلى مستقبلهم النفسي والاجتماعي. فالشخص الذي نشأ في بيئة غير آمنة عاطفيًا قد يعاني من ضعف الثقة بالنفس، وصعوبة في تكوين علاقات مستقرة، وخوف دائم من الهجر أو الرفض. كما قد يكرر دون وعي الأساليب التربوية نفسها التي تعرّض لها، فيتحول الألم القديم إلى سلوك مؤذٍ للذات أو للآخرين. وفي بعض الحالات، يؤدي هذا الجرح إلى برود عاطفي أو اندفاع مفرط بحثًا عن التعويض، مما يؤثر على
يُعدّ الاستقرار العاطفي للأم عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطفل وتكوينه النفسي السليم، إذ تمثّل الأم المصدر الأول للأمان والاحتواء. وعندما تعاني الأم من تقلب المزاج وعدم ثبات ردود أفعالها، يجد الطفل نفسه في حالة دائمة من التوتر والترقّب، فيصبح حذرًا في تصرفاته وكلامه خوفًا من الغضب أو الرفض. هذا الجو المشحون يحرمه من الشعور بالطمأنينة، ويؤثر سلبًا على ثقته بنفسه وقدرته على التعبير عن مشاعره بشكل طبيعي. ومع مرور الوقت، قد يتعلّم الطفل كبت مشاعره والتخلي عن احتياجاته العاطفية،
لتفريق للشقاق والنزاع لأي من الزوجين أن يطلب التفريق للشقاق والنزاع إذا ادعى ضرراً لحق به من الطرف الآخر يتعذر معه استمرار الحياة الزوجية سواء كان الضرر حسياً كالإيذاء بالفعل أو بالقول أو معنوياً ، ويعتبر ضرراً معنوياً أي تصرف أو سلوك مشين أو مخل بالأخلاق الحميدة يلحق بالطرف الآخر أي اساءة وكذلك إصرار الطرف الآخر على الإخلال بالواجبات والحقوق الزوجية أ- إذا كان طلب التفريق من الزوجة وتحقق القاضي من ادعائها بذلت المحكمة جهدها في الإصلاح بينهما فإذا لم
التفريق للعجز عن دفع المهر إذا ثبت قبل الدخول عجز الزوج عن دفـع المهـر المعجل كلـه أو بعضه فللزوجة أن تطلب من القاضي فسخ الزواج والقاضي يمهـله شهـراً فإذا لم يدفع المهر بعد ذلك يفسخ الزواج بينهما أما إذا كان الزوج غائباً ولم يعلم له محل إقامة ولا مال له يمكن تحصيل المهر منه فإن العقد يفسخ دون إمهال
واجه البرنامج اعتراضات عديدة عمومًا لأنه يبتعد عن ثقافتنا والأشياء التي اعتدنا عليها، ويظهر أفكار غريبة علينا ومخالفة أحيانا كثيرة لقيمنا، ولكن التريند الأحدث هو قيام هذا البرنامج بإحضار طفلين كضيفين في آخر حلقة. قاموا بإشراك الأطفال في هذا الأمر، لم يكتفوا بفكرة برنامج لا تتوافق مع قيم مجتمعنا، بل أيضًا لم يراعوا براءة الطفولة وحقوق الأطفال في الابتعاد عن الأمور التي تثير الشبهات وتلقى جدلًا ولا تليق بحداثة أعمارهم. أرى هذا نوعًا من الانتهاك للطفولة الذي لا ينبغي أن
التفريق للعيوب للمرأة السالمة من كل عيب يحول دون الدخول بها أن تراجع القاضي وتطلب التفريق بينها وبين زوجها إذا علمت أن فيه علة تحول دون بنائه بها كالجب والعنة والخصا ولا يسمع طلب المرأة التي فيها عيب من العيوب التي تحول دون الدخول بها كالرتق والقرن . إذا راجعت الزوجة القاضي وطلبت التفريق لوجود عيب في الزوج ينظر فإن كـان العيـب غير قابل للزوال يحكم بالتفريق بينهما في الحال وإن كان قابلاً للزوال كالعنة يمهل الزوج سنة من يوم
التصوير بدون اذن يعتبر انتهاك للحياة الخاصة لا يحق لك ان تصور الاشخاص بدون اذنهم ، ولا يحق لك ان تعتبر نفسك مراقبا لسلوك الاشخاص ، وان تقوم بتوثيق السلوك ، بحجة اثبات السلوك السيء على هؤلاء الاشخاص ، فقد نصت المادة 348 من قانون العقوبات الاردني ( يعاقب بناء على شكوى المتضرر بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبالغرامة مائتي دينار كل من خرق الحياة الخاصة للآخرين باستراق السمع أو البصر بأي وسيلة كانت بما في ذلك التسجيل