الأسرة والتربية

1.9 ألف متابع مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
7

تربية الولد أسهل من تربية البنت

أجد في عائلتي نموذجاً يثير دهشتي؛ أب يسمح لابنه بالدخول في علاقات متعددة، بينما يرى ارتباط ابنته كارثة لا تغتفر، ويردد المحيطون بنا العبارة الشهيرة بأن هذا السلوك لا يعيب الولد. ومن الشائع أيضاً أن الشاب لا يتزوج من ارتبط بها، رغم أنها قد تكون وافقت على هذا الارتباط بدافع الثقة فيه. يمتد هذا التناقض للأعمال المنزلية؛ حيث تجبر الأم ابنتها على الخدمة والمساهمة، بينما يعفى الابن بحجة أنه رجل. أرى أن ازدواجية المعايير والتحامل على الفتاة مقابل تدليل الأولاد
5

الفرق بين التربية والترويض

في مقال للكاتب السعودي علي الشدوي، يتحدث عن الفرق بين التربية والترويض بأن التربية هي ما عاد النفع منه على الشخص فيتم تعليمه ما ينتفع به في مستقبله ويساعده على أن يكون قويا أو قادر على البقاء، أما الترويض فيطلق على ما غرضه نفع القائم بالترويض عن طريق كسر المُرَوض، مثل ترويض الحيوان للركوب الكلب للحراسة أو الأسد في السيرك. لو نظرنا للتعليم في صورته الرسمية أو في صورة الخطاب الديني والاعلامي لوجدناه في الاغلب يهدف لجعل الطلبة نسخ متماثلة
5

كيف يمكن مساعدة الطفل على تعلم إدارة غضبه؟

قرأت خبر عن أم عاقبت طفلها الذي ألقى بالقطة من النافذة باجباره على تحطيم لعبته المفضلة، الحقيقة تصرف الطفل خطير وينبئ بستقبل من عدم السيطرة على نوبات الغضب لدرجة إرتكاب جرائم أو ربما سيكون سيكوباتي وربما يعتاد الإيذاء كوسيلة للتنفيس عن غضبه. الأم كانت تحاول جعله يتحكم في غضبه عن طريق تذكر العواقب في المرة القادمة عن طريق تجربة فقدان شئ يحبه أو الاضطرار لعمل شئ يكرهه لكي يتدرب علي التحكم في نفسه . لا أفهم التاثير السلوكي أو النفسي
3

الطلاق الرمادي: حين يتصدع بنيان الأسرة بعد الخمسين

يعتقد الكثيرون أن الطلاق في سن متأخرة –ما يعرف بـ "الطلاق الرمادي"– هو قرار "آمن" نسبياً من الناحية النفسية للأبناء، كونهم قد بلغوا مرحلة الرشد ولم يعودوا في حاجة إلى رعاية أبوية مباشرة. لكن هل تنتهي مسؤولية الآباء بانتهاء فترة التربية؟ وماذا عن الهزة التي تصيب "جذور" الأسرة؟ وهم الاستقلالية العاطفية خلافاً للاعتقاد السائد، فإن انفصال الوالدين بعد الخمسين ليس حدثاً عابراً في حياة الأبناء البالغين. تقول المعالجة النفسية "نيكول بريور": "يمثل الوالدان ركيزة تاريخ الأسرة، وأصل الأجيال اللاحقة. عندما
2

لمَ....؟

لم على العاقل أن يكبح إندفاع المتهوّر؟ وعلى العارف أن يسد ثغر المتخاذل؟ وعلى القادر أن يتحمل قلة إرادة المتكاسل؟ وعلى الوقار أن يُطمَس لأجل الغضب..! لم على الشيء الجيد أن يُستنزف لتغطية إهمال السيّء! لم أصبحت غربة المرء في عائلته في حين أنها موطنه الأول؟ لم ينظر الآباء للبرّ أنه لزام على الكفؤ أن يقوم بكل شيء ويتغاضى عن تقاعس الجميع؟!

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء الأسرة والتربية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.