الأسرة والتربية

1.87 ألف متابع مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
5

الطفل الذي يحاول دائمًا إرضاء أمه… هل هو طفل “مربّى جيدًا” أم مشروع قلق مؤجَّل؟

نحب أن نسمعها. نفتخر بها. نكررها بابتسامة: “ابني ما بيزعلني… دايمًا بيحاول يرضيني.” لكن السؤال الذي لا نحب طرحه هو: هل هذا سلوك صحي فعلًا؟ أم إنذار مبكر؟ متى يصبح الإرضاء مشكلة؟ الطفل الطبيعي: يعارض أحيانًا يغضب يقول “لا” يخطئ ويشعر بالأمان رغم ذلك أما الطفل الذي يسعى دائمًا لإرضاء أمه، فغالبًا لا يفعل ذلك حبًا فقط… بل خوفًا. الخوف هنا ليس بالضرورة من الضرب أو الصراخ. قد يكون أخطر من ذلك: الخوف من زعلها من حزنها من تغيّر نبرتها
4

الخير المهدور والمكر العائلي: رحلة بين العطاء والعداء الصامت.

نظن أن الخير الطاهر لا يُقابل إلا بالامتنان والحب، لكن التجربة الإنسانية تعلمنا أن العطاء أحياناً يُساء فهمه، أو يُستغل، أو يتحوّل إلى سبب للألم والصمت المؤذي. في العلاقات العائلية، قد يظهر المكر في صور متعددة: كلام مبطن باللوم أو الانتقاد السيطرة على الرأي أو فرض وجهة النظر تحميل الآخرين مسؤولية أحداث خارجة عن إرادتهم هذه التصرفات لا تعكس نقاء الفاعل، بل طبيعة استقبال الآخرين وسلوكياتهم النفسية المكتسبة. حماية النفس من المكر والعداء الصامت تحديد الحدود: العطاء لا يعني التضحية
3

أثر الانضباط الصارم على نمو شخصية الطفل..

رغم أن القسوة غالبًا ما تُنظر إليها سلبًا، إلا أنها قد تحمل بعض الإيجابيات المؤقتة أو غير المباشرة في بعض الحالات، إذا تم التعامل معها بحذر. فالطفل الذي يواجه قواعد صارمة وحدودًا واضحة قد يكتسب انضباطًا ذاتيًا وقدرة على التحمل، ويتعلم الاعتماد على نفسه في مواجهة الصعاب. كما يمكن أن تطور التجارب الصعبة حسًا عاليًا بالمسؤولية ورغبة في حماية الآخرين، خاصة إذا شعر الطفل بالحرمان العاطفي، فيصبح أكثر تعاطفًا وحنانًا تجاه من يحتاجون إلى الدعم. كما تساعد مواجهة العقاب أحيانًا
2

تأثير التربية القاسية على مستقبل الأبناء

يترك كره الأبناء لأهلهم، الناتج عن القسوة أو الإهمال العاطفي، آثارًا عميقة تمتد إلى مستقبلهم النفسي والاجتماعي. فالشخص الذي نشأ في بيئة غير آمنة عاطفيًا قد يعاني من ضعف الثقة بالنفس، وصعوبة في تكوين علاقات مستقرة، وخوف دائم من الهجر أو الرفض. كما قد يكرر دون وعي الأساليب التربوية نفسها التي تعرّض لها، فيتحول الألم القديم إلى سلوك مؤذٍ للذات أو للآخرين. وفي بعض الحالات، يؤدي هذا الجرح إلى برود عاطفي أو اندفاع مفرط بحثًا عن التعويض، مما يؤثر على
2

التمييز والمقارنة بين الإخوة وأثرها النفسي.

يُعد التمييز بين الإخوة أحد أكثر الأسباب تأثيرًا في خلق مشاعر الغيرة والنفور بينهم. عندما يشعر أحد الإخوة بأنه يُعامل بشكل أقل تقديرًا أو حبًا مقارنة بأخيه، يتكوّن داخله شعور بالظلم والقهر، وقد يتحول هذا الشعور إلى كره صامت أو علني مع مرور الوقت. وتزيد المقارنات المستمرة بين الإخوة، مثل مدح أحدهم أمام الآخر أو تحميل أحدهم مسؤوليات أكبر، من عمق الجرح النفسي، فيتعلم الطفل أن المحبة في بيته مشروطة بالسلوك أو بالإنجاز، وليس شعورًا ثابتًا. كما يؤدي غياب العدالة

أفضل المساهمين

مدراء الأسرة والتربية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.