في مقال للكاتب السعودي علي الشدوي، يتحدث عن الفرق بين التربية والترويض بأن التربية هي ما عاد النفع منه على الشخص فيتم تعليمه ما ينتفع به في مستقبله ويساعده على أن يكون قويا أو قادر على البقاء، أما الترويض فيطلق على ما غرضه نفع القائم بالترويض عن طريق كسر المُرَوض، مثل ترويض الحيوان للركوب الكلب للحراسة أو الأسد في السيرك. لو نظرنا للتعليم في صورته الرسمية أو في صورة الخطاب الديني والاعلامي لوجدناه في الاغلب يهدف لجعل الطلبة نسخ متماثلة
الأسرة والتربية
1.9 ألف متابع
مجتمع يناقش قضايا الزواج ، الأسرة ، تربية الأطفال ، الخلافات المنزلية ، التجارب الزوجية ، وكافة الأمور ذات الصلة ..
لماذا تأتي بأطفال ليس لهم حظ في هذه الحياة ؟!
عندما يولد الطفل و يجد نفسه غير مرغوب فيه ( لا حب ، لا علم ، لا وعي ، لا أساسيات عيش ، لا حرية و استعباد ، لا كرامة .. الخ ) & لماذا حتى يكرر الناس الإنجاب في نفس الواقع الذي اضطهد أطفالا آخرين في الماضي و في أزمنة و أمكنة متعددة ؟ أليس الصواب هو التأكد من الواقع أولا و تهيئته و جعله مكانا آمنا و صالحا للعيش الكريم ؟ فالطيور مثلا لا تبيض و لا تنجب
إحذر مليون مرة قبل أن تخاطر بالدخول في مشروع الإنجاب و الذرية
الإنسان الذكي الواعي الحذر الذي يحسب حساب العواقب عندما ينوي فتح مشروع تجاري فإنه لا ينطلق و يغامر بتجارته مباشرة بل يقوم بإجراء فحص معمق لواقع السوق و الفرص و ما عليه الطلب و يراعي إمكانياته و رأس ماله .. و ينطلق بحذر و لا يغامر .. هذا الخوف كله خشية تعرض تجارته و أمواله و تعبه للإفلاس و الضياع و هو شيء مؤسف بحق .. تخيل عزيزي القارئ لو كان الأمر يتعلق بمشروع زواج و إنجاب و عائلة و
شركاء التعب: سيكولوجية الرحمة والتقدير في البيوت المنهكة
"إن من أسباب الضغط المستمر في البيوت ليس غياب الود، بل غياب الرؤية المتبادلة للتعب. فالإنسان قد يحتمل الضيق وقلة المال وكثرة المسؤوليات، لكنه ينهار تماماً حين يشعر أنه يحمل كل شيء وحده." في غمرة الركض اليومي لتأمين متطلبات الحياة المعاصرة، يعيش الكثير من الأزواج اليوم إرهاقاً ثقيلاً يربض على الصدور، لكنه نادراً ما يجد طريقه إلى الكلام المباشر. يتراكم هذا الإرهاق الصامت خلف تفاصيل يومية منهكة، ليتحول بمرور الوقت إلى جدار من الجفاء والتباعد غير المقصود، حيث ينشغل كل
شعوب تتكاثر بلا عقل و بلا ذكاء و بلا حكمة !❗️
ورد في القرآن الكريم بأن المال و البنون زينة الحياة الدنيا و ذلك لا شك فيه حيث يقال بأن جنة بدون ناس ما تنداس و لكن هذا لا يعني الإفراط لأن الشيء إذا زاد عن حده و فاض انقلب إلى ضده .. فالماء عنصر ضروري للحياة و يروي العطش و لكن الإكثار منه يسبب إرهاق و إغراق و مرض و أي شيء مفيد بامكانه أن يتحول إلى شيء ضار إذا حصل فيه إفراط و كذلك الذرية فإذا فاضت عن الحاجة